الفصل 16 | من 34 فصل

رواية يقين جريئه الفصل السادس عشر 16 - بقلم منة محمد

المشاهدات
25
كلمة
3,051
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

شرود يقين كان خارج الغرفة، ارتدت حجابها وعادت لتُدخل. لكن فهد، الذي كان يقف خارج الغرفة، منعها. "عفوًا سيدة يقين، لكن ممنوع الدخول." "ولماذا إن شاء الله؟ "معذرةً، لكن هذه أوامر زين باشا." بغضب، قالت يقين: "وأنا قلت سأدخل، يعني سأدخل." دفعت فهد بقوة وفتحت الباب. دخلت لتجد الدكتور يحقن زين بإبرة. "سأعطيك هذه الإبرة لترتاح قليلاً، ولكن يجب أن نجري الفحص المعتاد." بضعف،

قال زين: "الحمد لله يا دكتور، إن شاء الله كالعادة، قليل من التعب ثم يخف الألم." باهتمام، قال الدكتور: "أستاذ زين، لا يمكنك إهمال صحتك." "أنا أعرف مصلحتي." "لكنني كطبيب، من واجبي أن أذكرك بإعادة الفحص." يقين، التي لم تشعر بوجودها، كانت تستمع منذ البداية. "أي فحص يا دكتور؟ زين رفع رأسه بغضب: "ما دخلكِ أنتِ؟ تجاهلته يقين: "يا دكتور، أي فحص يجب أن يعيده زين؟ "انتهى عملك يا دكتور." بتحدٍ،

قالت يقين: "لا، لم ينتهِ. لماذا تصر على تعذيب نفسك؟ تهرب الدكتور: "سيدة يقين، فحوصات عادية لأن الأستاذ زين لا يريح نفسه ويجهد نفسه في العمل." "أين يجب أن نجري الفحوصات؟ في مستشفى معين نذهب إليه؟ "سيدة يقين، الأستاذ زين بخير، لكنه يحتاج لراحة." نظرت يقين إلى زين بضيق وعدم تصديق: "لكن يا دكتور، الصداع الذي يعتريه أقوى وأكبر من احتماله." "أنا خارج. وإذا احتاج الأستاذ زين شيئاً ضرورياً، سأقوم به حتى دون استشارته."

نظر الدكتور إلى زين نظرة فهمها كلاهما، ثم خرج. كان الدكتور يتحدث مع يقين وفهد في الصالة بالخارج. "يحتاج راحة. اقطع أي اتصالات عنه يا أستاذ فهد. وأنتِ يا سيدة يقين، هذا المهدئ يجب أن يأخذه وينام ست ساعات. رجاءً الهدوء." خرج الدكتور من الجناح. وفهد وهو يخرج: "سيدة يقين، أنا آسف، لكن هذه أوامر الباشا." قالت يقين دون وعي: "يا رب يكون عمره طويل."

شعرت يقين بمسؤوليتها تجاه زين، رغم كل ما فعله بها. لكن القوية يجب أن تقود تصرفاتها وتتعامل مع الموقف بطريقة عملية. عادت لها يقين، القوية المنفذة. باستغراب، قال فهد: "سيدة يقين، ما لزوم هذا الكلام؟ "لا شيء أبداً، لكن اهتم بأمور زين. متى موعد المحاضرة؟ "يوم الاثنين." "طيب، هل جهز الأوراق ولخص النقاط التي سيتكلم فيها؟ "نعم، الملف جاهز والعروض التي يقدمها أيضاً جاهزة."

"تمام. اليوم السبت، يعني باقي وقت ويلحق زين يراجع معك كل شيء. والعروض جاهزة، لا يوجد ارتباك." "لكن سيدة يقين، باقي المراجع التي استخدمها الباشا، يجب ترتيبها في فايل معين بالسي دي." "معي السي دي." "نعم يا فندم." ذهب فهد إلى حقيبته وفتح السي دي. دخلت يقين المكتب مع فهد، وشغلت اللاب توب وبدأت تعمل بالمراجع مع فهد. عندما انتهوا، أعطته السي دي بعد أن نسخته بالجهاز. "وبهذا يا أستاذ فهد، يكون العمل مرتباً. لكن هناك نقطة."

