الفصل 22 | من 34 فصل

رواية يقين جريئه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منة محمد

المشاهدات
30
كلمة
6,787
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

يقين قاطعته: سرك محفوظ، مش يقين اللي تتكلم عن أسرار جوزها. جوزها... جوزها الكلمة علقت في قلب وعقل الاثنين. زين بمدح: لو أقول لك إنك نادرة في كل شيء تصدقيني؟ يقين ضحكت ببحة عذبت زين، ومن غير شعور لفها ناحيته وحضنها بين دراعاته ودفن وشه في كتفها. صحوا الاثنين على صوت صرخة ريهام اللي نازلة من على السلم جارية. ريهام بنهجان: أقول لكم إنتوا الاثنين ابعدوا عن بعض، مش كفاية شهرين مع بعض؟

يقين انحرجت وقلبت فراولة، وزين رفع راسه وهو بيضحك ويمد إيده لريهام اللي نطت في حضنه. ريهام بصوت عالي تضحك: خالو زينو الحلو نورت القاهرة كلها! زين لف بيها: أهلاً يا حلوة، القاهرة منورة بأهلها. ريهام بعد ما نزلها زين حضنت يقين: وحشييييني موت يا يقيني. يقين تضحك: هههههه وأنتِ كمان، كلكم وحشتوني موت. على الأصوات العالية نزلت ثريا ومريم. زين مشى لأمه وحضنها وباس على راسها: أهلاً يا أمي، وحشتيني كتير.

أم زين حاضناه ابنها بشوق: حبيبي حبيبي، حمد الله على السلامة. زين حمد ربه إن مد في عمره ورجع يشوف أمه وأخته وبنت أخته، الناس اللي بيحبهم وبيخاف عليهم، هم تقيل وكبير على كتفه إنه يسبهم ويحميهم في نفس الوقت. ثريا تحضن يقين وتسلم عليها: أهلاً بمرة ابني، حمد الله على السلامة. يقين تسلم عليها بشوق: أهلاً بمامتي. مريم نزلت وسلمت عليهم: إيه المفاجأة الحلوة دي؟ زين ضحك وهو يضم يقين من كتافها: حلوة المفاجأة؟

ريهام: أحلى مفاجأة. ثريا: طولتم الغيبة، الله يهديكم. يقين بخجل متعمد: والله إحنا كنا مبسوطين جدًا، وأتمنيناكم معانا. ريهام بشقاوة: هههههه معانا كتر خيرك، والله لو أنا معاكم ما خليتك مع زين ساعة لوحدكم. مريم: هههههه يا بنت اعقلي. ريهام مسكت إيد يقين وتسحبها بعيد عن زين: أقول لك أنا بدأت أغار، حرام عليكم. يقين: هههههه وليه الغيرة؟ ريهام: يسلام شهرين مبسوطين ومسافرين وأنا قاعدة أذاكر بعلة القلب، ثالثة ثانوي.

زين: ههه والله لو عطيتينا خبر كنا أخدناك معانا، بس لاحقين المرة الجاية ناخدك يا شطورة!!!! ريهام بفرح: أشطا، أنا جاهزة، لو تحبوا بكرة أروح معاكم، استبينا يا خالو. ثريا: ههههه البت دي هبلة. (وحضنتهم) اسم الله عليهم، لسه راجعين وعاوزاهم يسافروا تاني. مريم: ههههههه ده العادي، مش أخدت وش تعمل أكتر من كده. ريهام بدلال: طيب بالزمه مش يحق لي؟ يقين: إلا يحق لك، أصلاً لو مش ريهام اللي تاخد وش مين اللي نديله؟

ريهام باست يقين على خدها: ربنا يخليك يا أم ذوق ورقة. زين بمزح يسحب يقين: بقول لك إيه، ابعدي عن مراتي. ثريا: اطلعوا ارتاحوا بالجناح، وليكم عليا كل يوم أخلي الشغالات يرتبوهولكم. يقين: شكراً مامتي الغالية، تعبناك معانا. ثريا: تعبكم راحة يا بنت. زين ويقين مشوا وطلعوا للجناح. زين دخل البطاقة وفتح الباب، دخلوا الاثنين للجناح. زين اللي كان تعبان من السفر وبدأ يصدع: آآآآآآآآآآه، راسي. يقين بخوف: زين مالك؟ إيه جالك الصداع؟

زين حط إيده على راسه: لو ارتحت من البداية وما أجهدتش نفسي ما يجليش قوي. يقين سحبت زين وقعدته على السرير ونزلت جاكيته الجرافت ونزلت جزمته. يقين: هروح أجيب لك بيجامة علشان ترتاح في النوم. يقين اختارت بيجامة لزين وجابتهاله وساعدته في لبسها، وهي محرجة منه، بس هي عارفة إنه تعبان ومحتاج حد يساعده. زين: شكراً. يقين: طفي الأنوار. يقين قفلت النور وشغلت التكيف بالريموت وشغلت الفواحة بزيت اللافندر لأنه مهدئ للأعصاب.

يقين طلعت في الصالة وشافت الترتيب ودخلوا عليها العاملات بالعفش وطلبت منهم يرتبوه في غرفة اللبس، وعزلت الهدايا على جنب، ودخلت المكتب وشافته مرتب ونظيف، أخدت شور ولبست بيجامة بمبي ناعمة واتعطرت بعطر pink، وقعدت على الكنبة، ومن التعب نامت وهي تسحب اللحاف عليها. زين صحى من نومه وهو يدور على يقين على السرير ما لاقاها، وخرج للصالة ولقاها نايمة على الكنبة.

