الفصل 23 | من 34 فصل

رواية يقين جريئه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منة محمد

المشاهدات
32
كلمة
7,098
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

يقين بدموع: أنا اخترت... سكتت والدموع نازلة من عيونها المتعلقة بزين اللي مشي لها بهدوء. وقف قدامها وحط إيديه على إيدها فوق الصندوق. زين: يقين عارف إنك مستغربة مني... ويمكن في نفسك بتسألي ليه أنا خيرتك... وعارف كمان إنك مترددة كتير... وأنا قلت لك مش مستعجل... بس الظروف عاندتني. ضغط على إيدها. زين: أنا هفتح الصندوق وأنت إيدك ماسكة إيدي... مع بعض يا يقين. رفع زين وإيده في إيد يقين غطا الصندوق واتفاجئ من اللي جواه.

زين: ................... رفع عيونه ليها وشاف دموعها اللي تهزه وتأثر عليه بقوة. زين باستفسار: إيه ده؟ يقين ببكاء وجع: زين اختياراتك كانت صعبة عليّ وما لقيتش قدامي غير الاختيار ده... ده الحل الوحيد يا زين. زين بص لها مرة تانية للصندوق الفارغ غير من ورقة صغيرة مكتوبة بخط الإيد. زين: بس الصندوق فاضي... ورقة بس... وده مش خطي. يقين: عارفة... أنا فرغت الصندوق والورقة اللي فيه... عاوزك تقراها.

زين متوتر بس باين عادي وهادي. رفع الورقة وبدأ يقرأ بصوت عالي واثق: (ماذا تريدني أقول؟ أطلق يدي... أعطني حريتي... فك قيدي... مللت الانتظار. أم تريدني أن أقول: خذني إلى عالمك... اجعلني أميرة أحلامك... دعني أعيش كزوجة... كأم... كصديقة. أذكر مرة أنك قلت لي: أذهليهم يا يقين واجعليهم يعرفون أن زين ما أساء الاختيار وعرف يختار. (قصدها يوم حفلة الاستقبال) أي غموض وأي حيرة وضعتني فيها...

في البداية حرمتني الاختيار والآن تريد مني الاختيار... أعطيتني الآن أمرين أحلاهما مر... لن أرد عليك الآن... ولكن كل ما أطلبه هو مهلة للابتعاد للتفكير... فهل أنت قادر على إعطائي هذه المهلة؟ زين اللي سكت بعد قراءة الورقة ومشاعره متلخبطة. زين: حالا دلوقتي تفهمني أنا بالنسبالك مين؟ أنا من قلبك من أيامك من كل حياتك. فيها ما فيهاش بعدين ولا يوم تاني ضيعت معاك كل زماني. لو قلبك ما بقاش علشاني قول وأنا هبعد عنك حالا.

فيها ما فيهاش بعدين ولا يوم تاني ضيعت معاك كل زماني. لو قلبك ما بقاش علشاني قول وأنا هبعد عنك حالا. حالا دلوقتي تفهمني أنا بالنسبالك مين؟ (يقين تبعد عني... معقولة أقدر أعيش لحظة وهي بعيد عني... أنا ما أقدرش أبعدها حتى لو حبستها بالقوة... زين رفع عيونه وشاف فيها طلب ورجاء بالموافقة على طلبها. رجع نظره في حيرة على الورقة. زين: مالك يا زين... مش قادر تتصرف؟ أنت الحاكم في أمر عيلتك من يوم ما كان عمرك 20 سنة...

الحمل اللي حملته من مسؤوليات... الاختيارات اللي اضطريت أني أتخذها في أصعب المواقف... أقف عاجز عن طلبها الصغير. زين اتماسك ورفع عيونه ليها. زين: ليك المهلة اللي محتاجها... أنا عند وعدي ولا يمكن أجبرك على شيء أنت مش عاوزاه... وأنا بعترف إني عاملتك بقسوة ومن حقك تترددي إنك تفضلي معايا... بس أنت نادرة في كل شيء... وأنا هتفهم لو اخترتي الحياة مع شخص تاني يقدرك. يقين في سرها: لا لا يا زين أنت مش عارف...

أنا مستحيل أختار فراقك... مستحيل أبعد وأنت تعبان... مستحيل أسيب مامتي ومريم وريهام... مستحيل أكون لغيرك... أنا ليك وحدك... بس مستحيل أخون بنت عمي وأخوي... مستحيل أضيع حياة أسرة كاملة... السر مات واندفن من أربع سنين ومش لازم يظهر مرة تانية... يارب ارشدني للطريق الصح... بحبه... بحبه ولو طلب روحي فداه... فيه شيء مخليني أسامحه... أتقبل منك شيء ينسيني كل اللي عملته... مش عارفة إيه اللي بحس بيه. زين شافها سرحانة ومهمومة.

