الفصل 14 | من 20 فصل

رواية يختلف عن ال الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
21
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ندى بصدمة: ياسر! وجريت عليه بلهفة وخوف، وبقت تهزه جامد عشان يفوق، ولاكن بدون أي فايدة. وطبعاً الناس اتلمت عليه. ندى: ساعدوني بسرعة، ادخلوا العربية دي. وخدت المفتاح من جيبه، وراحت على العربية، فتحتها، والناس حطوه في العربية من ورا، وهي ركبت وسقتها بأسرع ما عندها. ورنت على نور. ندى بدموع: الحقني يا نور. نور بخضة وخوف عليها: فيه إيه يا ندى؟ انتي فين؟ ندى: ياسر، خبطته عربية يا نور، وأنا رايحة المستشفى أهو دلوقتي.

نور: طب أهدي طيب، إن شاء الله هيكون بخير. ندى بخوف على ياسر: يارب يا نور، يارب. نور: أهدي، وأنا جايالك أهو. انتي رايحة أنهي مستشفى؟ ندى: اللي أنا شغالة فيها. نور: تمام، أنا جاي. نور نده على أبوه وأمه عشان يعرفهم. وطبعاً أم نور كانت مخضوضة عليه جامد وبتعيط جامد. نور وأبو نور بيحاولوا يهدوها، ولاكن مفيش فايدة. ومازالت في عياطها لحد ما وصلت. وكان ياسر في العمليات، وندى واقفة منهارة من الخوف عليه.

أبو نور: هو إيه اللي حصل؟ ندى لسه هتحكي اللي حصل زي ما حكت لنور، راح نور اتكلم عشان أبوه ميجبش اللوم عليه. نور: أصل هو كان بيعدي الطريق، العربية خبطته. ندى شافته. وبسام نور بدموع: ربنا يحفظه ويطلعوا منها سليم يا رب. وبقت منهارة هي كمان. وبعد حوالي نص ساعة الدكتور خرج. وكله جرى عليه، بس نور مجريش، عشان طبعاً مش شايف ومش عارف اتجاه الدكتور أصلاً، فـ وقف مكانه. أبو نور: طمني يا دكتور، ابني كويس؟

الدكتور: أيوه الحمد لله، طلع منها كويس، بس طبعاً فيه كسر من عند الركبة جامد، وكان محتاج عملية، وعملتها ونجحت الحمد لله. أبو نور: طب هيفوق من البنج امتى؟ الدكتور: بعد ربع ساعة. أبو نور: تمام. وبعد كده نقلوه لأوضة عادية. وطبعاً دي المستشفى اللي شغالة فيها ندى، فا ده أصلاً شغلها. وطبعاً هي اللي بقت مسؤولة عن حالة ياسر، وهي اللي بقت واخدة بالها منه، ومع خطوة بخطوة. وأبو دخل عشان يطمن عليه وهو صحي من البنج.

أبو نور: عامل إيه؟ ياسر: أنا تمام الحمد لله. أم نور دخلت قعدت جنبه ومسبتهوش خالص. ندى: حضرتك لو حابة تباتي معاه، مسموح لك. أبو نور: لا، هي مش هتقدر تبات بره البيت، خليكي انتي معاه، وأنا هاخد نور ومراتي وأروح. ندى: اللي تشوفه حضرتك. طبعاً ندى ابتدت تتكلم بحدود مع أبو نور وأم نور، حتى نور وياسر، كل واحد تتعامل معاه بحدود. أم نور: مالك يا بنتي؟ بتتكلمي معانا بجدية كده ليه؟

ندى: أنا آسفة لحضرتك جداً، بس ده هيبقى أسلوبي على طول، واطمن أن ياسر بقى كويس وهامشي من هنا إن شاء الله. أم نور بدموع: انتي بنتي، وأنا اللي ربيتك، ومش هقدر تبعدي عني بعد العمر ده كله. ندى: محدش يقدر على بعد حد، اعتبريني مت، ومش هتشوفي وشي غير وأنا بديلكوا الفلوس اللي دفعتيهالي وأنا قاعدة معاكم وبس، وبعد كده مش هتشوفوني تاني.

أم نور: وأنا لا يمكن أوافق على حاجة زي كده، انتي بنتي، وأنا مش هوافق انك تبعدي عني غير وانتي في بيت جوزك، الأم اللي ربت مش اللي خلفت. ندى بصت في الأرض وبدون رد. أم نور ابتسمت وخدتها في حضنها: استحالة أوافق إنك تمشي، وشنتك أنا دخلتها تاني بعد ما رميتها لي في الشارع عشان ياسر. ندى ابتسمت: شكراً لحضرتك. أم نور: اتعدلي كده يابت وقولي ماما بتاعت زمان دي. ندى ابتسمت: حاضر يا ماما.

أم نور: قلب ماما ولله، عايزة حاجة طيب قبل ما أمشي؟ ندى: لا سلامتك يا عيوني. أم نور: طيب باي. ندى: باي. وبعد كده التلاتة مشيوا، متبقاش غير ياسر وندى لوحدهم. وهي كانت بتشيل المحلول عشان خلاص خلص. ياسر: ندى. ندى: نعم. ياسر: ندى. ندى: آسف على إيه؟ ياسر: على اللي عملته امبارح، حرفياً أنا مكنتش في وعيي، بجد أنا آسف، مش عارف إزاي أنا كنت بفكر كده.

ندى: ولا كأن حصل حاجة، أنا مسامحاك، لأني عارفة إنك مكنتش في وعيك، والحمد لله إنها عدت على خير. ياسر: الحمد لله. وبعد كده شالت المحلول من مكانه وقعدت على الكرسي اللي جنب السرير. ندى: حابب تاكل إيه؟ ياسر: مش جعان. ندى: ليه؟ ياسر: مش عارف ولله، بس مليش نفس. ندى: مهو فيه علاج ولازم تاخده. ياسر: مش مهم دلوقتي، شوية كده. ندى مردتش. ياسر ابتسم: نور قالي إنك كنتي بتعيطي وخايفة عليا. ندى اتكسفت ونزلت وشها في الأرض.

وياسر مسك إيدها. ولأول مرة ندى تحس إن لمسة إيد ياسر ليها بتوترها، ونبضات قلبها بقت سريعة، متعرفش ليه. ندى في نفسها: معقول أكون حبيته؟ لا لا مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...