وقف جنب الكنبة وانحنى وشالها بين إيديه وحطها على السرير وسحب اللحاف عليها، ونزل باس راسها وخرج للكنبة اللي يقين كانت نايمة عليها واتمدد ودفن راسه في المخدة وهو يستنشق ريحة برفانها المذهل. (بحبها... بحبها... والمشكلة إني بضعف قدامها ومش قادر أقسى عليها زي الأول، بالعكس كل ما دا أحن عليها والمصيبة بقيت محتاجها ومعتمد عليها.... آآآه يا زين، ابعد يقين عن طريقك....

الأعمار بيد الله، وكل إنسان بيجي يوم ويموت، وأنا حياتي مهددة، بين لحظة والتانية، ومش عايز أظلم يقين معايا حتى في لحظتي الأخيرة، في آخر مرة حسيت إني بظلمها، حتى لو كنت بحميها... آآآه يا يقين، واآه من حبك اللي امتلكني من الوريد للوريد) نام زين من التعب والتفكير الكتير. يقين صحت وهي تتقلب وانفجعت لما شافت نفسها على السرير وقامت تدور على زين، واتفاجأت أول ما شافته نايم على الكنبة. يقين قعدت على الأرض جنب الكنبة

وبهدوء مسحت على راسه: زين، زين. زين فتح عينه بهدوء: يقيني. يقين: راسك عاملة إيه دلوقتي؟ زين: الحمد لله، أنا كويس تمام، أنتِ اللي عاملة إيه؟ يقين: أنا بخير، بس ليه نمت هنا؟ مش مريحة الكنبة ليك؟ زين (ياويلك يا بنت الرفاعي، شايلة هم راحتك وناسية نفسها... أنا غبي اللي عذبتها معايا) زين سحبها وقعدها جنبه ومسح على شعرها: أنا مرتاح، أهم شيء أنتِ نمتِ كويسة. يقين ابتسمت ابتسامة حلوة سحرته: الحمد لله، نمت كويس.

زين: كل يوم هتنامي بغرفة النوم؟ يقين انفجعت من كلامه، يعني ده قصده قلة أدب، ورفعت نظرها له بضيق. زين فهمها: يقين، أنا عطيتك فرصة تفكري ومش هستعجلك، أوكيه؟ أنا وأنتِ ناضجين وكبار، وكونك تنامي معايا في غرفة واحدة مش هيضرك. يقين انحرجت: بس أنا مقدرش، يعني أنا أتكسف. زين: أنا أوعدك إني عمري ما أرغمك على شيء أنتِ مش عاوزاه، وأنا ممكن أفرش لك غرفة كاملة، بس أنتِ عارفة أمي، يمكن تشك في حاجة...

وأوعدك إني مش هدخل الأوضة إلا إذا أنتِ نمتِ وروحتِ في النوم. يقين قلبت أحمر: زين باشا، الكنبة مريحة ليا وأنا اتعودت أنام عليها. زين قاطعها: زين، ناديني زينو، وقرب منها أكتر وعيونه بعيونها. زين غير قصد: ولو تدلعيني زينو زي ريهام... أحلى... وأحلى... ومد إيده وحاوط كتافها وضمها له وجبينه على جبينها. زين: ولو تقولي لي زيني زي حريمي أنا راضي. يقين كلمته الأخيرة ولعت نار الغيرة في صدرها وعيونها دمعت على طول، وبعدته عنها.

يقين بعصبية وغيرة: لا شكراً، أنا أفضل أناديك زين باشا، على زيني أصلاً، كلمة مش حلوة... ولو حبيت أدلعك، أدلعك دلع يليق بيا، مش زينو. زين حس بنفسه (غبي، في حد يقول الدبش ده... تستاهل اللي جالك، طب إيه يرضيها دلوقتي) يقين وقفت: تامر بحاجة يا باشا؟ أنا هلبس ونازلة أسلم على أمي. (اللي أدلعها زي حريمه، اللي صحيح دبش) زين بصدق: والله ما كانش قصدي أزعلك، بس كنت عاوزك تدلعيني.

يقين لفت وبعدت بغرور عنه: أدلعك ولا ما أدلعكش ده راجعلي أنا... وبعدين أنت اللي قلت لا هتجبرني ولا تستعجلني. زين بضيق: أنا أسف، لا تدلعيني ولا تهببيني، ناديني زي ما تحبي. يقين مشت بغرور: من حقي، أستاذ زين. زين بحنان: عيونه وروحه. يقين متماسكة ظاهرياً: أنا نازلة أسلم على مامتي وبعدين عاوزة أروح لأهلي. زين: تأمري أمر، وأنا كمان رايح معاك أسلم على تامر.

يقين مشت بغرور وهي مقهورة من حريم زين ودخلت الحمام تاخد شور وهي مغمومة من سيرة مرتاته. (آفففففففففففف، مالك؟ أنا لو فضلت أفكر في حريمه بنكد على نفسي منهم ومش هعرف أعيش... بس هو لي أنا، وحريمه مالهمش داعي... بس هانت يا زين إن ما خليتك تندم على نسوانك، بقي أنا عاوزني أكون زيهم... مش ناقص إنه يروح لهم كل الشهور اللي فاتت ويسفرهم وأنا يرميني... وبحزن هههههه... أنتِ نسيتي يا يقين الماضي...

خرجت من الحمام وراحت لغرفة اللبس، لبست فستان باللون التركواز والصدر ماسك وتحته شريطة باللون الأورنجي ويوصل لحد فوق الركبة، ولبست معاه صندل تركواز وفيه شريطة من قدام أورانجية وبحبال تركوازية تربط لحد نص الركبة. روّلت شعرها ولمته من قدام بمشبك أورانجي، ولبست عقد من الألماس على شكل ثلاث دوائر وفي النص حجر كريم تركوازي، ولبست خاتم مناسب وساعة ألماس مناسبة.