زين: يقين أنا ضغطت عليك... ولو تحبي أريحك. يقين قاطعته: زين اختياري لحريتي أو اختياري للعيشة معاك كزوجة مربوط بماضي... ماضي صعب إننا نمحيه. رفعت عيونها المهمومة والحزينة. يقين: لو أقولك حاجة تصدقني؟ زين مسك إيدها وقعدها على الكنبة وعيونه بعيونها. زين: إيه؟ يقين بوجع: زين... لأن الاتنين عاوزين نفس الشيء وبقوة... أمنيت كتير إني أمحي الماضي اللي كان واللي اتوجدنا فيه... وكملت بثبات وعيونها

بعيونه حابة تشوف ردة فعله: بس أنا قد ما اتمنيت أمحيه أنا مش ندمانة عليه أبداً. (يقين تقصد إنقاذ بنت عمها من ظلم مازن وسعادة أخوها بالجواز منها) زين كان مصدوم من كلامها على إنها مش ندمانة... بس حبه ليها اللي غرقه... يقين اللي عرفها من الشهور اللي فاتت... المرأة القوية الجريئة اللي هزته... المتمسكة بحجابها... أخلاقها العالية... وقوفها معاه في مرضه. (لكل واحد ماضي ويمكن أجبرت على شيء هي مش عاوزاه)

يقين مسكت إيده وثبتت عيونها في عيونه. يقين: زين فيه حاجات أنا لازم أحافظ عليها... أنا متأكدة إنك هتسأل عنها... وأنا عندي إجابة ليها... بس مستحيل أقولك حرف واحد منها. (يقين خافت إنه بعد ما يعاملها كزوجة بكل ما تحمل الكلمة من معنى أكيد هيستغرب إنه الأول في حياتها... وهيفضل يسأل... زين: .................. يقين قربت منه وواجهت وشها لوشه وبلهجة حزينة. يقين: أنا وأنت جمعنا القدر في ظروف غامضة...

تصور يا زين يومين شفتك باللفة يومين بس... وبعدها اختفيت من حياتي... بس مش من تفكيري. (قصدها إنها تبلغه إنها ما ضربت مازن بالرصاص) عارف لو قالوا لي قبل أربع سنين إنك يا يقين هتقابلي الملياردير المشهور زين الرفاعي ما صدقتش... ولا كمان في يوم من الأيام تبقي زوجته... حلم الأف البنات... زين حلم بنت عمه... حلم صعب المنال... ويبقي بين إيديا وأنا بين إيديه. زين شاف الصدق في عيونها واتنهد بقوة. زين: يقين الماضي... ماضي...

وأنا وأنت تعالي نبدأ كزوجين وحياة جديدة. يقين: زين أخاف... أخاف... إنك تسألني يوم من الأيام... أنا متأكدة من ده... وأقولك يا زين عاوزك تتأكد لو إنه على موتي مستحيل أتكلم... ولا هبرر عن أي حاجة. زين بصدق أثر على يقين بس هي مش عاوزاه يعتبرها إنها بنت... وجعها كلامه اللي حسسها إنها رخيصة وهي قمة في النقاء. زين: يقين أنا حبيتك... حبيت يقين اللي عرفتها... حبيتها بعيوبها وحسناتها... بكل شيء فيها...

لكل إنسان في الدنيا نقطة سودة في حياته أو حتى ماضي مش بيحبه... وأنا كل اللي شفته منك خلال عيشتك معايا كله تمام. ومسك إيدها: ربنا سبحانه وتعالى بيغفر للعبد ويقبل توبته... والتوبة تمحي ما قبلها... يمكن أنت تبّتِ توبة نصوحة... ويمكن فيه شيء أنا مش عارفه... أنا إنسان مهما كنت ومهما عملت ما أقدرش أحاسب الناس... رب العالمين بيغفر... وأنا يا إنسان ضعيف ما أسامح. يقين وجعها الكلام: (بس والله أنا بريئة...

ما حد لمسني ولا ضيعت ديني وشرفي وتربيتي... أنا ما رميتش مازن بالرصاص... نزلت دموعها من عيونها وحالها حزن في زين. زين: (كل اللي أشوفه براءة... يارب سامحني إن قسيت عليها بالكلام) زين: .................. (شوفتك بعيني كل اللي في الدنيا حلم في أيام كبير. حالا هتقولي مش هستنى، استنيت ياما كتير) يقين بضياع: أنا مستحيل أسيبك وأروح... ومستحيل أعيش معاك بتردد. زين بعدم فهم: وضحي يا يقين كلامك... أنت طلبت مهلة... ولا ناوية...

وسكت مش قادر يكمل الكلمة. يقين بهدوء مؤلم مسكت إيده وثبتت عيونها بعيونه. يقين: ترضى بيا وأنا واحدة أنت شايفها إنها... إنها ضيعت دينها وأهلها وأخلاقها وشرفها. إنها رمت ابن اختك بالرصاص. إنها حضرت حفلات مختلطة. إنها... إنها مش عارف قد إيه كان ليها علاقات برجال. وكملت بوجع: أو حتى كام راجل. زين صرخ فيها: كفاية... كفاية. زين مش عاوز يسمع الكلام اللي يجرحه... اللي حيره... واللي ضعفه قدامها...

اللي عرفه وشافه منها كل احترام وعفة وأخلاق حتى في التزامها بالحجاب. يقين اللي وقفت معاه في كل الظروف وما تخلت عنه في مرضه وأزمته حتى بعد ما سابها شهرين. خايف من الحقيقة المرة والماضي المؤلم اللي نفسه ينساه ويمحيه لو يقدر. يقين وجعها صراخه حتى الصميم. يقين: (خايف من الحقيقة) ونزلت دموعها. زين سحب يقين بين دراعاته وركز دقنه على راسه. بس مش زين اللي يضعف ويتراجع بعد ما وعدها. وبصوت هادي واثق وهو يضمها بقوة لصدره.

زين: أرضى بواحدة ما شفت منها من أربع سنين إلا كل خير. بواحدة وقفت معايا وقت الحاجة. بواحدة كانت لي الحضن الدافئ والأم. بواحدة الكل يشهد بأخلاقها وأدبها. بواحدة بشوفها ملتزمة بحجابها ودينها وصلاتها. الماضي راح وولى... خلينا ندفنه يا يقين... وخلينا نبدأ حياة جديدة. حياة فيها زين ويقين بس زوجين متفاهمين... وأنا هحطك في الصورة... أنا إنسان مريض... ويمكن بلا أمل... ورحمة ربنا واسعة.

