وهنا كان ياسر ورا الباب وسامع كل حاجة واكتفى بأنه بص في الأرض وابتسم ابتسامة وجع ومشى. وبعد كده ندى خرجت وكانت الدموع باينة في عينها. ياسر: ندى. ندى مسحت دموعها بسرعة: نعم. ياسر: فيه حاجة ولا إيه؟ ندى: لا أنا كويسة. ياسر: متأكدة؟ ندى: آه. ياسر: طب ما تيجي نخرج. ندى: لا مش قادرة تعبانة. عن إذنك يا ياسر. ياسر: خدي طيب. ندى: نعم. ياسر: تعبانة مالك طيب؟ ندى: إرهاق شوية بس وهبقى تمام. ياسر: تمام.
وبعد كده طلعت على أوضتها وهو خرج. نور طبعا مبقاش عايش غير على حياة سودة. فقد الأمل إنه يتأقلم على الوضع ده. حتى مش عارف يمشي في البيت. بقى كل يوم بيتخنق عن اليوم اللي قبله. وكان اليوم ده ورا بروفة وقرر إنه يغير دوره في المسرحية. وجاله تليفون. نور: الو. نادر: الو أيوه يا نور. نور: إيه يا نادر. نادر: هتعمل زي ما قلت ولا إيه؟ نور: أيوه أيوه أنا جاي أهو.
نور بقى عمال يحسس ونزل على السلم براحة وبقى ماشي وحدة وحدة لحد ما وصل للباب وخرج. حاول إنه يتأقلم ويمشي بالعصاية ووقف تاكس وراح على المكان اللي قال عليه. طبعا مكنش شايف الحساب. فراح جه واحد دفع له. فضل ماشي لحد ما خبط في وحدة بس الخبطة كانت جامدة عليها شوية. البنت: مش تحاسب يا بني آدم أنت. نور: أنا أنا آسف لحضرتك جدا بس أنا أعمى. البنت: إيه ده أنا آسفة والله. طيب تعالى. والبنت قومته من على الأرض.
البنت: طب أنت كنت رايح فين طيب وأنا أوصلك. نور: هو كان فيه مسرح هنا كنت عايز أروح. البنت: مسرحية الأيام السوداء. نور: هو أنت معانا. البنت: أيوه وعندى بروفة النهارده. نور: طب يلا بينا طيب. وبعد كده الاتنين دخلوا المسرح وابتدوا البروفة. وهو خد دور الأعمى بدل البطل لأجل بصره. وطبعا مكنش عارف يمثل صح وكان كل شوية يقع يخبط حاجات كتير. وطبعا البنت كانت بتلحقه.
وجه الوقت اللي نور يرقص مع البنت سلو. وأول ما نور مسك إيدها هي دقات قلبها زادت ومتعرفش ليه. هو كان حاسس بكده. نور: مالك متوترة ليه. البنت: لا لا أنا كويسة. وبعد كده ابتدوا يرقصوا خطوة التانية يطلغوا يعيدوا تاني وكذا الأمر. وفضلوا كده لحد ما وقت البروفة خلص. البنت: نور نور استنى. نور: نعم. البنت: أنت هتروح إزاي. نور: زي ما جيت. البنت: استنى أوصلك. نور: لا لا مفيش داعي. بس هو أنتي اسمك إيه. البنت: اسمي تسنيم.
نور ابتسم: عاشت الأسماء. تسنيم: طب يلا أوصلك. وفعلا نور ركب معاها ووصله. نور: أنا متشكر جدا ليكي. تسنيم: على إيه مفيش شكر على واجب. ونور جه ينزل تسنيم نزلت بسرعة فتحت له الباب ومسكت إيده ووصلته لحد باب الفيلا. نور: بجد أنا مش عارف أقولك إيه. تسنيم ابتسمت: ولا أي حاجة. خد بالك من نفسك بس وأنت داخل. باي. وهنا كانت ندى شايفة من البلكونة ونزلت عشان تفتح له الباب. ندى بدون وعي: هو أنا ممكن أفهم مين دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!