خرجت تمشي بثقة قدام زين اللي يا دوب لسه خارج من الحمام وعيونه معلقة فيها. يقين: جهزت هدومك على الأستاند. ومشت للتسريحة وحطت شادو أورانجي ناعم وروج خوخي وبالأشر مناسب، ورسمت تحت عينها بالكحل التركواز واتعطرت من عطر شانيل. زين لبس هدومه وقعد يستناها تخلص. يقين اتفاجأت إنه اختار لبس غير اللي طلعته. زين ابتسم: اشتقت للقميص والبنطلون. يقين لفت بعدم اهتمام: على راحتك. زين مشى ووقف قدامها: ممكن تركبي الدبوس؟

يقين محرجة من قربه وهي ترتجف من الداخل، ودقات قلبها تزيد، وصوابعها تلامس إيد زين وتركب له الدبوس. زين دايب منها ونزل راسه وباس خدها: تسلمي يا عمري. يقين قلبت ألوان: ............ زين مسك إيدها: عارف إني زعلتك بكلامي بس أنا آسف، مش هزعلك تاني. يقين بعصبية: لو سمحت، ما تبقاش تجيب سيرة حريمك قدامي. زين: حاضر، أنتِ تأمري يا غالية، أنا عندي كام يقين؟ هي واحدة بس وغالية والله. يقين متماسكة،

عطته ضهرها: آه، عاوزاك كده، وبعدين بسرعة علشان نسلم على مامتي وبعدين نروح لأهلي. مشت قبله وهي تكلم أمال بالموبيل وتسلم عليها وتقولها إنها بتزورهم بعد العشاء، ومشيت لحد الإسانسير الجانبي وضغطت عليه، ولفت بصتله بعصبية، يعني عيب. زين مش متعود حد يعامله أو يكلمه بالطريقة دي، وخاصة من مراته، بس هو ضعف قدام يقين. مشى جنبها وركبوا الإسانسير بعناد. قرب يقين منه وحوطها بإيده من وسطها بتملكي.

يقين بضيق: لو سمحت، أستاذ زين، ابعد إيدك. زين نزل راسه ليها: إحنا قدام أهلي، يعني لازم نتصرف عادي، وبعدين عاوز أدخل السعادة على أمي. يقين وزين خرجوا من الإسانسير وراحوا لأم زين اللي قاعدة في الجنينة. زين: مساء الخير لأحلى أم في الدنيا. يقين تسلم: مساء الخير مامتي. ثريا فرحانة من يقين وزين: مساء الورد بولادي الحلوين. قعدوا يشربوا الشاي معاها. ثريا: إيه الأناقة والشياكة يا يقين، احلويتي كتير.

يقين بخجل: عيونك الحلوة مامتي. ثريا: ههههه ما شاء الله عليك يا يقين، ما أثرت فيك الشمس في الجزيرة؟ يقين ارتبكت. زين: يا أمي، أنا مانعها تطلع في الشمس، لآني بحب لون بشرتها ومش عاوزها تسمر. يقين تتصنع الضيق: ما طلعتش في النهار أبداً، كل طلعاتي في الليل. ثريا: لا، مالكش حق يا زين، ليه يا ابني ما تخليها براحتها؟ وبعدين فيها إيه لو اسمرت شوية؟ يقين حلوة اسمرت ولا حتى اغبرت.

زين وقف: والله يا أمي، أنا بحب بياضها الصافي وخفت عليها من النمش. وبحركة جريئة ما توقعتها يقين، حط زين إيده على رقبتها وباسها. زين: بحب الناس البيضة أنا. يقين احمرت من الخجل. ثريا: ههه خف على البنت شوية. زين: يا أمي، خلينا نجيب عيال لونهم فاتح شوية ونحسن النسل، ولا عاوزهم زي سمري؟ يقين محرجة وبنفس الوقت منفجعة من تصريحات زين (عيال) ثريا عقدت حواجبها: وأنت ماله لونك يهبل؟ زين: يالا بلاش تأخريني يا يقين، أنا بستناك.

ثريا: لسه بدري. يقين: عاوزة أسلم على أهلي. ثريا: سلميلي عليهم. رن موبايل زين واتضايقت يقين. زين: الو، أيوه يا فهمي. مشي يتكلم بعيد وشاور ليقين تستناه. ثريا: أخبارك بنات عمك إيه يا يقين؟ يقين: بخير الحمد لله. ثريا: والله أنا محرجة منك، عارفة إن الوقت مش مناسب، بس أعمل إيه بقى؟ يقين باهتمام: خير مامتي، فيه إيه؟ ثريا: ههه ما يروحش فكرك بعيد، بس أم خالد صديقتي كلمتني تسأل عن بنت عمك اللي كانت لابسة وردي. يقين: أمال؟ ثريا

اللي كانت عاجبها أمال: آه، ما شاء الله عليها جذابة وجميلة بصراحة، حتى أنا جذبتني. يقين: فيها إيه؟ ثريا: بتسأل عنها كام عمرها، إذا كانت مخطوبة أو كده... يعني عاوزها لابنها خالد. يقين ابتسمت: لا مش مخطوبة وسنها 20. ثريا اضايقت: ربنا يكتب اللي فيه الخير. يقين حست بثريا: أمين. ثريا: يعني فيه مانع لو اتقدموا لها؟ يقين: الأول أكلمها وأشوف رأيها، وبعدين عدنان مسافر في أمريكا. ثريا افتكرت عز: آه، راحوا ونسوا نفسهم.