يقين سمعت مرضه خافت عليه ودفنت وشها في صدره وشدته ليها. يقين: زين ما تقولش كده حرام عليك... كل مرض وله علاج. زين ابتسم بحزن: صحيح بس أنا بلا أمل... مش بس المرض اللي بيطاردني ويهددني. يقين: زين مامتي ومريم وريهام وعز ومحتاجينك... ما تقولش الكلام ده... ربنا يخليك. زين: وأنت يا يقين مش محتاجاني؟ يقين: ......... أنت... أنا. زين: لو أقولك إن الشهرين اللي فاتوا أثروا علي بشكل رهيب ضعفوني يا يقين...

والغريب إنك الشخص الوحيد بعد فهد اللي بكلمه عن نفسي. يقين ابتسمت بتفهم: أنا مراتك ومن واجبي أسمع لك... أنا عارفة إننا مش بدأنا حياتنا زي أي زوجين بس سبحان الله مش عارفة ليه دايماً أحس إنه فيه شيء ربطني بيك. زين بص لها نظرة لها معنى وسرح. زين: (أكيد يا يقين فيه شيء ربطنا بس... وأتمنى إنك ما تعرفيه) يقين: زين ممكن أطلب طلب صغير وأتمنى إنك توافق. زين: أمري يا يقين واطمني ليكِ اللي يريحكِ. يقين بخوف: ما يأمر عليك ظالم...

عاوزة المهلة اللي هتدهالي أروح عند أهلي. زين: إيه يعني بتهدديني تاخدي روحي؟ يقين: لا يا زين علشان أفكر كويس وأنت كمان تفكر كويس... لازم نبعد عن بعض فترة. زين مش عاجبه الكلام. زين: أنا واثق من كلامي ومش زين اللي يتراجع عن كلامه بس أنت المهلة اللي طلبتيها أنا موافق عليها وحاضر هوديك عند أخوك علشان تعرف إن أنا عند كلمتي... !!!! يقين: ميرسي زين. زين وقف ورجع للمكتب: أنا عندي شغل بخلصه ويمكن فهد يمر علي بالمكتب وأنت نامي.

يقين: زين أنت مش هتنام أنت تعبان خلي الشغل يتأجل شوية. زين بسرحان: إلا الشغل ده مستحيل أجله حتى لو أنا أجلته هو هيستعجلني. يقين: بس أنت بتتعب نفسياً. زين: أهم شيء أنت نامي وارتاحي. يقين قامت ودخلت السرير وهي بتفكر بزين وبالخيارات وبالحياة... حاجات كتيرة غلبها النوم ونامت. .................. زين قاعد يرجع أوراق في المكتب دخل عليه فهد. فهد: صباح الخير يا باشا. زين: صباح النور. فهد: كل اللي طلبته من المعلومات معايا...

والموعد حددته السبت الجاي. زين: وكلمت الأستاذ أحمد. فهد: ونسقت معاه كل شيء... أنت بس خليها على الله وإن شاء الله يحصل اللي فيه الخير. زين بعد تفكير: تمام احجز لأمي ومريم وريهام بأسرع وقت لأمريكا أسبوع وأنا بكلم عز يستقبلهم... أنا بلغت ريهام بالسفر علشان تعفيني من رد أمي عارف إنها مش بترفض لها طلب. فهد: حاضر رايح أحجز لهم أسبوع في أمريكا زي ما طلبت والسيدة يقين معاهم. زين: لا لا مش تحجز ليقين.

فهد: لو راحوا بالطيارة الخاصة مش أحسن؟ زين: لا كدا أحسن مش عاوز حد يشك في حاجة. فهد: والسيدة يقين؟ زين: يقين هتروح عند أهلها. فهد: أتوقع يا باشا إننا بننجح. زين: الواحد إذا راقب ربنا في أعماله إن شاء الله يوفقه. فهد: تأمرني بأي أوامر تانية؟ زين: أيوه اتصل دولي مع أندر مرة تانية عاوز أكلمه لأن المكالمة الأولى انقطعت. فهد: تم سعادتك. زين قعد يتكلم مع أندر كالعادة والصوت يعلى ما بين شد وجذب. فهد: أستاذ زين شكلك تعبت.

زين: آه والله من امبارح ما نمت. فهد: يا باشا إحنا اتفقنا إنك تهتم بصحتك جدا. زين: أعتقد إن أندر هيبعت. فهد: تقصد إن الموعد اللي بينا بيجي فيه... زين: أيوه بيجي فيه... يا الله فعلاً الدنيا صغيرة. فهد: باشا هما بيتصلوا أرد أنا خايف عليك منهم. زين: مش زين اللي يتراجع والحمد لله الظابط أحمد كل شيء حددته معاه. فهد: الله يكون في العون. زين: الحمد لله المهم إن أهلي بخير وعز مش هيقصر معاهم... اطلبه يا فهد وبعدين انصرف.

على التلفون. عز: أهلاً بأخوي المز. زين: هههه أهلاً بيك يا خويا عامل إيه؟ عز: بخير طمني عن حالك وأمي ومريم ورهومة. زين: بخير إلا غريبة ما كلمتك ريهام. عز: هههه حبيبتي لسه قافلة من الفرحة نفسها تطير. زين: هما بوصيتك يا عز مش هوصيك عليهم. عز: لا مش توصي يا راجل معقول يعني توصيني على أمي وأختي يا راجل. زين: هههه خاصة أمي من نايتي هههه. عز: هههه الله يعين على الأكشن اللي كل مرة يحصل لما يتقابلوا.

