الفصل 11 | من 20 فصل

رواية يختلف عن ال الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
20
كلمة
395
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ياسر بصدمة: كنتي إيه؟ ندى ابتسمت: آه والله زي ما بقولك كده. ياسر: كنتي هتنتحري إزاي يعني؟ ندى: كنت هدّي نفسي حقنة، يا إما أشرب سم. ياسر: إنتي مجنونة صح؟ قوللي. ندى: مش مجنونة، زهقت. ياسر: طب ممكن أفهم ليه ده كله؟ أفهم بس. ندى: مبقتش عايزة حياتي خلاص. ياسر على طول وقف العربية على جنب. ياسر: أيوه يعني أفهم ليه؟ ندى عيطت: لأني تعبت، كل ما أفكر إني ماليش أهل وعايشة معاكم شفقة، وإنكم لحد دلوقتي مستحمليني وسكيني.

ياسر مسك إيدها بحنية: كام مرة يا حبيبتي أقولك متفكريش كده؟ ندى: كتير. ياسر: وليه مش بتسمعي كلامي؟ ندى: عشان ده واقع وبعيشه كل يوم. ياسر: وبعدين متقلقيش، قريب أوي هيكون ليكي بيتك لوحدك. ندى: إزاي يعني؟ ياسر: تتجوزيني. ندى: إيه؟ عند أبو نور وأم نور. أبو نور: بصراحة كده يعني، أنا مش مطمن لياسر. أم نور: ليه يعني؟ فيه إيه؟

أبو نور: بيقرب من ندى زيادة عن اللزوم، وأنا مفهمهم هما الاتنين إن ندى أختهم وبس. وبصراحة نور تمام، لكن ياسر أنا شاكك فيه. أم نور: طب وفيها إيه لو البت بقت من نصيب واحد فيهم؟ ما هي كده كده مش على اسمك ولا حتى أختهم فعلاً. أبو نور: إنتي واعية؟ إنتي بتقولي إيه؟ أم نور: وهي البت ناقصها حاجة عشان نقول لأ؟ أبو نور: أيوه، ملهاش أهل. أم نور: اهو ده سبب كافي إنك تهتم بيها وبمستقبلها. أبو نور: بصراحة لا.

أم نور: يبقى بتتكلمي ليه؟ وبعدين إنتي عارفة إن أخويا حالف عليا إن محدش من ولادي يمس بيته، حتى ولو في الحلال. أم نور باستغراب: ده ليه ده؟ أبو نور: عشان أخويا. أم نور: عشان أخوك إيه؟ كمل. أبو نور: عشان أخويا يبقى أبو أحم. أبو نور: أبو نور. أم نور: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...