يقين حبت تهون على ثريا: إن شاء الله يفرحك عز ويفرحنا عدنان برجوعهم. ثريا: آمين. زين خلص المكالمة: يقين يلا بينا نمشي يا يقين. سلموا على ثريا، ولبست يقين طرحتها اللي أخدتها من الشغالة، وطلعت مع زين وركبت العربية المرسيدس. زين: أحمد، جهزت الهدايا؟ أحمد السواق: آه يا باشا. زين قفل الحاجز بينهم: خدي راحتك، العربية مضللة. يقين: ............ زين فتح الثلاجة وطلع عصير تفاح وصب لها بالكاس. زين: اتفضلي عصير تفاح.

يقين أخدت الكاس: شكراً. ولفت للجهة التانية تعدل مكياجها. زين: حلوة وتهبلي والله. يقين لفت عليه وبنظرة إغراء تتقنها سبلت عيونها: بجد أنا حلوة؟ زين لاول مرة في حياته يرتبك قدام واحدة بس، مبين متماسك: وبقوة. يقين نزلت عيونها: شكراً، دي المرة التالتة اللي تقول إنها حلوة، بصراحة بيتملكني الغرور. زين قرب منها: يحق لك الغرور، مع إني متأكد إنها ثقة بس. يقين احمرت من قرب زين: شكراً.

وقفت العربية وعدلت يقين الطرحة، وفتح الحارس الشخصي الباب ليقين وزين. نزلت يقين وقلبها خفق بقوة إنها بتشوف بنات عمها وحشها جداً. فتح الحارس الباب ودخلوا في الفيلا، استقبلهم تامر. تامر: أهلاً أهلاً، والله البيت نور. زين سلم على تامر: منور بوجودك. تامر حضن يقين بقوة: أهلاً بأختي الغالية، وحشتيني. يقين بفرحة: وحشتني يا تامر. هادي: عمتو يقيني. يقين صرخة بفرحة وهي تشيل هادي

وتحضنه بقوة وتبوس فيه: وحشتني يا روح عمتو، فين ميمي؟ ميمي: عمتويقين حضنتها وتبوس فيها. زين يراقب يقين وهي تتعامل مع عيال أخوها وحس بنفسه إنها تحب الأطفال، واضايق من حياته معاها. دخل تامر وزين الصالون يتكلموا، ويقين طلعت فوق لبنات عمها اللي استقبلوها بصريخ وهيصة وهبل كالعادة. أول ما دخلت يقين الصالة اللي فوق سمعت صوت صريخ أمال ومنى وابرار. أمال وهي تنط وتحضن يقين بقوة: وحشتيييني. منى تسحب يقين وتحضنها: وحشتيني موت.

ابرار تحضنها: حبيبتي حبيبتي، وحشتيني. يقين اللي تتأمل بطن ابرار: واو، عملتي الجريمة دي لتالت مرة. ابرار محروجة: هههههه. أمال: ههههه وأنتِ ما عندكش حاجة جاية في السكة؟ يقين انحرجت: لا، لسه بدري. منى: وحشتيني موت والله يا قاطعة شهرين ما نعرف عنك الهوا. أمال بحمق: الزين ده عاوزله جلسة تأديب، بس يكون على إيدي. منى: لا والله، وليه على إيدك؟ على إيدي أنا. ابرار: وليه إن شاء الله، كل الحملة على زين.

أمال: طب دي عاملة يعملها يدس يقين ويخبيها عننا. يقين: ههههه يدس أنا، طاجن رز يا بنات، أنا كنت في الجزيرة بتاعة زين. منى: لا، اتشق نصين أنا. أمال: وليه إن شاء الله تنشقي؟ منى: هو أنتِ مش سامعة؟ أنتِ وغبائك بتقول مع زين في جزيرته، يعني عايشين رومانسية، وأنتِ ووشك عاوزها تكلمه. أمال بصت في المراية اللي قدامها: ماله وشي يهبل، كله ملح وفلفل أسمر.

منى: مش قلت لك إنك مش بتعرفي أي بطيخ في الرومانسية، اسكتي أنتِ، الرومانسية عندك بعافية خالص. ابرار: ههههه والله أنتوا تحفة. يقين: اشتقت لكم موت، كل يوم أعد الأيام اللي هشوفكم فيها. استغربوا منها، بس يقين حست بغلطتها. يقين: ههههه، أنتوا فصلتوني، أنا قاعدة أقول إيه. أمال: يلا احكي لنا عن الجزيرة، وكانت حلوة. منى: آه، وصفي شكلها وعملتوا إيه، وإزاي كنتم تقضوا أيامكم. ابرار تعطيها القهوة: والله يا يقين، ما سمرتي من الشمس.

أمال: آه صح. منى: يعيني لو اسمرت كان يبقى تغيير. يقين: لا، كدا لوني حلو وعاجب زين. أمال بخبث: آهاها ههههه، قولي من الأول كده، وتقلد بحة يقين (عاجب زين) منى تنط جنب يقين: فين الصور؟ يقين اتورطت: هبقى أجيبها المرة الجاية. أمال: إيه رأيك في المفاجأة اللي عملتها لك قبل شهرين؟ هههه. يقين: ههههه، حلوة جداً، تجنن. منى: هههه، قلنا لو استأذنت هتتكسفي وتقولي لا، عشان كده عملناها مفاجأة.

ابرار: حبينا نعملك حركة حلوة، وأمال غيرت العنوان على عنوان زين اللي طلعناه من النت. يقين ساكتة ومبتسمة: ..... (عسل، أنا أخدت تهزيئة معتبرة عليه) وقعدوا يرغوا، دق زين على يقين، بس يقين قالت له، قالت إنها بتسهر عند بنات عمها وسابها، وطلب منها تبعت الشغالة تطلع الهدايا وحارس شخصي مع السواق. الشغالة: سيدة يقين، الصناديق اللي تحت، أنزل أجيبها؟ يقين: انزلي. أمال: واو يا يقين، الحلوة دي بتروح معاك كل مكان.