"نعم يا هانم." "الدرع التكريمي الذي يقدمه زين لعميد الجامعة، هل هو جاهز؟ "نعم جاهز يا هانم." "لكنني لم أركَ أضفته في السي دي." "الباشا طلب مني ألا أكتبه، لكنه جاهز." "أوكي. وإذا احتجت شيئاً يا فهد في شغل زين، أنا مستعدة لمساعدتك." "أنا متعود على الشغل مع الباشا، وإن شاء الله لو احتجت شيئاً، سأرجع لك." نظر فهد إلى يقين المتحجبة، وتكلم وعيناها على الأوراق أمامه، وتحاول أن تنزل الحجاب.

(والله هذه الزوجة الصحيحة. أول مرة أراها بدون حجاب، وصدفة يوم دخلت الغرفة، ما شاء الله عليها جمال ومنطق وعقل. بصراحة، لا تُقارن مع زوجاته الأخريات أبداً. لكن خسارة أن ماضيها لا يشفع لها عند الباشا.) "أستاذ فهد، هل ذهبت في؟ كان فهد شاردًا: "لا أبداً. لكن يجب أن أستأذن، ولنا لقاء آخر." "أوكي." خرج فهد من عند يقين. وبعدها، جلست يقين تعمل على موضوعها، ثم طلبت من الفندق عشاءً لها ولزين. وجهزت الأكل بعد أن وصل على الطاولة.

دخلت يقين الغرفة لتطمئن على زين، واستغربت من أن السرير فارغ. شعرت بالخوف، لكنها هدأت عندما سمعت صوت الماء من الحمام. زين استيقظ ودخل ليأخذ دشاً. يقين رتبت السرير والغرفة، وفتحت الشبابيك لتجديد الهواء. انتظرت زين ليخرج، لكنه طال. أغلقت الشبابيك وشغلت النور الخافت من الأباجورة الصغيرة، وجلست تنتظره. فتح باب الحمام وخرج وهو يلف المنشفة على وسطه، وأخرى على كتفه، وقطرات الماء على شعره.

شهقت يقين ووقفت عند باب الجناح ووجهها محمر. زين دائماً يلبس روب الحمام، أول مرة تراه بالمنشفة. "مساء الخير أو صباح الخير." لاحظ زين ارتباك يقين وابتسم: "أنا آسف، لكن لم أرد استخدام روبك." "لا، عادي... مساء الخير. كيف حالك الآن؟ يمسح زين رأسه: "بخير. كم بقيت نائمة؟ "أنت نائم هنا منذ الصباح." "اليوم أي يوم؟ "السبت. العشاء جاهز على الطاولة."

لبس زين ملابسه بسرعة وخرج إلى الصالة. نظر إلى يقين بفستانها الأسود الجلدي، عاري الصدر والظهر على شكل ربطات متداخلة ببعض، والقصير فوق الركبة، والبوت الطويل الأسود حتى منتصف الركبة، والروج الوردي الخفيف. أعجبه شكل يقين. جلس على الطاولة وبدأ يأكل البيتزا وهو يراقب طريقة أكل يقين الراقية. رفعت يقين عينيها وشاهدته ينظر إليها. أنزلت الشوكة والسكين، ومسحت فمها، ووقفت. "أنا آسفة، نسيت نفسي. المفروض أنني لا أجلس."

