عمر شدها ليه وبدأ يتحسس خصرها. "عاوزة تهربي مني ليه؟ نسيتي إني جوزك؟ كان بيشدها له أكتر وإيده بتحيط خصرها، بيتحسس عليه برغبة. إيده التانية كان بيحركها على وشها وبيبعد شعرها المبلول عن عينها. إيده بدأت تمشي على وشها وتتحسس شفايفها اللي بقت كجمرة بين إيديه. همست بين أنفاسها السريعة: "عـمـر، أرجوك ابعد." لكن التاني مكمل باللي بيعمله. بدأ يشم ريحتها بعمق، من رقبتها لشعرها المبلول لخدودها.
همس: "أنا عايزك دلوقتي يا سلمى، عايزك أوي." اترعبت سلمى وهي شايفاه بيتجرأ أكتر وكان هيقلعها. مسكت إيده وعينيها دمعت من الكسوف والمشاعر اللي اتملكتها. قالت له بصوت مهزوز: "عـشـان خـاطـري يا عـمر." عمر بضيق: "لكن... سلمى برجاء: "عـشـان خـاطـر، أرجوك." يا عمربص لعينيها ومكنش عايز يزعلها. هز رأسه وخرج بسرعة. عمته: "مالك يا ابني؟ هي سلمى زعلتك بحاجة؟ عمر بتوتر: "مشاعر كتير سيطرت عليا. مفيش، أنا خارج."
وطلع بسرعة من البيت وهو مش عارف يهدي نفسه. عند شهد. أم شهد: "مالها شهد يا أم يحيى؟ شخطت فيا وقالت مش عايزة أتجاوزه وقفلت الباب على روحها." وبصت على يحيى: "انتوا اتخانقتوا يا يحيى؟ امه بصت له بغضب: "واضح إني معرفتش أربي يا أم شهد." يحيى بقلق اتجه إلى غرفتها. "شهد، شهد افتحي الباب هنتكلم طيب. شهد أرجوكي اسمعيني." شهد بقهر: "مش عايزة أسمعك. طلقني يا يحيى، مش عايزك يا أخويا، مش عايزك."
أم شهد: "سيبيها يا يحيى لحد ما تهدى، ما انت عارفة." يحيى: "يا خالتي، بكرة الفرح، مش وقت الزعل دلوقتي." أم يحيى: "دلوقتي عرفت إن فرحك بكرة." يحيى بضيق: "يا ماما، متزوديهاش عليا. أنا ماشي." عند عمر. يحيى: "اتصلت بالوقت المناسب عشان مخنوق." عمر: "مخنوق؟ وبكرة فرحك؟ ده انت بتتحسد يابني." يحيى: "أعوذ بالله، مش جايبني لورا إلا قرك ده." عمر: "في إيه يا يحيى؟ وشك مش عاجبني." يحيى: "شهد مش عايزة تتجوزني."
ضحك عمر غصب عنه: "إيه؟ هو لعب عيال ده؟ بكرة فرحكم." يحيى: "ده اللي حصل ياسيدي." عمر: "طيب ليه؟ يحيى... عمر: "آها، قول كده. عكتها ياصاحبي." يحيى: "والله ما كان قصدي. كنت راجع من الشغل وشفت البت مستنياني على السلم. وكنت يعني... منتا عارف. معرفتش أسسيطر على روحي ودخلنا الشقة." عمر بصدمة: "يخربيتك! متقولش شافتني بالمنظر ده." يحيى حك أنفه وهز رأسه. عمر: "الله يخربيتك! هتصلحها إزاي دي وبكرة فرحكم." يحيى: "مش عارف...