منى: إزاي تاخدي راحتك وهي معاك؟ ابرار: حرام عليكم، واقفة بعيد وحالها حال نفسها. أمال: ولو برضو، أحسها مكبوتة للحرية. يقين: اتعودت عليهم، وبعدين هي بتقعد بعيد عني إلا إذا طلبت منها حاجة. نزلت يقين وابرار عند تامر، وقعدوا يتكلموا وعطتهم هداياهم وهدايا الأولاد، وسلمت عليهم، وطلعت فوق عند أمال ومنى، وطلعت معاها الشغالة بالهدايا. منى: ليه يا يقين، تكلفي نفسك؟ أمال: والله كلفتي نفسك، كفاية مجيتك دي تسوى الدنيا، وحضنوها.

يقين بصدق: دي هدايا بسيطة، بلاش تحسسوني إني غريبة عنكم. منى تفتح الصندوق: وااااو يا يقين، يجنن الفستان. فستان أسود ومعاه صندل وشنطة. يقين: قلت إنك بتحبي اللون الأسود، وجبتهولك، أتمنى إنه يعجبك. منى تحضنها: شكراً لك يا أحلى بنت عم في الدنيا. أمال تفتح صندوقها: واو يا يقين، الله، فستان من شانيل أحمر يهبل، ومعاه شنطة وصندل من نفس الماركة. يقين: عادي يا أمال، واللون الأحمر يجنن عليك يا بنت عمي الحلوة الجذابة.

أمال تحضنها: تسلمي يا حبيبتي. منى: لحظة لحظة، حاسة إن فيه حاجة في الموضوع. يقين: ههههه، على طول فاهمة الرومانسية. أمال: وإيه اللي أنا ما فهمته؟ يقين بدلع وبحّة: اممم، أقول ولا ما أقولش؟ منى: آهاها هههه، لا لا، لازم نعرف فيه إيه. أمال بخوف: فيه إيه يا غجرية؟ يقين مسكت أمال: اممم، أنا بقولك على حاجة. أمال: أنتِ مالك يا يقين؟ يقين: ثريا هانم النهاردة كلمتني تسأل إذا كنت مخطوبة وعندك كام سنة؟

منى: ليه عندها ولد بتجوزه أمال؟ يقين: ههه البنت دي على طول كده، متسرعة، لا عنده أخ بس متجوز أمريكية وعايش هناك. أمال: ليكون عدنان متجوز وعايش هنا؟ منى: هههه، مش قلت لك ما عندهاش حكاية دلوقتي، تفكر في عدنان وتنسى ليه أم زين بتسأل عنها؟ أمال: آه صح، ليه؟ يقين: صديقتها أم خالد أعجبت بيك في الحفلة وعاوزاك لابنها خالد. أمال منفجعة: إيييه؟ تخطبني أنا؟ منى: بصرخة، آه يا رب، أوعدنا. أمال: وجع، كأني وافقت.

منى: والله إذا كويس وإنسان فيه مواصفات حلوة، ليه مش توافقي؟ أمال: أقول لك، يارومانسية، أنا إيه عرفني بيهم علشان أقبل وأرفض؟ وبعدين الناس ما تقدموا علشان تقولي لي الكلام ده. أمال مضايقة ومش عارفة ليه، هي كانت دايماً تمزح عن الجواز والارتباط، بس لما جه وقت الجد خافت. منى: ههههه، أقول لك، حلّي عني، يمكن يجي دوري. يقين: أنا قلت لها إنك مش مخطوبة وسنك 20، وقلت إن عدنان في أمريكا.

أمال: يوه، خلينا ننبسط دلوقتي، ولحقين على الجواز... الناس سألوا، بس يعني يمكن ما يجوش... وبعدين فيه فارق اجتماعي بينا. منى: أنتِ ليه تفكيرك متخلف كده؟ وبعدين يقين متجوزة زين وهما مش من نفس الطبقة الاجتماعية، وجوازهم ناجح زي ما شفت بعيونك. أمال: أيوه، بس مش كل الناس زي يقين أو زي زين أو زي أمه. منى: أنتِ ليه متشائمة كده يا أختي، تفائلي بالخير. يقين: آه والله، في دي عندك حق.

أمال: أقول لكم، قوموا عني أنتِ وهي، مستعجلين على إيه؟ أنا لسه يا دوب 20 سنة، يعني العمر قدامي. منى: مش أنتِ اللي فضحتنا يوم الحفلة مع عزائم من هاي هاي ومش عارفة إيه. يقين: ههههه، بلاش تضيقيها، خليها على راحتها. أمال بضيق: ربنا يكتب اللي فيه الخير. منى بسرحان: آمين. أمال: ههههه، أنتِ وأحلامك الأبقول لك إيه يا يقين، ما قلت لك آخر أخبار كيمو؟ يقين اللي عارفة إن منى تتابع المذيع كرم من زمان ومعجبة بيه: هههه، آخر الأحلام.