زين: عملت إيه في الاقتراح اللي قالك عليه المحامي؟ عز: اقتراح حلو بس أنا حبيت إني أبيع ممتلكاتي ليك أنت يا خوي. زين: ما ينفعش يا عز وإلا كنت قمت بالخطوة دي من غير ما أبعتلك المحامي بس هو طمني إنه مش هيحصل إلا كل خير. عز: أنا ما كنتش عاوز الأمور كده بس ناتي مش عاوزة تعيش في القاهرة أبداً وأنت عارف أنا خلاص متغرب. زين: أهم شيء زي ما قال المحامي بيع ممتلكاتك لشخص تثق فيه قبل الطلاق بمدة كافية علشان تضمن حقك.

عز: أنا واثق في عدنان ابن عم يقين اللي كلمتك مرة عنه. زين: آه افتكرته أهم شيء يكون أمين وتثق فيه إنه يرجع لك الملايين اللي هتبقى باسمه. عز: أنا قررت إني أبيع كل ممتلكاتي هناك كل الشركات والأسهم والعقارات كمان هبيعهم فوقيهم. زين: ممتاز وهو هيبعها على طول ويفتح حساب بسويسرا ويحط الأموال فيه زي ما قال المحامي. عز: أكيد وأنا وهو من امبارح بدأنا الشغل مش باقي إلا العقارات أنت عارف تاخد وقت.

زين: مش مهم الوقت معاك المهم حرص إن ناتي ما تعرفش حاجة وأتمنى إن عدنان عند حسن الظن. عز: أنا واثق فيه وهو كان راجع لأهله الشهر ده بس علشان موضوعي أجلته شهر. زين: وأنت يا خويا أكرم الرجل شايفه مش مقصر معاك. عز: أقولك إيه بس يا زين من غير ما تقول أنا حاولت أعطيه مكافأة على معاملته معايا بس هو رفض وزعل مني ويقول إنه أخو دنيا وما بينا ده. زين: كفاية والله بس أنت أديله هدية قيمة له ولأهله يعني جيبها بطريقة غير مباشرة.

عز: والله أنا كنت مقرر إني أشتري هدايا وأبعتهاله كهدايا بعد ما يرجع القاهرة وقفته معايا ما أنساها. زين: والله رجل إلا هو فين بيشتغل؟ عز: لا مش بيشتغل هو بيدرس في الهندسة بالجامعة اتخرج السنة دي. زين: وأنت إزاي اتعرفت عليه أنا بحسبه بيشتغل عندك. عز: هههه لا فين يشتغل أنا اتعرفت عليه من واحد من أصحابي العرب هناك وعجبني طموحه واتقابلنا كذا مرة وبقيت أزوره وإذا زعلنا أنا و ناتي يزورني وكم مرة نمت عنده بالشقة.

زين: اعمل اللي قاله لك عليه المحامي وبعدين ارجع بلدك وحاول تقنعها تيجي معاك وإن جات حطها قدام الأمر الواقع يا تقعد معاك يا أما ترجع على بلادها وساعتها هي بتطلب الطلاق. عز: المحامي عرفني كل شيء وأنا نفسي ارتحت منها نفسي أرجع بقي بلدي واستقر فيها وأتجوز من بنات بلدي اللي زي السمنة البلدي. زين: هههه والله أنت مش سهل أقولك والله لو تعرف ناتي لتدبحك وتعبيك في كياس سودا.

عز: طول مدة جوازي بيها ما قصرت معاها بصرف عليها مع إن عندها شغلها الخاص. زين: إلا هي ما أسلمتش. عز: لا ما أسلمتش وأنا حاولت معاها كتير بس اللي عجبني فيها إنها محافظة. زين: علشان كده مش عاوزة تجيب أولاد منها. عز: مستحيل تكون أم عيالي... أنا ما اتجوزتها إلا علشان مش أقع في الحرام وأعف نفسي أنت عارف المجتمع هنا مفتوح. زين: الله يسهل أهم حاجة أنت انتبه لنفسك ولامي ومريم وريهام مش هوصيك عليهم.

عز: زين أنت فيك حاجة المرة دي... أنت كويس... فيك إيه؟ زين بحزن: أنا بخير دام أنتم بخير. عز: الله يخليك ويديمك لينا أنت كبيرنا يا زين. زين: في حفظ الرحمن. عز: مع السلامة. .................. زين طلع من مكتبه وراح لغرفة النوم وعجبه الهدوء والهوا البارد اللي تلاقاه أول ما دخل. بص في ساعته الساعة 1 الظهر. وطيارة أمه الساعة 9 بالليل يعني يلحق ينام لأنه مبلغ يجهزوا بدري شوية.

ظبط وقت ساعته على 7 ولبس البيجاما ودخل ينام وابتسم لما شاف يقين النايمة وهي منكمشة على نفسها وشوي وتقع من طرف السرير. مسح على شعرها وسحب اللحاف عليها وعطاها ضهره وهو بيحاول ينام من التعب. زين صحى على الساعة 7 ولبس بنطلون جينز وقميص أبيض وقعد على طرف السرير. زين مسح على راسها: يقين.. يقين.. يالا قومي يا كسولة. يقين سحبت اللحاف ولفت الجهة التانية وهي تتأوه. زين انحنى فوقها وبصوت هامس: أميرتي النائمة اصحي.

