الدكتور: ابنك حصل له كسر كتير أوي في جسمه، ومع الأسف فقد البصر. وبعد كده الدكتور سابه ومشى، وهو فضل متنح مكانه. وأم نور فضلت تعيط جامد على ابنها وعلى نظره اللي راح. ندي وياسر راحوا يسألوا الدكتور لو كان ينفع يشفوا. الدكتور: لا مش هينفع، لأنه هيتنقل لأوضة خاصة ويتحط تحت الأجهزة. ندي: لو سمحت يا دكتور، أنا في آخر سنة في كلية تمريض، يعني يعتبر ممرضة. تسمح لي أبقى أنا المسؤولة عن حالته؟
الدكتور: معنديش مانع، بس بعد إذنك تلبسي البلطو بتاعك وتشوفي شغلك. ندي: تمام. وندي فعلاً كان معاها البلطو بتاعها لأنها كانت في نبطشية في المستشفى اللي شغالة فيها، فا كانت جاهزة. ونقلوا نور لأوضة خاصة وحطوه على الأجهزة. وندي دخلت عشان تطمن عليه وقعدت جنبه ومسكت إيده، والدموع كانت باينة في عينها لحد ما ابتدى تدريجياً هو كمان يمسك إيدها. ندي بلهفة: نور عامل إيه؟ طمني عليك. نور بيتكلم بالعافية: أنا... احم...
أنا مش شايف حاجة خالص. ندي نزلت راسها وسكتت. نور: بقولك يا ندي، أنا مش شايف حاجة. هو إيه اللي حصل؟ ندي: لا لا، ولا حاجة. ده تأثير البنج. نور: هو أنا مش فاكر حاجة. هو إيه اللي حصل؟ ندي: وبس كده. نور: طب هو أنا مفتكرتش ليه كل ده؟ ندي: لأن الموضوع حصل مرة واحدة، فا كان استيعاب على مخك صعب شوية. وبعد كده الاتنين سكتوا. ندي: أنا هقوم أشوف الأجهزة. ندي في سرها: لو تعرف أنا بحبك قد إيه يا نور. عند أبو نور وأم نور.
أبو نور: إزاي يعني هي اللي بقت مسؤولة عن حالته؟ ياسر: هي اللي قالت للدكتور يا بابا، أنا مالي. أبو نور: وانت يعني مكنتش عارف تقولها لأ؟ فيه ممرضين تانيين. ياسر: إذا كان الدكتور صاحب المستشفى متكلمش، أنا أتكلم بصفتي إيه؟ أبو نور: مهو أنت عارف السبب اللي مش عايزها تقرب من نور بسببه.
ياسر: يووووه يا بابا، عارف إنها مش اختنا وإنها مش على اسمك وإنها ولا تقرب لنا أصلاً، وهي نفسها عارفة كده كويس، بس هي متربية معانا وهي زي اختنا. عند نور وندي. نور نام وندي بقت تكلمه. ندي: أنا عارفة إن أبوك خدني من الملجأ وعارفة إني مش من حقي أعيش معاكم أكتر من كده، وعارفة إنكم صرفتوا عليا كتير، بس أنا فعلاً مليش غيركم، وبذات انت يا نور. أنا متعلقة بيك جداً، عارف ليه؟ لأني بحبك. نور هنا فتح عينيه: بس انتي أختي يا ندي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!