يعني انت متأكد إن كل حاجة تمت زي ما اتفقنا؟ زي ما اتفقنا وأكتر كمان. يعني حتجيب نتيجة حلوة؟ وحتطلع الأولى كمان. بس بجد انتي طلعتي شيطانة، دي حاجة ما جتش في بالي خالص. ما تجيش في بالك انت، لكن أنا كل حاجة ممكن تيجي في بالي. دي تار بيني وبينهم ولازم أشفي غليلي وقلبي يرتاح وناره تبرد، وانت كمان أظن إن الموضوع ده جه على هواك وأهو أديك حتنول اللي بتسعى له ونفسك فيه. يااه، دي لما تتم حيجيلك الحلاوة.
أنا حلاوتي لما أشوفه مجهور وأمه تنجهر عليه زي ما أنا انجهرت قبل كده. المهم انت بقى شطارتك تضرب على الحديد وهو سخن عشان كل حاجة تتم زي ما إحنا عايزين وأنا أفرح وأشمت براحتي. المهم بس الموضوع ما يعديش كده ويروح تعبي عالفاضي. والله، انت شكلك أهبل، انت بتتكلم إزاي؟
أنا نفسي لما شفتهم شهجت، أمال هما حيعملوا إيه. أدفع نص عمري وأشوفهم دلوقتي عاملين كيف. دي مش بعيد ميطلعش عليها صبح، دي حيجى الضرب عليها من الناحيتين، أبوها وأخوها. يالا بالشفا. بس قول لي صحيح، انت متأكد إنهم هما الاتنين وصلتلهم الحاجة؟ طبعًا، أمال أنا بلعب ولا إيه؟ دي جميل ما أنساهولكيش واصل وحيفضل في رقبتي العمر كله. ولا جميل ولا حاجة، الفايدة حتكون لي ولك، وربنا يجدرنا على فعل الخير.
يدخل البيت ويسأل عنها زاهية ويعرف إنها في أوضتها. يطلع عالسلم جري ويفتح الباب عليها من غير ما يخبط. وقتها كانت فاتحة التليفزيون وقاعدة. اتفتجت بيه قدامها وشكله ميبشرش بالخير. أول مرة تشوف شكله كده، وقبل ما تفتح بؤها بكلمة كان فاتح الظرف اللي استلمه ومطلع منه الصور وراميها في وشها. الصور ملت المكان حولها.
مسكت الصور وإيدها بتترعش، فتتفاجئ بنفسها هي وزياد وهما مع بعض في الكلية. صورة وهما بياكلوا، وصورة وهما بيضحكوا، وصورة ماسك إيدها، وصورة بتخبطه في كتفه، وصورة قدام باب عربيتها. وطبعًا كان في بعض الصور المتفبركة اللي تبين الوضع أكبر بينهم من كده. رحمة، الدموع تنزل من عينيها، مش عارفة تدافع عن نفسها إزاي ولا تقول إيه. نظراته ليها لوحدها كانت كفيلة إنها تجيب لها سكتة قلبية. قرب منها وعينيه بتطلع شرار ومسك دراعها
جامد وضغط عليه بكل قسوة: الصور دي بحق، وحيجي أنتِ على علاقة باللي في الصورة دي؟ انطقي قبل ما أدْفِنك في مكانك دلوقتي. رحمة: اسمعني بس الله يخليك يا أخوي، وأنا حجولك على كل حاجة. عامر: تجولي إيه وتعيدي إيه؟ إحنا اتفضحنا واللي كان كان. حرام عليكي، ليه تعملي فينا كده؟ دي جزاتنا إننا وثقنا فيكي وأديناكي الأمان وسيبناكي تخرجي وتدخلي على كيفك، تجيبيلنا العار كده؟ رحمة: لا لا، عار إيه؟
حرام عليك يا عامر، متجوليش كده. أنا والله ما عملت حاجة غلط. انت تصدق إن أختك تعمل كده بردك؟ عامر: لا، أنا ما أصدقش غير اللي شفته ده. رحمة: لا، متظلمنيش. أنا مش كده. عامر: مظلمكيش إزاي؟ أمال الصور دي إيه؟ يعني أنا حصدقك وأكذب الصور اللي قدامي؟ رحمة وهي منهارة من العياط: لا لا، والله العظيم الصور دي متفبركة. الصور دي مش حقيقي. أنا ما عملتش كده، وربنا ما حصل بيناتنا حاجة. وزياد عمره ما مسك يدي. عامر: زياد؟
زياد الطحاوي مش كده؟ ليه يا رحمة، ليه تعملي في نفسك وفينا كده؟ بجي إحنا نستاهل منك كده؟ تفتح الباب عليهم وتدخل، فتتفاجئ بالمنظر وتفهم طبعًا إن في حد صورهم. عامر: تعالي تعالي، شوفي اختي، بنتي تربية يدي، بتعمل إيه من ورا ضهرنا؟ مستغفلانا أنا وأبوها. وبيلف على حل شعره. عتاب: طب اهدى يا عامر، اهدى الله يخليك، مش كده، خلينا نتفاهم. عامر: خلاص مفيهاش هداوة ولا تفاهم. تعالي.