يقين قعدت على حيلها من الفجعة وقلبت طماطم وهي بتحاول تلم شعرها المنكوش حواليها وابتسمت له بخجل. يقين: صباح الخير. وبصت في الساعة: أووه لا مساء الخير. زين بهمس وهو دايب من شكلها اللي دوخه: مسا الورد.. ما حبيتش أزعجك بس قلت لازم تسلمي على أمي قبل ما تسافري. يقين: تسافر فين؟ وبتسافر إمتى؟ زين مسح على شعرها: أمريكا عند عز. يقين: لوحدها ولا معاها حد؟

زين وقف ويوقفها: أنت دلوقتي البسي وبعدين ننزل نسلم عليها هي ومريم وريهام.. حبيت أرفه عن ريهام شوية بعد اختبارات تالتة ثانوي. يقين بخوف من كلام زين: حتى هما بيروحوا معاها يعني أنت هتقعد لوحدك في القصر؟ زين: هههه والله لو إني مش مسافر عادي يمكن كنت سافرت معاهم. يقين مش عاجبها كلامه: تسافر معاهم؟ زين: لا أنا مسافر بعد يومين بس مش لأمريكا.. يعني احتمال هنا في القاهرة. يالا ما تأخريش أنا هستناك في مكتبي.

يقين أخدت شور ولبست فستان فوشي واصل لحد فوق الركبة ولبست معاه صندل أبيض عالي ولبست الماسه على شكل فراشة من هدايا جدتها من مجوهرات عائلة أمها باللون الفوشي والألماس الأبيض. حطت روج فوشي بلمعة فضية بسيطة. (روعة اللون) وبلاشر وردي وحطت ماسكارا زيتية وشادو بلون الفوشي بلمعة خفيفة. اتعطرت من العطور الموجودة على التسريحة وعملت لها كوكتيل خطير.

فتحت الباب على زين ومشت ناحيته. رفع عيونه أول ما وصلت له ريحتها دوخته. وقف ومشى لحد عندها ومسك إيدها. زين بهمس دوب يقين: إيه الحلاوة دي؟ بصراحة أذهلتيني. يقين نزلت عيونها بخجل واحمرت: عيونك الحلوة. زين: (يا حوستك يا زين هتصبر إزاي والمصيبة إذا اختارت تبعد عنك) كشر زين من الفكرة. يقين لاحظته: زين فيك حاجة تعبان ولا مصدع؟ وقربت منه وهي تمسح على جبينه. زين ما قدرش يتحمل قربها لمها بين إيده. زين:

(يارب احميها واحمي أهلي واحمني) يقين بقت تحس بزين وتفهمه: زين فيه شيء مكدرك. زين بعدها عنه: لا ولا حاجة بس حبيت أعبرلك عن إعجابي بيك. يقين ابتسمت: شكر.. يالا ننزل. زين ويقين خرجوا ومشوا لحد الأسانسير ونزلوا عند ثريا ومريم اللي جاهزين في القاعة الداخلية في القصر يستنوا ريهام تنزل.

ثريا اللي عجبها الوضع بين زين ويقين وحست إن ابنها اتغير في معاملته مع يقين. ابتسمت وهي ملاحظة أناقة يقين وطلتها وحضورها اللي يناسب مركز ووضع زين الاجتماعي. ده غير أخلاقها وعينها المليانة وعفة نفسها. ثريا كانت عارفة وفاهمة حريم زين المسيار وعارفة إزاي بيفكروا فيه كمادة ودخل مادي فقط واسم له مركزه الاجتماعي فقط. ثريا: أهلاً بحبايب قلبي. زين: أهلاً بيك يا ثريا وباس إيدها. يقين: أهلاً بيك يا مامتي الحلوة. ثريا

ضمت يقين ليها بحب حقيقي: يسلم لي قلبك يا غالية. مريم تسلم عليهم: عاملين إيه؟ زين بابتسامة: فين ريهام الحلوة؟ مريم: آه لو تسمعك دي زعلانة جدا من ساعة ما عرفت إننا مسافرين بالطيارة العادية مش بالطيارة الخاصة. إلا صوت ريهام نازلة على السلم: زينو وحرمته الحلوة. زين ضمها: أهلاً بأحلى بنت أخت في الدنيا. ريهام: إزيك يا خالو ولو إني زعلانة إني بسافر بطيارة عادية.

زين مسح على راسها: عاوزة إيه كمان بالفرست كلاس ولما تروحي عند عز سافري بطيارته الخاصة. ريهام: وليه ما نسافرش بطيارتك؟ زين: أنا مسافر بيها. ثريا: مسافر لوحدك ولا واخد يقين معاك؟ زين: لا شغل يا أمي لوحدي. رفع نظره لمريم وبصلها وهو يتنهد. يقين لاحظته. ريهام: طيب ليه ما تخلي يقين تروح معانا؟ زين: هههه يا هبلك عليك أفكار.

يقين: نفسي أروح معاكم بس أنا هروح عند أهلي بنات عمي عندهم شغل وعاوزني أجي عندهم إذا سافر زين وأنا وعدتهم أروح عندهم. ثريا مش عاجبها الكلام مفكرة أم خالد بتزورهم تتعرف على بنات عمها. كشرت ولوت وشها. يقين انتبهت لها بس ما فهمت ليه زعلت بتحسبها زعلانة لأن يقين مش عاوزة تسافر معاهم. يقين: مامتي الحلوة ليه التكشيرة؟ والله ما تليق بوشك الحلو والله لو أقدر أسافر معاكم كنت سافرت. ثريا

لفت لها وأحرجها لطف يقين: لأ ولا حاجة بس كان نفسي أنت وزين تسافروا معانا. يقين: أوعدك المرة الجاية أجي معاكم. مريم: جري إيه هي دعوة يلا بنتأخر على الطيارة. ريهام: آه والله لتفوتنا وأنا ما صدقت تيته وماما يوافقوا يجهزوا بنص يوم هههه. مريم تمسح على راس بنتها: والله إنك خبلتينا وبعذرنا لو جهزنا في كام ساعة. ثريا: هي البت