"جو فرنسا غير فيكِ كثيراً." ومسك يدها وأجلسها على الكرسي الذي بجانبه، وسحب صحنها أمامها. "عادي اجلسي، كلي. أعجبتني طريقتك في الأكل." "لماذا أنا فرجة عندك؟ ضحك زين، لأول مرة، مما جعلها ترفع عينيها وتبدو له باستغراب. مد زين يده إلى يقين ومسك يدها الباردة، وهي ارتجفت من الحركة. (لا، ويضحك، وكمان يمسك يدي، شكله ناوي على عيب.) "ههههه، خلينا نعيش بسلام."

رفع يده وقبلها، ومسح بها على خدها. ارتجفت عندما أحست بملامسة خده الخشن الذي بدأ يتحرك على يدها الناعمة. وحاولت سحبها. أنزل زين يدها إلى الطاولة ووضع يده فوقها: "اعتبريها هدنة بيني وبينك." يقين في عالم آخر: "هدنة." "آه. شكراً على اهتمامك بي." ".................................. "ليس طريقة أكلكِ فقط هي التي أعجبتني... قلبت يقين طماطم: "....... "بصراحة، كل ما فيكِ جذاب وأنيق وساحر."

ابتسمت يقين بخجل: "هل أنت حقاً تراني مميزة؟ رفع زين يدها وقبل أصابعها: "أنتِ أكثر من مميزة... أنتِ نادرة في كل شيء." مشاعر يقين تطير حولها، ودون وعي، ذابت زين. "وأنت أيضاً يا زين باشا، مميز بشكل ملفت." ضحك زين: "ههههه، يعني تردين لي كلامي؟ رفعت يقين عينيها التي تعذب زين، ورمشت بسرعة: "بدون مجاملة، أنت... أنت gentleman في تعاملك وكلامك وأخلاقك."

سحب زين يد يقين وقبل باطن كفها ببطء، زاد من دقات قلب يقين، وقلبت أشكالاً وألواناً. "يعني أنت تراني مميزاً بعيونك؟ بصدق، قالت يقين: "ليس بعيوني أنا فقط... كل من يعرفك يثني عليك. وأنا لاحظت فيك شيئاً. رغم مركزك المالي والاجتماعي، إلا أنك متواضع مع الكل." "الحمد لله، التواضع صفة حلوة." "متواضع... وكريم... حنون... ويعجبني فيك تمسكك بدينك." رفع زين قطعة صغيرة من البيتزا بالشوكة وقربها من شفتي يقين: "تفضلي."

يقين من الصدمة فتحت فمها دون وعي وأكلت البيتزا. وجهها محمر، وحست بحرارة غريبة في جسمها وخوف من قرب زين الحاني. حس زين بأن يقين مثل الطفلة التي أول مرة تجد حنانًا وخائفة أن تضيعه. وفضل يأكلها بيده حتى انتهت القطعة. بخجل وبحة، قالت يقين: "شكراً، تسلم يدك." "الله يسلمك."

زين متعود أن يأكل حريمه أو هما يأكلانه، لكنه مع يقين يحس بشعور غريب، ونفسه أن يقدم لها العالم كله بين يديها، نفسه أن يحفظها في مكان لا أحد يستطيع الوصول إليه إلا هو. لكن لا شيء كامل. وتذكر حقيقة يقين ومازن. لاحظت يقين نظرات زين التي بدأت تتغير، وعرفت أنه بدأ يحاسبها. نزلت دمعة حزينة وتايهة ومجروحة على خدها، ومسحتها بسرعة، ووقفت. ذهبت إلى الحمام وهي تكتم شهقاتها.

(يارب، أحبه. أحبه. لست أريد أن أرى هذه النظرة في عينيه. نفسي الدنيا تتغير والزمن يرجع وأمحو ما حصل في الفيلا من أربع سنوات. ياريت أقدر أعمل شيئاً. ياريت أقدر أغير ماضيي وماضيه. ياريت أقدر أشيل النظرة القاسية من عينيه. ياريت أقدر أحتوي أحزانه. ياريت أقدر أحرم نفسي من أني أشوفه. ياريت أقدر أتحكم في مشاعري وأسيطر عليها. ياريت أقدر أمحي تجريحه. ياريت يعرف حقيقتي. يا ريت يعرف يقين البريئة.)