منى انحرجت: يقين. أمال: وبعض الأ حلام تتحقق يا عمري، اسمعي يا يقين، آخر أخبار بنت عمك الرومانسية منى هي وكرم. يقين: آه، قولي، أصلي اتحمست. منى محروجة وقلبت ألوان: أمال، قلت لك صدفة محرجة. أمال: اسمعي يا يقين، أختي الحلوة، منى شافت فارس أحلامها كرم، وكلمته كمان، والأعظم الأخ عطاها وردة جوري. يقين فتحت عيونها: احلفي، شافته فين وإمتى وإزاي؟ الطار يا صميده يا ولدي. أمال: هههه، والله عندك حق، أما فين عندك وإمتى؟

في حفلتك، وإزاي؟ صدفة يوم توزيع الورد، الهدية اللي جبنالك هدية. يقين: ههههه، يعني أكيد إنه من أصدقاء زين. منى: عمره قالك حاجة عن صديق اسمه كرم، مذيع؟ أمال: بدأنا التحريات من دلوقتي. يقين محروجة لأنها فعلاً ما تعرفش عن حياة زين كتير، لأن علاقتها معاه كانت متوترة. يقين: لا، عمري ما سألته ولا قالي، أو يمكن قال بس أنا نسيت، ما ركزتش كتير.

منى: يقين، المفروض حبيبتي، إذا قال لك حد اسم كرم تعرفي على طول وتركزي وتفتكري بنت عمك الغلبانة اللي تتابع المذيع كرم النجار. أمال: وليه إن شاء الله؟ يقين: ههههه، والله إنكم تحفة. موبايل يقين وتشوف رقم زين. يقين: الوزين داب من البحة: أحلى الو أسمعها بحياتي. يقين اتكسفت من كلامه اللي كل ما دا يحلوا. زين: أمى، إمتى راجعة حياتي؟ الساعة 12، وأنا خايف عليك. يقين بدلع وبحّة: ربنا يخليك، لسه ما شبعت منهم، عاوزة أقعد شوية.

زين راح فيها من الدلع: طيب، خليك على راحتك، ولما تقربي ترجعي قولي لي، أجي آخدك مع السواق. يقين خافت عليه يتعب إذا ما ارتاح: لا، بجد أنت ارتاح، وأنا برجع إذا خلصت. زين ما حبش يجادلها لأنه عارف إنها بترفض. زين: أوك، انتبهي لنفسك يا عمري. يقين: مع السلامة، وانتبه لنفسك. زين بحنان دوبها: ما فيش يا عمري أو حياتي، حتى. يقين بمياعة: زيييييييين، مش قلنا بلاش تستعجلني.

زين اتنهد: يا رب، وتقولي بلاش تستعجلني، إزاي يعني مش استعجلك، وأنتِ بالنعومة والدلال بتتكلمي. يقين (طيب يا زين، بنشوف آخرتها معاك) زين: عمري، أنا خارج دلوقتي من القصر، عندي مشوار، إذا خلصتي اتصلي بي، يمكن أعدي بدل ما ترجعي مع السواق وبروحك. يقين كشرت من كلامه (أوفففف، أكيد رايح عند واحدة من حريمه، تاخدهم العلة) يقين بعصبية: لا، وليه أتعبك؟ يمكن أخلص وأنت مشغووووول، أو يمكن أعطلك عن شيء، أنا برجع لوحدي. زين

(لا حول الله، مالها دي) يقين: عمري، ليه العصبية؟ يقين بحدة وغيره: طبعاً، دلوقتي مالي أنا؟ اتغيرت، يعني الواحد يمشي على هواك، أو ما ينفعش، طبعاً أنت يهمك أولع أنا روح وانسى نفسي. زين فهم قصدها بتحسبه رايح لوحدة من حريمه: أروح أونس نفسي؟ أنتِ ليه مش بتحبي لي الخير؟ يقين بعصبية: خلاص يا باشا، يا زعيم، يا حريم السلطان، روح ونس نفسك يا عيوني. زين: ههه، يا ربي، أخيراً قلتي لي كلمة حلوة، والله أنتِ عيوني.

يقين: تامر بحاجة تانية، زين باشا؟ زين يمتص غضبها: آه، عاوز. يقين: خير؟ زين بهمس دوب يقين: الخير عندك يا وش الخير. يقين بدلع رباني: زين، عاوز إيه؟ زين: عاوزك أنتِ يا عمري. يقين انحرجت وقلبت طماطم من الإحراج: ............ زين بهمس: عاوزك أنتِ لوحدك، عاوزك أنتِ وبس. زين بهمس وحنان: أموت أنا في اللي بيتكسفوا... امووووة. يقين انحرجت من جراءة زين معاها: ............ زين: مع السلامة يا عمري. يقين بهمس: مع السلامة.

زين اتصل على السواق وقاله يعطيه خبر إذا كلمته السيدة يقين، وخرج من القصر وراح عند كرم اللي عزمه يجي يسهر عنده. رجعت يقين للغرفة عند بنات عمها، ولقتهم قاعدين يتكلموا مع عدنان بالنت والكاميرا شغالة. أمال: ههه، ياحلوتك يا عدنانوه. يقين لبست إيشارب على راسها وقعدت بعيد شوية عن الكاميرا. منى: عدنانون، إمتى راجع بقى؟ مش بتقول إنك خلصت؟ عدنان: هههه، أصغر عيالكم أنا، عدنانوه.

أمال تركز الكاميرا عليها: هههه، يا عم، بنهزر معاك، عدنون. عدنان: هههه، أيوه كده، جينا للمصالح، أكيد وري عدنون مصلحة. منى تلف الكاميرا عليها: لا والله، لا مصلحة ولا حاجة، وبعدين إحنا أخواتك اللي مالناش غيرك. أمال: يعني المفروض تدلعنا. عدنان: هههه، والله لو أدلع فيكم سنة ما تبطلوا غلاسة. منى: عدنون، يقين جنبي بتسلم عليك. عدنان: ازيك يا بنت عمي يا غالية.