دي مش هنفك منها بقيريهام: والله أول ما قالي زينو ما صدقت والحمد لله قدر يجهز لنا الفيزا ويجهز الأمور ليه نرفض فرصة وجات لوحدها لحد عندي.. صح زينو؟ زين: هههه آه صح. ودعتهم يقين وطلعت لجناحها تجهز شنطتها وزين وصل أهله المطار بعربيته. زين: مع السلامة وانتبهي لنفسك ولا تهمك ناتي أهم شيء عز. ثريا تحضنه: نروح نلاقي نايتي ماتت إن شاء الله.. انتبه لنفسك وليقين. مريم تحضن أخوها اللي شدها بقوة: انتبهي لنفسك ولريهام.

ريهام تسلم على خالها: باي يا زينو. زين ودعهم وعيونه تراقبهم. زين: (ربنا يحفظكم ويحميكم) رجع زين القصر يستنى يقين تخلص. يقين نزلت للصالة الداخلية مع الخدم. يقين: كأني خلصت. زين ابتسم لها. الخدم حطوا شنطها في العربية. زين: إذا احتجتي أي حاجة اطلبي بلسانك يا يقيني. يقين بقلق: زين أنت صحيح بتسافر بطيارتك الخاصة؟ زين بهدوء: يقين أنا قلت لك كلمة ومش بحب أعيد كلامي وسافرت بطيارتي أو ما سافرتش ده راجع لي أنا.

يقين استغربت من زين اللي قلب فجأة عليها. يقين: أوك أنا آسفة. زين بهدوء: هوصلك مع السواق لبيت أخوك. يقين بحذر: شكراً ما تتعبش نفسك أنا هروح لوحدي. زين: طيب خدي المرافقة معاك وأي مكان تروحيه خديها معاك سامعة. يقين انفجعت من تغيير زين المفاجئ من يوم ما رجع وهو متغير. رن موبايل زين وكشر وهو يشوف الرقم. زين: انتظريني شوية.

وقف ومشى وهو يرد على الموبايل ويتكلم بلغة غريبة اللي كان بيتكلم مرة بيها يوم ما انجرحت إيده في حفل الاستقبال. يقين سامعة صوت زين اللي يتغير من نبرة لنبرة. أزعجها إنها ما فهمت اللغة. بس قلبها حاس إنه له علاقة بالحادثة اللي حصلت له بفرنسا مع المافيا واللي مفكرها متعرفش عنها أي حاجة. رجع لها وهو مكشر: مشينا يا يقيني. يقين مشت معاه وعرفت طبعه لما يتعصب مش بيحب حد يناقشه في كلمته.

ركب العربية مع يقين أول ما دخل طلع سيجارة الكوبي وبدأ يدخن. زين بتفكير: ممكني؟ يقين بهدوء: خد راحتك عيوني. الكلمة أثرت في زين اللي بصلها بيأس وحزن ما قدرش يسيطر عليه. زين اتنهد: يقين أنا كنت متعصب ويمكن زعلتك بكلامي. يقين بتفهم: عادي أنا المفروض ما أسألك. زين سحبها له وشاله الطرحة من على شعرها وقعد يتأملها وهو يمسح على راسها. زين:

(ااااه.. لو تعرفي بالهم اللي فيا.. كنت عذرتيني.. حتى وأنا مزعلك شايف بعيونك تفهم ناحيتي... بصراحة احتويتني بطيبتك اللي تأسر.. وتخليني غصب عني أتهور) زين: يقين أكرر أسفي بس فيه موضوع شغلني. يقين: (ياربي أكيد المافيا.. وإلا ليه يبعد اللي حواليه عنه) أنا... زين مسك إيدها ورن موبايله وابتسم لما شاف اسم كرم. يقين اتغاظت ليكون من حريمه العلة. يقين: (مالك يا يقين. اعقلي شوية) زين

حط موبايله صامت وبص ليقين: عندي كلام وصاني صديقي أقولهولك ونسيت ودلوقتي أول ما شفت رقمه افتكرت. يقين ارتاحت إنه مش من الغفر بتوعه: أنا ليه أنا؟ زين: صديقي كرم المذيع المشهور كلمني عاوز يسأل عن بنت عمك منى هو سمع عنها من أخته وأمه اللي حضروا الحفلة. يقين ابتسمت وافتكرت موقف منى. يقين: (يا نصبتك يا منى لو يعرف زين الحقيقة) آه عاوز يعرف إيه بالظبط. زين: بيسأل إذا مخطوبة أو لا ويعني سنها وبتدرس ولا...

كدا يعني وعاوز رقم أختها علشان أمه حابة تتعرف عليكم. يقين: لا مش مخطوبة بس عدنان في أمريكا. وركزت نظرها فيه. زين: عدنان آه اتعرفت عليه بالتلفون قبل شهور من عز وبارك لي على الجواز منك وفضل يوصي عليك. المهم هاتي رقم أختها الكبيرة وأمه تتعرف عليكم. يقين ارتاحت إن زين بدأ يكلمها: أوك أعطيهم رقم أبرار. وقفت العربية جنب باب الفلة. زين بص ليقين: انتبهي لنفسك وأنا هطمن عليكي كل يوم... وفكري كويس... وأنا محترم قرارك أي كان.