ويمسكها من شعرها جامد لدرجة إن شعرها كان حيطلع في إيده، ونزل فيها ضرب بوحشية وكأنه نسى إن اللي بيضربها رحمة أخته الصغيرة. من عنيه وصوت صريخها يقطع القلب، وعتاب تصرخ تحاول تبعده عنها متعرفش. ومن شدة عصبيته زق عتاب ووقعت عالأرض. تقوم عتاب وتقف ما بينهم: حرام عليك، بكفاية كده. رحمة ما عملتش حاجة غلط. عايز تضرب اضربني أنا. تاخدها في حضنها وهي منهارة وجسمها معلم من كتر الضرب. عامر: معناته إيه الكلام ده يا عتاب؟
عتاب: أنا حجولك يا عامر. رحمة وزياد بيحبوا بعض، وأنا عارفة كل حاجة، وهي ما خبّتش عني حاجة، وبتحكي لي، وأنا جلتلها إني معاها ومأسيبهاش واصل، وحجف جنبها. عامر: تجفي جمبها في الغلط يا عتاب؟ عتاب: الحب عمره ما كان غلط يا عامر، وانت أدرى الناس بده. انت نفسك حبيت قبل سابق وأنتويت، ولا نسيت يا واد عمي؟
عامر: لا منسيتش يا عتاب، ولا عمري حنسى. لكن اللي انت نسيتيه، إني أنا واللي كنت بحبها، كنا عايشين عمرنا كله تحت سقف بيت واحد، ومع ذلك عمري ما كلمتها ولا حتى لمحت لها إني بحبها. عمري ما اتعديت حدودي ولا عملت حاجة أخجل منها. حصل ولا محصلش يا عتاب؟ عتاب: أيوه حصل، لكن كل واحد وظروفه يا عامر. رحمة حبت زياد وهو حبها بحكم إنهم زملاء في الجامعة، وأنا متأكدة إنها ما عملتش حاجة تجل منها ولا منكم.
عامر بزعيق: أمال دي إيه اللي انتي شايفاه ده؟ تسميه إيه؟ عتاب: لا لا، يمكن أصدق إن دي صح. انطقي يا رحمة، جولي إنك ما عملتيش كده، جولي إن كل ده كدب. رحمة وهي بتشهق من كتر العياط: والله ما عملت حاجة، أنا معرفش عن الصور دي حاجة. عامر وهو بيكلمها وهي مستخبية في حضن عتاب: يكون في علمك، مفيش خروج من البيت بعد كده. وهاتي دي كمان. ويمد إيده وياخد تليفونها:
وَديني يا رحمة لو رجلك خطت برة الأوضة دي، لحجطعهالك. أما انت بقى يا عتاب، يا مرتي يا أم عيالي، حسابك معايا حيكون تقيل جوي عشان تبجي تعملي كده من ورايا، وتعرفي تجرطي جوزي. وبجي تخليها تروح تحب وتعشق من ورانا، وبتساعديها على كده كمان؟ لا، وبتجوليلها إنك معاها. وأنتي عارفة إنها حتى لو كانت حبته، فالحب ده ما ينفعش واصل. ولا نسيتي يا عتاب؟
اعملي حسابك من اللحظة دي، انتي في البيت ده عشان تربي عيالك وبس، وأنا مليكيش صالح بيه نهائي، ولا تفكري تكلميني. عتاب وهي خايفة منه: ليه ليه بس كل ده يا عامر؟ إني رحمة صعبت عليا، وخصوصًا لما عرفت إن زياد طيب وكويس وجدع معاها ورايدها. ذنبه الوحيد إنه ابن عم يحيى، وجلت إنك أكتر واحد حتحسي بيها وتجدر اللي هي فيه.
