وعلى تربيزة عائلة زين الرفاعي. أم زين: سلمت على مديحة. مريم: أه يا مامي، وسألت عن مرات زين. أم زين بضيق: الحمد لله إن زين طاعني وما جابهاش الهمجية تفضحني. مريم: كنا بقينا حديث الساعة لسنة. أم زين: ما شاء الله، شوفي اللي واقفة مع مديحة. مريم: أه والله، تهبل. ريهام: وااااو مامي، دي أكيد مش مصرية. أم زين: وليه لا، يمكن فيها عرق أجنبي. مريم: إيه الطول ده ولا الشياكة والأنوثة والحضور الطاغي.
أم زين: ولا شكلها مهمة، حتى شوفي المرافقة اللي معاها. ريهام: ياي مامي، دول مرافقتين مش واحدة. أم زين: شوفي نظرة الستات إزاي متبعاها كأن مفيش غيرها. أم زين: أه من القهر، طول عمري أتمنى لزين عروسة زيه. مريم: مامي، احمدي ربنا إن زين ما جابش المتسولة اللي عندهم. ديحة كانت بتكلم يقين وترحب بيها. ديحة: ألف مبروك الجواز، ولو إنها متأخرة. يقين بدلع: الله يبارك فيك، بس ده اللي عمله زين، كان مستعجل جداً. ديحة
(أكيد يستعجل أول ما شاف الجمال والأنوثة) : اتفضلي معايا لترابيزة عائلة زين. يقين: اوكي. ومشت معاها وقعدتها على الترابيزة. أم زين شايفه يقين تقرب لترابيزتهم وهي قاعدة منشكحة إن الحريم عيونهم عليها. كانت لحظة صمت في القاعة. مشت يقين كأنها عارضة تجبر الكل يلاحقها بنظراته مع فستانها الأحمر وشعرها الأشقر، وهي شايفه نظرات الدهشة في عيونهم. وحست إن كبريائها رجعلها ورجعت يقين الأولى بكل ثقة وأنوثة.
ولو إنها زعلانة إن أوقات بتتخلى عن حجابها، وده شيء مكدر حياتها جداً جداً، بس هي بدأت طريق واتحطت فيه ولازم تكمله لحد ما ربنا وحده يكشف الحقيقة. ريهام: يارب تقعد معانا. مريم: ههههههه، إنت مش بتتحرجي، إيه يقعدها معانا؟ يقين وقفت عند الترابيزة وببحة ودلع: مساء الخير. أم زين وقفت تسلم عليها هي ومريم وريهام. أم زين: أهلاً حبيبتي، أنا ثريا هانم، أم زين الرفاعي. مريم: وأنا أخته، ودي بنتي ريهام.
يقين بدلع رباني: أهلاً بيكم، أنا يقين. ريهام: الله، اسمك حلو. يقين بثقة ودلع: عيونك الحلوة يا عيون ماما. أم زين تكلم مريم بهمس: شفتي الجمال واللباقة. أم زين بثقة: إن شاء الله تكون عجبتك الحفلة. يقين: yes it is nice. أم زين: I hope you like it. يقين: of course, my mother in law. أم زين بصدمة: إيه؟ يقين بدلع ممزوج بثقة: حرم زين ابنك. مريم بندفاع: يبقى أخويا ماجرك تقومي بدور الزوجة.
يقين بمياعة: لا، أنا مراته الهدية على قولة، ههههههه، ليه مش عجب ولا مش قد المقام؟ أم زين مش عارفة تجمع: بس إنت غير، يعني اللي اتغدت معانا مين يعني؟ يقين بغرور: أنا يعني مين غيري. ورفعت كاس العصير (وشربت منه) : وسّعي صدرك وشوفيني بعيون مجتمعك المخملي إزاي بيبصوا لي. أم زين بغرور: أكيد طبعاً، مش مرات زين الرفاعي. ريهام: بس لكنتك غريبة. يقين بثقة: نص مصري على نص فرنسي.