يقين: إن شاء الله. زين قربه منه وحست بأنفاسه على وشها: ممكن أودع مراتي.. واحتفظ بذكرى بسيطة منها ليا. يقين مش فاهمه زين وبصت له بحبور وما حست بيه إلا وهو سحبها في حضنه في عناق عميق. أخجل يقين ووقف التنفس عندها من جرأة زين اللي ما اتعودت عليها وباسها من كل حتة في وشها. زين رفع راسه: أنا آسف إذا أحرجتك بس حبيت أحتفظ بشيء يفكرني بيك. يقين محروجة واحمرت وعيونها مقفولة. زين ابتسم على تصرفها البريء: هههه يقين فتحي عيونك.

يقين مش قادرة تحط عينها بعينه من الخجل ونزلت عيونها بالأرض. زين مسح على راسها: البسي طرحتك علشان السواق يفتح لك الباب. لبست طرحتها ونزل زين الحاجز وأمر السواق يفتح الباب. زين: يقين مش هتقوليلي مع السلامة؟ يقين بخجل وبهمس: مع السلامة بحفظ الرحمن. نزلت من العربية ومشاعرها تحلق حواليها. دخلت البيت واستقبلتها منى. منى: أهلاً أهلاً بحبيبة قلبي. أمال: ياي بترجع أيام الوناسة برجعة يقيني.

يقين بعالم تاني ابتسمت ورفعت صوابعها تتحسس آثار بوسة زين على وشها وجبينها وخدودها وشفايفها. أمال: هيه خير؟ روحتي فين؟ ليكون سخنة وتجسي حرارتكم؟ منى: هتروح فين يعني أكيد عند زيزو. يقين حسّت بنفسها: هاه آه. وتمد إيدها وتحضن بنات عمها بقوة: وحشتوني. أمال: آه مثلي عليا. منى: ههههه عليك حركات يا أمالي. يقين: جعانة موت عاوزه آكل. يقين ما أكلتش حاجة لأن ما كانش ليها نفس وكانت تستنى زين اللي ودّى أهله للمطار.

منى: يا عيني مجوعك زين. أمال: ليه يا عمري اطمني أنت تطلبي وأنا حالا أطبخ لك اللي نفسك فيه. يقين: لا مش عاوزة أتعبك يا قلبي نوصي من برى. منى: آه نوصي من برى أرحم من عك أمال. أمال: صندل... أوك أنا هوصي على الدليفري. يقين: شكراً يا أمولة.. ومنو يا عمري عليها حلوة وجذابة وناعمة هههه. منى حسّت إنه فيه إنّ: هههه. أمال: حاسة إنك بتقولي موضوع بس استني أقول للشغالة تعمل لنا قعدة معتبرة مع الفيشار والكوفي ونتجمع في الصالة.

يقين: أوك وأنا بأقول للمرافقة ترتب هدومي في الأوضة. يقين رتبت لبسها مع المرافقة بالغرفة ولبست بنطلون جينز لووويست وبدي أبيض ولمت شعرها لفوق ولبست صندل أبيض وحطت روج وردي وبلاشر وردي. أخدت موبايلها ومشت بتطلع إلا لقت مسدكول ومسج. فتحت المسج. كان من زين (وحشتيني... انتبهي لنفسك... وتصبيحي على خير يا عمري) يقين ابتسمت وكتبت له (ربنا يحميك ويحفظك وتفضل قدام.. عيوني) ابتسمت لما افتكرت زين. يقين:

(بحبه والله.. بحبه.. ومش قادرة أقسى عليه أو حتى افتكر معاملته السابقة لي وضربه وحبسه وكلامه الجارح... مش عارفة ليه حاسة إنه بقى جزء مني خايفة عليه وخايفة من غموضه... بس قلبي دليلي.. وقلبي بيحب زين ومسامحه.. وبيدعي له.. بس برضو حاسة إن فيه شيء يربطني بيه.. يجذبني له... يغرقني فيه... الشعور ده مش من قريب.. الصراحة من قبل أربع سنين.. من أول ما شفته في الفلة... والدم عليه خفت عليه خفت لحد الموت...

تابعته وهو مش عارف إني كنت بشوفه بالتلفزيون.. بالجرايد.. بالمجلات.. بالنت.. في كل مكان.. زين خلى حاجز بيني وبين التفكير في أي رجل كزوج أو حتى إني أحلم بالجواز من أي رجل تاني... راشد صديته رغم إنه محترم معايا وعمره ما قل أدبه.. بس كنت من جوايا متعلقة بالرجل اللي مسك إيدي وحطها على رقبتي وأقسم إنه يأذيني.. خايفة عليك من المافيا.. يارب ساعده واحفظه) يقين صحت على صوت أمال اللي

مدخلة راسها من باب الغرفة: بقولك إيه يا أبلة يقين خلي عنك الرومانسية والأحلام المنسية مع زين وتعالي. منى من وراها: ياربي إمتى البت دي تتعلم حاجة اسمها الرومانسية والأحلام الوردية. أمال: بلاش هبل وخرافات يلا يا يقين نستناك في الصالة والله قعدة وانبساط من اللي يحبه قلبك. منى: زي الأول لما كنا مع بعض. يقين خرجت ومشيت معاهم للصالة. أمال تعلي صوت التلفزيون: منوه تعالي شوفي كرملة. منى انحرجت:

احترمي نفس كامال: أموت في اللي ينحرجوا بطلي هبل وتعالي انقري على راحتك شايفه تلفزيون وماحدش هيشوفك غيري والحلوة يقين. يقين: هههه أمال عندي خبر عن الناس اللي في التلفزيون. منى انحرجت: .................. أمال نطت جنب يقين: هاه سألت عنه زين طلع من أصحابه. يقين: الصراحة طلعوا بعض الناس مستفسرين من زين نفسه. منى انحرجت واحمرت: احيه لا يكون قاله حاجة أو إنه شافني. يقين: لا قاله أمي وأختي أعجبوا بيها.

