الفصل 8 | من 19 فصل

رواية يحيي وشهد الفصل الثامن 8 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
790
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

سلمى بتوتر وخوف كانت هتخرج لكنه مسكها بسرعه وحاوط خصرها. سلمى بدموع: سيبني بالله عليك.. يا عمر. عمر بضحك: مالك انتي هبلة صدقتي بسرعة؟ كنت بهزر وكمان مكنش قصدي اللي حصل من شوية بالمطبخ، معرفش إيه اللي حصلي.. بس انتي عصبتيني. سلمى مكنتش سامعة بيقول إيه، متوترة من قربه ليها وقلبها بيضرب جامد. همست بكسوف: ممكن تسيبني بقى؟ عمر: هسيبك بس متهربيش، ماشي. هزت راسها بخجل من قربه ليها.

عمر بعد عنها والتانية خدت نفسها بسرعة وحاولت تهدى. والتاني مشي ناحية السرير وقالها: أنا فوضتك عشان جايبلك ده، عارف إنك مش هتلحقي تجيبي حاجة.. ده عشان كتب الكتاب. بصت بذهول وفرحة على الفستان اللي جابهولها.. وعيونها بدأوا يلمعوا. عمر قرب منها وهمسلها بمرح: تحبي أساعدك تجربيه؟ رفعت عيونها ليه بصدمة. عمر: بهزر بهزر، أصلاً كلها كم يوم وهتبقى على سريري.. وقربلها أكتر وهمس عند

شفايفها ونفسه بيضرب وشها: وبعدها مش هسيبك أبداً. الكلمات دي جننتها، خلت وشها يحمر وبصت على الأرض بخجل. قرب منها عمر ورفع وشها ليه: بقولك إيه، بلاش أم الكسوف ده، مش عايز الكسوف ده يوم فرحنا، فهماني عشان هتكون ليلة ولا ألف ليلة وليلة. وباس شفايفها بخفة: تصبحي على خير. والتاني فضلت متسمرة مكانها مش عارفة تعمل إيه. عند شهد. "بتعملوا إيه؟ " قالتها خالة شهد. فزت شهد بكسوف من بين إيديه. يحيى بوقاحة: هنكون بنعمل إيه؟

ببوس مراتي، عيب ولا حرام؟ أمه: مراتك لما يبقى تعملوا الفرح، غير كده مفيش الحاجات دي، وإنتي انزلي شوفي أمك. شهد بحرج نزلت جري. يحيى: والله أنا شاكك إنك أمي، حرام عليكي والله.. اللي بتعمليه فيا أنا مصدقت يا أمي. أمه: عاوز تبوس وتحضن يبقى بعد الفرح، غير كده معنديش، شهد مش زي البنات اللي تعرفهم، فاهمني؟ يحيى حك راسه بتسلية: وأنا قلت كده برضه، شهدي دي روحي. أمه: مهو باين بأمارة إنك من شوية كنت بتبوس البنت علا تحت السلم.

يحيى بوقاحة: ماهي اللي عايزة تتباس أقولها لأ يعني؟ ده حتى حرام أكسر بخاطرها. أمه: ساخرة يا حنين. يحيي ببرائة: شفتي بقى إنك ظلمانيني. مشيت من وشه وهي بتمتم: ياربي عالبلوة دي.. ده مش هيعقل، أعمل إيه فيك يا ابن بطني. يحيى بضحك: الله يسامحك يا أمي، نغصتي علينا، كنتي جيتي بعد ما بوسها، حبكت يعني. بعد فترة.. اتكتب كتاب عمر وسلمى وحددوا معاد للفرح. عمر: يا عمتي دي مش راضية تروح الفرح معايا.

عمته: ما إنت عارف هي مبتحبش الخروج. عمر: لا الفرح ده فرح صاحب عمر يحيى، لازم أحضره ومراتي كمان هتجي معايا. أنا هدخلها أقنعها. عمته: يبني استنى.. ميصحش. رفع حاجبه: ميصحش ليه إن شاء الله؟ مش جوزها بعد إذنك.. يا عمتي. ربنا يهديكي. دخل الغرفة واتصدمت باللي شافه. سلمى وهي تحاول تغطي جسمها من فوق، عشان كانت خارجة من الحمام وبتلبس، كانت لابسة حاجة تغطي صدرها بس وخصرها الأبيض ورقبتها باينين. سلمى بتوتر: انت إزاي تدخل كده؟

اطلع براا يا عمر، اطلع برا. عمر شافها كده اتجنن عليها، دخل وقفل الباب وراه. عمر وهو بيبصلها برغبة: كل ده مخبياه فين؟ سلمى بدموع حاولت تلبس هدومها بسرعة لكنه منعها بسرعة. على السلم. شهد: يااه يا خالتي، وأخيراً خلصنا الجواز. خالتها: مفضلش إلا النهاردة وتبقى ببيتنا يا قلب خالتك. شهد ابتسمت بفرحة لما اتذكرت إنها كم ساعة وهتبقى ليحيى دايماً. خالتها: تصدقي أمك عندها حق، مانزلتش النهاردة، إحنا اتعبنا أوي. شهد: آه والله.

ودخلت بعد ما فتحت الباب واتصدمت بيحيى معاه بنت وهو شبه عريان على الكنبة وبيبوّسها. حطت إيدها على بقها ودموعها غرقت وشها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...