مريم مفتونة بكلامها: ههههههه، والله ووقعت وما حد سمى عليك يا زين. وما انتبهوا إلا صوت عبير اللي داخلة عليهم ولابسة فستان تركواز. عبير: مساء الخير. الكل: مساء الخير. عبير سحبت الكرسي اللي جنب يقين وقعدت، وفضلت مركزة عيونها عليها. عبير بابتسامة مجاملة: أهلاً، معاك عبير الرفاعي، بنت عم مريم. يقين بابتسامة ثقة حركت شعرها بدلع: أهلاً، تشرفنا، معاك يقين، حرم الأستاذ زين الرفاعي.
عبير: هههههههههههههه، هههههههههههه، أه، إنت جاية بدل البومة وش النحس اللي واخدها، والله يا زينو عليك حركات. يقين حسّت بضيق خصوصاً لما قالت زينو: لا، أنا يقين بشحمها ولحمها، ولا نسيتي يوم ما فرمت رجلك بالغلط؟ عبير اختفت الابتسامة على وشها: آآه، يبقى نضفك زين في اليومين دول. يقين بصتلها نظرة قرف وما ردتش عليها، ولا كأنها بتكلمها، لدرجة إن عبير حسّت بإحراج.
أم زين وقفت بثقة وهي بتقدم لسيدات المجتمع المخملي بيقين حرم زين، اللي كانت بتتمايع بدلع وهي سامعة كلمات المدح والإعجاب. سيدة ما: أهلاً وسهلاً بالقمر، مبروك. يقين بدلع: الله يبارك فيكي. سيدة ما: أهلاً بمرات زين الحلوة. يقين: أهلاً بيكي. انحرجت لأن الست طولت ماسكة إيدها وتضغط عليها كأنها بتتحسسها. (وجع مالها الولية دي، عبو شكلها هي ونظراتها الوقحة، أفرم أمها بس مش هقدر أعصي زين) سيدة ما: يا أهلاً بحرم زين.
سيدة ما: يا أهلاً بيكي، وإن شاء الله تجيبيها معاك دايماً يا ثريا. وبعدها رجعوا على ترابيزتهم. شوي وجاتلهم الدكتورة هدى، وسلمت عليهم وقعدت معاهم. هدى وهي تتأمل يقين: شكلك مش غريب علي. يقين ضحكت وبان الفص اللي عطاها جاذبية: دكتورة هدى، ما عرفتينيش؟ يمكن عشان أول مرة تشوفيني من غير حجاب. هدى: يقين the shy girl. يقين: ههههههه، افتكرتيني يا دكتورة.
هدى: مين يقدر ينسى الطالبة اللي أذهلت أساتذتها بالجامعة الفرنسية، وحتى إحنا الأساتذة الزوار بالبريزنتيشن اللي قدمتيه. يقين: دي شهادة أفتخر بيها. هدى: سمعت إنك قدمتي على الماجستير. يقين: أنا أخدت الماجستير وحالياً مقدمة على الدكتوراه. زين تتابع حركات يقين بفخر: يا ريت تشرفينا بقصرنا يا دكتورة. هدى: إن شاء الله، بس إنتوا شرفونا بالجامعة، نفسنا يقين تلقي محاضرة عن التنسيق. بعد ثواني، بدأت فقرة التكريم.
مديحة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحب أحيي الحضور الكريم اللي شرفنا حفل الجمعية الخيرية، وبمناسبة دي فإحنا بنكرم ثريا هانم، والدة الأستاذ زين الرفاعي، واللي يعتبر الداعم الرئيسي لجمعيتنا. طلعت ثريا إلى المنصة. وسلمتها مديحة الهدية ودرع تكريم. ثم ألقت ثريا كلمة شكر للجمعية وللحضور. وزعت عليهم هدايا عبارة عن ساعات. ونزلت ثريا من المنصة. واتفاجأت يقين بنداء مديحة: والرجاء فلتتفضل حرم زين الرفاعي، السيدة يقين.
على المنصة. وقفت يقين من على الترابيزة، ومشت بثقة للمنصة، وفي سرها: حلو يا زين، بتفضحني وبتورطني قدام طبقاتك الراقية، بس فرصتك ضعيفة، وإلقاء كلمة ما تغلبش فيها يقين بركات، أما الهدايا هطلعها من عيونك وعيون أمك. وقفت على المنصة وألقت كلمة الشكر بكل ثقة ومنطق حلو أذهل الجميع.