أمال ومنى: يا عم، إحنا اللي بنكلمك من الأول، ما قلت لنا يا غالية، ويقين على طول. يقين مشت لعندهم وكلمت عدنان: أهلاً ابن عمي، عاملة إيه؟ إن شاء الله بخير. عدنان: الحمد لله بخير، وأنتِ عاملة إيه؟ وجوزك تمام وبخير؟ يقين: بخير الحمد لله. عدنان: أول ما عرفت إن جوزك زين الرفاعي، اطمنت عليك. يقين: هههه، الله يجزاك خير، بس عشان إنه زين الرفاعي. عدنان: بصراحة، أنا أعرف أخوه عز هنا في أمريكا، وما شاء الله عليه، أخلاق عالية.

يقين متفاجأة: تعرف أخوه عز؟ عدنان: آه، هو صديقي الروح بالروح، اتعرفت عليه من تلات سنين، وأنا كنت عنده مرة، وهو بيكلم زين وعرفني عليه، وقلت له إني ابن عمك. يقين مستغربة من إن زين ما قال لها: وأمتى الكلام ده؟ عدنان: من تلاته شهور تقريباً. منى: يا عيني يا عيني، بقيت أنتِ ويقين تعرفوا العائلة كلها. أمال: واو، على أخويا عدنان، مش سهل. منى: بس هرج، وبصوت واطي، بكرة يخطبك خلود، بقيتي من الهاي هاي.

أمال: والنبي نقطيني بسكاتك. يقين: مع السلامة عدنان. عدنان: مع السلامة، فين التوآم؟ أمال: عدوني، نحن هنام. منى: ونحن هنا، هههه. عدنان: عاوزين مني حاجة يا أخواتي الأعزاء؟ منى: لا، تسلم يا عمري. أمال: باي يا قلبي، وخلي بالك من نفسك، واستغطي كويس. يقين سرحت تفكر في زين اللي ما قالها على إنه عرف ابن عمها من فترة، بصراحة هي ما تعرفش كتير عن حياة زين وحياته كلها غموض. زين وكرم كانوا قاعدين في جنينة في قصر كرم.

زين: هههه، والله إنك خطير. كرم: لا، ده أنا أعجبك. زين: وبعدين إزاي طلعت من الموقف؟ كرم: المخرج حط فقرة إعلانية، وقعد الضيف يعدل من الشعر المستعار اللي لابسه. زين: وأنت كمان يا أخي، استقبلت أسئلة سقعك. كرم: برنامج على الهواء، يعني المفروض يتوقع أي سؤال محرج. زين: هههه، أما مواقف تعدي عليك، بس ما شاء الله قدها يا بو وائل. كرم سرح وبتنهيدة: آه، خلينا نقابل أم وائل، وبعدين يجي وائل. زين: هو الأخ مستعجل على الجواز؟

كرم: ههههه، مش بقول لك، حالتي مستعصية. زين: ههههه، على فكرة، أنا مش ناسيلك، هيجي يوم وتغني صدفه. كرم قعد باهتمام: زين، عاوزك بموضوع مهم. زين استغرب: خير يا كرم، فيه إيه؟ كرم: فاكر يوم ما كنت عندك في الحفلة، شفت وحدة بالصدفة وعرفت إنها منى بنت عم مراتك. زين يتذكر: آه، افتكرت إن عندها بنات عم تؤم، وأخوهم في أمريكا. كرم: حلو، عاوزك بطريقتك تسأل يقين إذا كانت مرتبطة أو لأ. زين: أنت جاد يا كرم إنك تخطب؟

كرم: أنا اتعاملت مع ستات كتير، بس زيها ما شفت، مؤدبة وحساسة وخجولة. زين: طيب، أنا بحاول أسألك يقين وأرد عليك. كرم: والله، تبقى بتخدمني خدمة العمر. زين: الله الله، خدمة العمر، شكل منى هبلتك يا كرم. كرم: قلت لك، مؤدبة، حساسة، وبريئة. زين بخبث بيغيظه: وحلوة كمان. كرم: هههه، الحمد لله إنها بنت عم مراتك. زين باستغراب: ليه؟ كرم: أخاف تضمها لعرفك. زين: ههههه، تصدق، الكلمة عجبت عز. كرم: ههههه، إلا إيه أخبار عز؟

زين: بخير الحمد لله. كرم حب يضايقه: إلا إيه أخبار حريمك؟ زين اتنهد: هههه، لا جديد، غير إني طلقت رانيا، وعندي دينا. كرم: ويا ترى بتدور على غيرها؟ زين سرحان بيقين: ما فكرتش، وشكلي بعقلك. كرم: الله يهديك. زين: إيه الله يهديني؟ شايفني ماشي في الشارع بقطع في شعري. كرم: هههه، أنا مش عارف إزاي يقين ساكتة عليك. زين: كرم، أقول لك، اتحنط مكانك وشوف مين بيساعدك.

كرم: لا، ورحمة أبوك، ما تنساش موضوعي، حتى لو تفضل على ذمتك التلاتة. زين: ههههه، مصالح. دق موبايل زين، كان السواق: زين باشا، السيدة يقين راجعة دلوقتي. زين: أوك، ما تتحركش إلا لما أجيلك. السواق: أمرك. يقين ودعت بنات عمها ونزلت مع المرافقة لتحت. منى: إيه، كنت قعدتي شوية عندنا؟ أمال: بدري يا يقين، والله مشتاقين لك. يقين: والله القعدة معاكم ما تنمل، بس أنا تعبت امبارح، يا دوب راجعة من السفر، والساعة دلوقتي داخلة على 3.

طلعت يقين مع المرافقة واستغربت من وجود عربيتين واقفين. طلع زين من عربيته ومشى لحد يقين. زين: تعالي معايا يا يقين، وخلي الشغالة ترجع مع السواق للقصر. يقين محرجة وبنفس الوقت مرتاحة إنه مش عند وحدة من مرتاته: زين، ليه تتعب نفسك؟ زين مسك إيدها وفتح باب العربية: تعبك راحة يا عمري. يقين محرجة: زين، معاك حارس أو أي حد؟ زين: دي أول مرة أسوق من فترة، وحبيت إني أنا وأنتِ ناخد جولة في شوية أماكن، إذا ما عندكش مانع.