حين حس زين بأن يقين طالت في الحمام، وقف عند الباب يناديها. "يقين، أين أنتِ؟ يقين تكتم شهقاتها. زين: (أنا غبي، كيف لم أعرف أن أخفي نظراتي عنها؟ "أنا خارج يا يقين، انتبهي لنفسك." ........... خرج وذهب إلى الفيلا وهو حزين أنه طلب منها هدنة، لكنه لم يستطع الوفاء بكلمته. خرجت يقين من الحمام ولم تجد زين. رجعت تبكي وحيدة على فراشها وهي تشم رائحة عطره التي لزقت في الفرشة.

انقلبت يقين على السرير، والنور والشمس اللذين يدخلان مع شباك الغرفة يداعبان عينيها. تململت وهي تقوم، وتذكرت أنها في فرنسا، وفكرت بخالها بيير الذي تزوره، لأنها منذ تزوجت من زين لم تكلمه. (زين... زين... منذ الصباح، زين. ما الذي جرى لكِ يا يقين؟

قامت ودخلت الحمام، أخذت دشاً سريعاً، ولبست بنطلون جينز مع فستان وردي بأكمام طويلة حتى تحت الركبة. ولمت شعرها بمنديل باللون الأزرق والوردي، ولبست صندلها الوردي، وأخذت حقيبتها الوردية. ولم تضع أي مكياج على وجهها. نزلت إلى اللوبي، سلمت البطاقة، وخرجت تمشي في شوارع باريس.

حست يقين بالحرية والانطلاق. حست أن يقين الأولى رجعت لها شيئاً فشيئاً، الثقة التي حستها، ولم تعرف ما هو مصدرها. لكنها تعرف جيداً أنها فرحانة، ولا تريد أي شيء ينكد عليها. مشت حتى الكوفي شوب، وطلبت فطيرة وكوفي، وشربتها وهي تتفرج على العالم الذي حولها. اليوم راجع خالها من سفره، وقررت أنها تذهب لخالها. وأخذت التاكسي إلى شغل خالها.

وصلت يقين للمبنى الذي واجهاته زجاج، ومكتوب عليه "معهد تعليم الرقص". ومن وراء الزجاج، جلست تراقب خالها روبرت يعلم وحدة الرقص ويدور بها، وكان كل الفريق الذي يعلمه نساء. ضحكت وهي ترى خالها يطير وهو يلف بالمرأة التي معه، وباين عليها أن خطواتها ثقيلة. رفع عينيه الرمادي وجاءت بعيني يقين. روبرت، خال يقين

(عمره 45، وسيم، طويل، أبيض، عيونه رمادية فاتحة مثل عيون يقين، وأسلم هو وزوجته. وعنده ولد اسمه جاك، في عمر يقين، ويكون أخاها في الرضاعة. وزوجته متوفاة.) روبرت لما رأى من ترتدي الحجاب وتبص له بعيونها الرمادية من وراء الزجاج، ضحك وخرج وهو يضحك ويصرخ. "يقين حبيبتي الصغيرة! Petite bébé! رمت يقين نفسها في حضن خالها، وتعلقّت في رقبته كالغريق الذي يتعلق بقشة تنقذه من الغرق... من الوضع الصعب الذي تعيشه مع زين.

"خالي الغالي، افتقدتك! Imiss you! Tonton amour! رفع روبرت يقين وحملها، ويدور بها في الشارع، وصراخه مع صراخ العاملين في المعهد الذين يعرفون يقين واشتاقوا لها بعد غياب سنة، وخرجوا يسلمون عليها. جذب انتباه الناس الذين حولهم، وخاصة العيون العسلية التي تراقب الوضع بصمت قاتل. زين كان خارج مع البودي جارد ومدير أعماله من البناية للشركة التي أمام المعهد. وقبل أن يركب السيارة، رفع رأسه وأحب أن يرى سبب الضجة التي أمامه.