وقالت لهم: وحبيت أهديكم، واحتارت أهديكم بإيه، فقررت إن كل واحدة تختار هديتها على ذوقها من محل زين للمجوهرات، وهتوصلكم البطاقات على عناوينكم، وأتمنى تعجبكم هديتي المتواضعة. وبعد كدا صفق لها الحضور بحرارة، واستلمت درع تكريم من مديحة وباقة ورد جوري كبير. ورجعت قعدت. بعد شوي يقين احتاجت تروح تعدل مكياجها، وراحت لدورة المياه تعدل مكياجها. وهي راجعة وقفتها بنت وسلمت عليها بنظرات متفحصة. والبنت باين عليها حلوة وشيك.
وقعت عيون يقين على عقد الماس الفراشة اللي لابساها. : عاملة إيه؟ أظن متعرفينيش. يقين: لا يا عيوني، عرفتك. : لا، ما عرفتينيش، لو عرفتيني كنت موت من الغل والقهر. يقين بهدوء: لا، عرفتك، وداد مش كده؟ وداد: .............................. يقين ونظراتها على العقد: أه، على فكرة، إيه رأيك بتغليف الهدية؟ إن شاء الله يكون عجبك. وداد فاتحة عيونها: إنتي عارفة إنه متجوز، والقهري يفرجك هدايانا. يقين بسخرية: هدايانا! إنتوا مين؟
ليكون حق العرفي بس؟ وداد: إنتي عارفة إنه متجوز عرفي تلاتة غيرك. يقين بلا مبالاة: عادي، فين المشكلة؟ وداد: طيب، عارفة إنه دلوقتي مسافر إسكندرية. يقين اللي لسه عارفة: عادي. خليه يشوف نفسه حبيبي زينو، ربنا يخليه ليا ويرجع بالسلامة. وداد: إنتي بتغيظيني يا بت ولا إيه؟ حكيت. ما كملتش كلمتها إلا يقين مشت وسابتها بوضعية محرجة. يقين
رايحة للترابيزة ولنفسها: وجع، واحدة رخيصة، والتانية جاية تغيظني بالحفلة، والتالتة واخدها يونسها في بحر إسكندرية. وقعدت على الترابيزة. ولما كانت يقين بدورة المياه، رنت ريهام على خالها زين. ريهام: الو، هاي خالو. زين: هايات يا حلوة. (قاعد مع رانيا في الفندق بعد ما قرر يأجل الرحلة لبكرة) ريهام: يا ريتك عندي وتشوف اللي بيحصل حواليا. زين: ههههههه، وأيه بقى اللي بيحصل حواليكي؟
ريهام: زينو، إيه الصاروخ الجامد اللي قدامي ده، وتقول أي واحدة علينا الكلام ده؟ زين بحيرة: مش فاهم. ريهام: بصراحة، خايفة عليها من العين، لو شفت عيون الستات ما نزلتش من عليها كأن مفيش غيرها بالحفلة. زين بفضول: مين دي اللي بتتكلمي عليها؟ ريهام: علينا مين؟ بصراحة، يحق لك تاخدها شهر بعيد عن الناس، لأ وكمان تخفيها شهر في جناحك. زين انتابه الفضول: يقين. زين: ههههههه، عيب يا بنت، عجبتكم؟ ريهام: عجبتنا؟
يا نهار أسمر، عجبتني قليلة في حقها، دي تهبل، تجنن، تاخد العقل. والا الفستان الأحمر عليها، والا القعدة، والا الشعر الطويل، والا الفص اللي في سنانها، والا الأسلوب الحلو، والا البحة، راح أقولك إيه ولا إيه ولا إيه، اسكت يا خال. زين قرر يرجع فوراً: ههههههه، خلاص، أهم شيء إنها شرفت ثريا هانم. مريم أخدت الموبايل: أهلاً بأخوي زوج الحلوة. زين: ههههههه، للدرجة تهبل؟
مريم: ما شاء الله، حورية يا زين، حورية، نعومة، زبدة كده، لو شفتها كانت فايزة هتموت من الغيرة. زين اللي يعرف فايزة: عارفها، قليلة الذوق. (ولنفسه: يا ترى عاملة إيه في نفسك يا يقين؟ لو رجل نقول طبيعي ينجذبوا ليها، بس حتى مجتمعي الراقي منبهر بيها. أكيد يا زين، ولا إيه اللي علقك بيها 4 سنين؟ مريم: ههههههه، حيلك، البنت بقت طماطم، لأ وكمان عزمتها لبيتها ومامي وافقت. زين اتعصب: ليه؟ الدنيا فوضى؟
تقبل أي دعوة من غير شورتي، وبالذات من واحدة زي فايزة؟ سلام. قفل مع أخته ورجع بص لدينا: جهزي نفسك، كلمت الطيارة، عاوزين نرجع مصر حالاً. دينا بدلع: زينو، إنت قلت نقعد الليلة. زين: يا عمري، هعوضك عنها، بس دلوقتي مضطرين. زين من أول ما كلم أخته وهو في حالة، شكل يقين بتلخبط موازين مخه. ................................................. يقين رجعت من السهرة. ثريا نادت يقين وقعدت معاها في الصالة الداخلية للقصر.
