ياسر قال لنفسه: مش انتى بتحبي أخويا؟ أنا هخليكي ما تبقيش لحد غيري. ندي دخلت الأوضة ولسه هتقفل الباب بالمفتاح، ياسر دخل عليها. ندي بخوف وتوتر: أنت... أنت عايز إيه يا ياسر؟ ياسر بدون وعي: عايزك أنتِ. ندي بخوف وبترجع لورا: يعني إيه؟ ياسر: يعني هتبقي ليا ودلوقتي. ندي: فوق يا ياسر، أنا أخت... أقصد حبيبتك. ياسر: ما هو عشان كده هتبقي ليا. ندي بدموع: أرجوك بلاش وفوق. ياسر: لا.
ابتدى إنه يتهجم عليها وهي بقت تضرب فيه وتصرخ وتجري منه، بس هو كان بيلحقها. ولسه هتطلع من الأوضة قفل الباب بالمفتاح ورمى المفتاح من الشباك. ياسر: وريني هتهربي إزاي. وهي بقت تصرخ بصوت أعلى وأعلى واتخبط على الباب لحد ما أخيراً نور صحي. بس طبعاً مش شايف، وبقى مش عارف يوصل للصوت بالضبط. وخرج من الأوضة ومش عارف يروح إزاي. وبقى عارف إن ده صوت ندي وبقى يحسس في كل مكان لحد ما وصل لأوضة ندي. نور: ندي ندي، فيه إيه؟ افتحي.
وهو بقى يحاول يفتح الباب من بره، بس طبعاً الباب مقفول. نور بلهفة وخوف: يا ندي افتحي يا بنتي. ندي بخوف ودموع: الحقني يا نوووور. نور خلاص جاب آخره وبقى يحاول يكسر الباب بنفسه. وأبو صحي على صوت الرزع. وأول ما أبو وصل، كان نور كسر الباب وكانت ندي متبهدلة خالص. وجرت وكانت مازالت في معفرتها مع ياسر. ولما شافت نور، وقت ياسر جامد وجرت عليه وحضنته وبقت منهارة جامد. أبو نور بعصبية: أنت كنت هتعمل إيه؟
ياسر بدون وعي: إييييه مالك فيه إيه؟ بحبها وهتبقى مراتي، بس للأسف بتحب أخويا. أبو نور ضربه بالقلم: أنت بتقول إيه؟ أنت تطلع بره بيتي دلوقتي حالا. ندي بتعيط في حضن نور وهو كان ضاممها ليه وبيطبطب عليها وبيطمنها إنه موجود معاها. ياسر: مش هطلع من هنا غير وهي معايا. أخدها ومش عايز حاجة تاني من وشك. أبو نور شد ياسر من شعره وجرّجه على السلم. وأم نور بقت تعيط وتشد إيد أبو نور عشان يسيبه. ومهما حاولت معرفتش برضو.
وبعد كده طلع بيه بره الفيلة خالص وكان لسه بيجرجره. وراح رامي بره الفيلة وقفل الباب. أبو نور: مشوفش وشك هنا تاني. ياسر: وربّي اللي خلقني وخلقك ما هتحرك من هنا غير وهي معايا. ولو أنت بنفسك اللي هتقف قدامي عشانها، فا أنا مستعد أتحدّاك وأتحدى أي حد عايز يبعدني عنها. أنت فاهم؟ أبو نور: أنت من النهارده ولا ابني ولا أعرفك. ياسر: ولا هيفرق معايا، بس والله ما أنا ماشي من هنا وغير هي معايا.
وبعد كده أبو نور سكت وطلع لنور وكانت مازالت في حضن نور. أبو نور: إيه يا بتي؟ أنت استغليتي الفرصة ولا إيه؟ ندي: أصل... أبو نور: بقولك إيه؟ بلا أصل بلا فصل. أنتِ من النهارده مالكيش علاقة بنور خالص. أنتِ فاهمة؟ من شغلك لأوضتك ومن أوضتك لشغلك. ندي: وعلى إيه حضرتك؟ أنا مستعدة أسيب البيت لحضرتك من بكرة. ما دام وجودي مضايقك. وإن شاء الله هدفعلك كل مليم دفعته ليا ولتعليمي.
أبو نور: أنا مش هرد عليكي لأن ده كلام عبيط. وحتى لو جيتي تديني الفلوس اللي دفعتها عشانك، ولا هفكر إني آخدها منك لأنك بنتي زي ما هو ابني. وليكي حق مني إني أدفعلك عمري كله مش فلوس وبس. ندي بدموع: لا، أنا أزعجتكم بما فيه الكفاية. عن إذنك. وإن شاء الله هتصحى مش هتلاقيني. نور: معلش يا بابا، اللي قولته على عيني وعلى راسي. لاكن أنا مش هبعد عن ندي. أبو نور: ليه يا خويا؟ بتحبها أنت كمان؟
نور: مش القصد يا بابا. أنت عرفني كويس إني من ساعة ما جت لحد هذه اللحظة وهي أختي وبس. لاكن أنا فعلاً معتبرها أختي ومش هيبقى سهل عليا بعدها. أنا هروح أصلحها دلوقتي. وروح افتح الباب لياسر، أكيد وهو قاعد بره مستني ندي. أبو نور: أنا استحالة أدخل البني آدم ده بيتي تاني. نور: مهما كان ومهما عمل ده ابنك من لحمك ودمك ومش هتقدر تستغني عنه. أبو نور: لا، لما يتحدى أبوه عشان واحدة بيحبها ميبقاش ابني.