عامر: أجدر اللي هي فيه لما تيجي وتحكي لي، وأعرفها الصح من الغلط، مش تروح تتسرمح وتعشق من ورايا وتحط راسنا في الطين كده؟ وانتِ اللي بدل ما تنصحيها وتقوليلها إن ده غلط، لا بتشجعيها وتقويها كمان، وانتِ عارفة زين إن الهبل ده عمره ما حينفع، لأن اللي بينا وبينهم تار. ولا نسيتي يا بت عمي؟ نسيتي أختك، أختك يا عتاب؟ من دلوقتي تبعدي عني، وماتخلينيش أحلف حلفان يفرق بيناتنا العمر كله.
عتاب: سامحني يا عامر، والله ما كنت عارفة إنك حتزعل كده. عامر: كنك اتجننتي عاد، ولا هانت عليكي أختك؟ عتاب: لا، أنا ما عنديش أغلى منها في الدنيا دي كلها. عامر: ما كنتيش عملتي اللي عملتيه ده. ولا يكونش ده جزاءها؟ جزاء ما رضيتش ترجع على أهليها عشان ما تخربش علينا؟ وبدل ما تنصحيها، تجوليلها روحي اعملي اللي انتي عايزاه؟ وتنسي أختك وتنسينا أنا وأبويا اللي لسه ما عرف وحيعمل إيه لما يعرف باللي حصل ده؟
عتاب: عامر، إني يمكن أكون غلطت، لكن والله العظيم كان من غير قصد. وإني جلتلك الحقيقة من غير ما أكدب عليك. عامر: عذر أقبح من ذنب. وبعدين لهو انتي كنتي عايزة تكدبي عليا كمان؟ عشان يبجى آخر يوم بيني وبينك يا بت عمي؟ عتاب: لا، عتاب ما تهونيش عليك تعمل فيها كده. عامر: زي ما أنا هنت عليكي يا أم ولادي. عتاب وهي بتبكي بشدة: طيب، عشان خاطري يا عامر، وغلاوة بدر وآدم، تسامحني. عامر: جايز أسامحك، لكن ثقتي فيكي لا يمكن ترجع تاني.
عتاب: ليه بس كده؟ هو إني عمري زعلتك في حاجة ولا خبيت عنك حاجة قبل سابق؟ عامر: خبيتي عني أهم حاجة. دي أختي. عارفة يعني إيه أختي؟ عتاب: عارفة، وعشان كده جلت إنك حتجدر اللي هي فيه وما حتزعلهاش. عامر: ومش عارفة إنه يبجى ابن الطحاوي اللي كانوا السبب في طفشان أختك والسبب في كل المصايب اللي بتحط على راسنا؟ جاش على بالك إنه حتى لو كان بيحبها، وحتى لو جه هنا، إحنا عمرنا ما حنوافق بيه، ولا هو عشق وقلة حيا وخلاص؟
ولا انتي إيه اللي كان في بالك يا مراتي وأنا مخبرش؟ تحاول عتاب تمسك إيده، يزقها ويبعدها عنه. عامر: قسما برب العزة، لو اتصرفتي من ورايا ولا عملتي حاجة من غير ما تجوليلي، لححرم عليكي ليوم الدين. ويسبهم ويخرج، وعتاب بقت مش عارفة تطيب خاطرها ولا تبكي على حالها. يوصل نعمان البيت وتكون زينب لسه راجعة من عند حفصة وداخلة قدامه. ما يكلمهاش وينادي بعلو صوته: نعمان: رحمة. زينب: مالك يا نعمان؟ في إيه؟
نعمان: اخرسي انتي خالص، ما عاوزش أسمع حس حد واصل. زينب: ليه، حصل إيه؟ فهمني. نعمان: رحممممممممة. ترتجف رحمة: الحقيني يا عتاب، هما حيموتوني، مش كده؟ أنا والله ما عملت حاجة غير اللي انتي عارفاها. عتاب: ......... رحمة: حجك عليا يا عتاب، إني السبب في اللي حصل. بس ساعديني الله يخليكي، اجفي جانبي، متسيبينيش. أنا خايفة، خايفة جوي.
