الفصل 19 | من 20 فصل

رواية يختلف عن ال الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
15
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

ياسر: ومن المفروض إني كده أخاف وأبعد عنك صح؟ أنا قلتلك لو مين عايز يقف قدامي لأجل أبعد عنك مستحيل. إنت معايا يا ماما اطمني، عمري ما أتخلى عنك مهما حصل. الهندي بدموع: مش قصدي، أنا خايفة عليك. إنت خايفة يجرالك حاجة بسببى. أنا ما صدقت إني ابتديت أبقى كويسة شوية وأتخطى تفكيري وألامي، وكل ما أبقى كويسة تيجي حاجة تهدني تاني. ياسر مسك إيدها: اطمني، أنا معاكي لحد ما تبقي في بيتي وتحت حمايتي.

ندى: طب افرض انتهز فرصة إنك تعبان كده وعملك حاجة؟ ياسر: يا عبيطة، هو أنا في حاجة تقدر تهزني؟ ماهو اتحركت وجيتلك. المهم بس إنتي شيلي فكرة البعد دي من دماغك وأنا معاكي متقلقيش، مع بعض لحد ما أتجوزك وآخدك وأسافر. عند نور وتسنيم. تسنيم رنت على نور. نور: ألو؟ تسنيم: أيوة يا نور، أنا روحت. نور: طيب يا سوسو، حمدالله على السلامة. كنت حابب أقولك حاجة. تسنيم: قولي. نور: بجد أنا آسف. تسنيم: على إيه؟

نور: إني فكرت إنك ممكن تقولي حاجة عليا. وده غير خليتك تخلفي برحمة باباكِ. وأنا مكنتش أعرف إن باباكِ متوفي. بجد أنا آسف. تسنيم: عادي يا نور، محصلش حاجة. ولله حصل خير ولله. وبعدين يسطا مش إحنا صحاب؟ نور ضحك: أيوة. تسنيم: يبقى مفيش زعل بينا. نور: ماشي يا أبو الصحاب. تسنيم ضحكت: حبيبي يا أبو الرجولة كله. نور: يخربيتك، جعفرت. تسنيم: ده مبادئ يابا، إنت بتقول إيه؟ نور: أيوة، إنتي صحتي.

تسنيم بغرور: طبعاً طبعاً يابني، لازم أكون صح. نور: يختي اقعدي ساكتة، ايشال لو مكنتيش عبيطة. تسنيم: أنا عبيطة يا نور؟ نور: لا يابا، ده أنا متخديش في بالك. تسنيم: امممم، بحسب. نور: يشفيكي رب. تسنيم فضلت تضحك، ونور سرح في جمال ضحكتها وفضل ساكت لكام ثانية. تسنيم: رحت فين؟ نور بدون وعي: ضحكتك حلوة أوي. تسنيم اتكسفت ونزلت وشها في الأرض. نور عرف إنها اتكسفت، فا غير الموضوع. نور: مقلتليش صح، هتعملي إيه في موضوع ياسمين ده؟

تسنيم: ولا أي حاجة، ربنا يهديها. نور: ما ممكن سكوتك ده يخليها تعمل حاجة تاني، بس مش معايا، مع بقيت الشلة. تسنيم: برضو ربنا يهديها، هعمل إيه يعني؟ نور: لدرجادي بتسيبي حقك؟ تسنيم: أروح أضربها يعني؟ نور: لا مش القصد، بس على الأقل خدي حقك. تسنيم: مش بحب أأذي حد حتى لو أذاني. ربنا غفور رحيم، أجي أنا إيه جنب ربنا عشان مسمحش عبد زيه؟ نور عجز عن الرد لما لقى كلامها صح. نور: بس تعرفي. تسنيم ابتسمت: شكراً.

نور: أنا مش بقولك كده عشان تشكريني، دي حقيقة. تسنيم اكتفت بأنها ابتسمت وسكتت. عند ياسر وندى. ندى رجعت ياسر أوضته وجابت الممرض يساعدها إنها تطلعه على السرير وخرجت من الأوضة. لقت رقم تاني بيرن عليه. ندى بخوف: ألو. الشخص: أنا حذرتك وإنتي حرة، والمفروض الكلام ده مكنش يروح لحد. ومع ذلك قلتي لابن عمك. أنا وراكي وعارف كل خطوة إنتي بطختيها، يعني قطعتلك. بنسبالي مش صعب. سلاااام.

ندى خلصت المكالمة دي وبقت عمالة تلف حوالين نفسها، مش فاهمة هو شايفها إزاي؟ طب وهو مين ده أصلاً؟ مش معقول يكون باباها. أكيد حد عايز يبعدها عن ياسر. ومع ذلك هو مش موافق بكده وهي مش عارفة تعمل إيه. تبعد عن ياسر حتى من غير ما تعرفة؟ ولا تكمل الطريق للآخر؟ مبقتش عارفة تعمل إيه وبقى في مليون فكرة ومش لاقية حل برضو. ومرة واحدة وقعت من طولها، والممرضين جرو عليها بسرعة ولقوا مافيش نفس خالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...