تسنيم بصدمة: نعمنور: أيوه طبعًا، مهو مش هتقوليلي إنك قولتي كده. تسنيم: هو أنا ممكن أفهم مين قال لك إنّي قلت عليك كده؟ نور: وإنتي مالك؟ مين قال لي دي حاجة متخصكيش. تسنيم: آه كده الرسالة وصلت. عمتاً شكرًا ليك انت واللي حاول يوقع بيني وبينك. بس برحمة أبويا اللي عمري ما حلفت بيها غير دلوقتي، أنا ما قلت عليك حاجة من دي. ولو قلت، فأنا مش هخاف منك يعني وهقول. نور: ثانية، هو باباكِ متوفي؟ تسنيم بدموع: أيوه. نور: أنا...
أنا بجد مش عارف أقول لك إيه. أنا بجد آسف، آسف إني فكرت إنك قولتي. تسنيم: لا عادي يا نور، مفيش حاجة. بس لو ليا خاطر عندك، قول لي مين قال لك كده. نور: بصراحة... تسنيم: أيوه. نور: ياسمين اللي قالت كده. تسنيم: بس أنا كده فهمت. نور: فيه إيه؟ تسنيم: الأستاذة مفكرة إن فيه حاجة بينا، فجابت توقع ما بينا. وطبعاً الكلام ده كله ياسمين متابعة. نور: أيوه؟ ليه يعني؟ تسنيم: عشان بتحبك.
نور ضحك باستخفاف: وهي مفكرة باللي هي بتعمله ده هحبها؟ هي دي كده قلت من نفسها قدامي. تسنيم: ربنا يهديها. عن إذنك. نور: رايحة فين؟ تسنيم: همشي. نور: مش هوصلكِ زي كل مرة؟ تسنيم: معلش أنا تعبانة شوية. عن إذنك. وحتى مستنتش الرد ومشيت من كتر زعلها منه وإنه صدق إنها ممكن تقول عليه كده فيه يوم، وكمان كان بيتكلم معاها بأسلوب وحش. وياسمين لما شافت كده جريت عليه ولا كأنها سمعت حاجة. ياسمين: نور. نور: نعم؟
ياسمين: انت هتمشي لوحدك؟ نور: أيوه؟ ليه؟ ياسمين: تحب أوصلك؟ نور: لا شكراً، عارف طريقي. مع السلامة. وبعد كده سابها ومشى. وهنا كانت تسنيم بتعدي الطريق وشافته وهو بيحاول يوقف تاكسي مش عارف. راحت جريت عليه ومسكت إيده. تسنيم: أنا آسفة. وبعد كده وقفت تاكسي وركبته وركبت هي كمان. ونور ابتسم إنها برغم زعلها منه مسبتوش وكانت ساكتة. نور: إنتي اتأسفتي ليه؟ تسنيم: عشان سبتك ومشيت.
نور: وده حقك، لإنّي أنا اللي زعلتك مش انتي. أنا اللي أسفت. تسنيم: وأنا عرفتك إنّي مش زعلانة خلاص. نور: مهو لو مكنتيش لسه زعلانة مكنتيش سبتني ومشيتي. تسنيم: ده كان رد فعل متسرع مني مش أكتر، عشان كده اتأسفت. نور: وأنا عايز طلب. تسنيم: طبعاً قول. نور: متتأسفيش تاني. تسنيم: ليه؟ نور: اهو كده، متتأسفيش تاني وخلاص. أنا مش بزعل منك. وهنا كانوا وصلوا، فتسنيم نزلت ونزل نور ودخلته الفيلا. تسنيم: يلا، عايز حاجة؟
نور: طب مش تقعدي معايا شوية؟ تسنيم: لا معلش، أنا متأخرة على ماما جامد أوي. نور: طيب، اللي يريحك. بس ابقي عرفيني إنك روحتي. تسنيم: ليه يعني؟ نور: عادي، حابب أطمن عليكي. تسنيم ابتسمت: حاضر. وبعد كده مشيت. عند ياسر وندي. ندي كانت في شغلها وجالها مكالمة من رقم غريب. ندي: الو. شخص: بصي من غير كلام كتير، أنا عرفت إن ابن عمك بيحبك. ولو الموضوع اكتمل، قولي على حبيب القلب. يا رحمان يا رحيم. ولو حابة سلامته، ابعدي عنه أحسن لك.
وهنا الفون اتقفل. وندي رنت على الرقم لقيت الفون مقفول خالص. ومبقتش عارفة تعمل إيه. كل اللي عليها إنها تعيط وبس. ومعرفتش تكمل شغل، وراحت وهي منهارة لياسر. ندي: أرجوك يا ياسر اقطع علاقتك بيا. ياسر بخوف: فيه إيه يا ندى؟ ندي: من غير كلام، أنا عايزة أقطع علاقتي بيك، ومتتكلمش معايا تاني ولا حتى تحاول تعرف عني خبر. ياسر بعصبية: فيه إيه؟ ما تفهميني!
ندي سابته ومشيت، حتى مردتش عليه. وهو طبعاً الجبس في رجله مش عارف يتحرك. حتى فنادى على ممرض جاب له كرسي متحرك. ياسر: تعرف مكان الممرضة ندى فين دلوقتي؟ الممرض: شوفتها آخر مرة وهي بتجري على مخزن الأدوية. ياسر: طب معلش ممكن توديني؟ الممرض: حاضر. وفعلاً الممرض وده ياسر المخزن وفتح له الباب، ولقى ندى قاعدة في ركن آخر المخزن وضامة نفسها وعمالة تعيط جامد. وهو دخل وقرب منها بالكرسي. ياسر حط إيده على دماغه: ممكن أعرف فيه إيه؟
ندي بصت له: ياسر، عشان خاطري لو بتحبني ابعد عني. ياسر: أنا لو على موتي استحالة أبعد عنك. إنتي عبيطة؟ ندي: معلش، بكرة تنساني خالص. ابعد عني أرجوك. أنا خايفة عليك حتى مني أنا. ياسر بحنية: طب فهميني براحة، فيه إيه؟ ندي: أصل... ياسر: أصل إيه؟ ندي حكت له عن اللي حصل. ياسر: ومن المفروض إني كده أخاف وأبعد عنك، صح؟
أنا قلت لك لو مين عايز يقف قدامي لأجل أبعد عنك مستحيل. إنتي معايا يا ماما. اطمني، عمري ما أتخلى عنك مهما حصل. والله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!