زين يعرف شكل يقين، وسمع صوت ضحكاتها المبحوحة، والرجل الذي يلف بها وهو يحملها ويدخل بها المعهد. قرأ زين اسم المعهد وعقد جبينه. "فهد... خلى السواق يروح جهة المعهد الذي أمامهم، وركب السيارة التي أخذت لفة ووقفت قصاد المبنى. وانفتح باب السيارة، وخرج منها زين يراقب من وراء الزجاج بعيون مليئة بالغضب والصدمة. يقين كانت تسلم على العاملين في المعهد، وخالها يعرفها على الفريق الذي يدربه وهو حاطط يده على كتفها وضاممها بحنان.

"اشتقت إليك كثيراً (Vous me manquez tellement) "وأنا أيضاً. (Je suis également) "أرسلت لك بطاقة تهنئة بمناسبة زفافك على إيميلك. (Vous a envoyé une carte de vœux à votre adresse e -mail à l'occasion de votre mariage) "شكراً. (Merci) "تمنيت أن أكون بقربك. (Je voulais être près de chez vous) . هل أتى زوجك معك؟ (Ton mari est venu avec toi?) "لا. لم يستطع المجيء. (Ne pouvait pas venir) "هل تحبينه كثيراً؟ (Est

-ce que tu l'aimes beaucoup?) ابتسمت يقين بألم: "نعم. (Oui) "وهل يبادلك نفس الشعور؟ (Est -ce le même sentiment il t'échange?) بألم، قالت يقين: "نعم. (Oui) دمعت عينا يقين، فقرب خالها منها خلاها تحس بالقوة التي انحرمت منها. حس خال يقين بها، وهو يعرف سر النظرة الحزينة في عينيها، لكنه يعرف يقين التي ربها قوية، جريئة، لا تضعف إلا من أمر فوق طاقتها.

ضمها خالها بحنان إلى صدره وهو يمسح على رأسها. وحب أن يخرج يقين من الحزن الذي فيها، ولهذا طلب منها أن ترقص معه. الكل كان فاكر حب يقين للرقص، وخالها دائماً يعطيها دروس. شغلوا موسيقى رقص للصالونات (نوع من الرقص يسمى رقص الصالونات، يكون سريع وحركات متبادلة بين الراقصين.) "أريد أن أرقص معك رقص الصالونات. (I wanna dance with you dance salons) "خالي، رقص الصالونات... أنا لم أرقص منذ سنة، وأخاف أني نسيت. (Salons de danse...

Je ne danse pas il y a un an et j'ai peur que j'ai oublié) "لكن أعتقد أنك تستطيعين الرقص. (Mais je pense que vous vous pouvez)

مسك روبرت يد يقين ودار بها حوله، وبشكل سريع رفع يقين فوق وأنزلها تحت، وبدأت يقين ترقص برشاقة وسرعة تجاري خالها، وهو يبدلها من يد لأخرى، ويبعد عنها قليلاً، ويقين ترمي نفسها عليها، وهو يشلها بيده ويرجع يرفعها ويدور بها. ومع الحركة السريعة، نزل الإيشارب الذي ترتديه يقين، وطار شعرها الأشقر حولها بحرية. لقطته بخفة ولفته بسرعة على رأسها وهي تضحك بصوت عالٍ وسط تصفيق العاملين والحضور. زين، الدنيا اسودت في وجهه، وكلم نفسه:

(مفكرة نفسها برا القاهرة تعمل اللي هي عايزاه... وأنا المغفل اللي زعلان عليها وموفر لها كل حاجة، وأنا اللي بقول هدنة وما هدنة. دي أيامها سودة.) رمى السيجارة التي في يده في الأرض وداس عليها بقوة، ورجع ركب السيارة وهو ينفجر من الغضب. "على الفيلا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...