أمال: ههههه عليك حركات يا كرملة. منى حساسة: اهئ.. اهئ.. اهئ. أمال خافت على أختها: إيه يا مني أنا بهزر معاك عارفة إن الموضوع حساس. منى: خايفة يا يقين والله خايفة قلت لكم الموضوع حصل صدفة. أمال: وإذا يعني؟ منى: خايفة إنه فاهم غلط أو إنه بيتسلى أوي. يقين: لا ما أظنش يا منى لو كان كده ما سألش زين وبعدين هو طلب رقم أبرار علشان أمه بتكلمها. منى وقفت بفجعة ورمت نفسها في حضن أمال: أمال ربنا يكرمك صرفيني.

أمال: ليه قلولك أمك على غفلة ولا كيوبيد الحب؟ منى دفعت أمال: أنت مش بتحسي أنا مرعوبة وخايفة. يقين: متخافيش يا منى هو قال أهله بيتعرفوا يعني خلينا نقابل أهله ونشوف. منى: خايفة يكون قايلهم حاجة. أمال: لا ما أظنش إنه من النوع الحقير ده يمكن زين نصحها بأخلاق يقين وإنه عندها بنات عم وغير كده يمكن صح أعجب بيك في الحفلة. منى: والله مش عارفة أقول إيه من الحيرة. يقين: أنت خليها على الله أنا وصلت كلام زين اللي سألني عنك بس.

قعدوا البنات يتكلموا ويقين تفكر في زين وأمه اللي مستغربة منها وإن ملامحها اتغيرت لما عرفت إنها جاية عند بنات عمها... دي مش أول مرة... أكيد فيه حاجة... في بال ثريا...................... يقين قضت أربع أيام عند بنات عمها وانبسطت عندهم. زين كان كل ليلة يبعتلها مسج يطمن عليها وبلغها إن أمه هترجع على نهاية الأسبوع. وهي كل ليلة تفكر في زين وتدعي ربها إنه يوفقها في حياتها مع زين.

التفكير البعد أثر على يقين لدرجة إنها حست إن حياتها من غير زين ضياع وإنه زين ملك عقلها وفكرها وقلبها... وكل مرة تحس براحة إنها تكمل معاه. بس لما تفتكر أبرار تزعل بس هي هتلتزم الصمت إذا سألها زين أي شيء... وبعدين هو وعدها إنه مش هيسألها أي شيء. يقين قامت الصبح نشيطة وقررت إنها ترجع القصر وتعمل مفاجأة لزين وتبلغه بقرارها إنها تكمل معاه. اتصلت بيه لقت موبايله مقفول. اتصلت على فهد نفس الشيء. اتصلت على مكتبه...

وردوا عليها إن الباشا سافر برا وراجع الليلة. يقين فكرت إنها تنتظره لحد ما يرجع ويفرحه بنفسها. يقين: منى تروحي معايا المول؟ منى ترفع راسها: يقين أنا لسه نايمة. يقين: أمال عاوزة أروح المول تروحي معايا أنت؟ أمال تغطي نفسها: تعبانة جدا خدي المقروطة معاكمنى: مفيش مقرودة غيرك. يقين: أقولكم ناموا أنا هروح مع المرافقة. يقين خرجت الصبح الساعة 10 مع السواق والمرافقة. يقين: ودينا على مول.....

يقين حاولت تتصل بزين ولقت موبايله برضه مقفول وزعلت جدا وخافت عليه. يقين: (يارب احميه واحفظ جوزي حبيبي) يقين ابتسمت من الكلمة اللي قالتها. وفجأة حسّت إن العربية سرعت ووقفت بقوة... انفتح الباب وشافت رجالة لابسين أسود. الرجل يكلم السواق: عربية زين الرفاعي. يقين خافت على السواق والمرافقة. يقين: خير عاوز إيه؟ الرجل: انزلي معانا بدون صوت. وطلع المسدس وصوبه على راسها والتاني صوبه على السواق.

الرجل الأول: أعد لحد تلاتة ألقاك نازلة بدون صوت وإلا أفجر راسه. يقين مرعوبة والخوف يقطعها: أنتم مين وعاوزين إيه؟ الرجل: واحد.. اتنين. يقين خافت على السواق: أقف أنا نازلة. وبرعب نزلت من العربية وركبت العربية المرسيدس السوداء المضللة. يقين بهدوء: خلي السواق يروح وأنا هركب بس عاوزة أكلم المرافقة شوية. بعد الرجالة عن السواق اللي مشى بالعربية هو والمرافقة بعد ما قالت لها يقين إذا سألوا عني بنات عمي قول إنها روحت القصر.

المرافقة: سيدة يقين أنا لا يمكن أسيبك. يقين ودموعها تنزل: طمنّي بنات عمي لو حد حس بحاجة هلومك أنت. الرجل صوب المسدس: اركبي بسرعة لا حد ينتبه. يقين: أنتم مين وعاوزين إيه مني؟ الرجل: مش أنا اللي عاوزك البوص. يقين: البوص؟ أي بوص؟ الرجل: الباشا عاوز يشوفك. يقين: أي باشا... أنت... الرجل: ما نقدرش نقولك أي معلومة غير إننا نجيبك سليمة للباشا. يقين ركبت العربية بخوف ودموعها تنزل. زين أكيد فيه شيء أكيد...

ومين البوص ومين اللي عاوزها... ياترى مين اللي خطف يقين وعاوز منها إيه وفين زين من كل ده وثريا وعز ونايتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...