ياسر: ندى 😳 وحتى مستناش أخوه وركب العربية ومشى، وبقى مزود السرعة جامد. عند نور نور: هي الساعة كام يا تسنيم؟ تسنيم بصت في الساعة: 9:30. نور: طيب أنا هقوم أمشي، عايزة حاجة؟ تسنيم: تعالي أوصلك. نور: لا، أنا ياسر مستنيني تحت، متقلقيش. تسنيم: طب هنزلك، لأنك مش حافظ السلم هنا، أكيد. نور ضحك: لا، في دي، تعالي فعلاً، لأني مش ناقصة. تسنيم ضحكت هي كمان: طب يلا.
وبعد كده تسنيم مسكت إيده وبقت تنزله وحدة وحدة عشان ميقعش، وبقت طول السلم بصاله وبتبتسم لحد ما نزله. تسنيم: فين ياسر ده؟ نور: هو مع عربية لونها أسود، مش شايفة قدامك؟ تسنيم: لأنور: معقول يكون مشي؟ طب خدي الفون رني عليه. وكل ده تسنيم مازالت ماسكة إيده، وهو بقى مبسوط من ده، وخدت الفون ورنت عليه، مكنش بيرد، رنت عليه مرتين كمان، برضو مكنش بيرد. تسنيم: مش بيرد يا نور. نور ابتسم: يا إيه. تسنيم: يا نور، فيه إيه؟
نور: أول مرة أعرف إن اسمي حلو أوي كده. تسنيم اتكسفت: طيب يا عم، أوصلك ولا إيه؟ نور: خلاص، سيبك من الواد ياسر وتعالى انت يا جميل. تسنيم ضربته على كتفه بحنية: فيه إيه يا نور، ما تلم نفسك عليا، النعمة أسيبك تروح لوحدك وتوه. نور: لا لا، معتقدش إنك تعملي كده، بس خلاص، هلم نفسي 😅. تسنيم: خلاص، ماشي. ووقفت تاكسي وروحوا. وأخيراً ياسر وصل الفيلا وطلع جري على أوضة ندى، ولقاها مرمية على الأرض، جرى عليها بسرعة.
ياسر: ندى ندى، فوقي يا ماما، فيه إيه؟ وجاب برفان ورشلها، مفقتش، ورش ميه برضو، مفقتش، شالها بسرعة ونزل جري وراح على المستشفى. وتسنيم ونور نزلوا، وتسيم شافت ياسر وهو بيجري بالعربية. تسنيم: باين كده ده ياسر أخوكي. نور: إنتي شايفة بيعمل إيه؟ تسنيم: أنا شوفته حط بنت في العربية وطلع يجري. نور: شكلها إيه البنت دي؟ تسنيم: وهو اللي شوفته إن بشرتها بيضة وقصيرة كده. نور بخضة: ندى. وطلع الفون بسرعة. نور: رني عليه بسرعة يا تسنيم.
تسنيم: رنت عليه وبرضو مكنش بيرد، ونور بقى هيتجنن، مش فاهم ندى فيها إيه. نور: أكيد أكيد راح المستشفى اللي هي شغالة فيها. تسنيم: اسمها إيه المستشفى دي؟ نور قالها على اسم المستشفى، ووقفت تاكسي وراحوا هما كمان. بس ياسر مرحش المستشفى اللي هي شغالة فيها، راح المستشفى اللي كان نور فيها، ونور راح المستشفى، وتسيم كانت يعتبر عيني اللي بيشوف بيها، وبقت عمالة تدور معاه في كل حتة في المستشفى.
نور: طب أنا مش فاهم فيه إيه، وهو التاني مش بيرد. تسنيم: طيب يلا نروح، وإن شاء الله خير. نور: مش هعرف أروح غير لما أعرف ندى فيها إيه. تسنيم: وهي، احم، وهي ندى دي تقربلكم إيه؟ نور: لا، دي حكايتها حكاية، الملخص يعني، بابا اتبناه من الملجأ، ومطربيه معانا من وأنا عندي سبع سنين، وياسر كان ستة. تسنيم: وهي عندها كام سنة؟ نور: قد ياسر. تسنيم: اه، طيب، يلا بس أروحك، وإن شاء الله مفهاش حاجة.
نور: طب معلش، جربي كده رني عليه تاني. تسنيم رنت عليه تاني، وأخيراً رد، وتسيم أدته الفون. نور بعصبية: إنت مش بترد على الزفت ليه، وندى مالها؟ ياسر: وأنا مستنيك تحت، كنت بكلمها، وبعد كده سكتت مرة واحدة، وسمعت الفون وهو بيقع، وقفل مرة واحدة، ركبت العربية وجريت. نور: وإنت فين؟ ياسر: أنا في المستشفى اللي إنت كنت فيها. نور: تمام. نور قال لتسنيم المستشفى، وراحوا هما الاتنين، وكان الدكتور لسه بيكشف على ندى.
وطبعاً عشان تسنيم متعرفش ياسر، هو اللي راحلهم، أول ما شاف تسنيم. ياسر في سيرة: إيه القمر ده. تسنيم: بتقول حاجة؟ نور: ندى مالها؟ ياسر: الدكتور لسه بيكشف عليها. نور: تمام. وبعد خمس دقايق الدكتور طلع، وياسر ونور وتسيم راحوا. الدكتور: أنا اللي آخرني كده، لأني عملت تحاليل، وطلعت النتيجة، وطلع عندها السكر، وهي حالياً في غيبوبة سكر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!