بس هحلها وهنتجوز بكرة." وقف يحيى طوله: "سلام بقى، همشي." عمر بضحك: "طبعًا هتمشي، منت قدامك حرب طاحنة." يحيى بغمزة: "وأنا قدها." عند شهد. وصل يحيى ودخل شقة خالتها وسمعها تتكلم مع شهد. أمها: "مينفعش نلغي الفرح يابنتي، الناس هتقول عليكي إيه؟ شهد بعند: "يقولوا اللي يقولوه، أنا مش هتجوز." أمها: "يبنتي ربنا يهديك، الناس هتاكل وشنا." شهد: "يماما، انت مش همك إلا الناس؟ مش همك بنتك؟ يحيى: "ممكن أكلمها لوحدنا يا خالتي؟
فزت شهد: "لأ مش ممكن! واطلع برا أوضتي." أمها: "تعالى يابني لحسن أنا اتعبت معاها. أنا هحضرلكم العشا." يحيى: "حقك عليا." شهد دموعها نزلت كل ما تفتكر البنت وهي بحضنه. يحيى: "يا شهدي والله... شهد بدموع: "متقولش شهدي دي عشان انت كداب." قرب منها وحاوط وشها ومسح دموعها: "عارف إنك زعلانة مني أوي، لكن مينفعش نأجل الفرح. الناس هتتكلم عليكي." شهد بزعل: "طز فالناس، مش هاممني حد." يحيى بهدوء: "بس أمك يهمها، وأنا يهمني سمعتك."
بعدت إيده عنها بعنف: "ابعد عني، متلمسنيش تاني." يحيى: "طيب، ماشي. طيب إيه رأيك نتفق؟ شهد برفعة حاجب: "نتفق؟ يحيى: "آه، نعمل الفرح بكرة قدام الناس، وبعد كام شهر أطلقك، ماشي؟ حست بنغزة في صدرها لما قال أطلقك. وكمل: "إحنا بنعمل كده بس عشان خالتي وأمي وعشان كلام الناس. موافقة؟ شهد: "هتطلقني؟ يحيى: "هطلقك، هطلقك. ها؟ قولتي إيه؟ شهد بدموع: "موافقة."
وعملوا فرح متواضع حضروه الأصدقاء والمعارف. وبعد الفرح شهد دخلت الحمام وهي متجاهلة يحيى. طلعت شهد من الحمام بعد ما استحمت عشان نسيت هدومها. بالوقت ده يحيى كان قلع هدومه ولابس البنطلون بس. دارت وشها بسرعة وخدت هدومها ولسه هتدخل الحمام، لكنه شدها ليه وحاوط خصرها. يحيى حرك إيده على وشها: "استني هنا. انتي صدقتي الهبل اللي قلناه امبارح؟ بصت عليه بصدمة وعينيها مبرقة. والتاني حرك
إيدها على شفايفها برغبة: "وحشني طعم شفايفك، وحشني حضنك." غمض عينيه ووطى وباسها. عند سلمى وعمر. دخلوا الشقة وكان النور طافي. عمر: "شكلنا اتأخرنا، عمتي نامت." سلمى هزت راسها: "تصبح على خير." عمر: "استنى، أنا مش جايلي نوم. متيجي نسهر نشوف فيلم." سلمى بتهرب: "لأ، أنا جايلي نومي." عمر: "طب عشان خاطري." سلمى...
شدها عمر وقعدها جنبه وشغل اللابتوب على فيلم رومانسي، وهو واخدها بحضنه على الكنبة. وكل ما تحاول تبعد يمنعها ويحرك إيده على كتفها. وهمسلها: "كنتي تجنني النهاردة." نزلت وشها الأرض بكسوف، وقلبها بيضرب جامد وهي سمعاه بيشكر في شكلها. عمر همس عند ودنها بأنفاسه الساخنة: "جننتي، كنتي زي القمر وسط النجوم." حست سلمى برعشة في جسمها وفزت بتوتر: "تصبح على خير." ولسه هتقوم، شده ليه ووقعت عالكنبة وبلحظة كان فوقيها.
عمر: "تفتكري يحيى ومراته بيعملوا إيه دلوقتي؟ سلمى بخجل وقد ارتبكت من قربه ليها ونفَسه اللي بيضرب وشها: "عـمـر... عمر بتيه: "إيه رأيك نعمل زيهم." ودفن وشه برقبتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!