نور: ابنك مش في وعيه. وأكيد شارب. ياسر لو فايق استحالة يقول الكلام ده. وأنت عارف ده. أنت اللي مربي. هو أنا اللي هعرفك عليه يعني؟ وبعد كده نور دخل لندي. نور: ندوش. ندي بعياط: نعم يا نور. نور: حقك عليا أنا يا قلب نور. ندي: ولا حق ولا باطل. أنا همشي فعلاً وهجهز الشنطة من دلوقتي. وقامت عشان تجيب الشنطة. نور: طيب، ينفع تسيبيني وتمشي؟ ندي: آه ينفع. نور: طيب ومين ياخد باله مني طيب؟ ندي: تسنيم.
نور: بس تسنيم مش قريبة مني زيك يا ندوش. ندي: يعني إيه؟ نور: يعني انتي أختي اللي مليش غيرها. ولا أقدر أعيش غير وهي معايا. ومش هتبعدي عني غير وإنتي في بيت جوزك. ندي بدموع: مينفعش يا نور. نور: طيب ليه يعني؟
ندي بانهيار وصوت عالي: عشان محتاجة أنساك ومش عارفة أنساك. وكل مرة تقول لي فيها إني اختك بتكسرني أكتر وأكتر. ومش عارفة أنساك لأنك قصاد عيني على طول. حتى مش عارفة أركز في شغلي وحياتي ومستقبلي. كل تفكيري فيك أنت يا نور. ومحتاجة أفوق. عارف يعني إيه أفوق؟ يعني أنساك ومفكرش فيك حتى ولو لثانية وحدة. وحاولت أكره نفسي فيك ومش عارفة. ده حتى مليش الحق إني أغار عليك لو شفتك مع حد غيري. مش حرام العذاب اللي أنا فيه ده؟
فا ارحمني وخليني أمشي. نور: لدرجة إني أنا وجعتك؟ ندي: وأكتر من اللي أنت شايفه. نور: خلاص، أنا هسيبك براحتك. اعملي اللي أنتِ عايزاه. وبعد كده خرج وراح أوضته. وأم نور ما زالت تحاول تقنع أبو نور إنه يدخل ياسر. ولاكن مفيش أي فايدة. وسابها وطلع عشان يكمل نوم. وهي طبعاً معرفتش تنام. وياسر نام على باب الفيلة. ونور دخل رن. قعد يحاول يرن على تسنيم لحد ما فعلاً رن عليها. تسنيم بنوم: الو.
نور: أنا صحيتك من النوم خلاص. أنا آسف. روحى كملي نومك. تسنيم: لا، بس هو فيه حاجة ولا إيه؟ نور: لا، أنا بس كنت محتاج أتكلم معاكي شوية مش أكتر. وافتكرتك سهرانة. تسنيم: خلاص أنا صحيت. كنت عايز تتكلم فيه إيه؟ نور: والله أنا مش عارف. لقيت نفسي برن عليكي ومحتاج أتكلم معاكي. تسنيم: طب أنت حصل عندك مشكلة يعني ولا إيه؟ نور: هو أنا مش حابب أزعجك معايا. فا عادي، فكك. تسنيم: ولا إزعاج ولا حاجة. قول بس فيه إيه.
ونور حكى لها كل حاجة من أول ما ندي جت عندهم لحد اللحظة اللي هما فيه. تسنيم: طب وهي محولتش تدي أخوك فرصة ليه؟ بدل ما كان يوصل للمرحلة دي. نور: والله أنا مش عارف. تسنيم: بس أنت إيه اللي مخليها متعلقة بيك لدرجة دي؟ حتى وأنت مش بتفكر فيها أو بتحبه.
نور: عشان أنا يعتبر أقرب حد ليها. وأنا والله طول الفترة دي عمري ما جه في دماغي إنها ممكن تحبني أو حبتني. غير هي ابتدت تلمح. أو بمعنى أصح تصرفاتها اللي بتحصل غصب عنها هي اللي عرفتني. تسنيم: امممم. طب وياسر فين حالياً؟ نور: هو حلف إنه مش هيمشي من غيرها. فا أكيد لسه بره. تسنيم: طب وأنت محاولتش مع باباك إنك تدخله؟ نور: حاولت ومرديش. وماما كمان حاولت.
تسنيم: إن شاء الله خير. متخافش. كل مشكلة وليها حل. المهم بس روح أنت نام وبكرة إن شاء الله ربنا يحله. نور: بس تعرفي والله لحد الآن مش عارف أنتِ ليه أول واحدة جت في بالي ورنيت عليكي عشان أحكيلك. تسنيم ابتسمت: عادي، يمكن معتبرني زي أختك وحبيت تحكي لي مش أكتر. نور بتريقة على كلامها وعلى كلمة أختك بالذات: آه فعلاً ممكن. المهم بس روحي أنتِ كملي نوم. وأنا أبقى أكلمك تاني. تسنيم: ماشى. نور: عايزة حاجة طيب؟ تسنيم: لا، سلامتك.
الاتنين قالوا باي وقفله وناموا. ياسر باستغراب: إيه الشنطة دي؟ وإنتي رايحة فين؟ وأنا إيه اللي نيمّني على الباب أساساً؟ ندي: ابقى أعرف من أهلك. عن إذنك. ولسه هتمشي ياسر مسكها من إيدها. ياسر: قوليلى بس رايحة فين. ندي: يا عم أنت مالك؟ أنا عايزة أمشي. فيه إيه؟ ياسر: إزاي يعني أنا مالي؟ ندي: يعني ملكش دعوة. وابعد عني.
وبقت عمالة تزق إيده وفعلاً قدرت إنها تبعد عنه. وهو بقى ماشي وراها. وكانت بتعدي الطريق وياسر كان ماشي وراها ومش واخد باله. ياسر: يا ندي استني يا ندي. وبعد الجملة دي خبطته عربية. ياسر بصدمة: ياسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!