عتاب: ما سيبكيش، انتي ما عملتيش حاجة غلط. لا انتي أول ولا آخر واحدة تحب وتعشق، كلنا حبينا وعشقنا. متخافيش يا رحمة، ما حخلي حد يمسك بسوء، حتى لو كان آخر يوم لي في البيت هنا. نعمان بزعيق: نادي أختك. عامر: اهدى يا بوي، ما عاوزينش فضايح. نعمان: انت عرفت باللي حصل؟ عامر: كل شيء حيتحل. نعمان: يتحل كيف، وأنا ما عرف الصور دي في يد مين ولا ممكن يعمل بيها إيه؟ إحنا حنتفضحوا في البلد كلها.
عامر: من متى وانت بيهمك كلام الناس، ولا بتحطه في اعتبارك؟ نعمان: دي بنتي، شرفي وعرضي. عامر: وعطر لما طفشت، ما كنتش بنتك وشرفك وعرضك بردك، ولا إيه يا بوي؟ نعمان: انت قصدك إيه؟ عامر: قصدي إني جلت وقتها نفس اللي بتجوله ده. دلوقتي بلسانك جلتلك بنتنا وشرفنا وعرضنا، والناس حتاكل في لحمنا وتجول بنتنا طفشت وهجت، ويطلع علينا ألف إشاعة وإشاعة، وما نقدرش نرفع راسنا في البلد.
وانت وقتها جلت: ميخصنيش اللي يجولوه، ولا يهمني كلامهم. إني واثق في بت أخوي وفي أخلاقها، وعارف إنها ما تحطش راسنا في الطين واصل. فين كلامك ده دلوقتي يا بوي؟ ليه كلامك دلوقتي بيتغير؟ ولا رحمة بنتك وعطر لأ، رحمة شرفك وعرضك وعطر لأ؟ أكده كفة الميزان تبجى مايلة يا بوي، وما حيكونش حكمك بالعدل. نعمان: انت بتشكك في حبي لبنت أخويا؟
عامر: لا يا بوي، إني خابر إنك بتحبهم، لكن الضنى غالي، وما فيش أغلى منه واصل. هما آه ولاد أخوك، لكن ما هماش أغلى عندك من ولادكو. اللا كنت انت بنفسك مهمكش اللي شفته وجلت مصدق. نعمان: ده أكيد كدب وغش. إني بنتي ما تعملش كده واصل. عامر: انت اتجننت؟ بتجول إيه؟ انت شفت الصور دي ولا مشوفتهاش؟ عديني من جدامي. نعمان: ابويا، إني عملت فيها اللي عمري ما اتخيلت إني أعمله. ما ح ينفع نعمل فيها أكتر من كده، ولا حتروح منين؟
نعمان: تروح ولا تغور في داهية؟ بجي أنا نعمان العشري أشوف بنتي بالمنظر ده وأسكت؟ دي أنا أبجى إيه؟ أتسمى إيه؟ عامر: ابويا، ما نصلحش الغلط بغلط أكبر منه. إني أخدت منها تليفونها، وما حتخرجش برة البيت ده واصل، وقسما بالله لحجوزها لأول واحد برة عيلة الطحاوي يخبط عالباب. كفانا فضايح لحد كده، إحنا ما ننقصش، بكفايا بجي. أما بجي ولد الطحاوي ده، حيكون حسابه معايا كبير جوي. اهدى يا زياد، مش كده.
زياد: اهدى كيف يا زينة، وأنا ما عرف إيه اللي حصل عندها، ولا عملوا فيها إيه؟ زينة: مش يمكن اللي كلمك يكون بيخوفك بس؟ وإن ما فيش حاجة حصلت؟ زياد: والصور اللي بعتها؟ وكلامه إن نفس الصور دي راحت لأبوها وأخوها؟ وفوق كده تليفونها المقفول؟ لا يا زينة، إني جلبي بيجول إن في حاجة. زينة: خلاص، جول لعمك وهو يتصرف. زياد: على أساس إني عيل؟ زينة: لا يا أخويا، ما قصدتش. وغلاوتك يقطعني، إني بس جصدي إنه كبير وحيجدر الأمر.
