الفصل 1 | من 20 فصل

رواية يختلف عن ال الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
19
كلمة
456
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

نور: أنا نازلة يا ماما، عايزة حاجة؟ أم نور: لا يا حبيبي، تسلم. ندى: استنى يا نور، خدني معاك. نور: رايحة فين؟ ندى: هوصلني الكلية. نور: معلش والله يا ندى، متأخر على الشغل. ندى: خلاص، ماشيين. نور نزل وكان في طريقه لشغله. في تليفون جاله. نور: الو؟ أبو نور: أيوه يا ابني، فين؟ نور: أنا في الطريق أهو يا بابا. أبو نور: طب خلص بسرعة عشان فيه اجتماع مهم ولازم تكون موجود فيه. نور: حاضر يا بابا، سلام.

وبعد كده نور قفل وزود السرعة عشان يلحق الاجتماع. وفي وسط ما هو مركز على الطريق، في مسج جتله. فراح فتح الفون. ولسه بيرد، في عربية كانت جاية عكس. طبعًا نور كان مزود السرعة. داس فرامل مرة واحدة. ملحقش نفسه والعربية خبطت فيه، والاتنين اتقلبوا. وبعد عشر دقايق، في تليفون وصل لأبو نور. أبو نور: الو؟ الشخص: الو، أيوه يا أستاذ، حضرتك عندك ابن اسمو نور؟ أبو نور: أيوه يا فندم، مين حضرتك؟

الشخص: ابن حضرتك عمل حادثة وهو حاليًا في المستشفى. أبو نور بصدمة: إيه؟ اديني اسم المستشفى بسرعة. الشخص اداله اسم المستشفى ورن على أم نور وعرفها. وهي كمان راحت. وندى وياسر راحوا هما كمان. وكان نور في أوضة العمليات. وأبو نور كلم الشخص اللي رن عليه وعرفه أن نور عمل حادثة. أبو نور: الو؟ الشخص: أيوه. أبو نور: هي الحادثة دي حصلت إزاي؟ الشخص حكاله اللي حصل. أبو نور: طب وصاحب العربية التانية راح فين؟

الشخص: دخل أوضة العمليات وتوفى. أبو نور من كتر الصدمات مبقاش عارف يفكر أصلاً، ولا حتى كان عارف يرد على الراجل يقول إيه. وبقى حاسس إن تفكيره وقف ومش عارف يعمل إيه. راح قعد على الأرض. من كتر التعب والتفكير الزايد بقى حاسس إن دماغه هتنفجر. وبعد وقت طويل، أخيرًا الدكتور خرج من أوضة العمليات. وطبعًا كله جرى عليه بلهفة. أبو نور: ابني كويس يا دكتور، صح؟ الدكتور: هو ابنك حصل له كسر كتير أوي في جسمه، ومع الأسف فقد البصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...