أم زين بإعجاب: والله طلعتي تشرفي وترفعي راسي. يقين باحترام: ده واجبي يا مامتي. أم زين: شكراً إنك اعتبرتيني زي مامتك. كملت بإحراج: إنتي عارفة وضع زين الاجتماعي، يعني ممكن أي حد يطمع فيه أو. يقين: العفو، أنا فاهمة وعارفة خوفك على زين وحرصك على إنك تجوزيه من بنات طبقتك، وخوفك من حد يستغله. أم زين: أنا آسفة، أنا مش قصدي أهينك، بس فاجأنا زين لما جابك أول مرة، وغير كدا موقفك على الغدا.
يقين تقاطعها: ما تتأسفيش يا مامتي، أنا مقدرة شعورك، بس والله إنه مش بمزاجي. أم زين: ههههههه، صراحة، مقلب عمري ما أنساه. يقين ابتسمت: سامحيني، عمري ما غلطت على حد أو قللت من قيمته. أم زين: الله يكملك بالعقل يا بنتي. يقين طلعت للجناح ومن التعب قعدت بلبسها على الكنبة وشغلت سي دي على جهازها على أغنية ماجدة الرومي "كلماتي". "اسمعني حين يراقصني كلمات ليست كالكلمات خذني من تحت ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عيني يتساقط زخات زخات يحملني معه، يحملني لمساء وردي الشرفات وأنا كالطفلة في يده" وبعدين قامت ترقص سلو مع المخدة وتضحك بصوت عالي برشاقة وتدور في الصالة. حست بإيد تمسك إيدها وتكمل بيها اللف. رفعت عيونها. زين شدها ليه وحط إيد على وسطها والإيد التانية مسك إيدها وفضل يرقص معاها سلو. يقين بخجل: حمد لله على السلامة. زين: الله يسلمك.
يقين بثقة ودلع: واو، أستاذ زين، لو شفت الليلة عملت إيه في الحفلة، صدقني محدش هيرضى يبصلك تاني، حتى مراتك وداد ما سلمت مني. زين بمكر: ليه، عجبتيهم؟ يقين ببراءة أنثوية: ألا ما تاهوا مني، تصدق، في واحدة معرفتش أفك إيدي من إيدها. حسّتها ست مش طبيعية (وشوشته) : شكلها، اللهم احفظنا، شمال. وهزت راسه. دار بيها زين دورة قوية ويقين تضحك وهو متغاظ من كلامها وشدها لصدره بقوة واحمرت من الخجل.
يقين بخجل وبحة: ممكن لو سمحت تبعد إيدك؟ زين يعذبه البحة وشكلها الجذاب طول ما هو يتأملها: بصراحة، الليلة إنت غير. يقين بخوف من كلامه رفعت عيونها على عيونه وقالت: إزاي يعني غير؟ يقين بإحراج: لو سمحت. زين مرر صوابعه على الشريط الحرير الأسود للعقد اللي على رقبة يقين ونزلت صوابعه تتابع تفاصيل الفراشة: امممم، ده حجر كريم نادر. يقين بتردد وهي حاسة بإحراج من لمسة زين
للعقد وكأنها نار تحرقها: الياقوت ده لماما، ورث من عيلتها، وماما طلبت مني أحتفظ فيه لجوازي لأنه من التقاليد الخاصة في عيلة ماما. زين نزل إيده تمسح على إيد يقين ورفعها. وهو يحرك الدبلة اللي لبستها: ودي كمان لأمك؟ يقين زاد الإحراج عندها وعاوزة تبعد بأي طريقة: دي ذكرى من بابا لماما. زين رفع إيده وحركها على خدها الناعم: وابتسامتك فيها شي متغير، كأني شايف شي يلمع في سنانك. يقين بخوف: آآآآه، قصدك الفص.