زياد: لا يا زينة، إني راجل وأعرف أتصرف لحالي. إني بكرة إن شاء الله حروح لأهلها أطلب يدها منهم. زينة: بس إني حخاف عليك منهم، خصوصًا لو كانت الصور دي راحت لهم. دول ممكن يقتلوك. زياد: يعملوا اللي هما عاوزينه، لكن إني ما أسيبش رحمة في الموقف ده لوحدها. لازم أكون جنبها. زينة: وحتجوللهم إيه؟ زياد: إني زياد سالم الطحاوي، زميل رحمة في الكلية، وجاي أتجدم لها. نعمان: ههههههه، لا وربنا، جاي تتجدم لها بعد إيه؟
بعد ما فضحتنا وبجيت سيرتنا على كل لسان؟ سيرة بت نعمان العشري اللي طول عمرها زي الألماظ، على آخر الزمن تتلط أكده؟ ومن مين؟ من حتة عيل زيك؟ زياد: لا يا عمي، متجوليش كده. رحمة دي ست البنات كلهم، وأني بحبها ورايدها في حلال ربنا. وإذا كان عليا، إني كنت عايز أجي من زمان، لولا خوفي إنكم ما توافقوا. نعمان: تمام، انت شاطر وعارف أهو، يبجى إيه اللي جابك دلوقتي؟
ولا يكون عقلك جالك إنك حطيت راسنا في الطين، وإنه حنضطر نوافق عليك بعد اللي حصل؟
زياد: لا يا عمي الحاج، لا عاش ولا كان اللي يحط راسكم في الطين. رحمة ست البنات كلهم. وأقسم لك بالله العظيم إن الصور دي متفبركة. إني عمري ما اتعديت حدودي معاها، ولا حاولت أضايجها. إني حبيتها من كل قلبي وبخاف عليها أكتر من أي حد في الدنيا كلها. وإني جاي دلوقتي أتجدم لها، ولو حضرتك جلت موافج، حأتصل على عمي يجي حالا ونتفق على كل حاجة، واللي حضرتك تؤمر بيه.
نعمان: كنك اتخبطت في مخك عشان تفتكر إني ممكن أحط يدي في إيدكم مرة تانية. ينزل عامر من فوق بعد ما عرف بوجوده ويزعق وهو عالسلم: عامر: انت بتتحدت معاه ليه من أساسه؟ الكلب ده، وإزاي أصلاً يدخل هنا؟ زياد: عامر، إني... يهجم عليه عامر ويمسكه من هدومه: بجي انت يا كلب يا واطي تعمل فينا كده؟ ده أنا حادفنك بالحيا!
ينزل فيه ضرب، وزياد بيحاول يدافع عن نفسه من غير ما يرد له الضرب. ونعمان بيحوش ابنه عنه لحد ما زياد بؤه نزف والد*م بقى مغرق وشه. عامر: عارف لو هويت منها ولا فكرت بس تجرب منها تاني، حيبجى آخر يوم في عمرك. زياد: لا، إني ما أسيبهاش واصل، ولو آخر يوم في عمري، إني ما حبعدش عنها. إني بحبها وحتجوزها، وحجف بجوتي جدام أي حد يحاول يفرق بينا. رحمة دي حب عمري كله. عامر: وانت حتكون نهاية عمرك على يدي النهارده.
تفتح باب الأوضة وتنزل وتقف عالسلم وتشوف اللي بيحصل، وتعياط جامد. يشد عامر زياد من هدومه ويطرده برة البيت، ويهدده باللي حيحصل له لو قرب من هنا مرة تانية. نعمان كل ده ما واجههاش أو اتكلم معاها. عامر بعد عنها ومنعه يقرب منها: اطلعي أوضتك، وأياكي تخرجي منه. تترعب رحمة، ومع ذلك يصعب عليها منظر زياد وهو بيضرب من أخوها عشانها، وتتحامل على نفسها وتتكلم:
إني ما أطلعش. إني ما عملتش حاجة. كل ده كدب وافترا. إني عارفة إني غلطانة، إني خبيت. لكن ده من خوفي منكم. عشان ذنب إحنا مالناش دعوة بيه. لو عايزين تحاسبوا حد، ما يبجاش إحنا. حاسبوا نفسكم قبل ما تحاسبونا إحنا الأول. إحنا مش كبش فدا. وتطلع على أوضتها وتقفلها وتقعد عالأرض تعيط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!