يقين بدلع: لا، ما عنديش، والواحد يطول يسوق بيه زين الرفاعي ويرفض. زين لف لها وابتسم: هههه، عليك أفكار. يقين ابتسمت: شكراً يا زينو. زين فرح: يا قلبك على كلمة زينو، أحلى حتى من ريهام. يقين ببحة عذبت زين: هههه، أنا أفتن عليك وأقولها. زين بخبث: تمام، اتحملي العقاب. يقين بمياعة وببحة: عقاب؟ فيه حد يعاقب واحدة أمورة زي؟ زين مسك إيدها ورفعها لشفايفه: أحلى وأجمل وأرق أمورة شفتها بحياتي. يقين احمرت من الخجل: ............

زين: أميرتي الغالية، الليلة ليلتك. يقين بحالمية: ياي، مين قدي وزين يقول لي يا أميرتي. زين: أنتِ أمري، وأنا أنفذ. يقين بدلع رباني: أمر... آها، عاوزك تلف بيا في كل حتة في القاهرة لحد ما يأذن الفجر. زين: حاضر يا برنسيس، يقين غالية والطلب رخيص، بس كده، عيوني. يقين: هههههه. زين: يا ربي، تسلم الضحكة وصحبته. مشوا يقين وزين في شوارع القاهرة، وكل منهم سرحان ومرتاح بقرب الثاني منه. وصلوا الفجر وطلعوا لجناحهم، وصلوا الفجر.

يقين لبست بيجامة باللون التفاحي وبرمودا، وزين قعد على مكتبه. دخلت عليه يقين. يقين بدلع: زينو، عاوز حاجة؟ زين: آه، تعالي. وقف زين ومسك إيد يقين ومشوا لحد جنب المكتب، وشافت يقين صندوقين متوسطين الحجم باللون الأسود ومزخرفة باللون الذهبي. زين: يقين، أنا اخترتك وحبيتك بعيوبك وحسناتك... أنتِ روحي وعقلي وكلي... أنا ما أقدرش أعيش لحظة من غيرك... وفي نفس الوقت، وعدتك إني أحترم رأيك ولا يمكن أستعجلك...

يقين، أنتِ لكِ كامل الحرية في الاختيار من الصندوقين اللي قدامك... ومسك إيدها ورفعها وباسهم. وأنا هتفهم اختيارك... وأوعدك إني أكون زوج وأب وأخ وأم ليكِ، ومستحيل أخذلك أبداً، وأي قرار تاخذيه أنا بتقبله وهقف جنبك مهما كان اختيارك. يقين وقفت بحيرة وهي شايفة زين اللي طلع من المكتب وسابها لوحدها. مشت لحد الصندوق الأول وفتحته، ولقت فيه بطاقة وفتحتها وقرأت المكتوب فيها: (لك كامل الحرية إذا اخترتيني...

وأنتِ ستبقين الأنثى الوحيدة التي سأفتقدها... أتمنى لك حياة سعيدة مع شخص آخر حبك وقدرك وعاملك كملكة، لأنك تستحقين ذلك) وشافت صورة لعصفور طاير من باب القفص المفتوح ويحلق بحرية بعيد عن القفص. نزلت دمعة من عيونها لأنها فهمت قصده بحريتها بالانفصال. مسكت الصندوق التاني وارتجفت من الخوف، ولقت بطاقة فيها صورة عيلة على شاطئ بحر: (لن تندمي يوماً ما أنك اخترتيني... أملكيني بكل ما في... احتويني بحنانك... وأطلقي مشاعرك تجاهي...

ولا تخافي من الغد......... أحبك) واحمر وشها من الخجل وهي ترفع فستان سهرة من الحرير الأحمر عاري الصدر والضهر وطويل بديل. ورفعت القطعة التانية وابتسمت ودموعها نزلت وهي شايفة قميص نوم من الدانتيل الأبيض عاري الصدر مثير باللون الفوشي وشريطة تحت الصدر فوشية ومفتوح من أعلى الصدر لحد أسفل القدم وكلفة فوشية من الأطراف. وافتكرت إنه من تصميمها الأخير لدار الأزياء الفرنسية اللي تملك أسهم فيها.

ورفعت علبة صغيرة من المخمل الأسود ولقت فيها عقد من اللؤلؤ ويتوسطه زمردة على شكل قلب. يقين وقفت محتارة بين الأمرين، تاخد حريتها أو تقبل الحياة مع زين. الحرية تعني الحفاظ على سر بنت عمها وموت الماضي اللي يطاردها ونظرات الشك في عيون زين. العيشة مع زين يعني تتحمل حريمه وتتحمل كل اللي يضايقها ويعني حبها لزين يعيش وينمو ويثمر عيلة. يقين رفعت عيونها لفوق ومسحت دموعها.. ودعت ربنا إنه يكتب لها الخير في الاختيار اللي اختارته.

ارتجفت صوابع إيدها وهي رافعة الصندوق اللي يحدد مصيرها مع زين، ومشيت لحد غرفة النوم وفتحت الباب، ولقت زين بصصلها وبعيونه خوف حقيقي. يقين ودموعها على خدها: أنا اخترت، وأتمنى إني ما أكون أسأت الاختيار. زين مشى لحد عندها وإيديه ترتعش من اختيار يقين... خاف يفتح الصندوق ويندم طول عمره إنها سابته لأنه سهل لها طريق الحرية. يقين: أنا اخترت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...