زين باستغراب: أنا أول مرة أشوفه، إنت إمتى حطيتيه؟ يقين بورطة: لما رحت مع بنات عمي لدكتورة الأسنان. زين اتغيرت ملامحه: إمتى رحتي؟ واصلاً مين سمحلك تروحي؟ يقين بخوف وبراءة: أنا، أنا شفته بدعاية، والعيادة كانت قريبة من البيت، وما كانش معايا موبايل أتصل بيك، ومش عارفة رقمك، والله ما كانش قصدي أروح من غير إذنك. زين بنفسه (تصدقي، لايق لسننانك وعاطيك جاذبية حلوة، يا ريت أشوف ابتسامتك الحلوة مرة تانية)
زين رفع وشها بإيده وهو يتأملها، كان نفسه يقرب منها ويبوس شفايفها. فضل يتأملها بنظرة متفحصة وهو شايف لونها اللي قلب أحمر وافتكر أول لقاء له مع يقين في الفلة. زين: بتتصنعي البراءة وإنت أبعد ما يكون عنها، شكل الحفلات تناسب أفكارك الشمال. يقين اللي ماتت من قربه ليها، ومن كلامه اللي بدأ يطعن فيها زي السكاكين. يقين زعقت له: أنا بريئة غصب عنك، والمفروض بدل ما تتهم الناس تتأكد الأول، وابعد عني لو سمحت، أنا قرفت منك.
زين وهو لسه مقرب يقين منه وأنفاسه تلفح وشها: ليه قبلتي دعوة فايزة؟ بأمر مين؟ ولا إنت فاكرة نفسك ما عندكش حد يوقفك عند حدك؟ طبعاً عايزة تفلتي على راحتك، مش كده؟ يقين بدفاع: أي فايزة؟ وأي دعوة؟ أنا ما قبلتش حاجة من حد، مامتي هي اللي قبلت. زين قاطعها وصرخ فيها: ما تقوليش مامتي، والله لو تعرف حقيقتك لترميك برا القصر.
يقين: أنا مش عايزة أي دعوة، ولا صلة بأي حد، إنت اللي أجبرتني أروح الحفلة، وبعدين عندك حريمك المسيار، ليه ما تخليش واحدة منهم تروح؟ ولا شاطر تبعت الست وداد. زين باستغراب: وداد؟ يقين بغيرة واضحة: أه، وداد، اللي وجعت بطني بكلامها اللي زي وشها، أنا مش عارفة إزاي متحملها. القلم اللي وقعها على الأرض من زين خلا دموعها تنزل زي الشلال من غير شعور، رفعت عيونها المدمعة عليه.
يقين بقهر وضعف: بدل ما تشكرني على إني بعدت عنك مراتك ومديحة، بتمد إيدك عليا. زين: والله، وطول لسانك يا يقين. يقين بصريخ: ولأمتى هفضل ساكتة على ظلمك؟ ذل وذللتني؟ عايز إيه أكتر من كده؟ زين زعق: ما تنسيش إنت مين، وأنا مين، وشروط الجواز ما تعديها. يقين: أنا ما عدّيتها، بس إنت اللي ما بتخلي فرصة من غير ما تمد إيدك عليا أو. وما قدرتش تكمل كلمتها من نظراااااااته الوقحة.
زين بنظرة ماكرة: مزاجي، أنا حر، وبعدين أنا ما مشيتش في الحرام ولا عملت غلط، ولا ناسيه إنك مراتي. يقين: بس أنا إنسانة ليا مشاعر وأحاسيس. زين بسخرية: وإن شاء الله عاوزني أديك فرصة تمارسي هواياتك السابقة؟ يقين بصريخ هستيري: خلاص، اسكت، قلتلك ألف مرة، بلاش تظلمني. زين الغضب وصل عنده حدّه: اطلعي برا، اطلعي برا، لأرتكب فيك جريمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!