الفصل 5 | من 7 فصل

رواية يقين الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء الهادي

المشاهدات
22
كلمة
2,978
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

يقين، انت بتعمل إيه هنا؟ أواب: ما رديتيش عليا، بتعرفي تعملي مكرونة بشاميل ولا هتجوعيني؟ يقين: كلمة "هتتشل" قليلة عليا. أواب: على فكرة أنا بتكلم بجد، ممكن أعرف حضرتك بتعمل إيه هنا؟ أواب: هو مش واضح إني جاي أخطب ولا إيه؟ جاي أطلب إيد الآنسة يقين، واضحة كده. يقين بذهول: إيه ده؟ أواب: أيوه، بس إيه؟ اتفضلي اسألي لو عندك أي سؤال. يقين مش عارفة تتكلم ولا تقول حاجة، كأنها فقدت النطق وعقلها بطل يشتغل.

أواب: قاعد ماسك نفسي بالعافية عشان مضيحتكيش على منظرها، ها هنفضل قاعدين كدا كتير؟ متقولي حاجة يا حج محمود. محمود: أقول إيه يا ابني، أنتوا بينكم سابق معرفة، معلش يقين خجولة شوية، اتكلمي يا حبيبتي. يقين بدأت تستوعب الأمر: كام فرض ممكن يفوتك في اليوم؟ أواب بص لها وابتسم على تفكيرها: الحمد لله ولا فرض. يقين من جواها اتبسطت: هما السنن الرواتب؟ أواب: السنن اللي بعد كل فرض، النوافل اللي بتصليها مثنى مثنى.

يقين: مين هو سيف الله المسلول؟ أواب: خالد ابن الوليد رضي الله عنه. يقين: الإمام؟ أواب: علي بن أبي طالب رضي الله عنه. يقين: سيد القراء؟ أواب: أُبي بن كعب الأنصاري رضي الله عنه. يقين: ترجمان القرآن؟ أواب: عبد الله بن مسعود. يقين: سفير الإسلام؟ أواب: مصعب بن عمير. يقين: ساقي الحرمين؟ أواب: العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه. يقين: ذو الشهادتين؟ أواب: خُزيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه. يقين: أمين الأمة؟

أواب: أبو عبيدة بن الجراح. يقين: حضرتك حافظ القرآن ولا بتقرأ فيه؟ أواب: لا الحمد لله حافظه وبراجع عليه من حين لآخر، بصي ي آنسة يقين أنا آخد معهد إعداد دعاة، يعني بإذن الله أي سؤال عن الدين والشرع هجاوب. يقين بذهول: طب أقوله إيه ده؟ يقين: ممكن أعرف ليه حضرتك اخترتني أنا؟ أواب: ممكن مجاوبش على السؤال ده دلوقتي، بس أوعدك لو كان لينا نصيب لبعض هقولك.

يقين: تمام ي أستاذ أواب، بس لو حصل نصيب أنا هلتزم بضوابط الخطوبة الشرعية، إذن حضرتك عارفها. أواب: أكيد طبعاً، بس على فكرة انتي لسه مجاوبتيش على سؤالي. يقين: أنا خلصت، حضرتك لو حابب تسأل اتفضل. أواب: طبعاً انتي من الصبح نازلة فيا أسئلة، كام فرض بيفوتك في اليوم، وإيه هي طريقة تربيتك لأطفالك في ما بعد، وهل مواظبة على الأذكار وتلاوة القرآن ولا لأ، وإيه هي مواصفات زوجك المستقبلي. يقين أخدت نفس

طويل وبدأت تتكلم بهدوء: الحمد لله ميفوتنيش ولا فرض، طريقة تربيتي لأطفالي على الدين وعلى أوامر الله ورسوله، وشيء أساسي حفظ القرآن والصحيان بدري للفجر وقراءة الأذكار والقرآن، بالإضافة للتسميع، وده هيكون دور حضرتك. أما بقا بالنسبة للقرآن والأذكار فالحمد لله مواظبة عليهم. أما بالنسبة لمواصفات زوجي المستقبلي، لازم يكون صوام قوام، يذكر الله ويخافه ويقتدي بسنة رسول الله، وهو فاهم هو بيعمل كده ليه وعشان إيه، ويساعدني وياخد بإيدي للجنة، ويساعدني إننا نطلع جيل صالح يليق ببيت أسرة مسلمة.

أواب بابتسامة: تمام، عندك أي أسئلة تانية؟ يقين: إيه هي مواصفات زوجتك المستقبلية؟ أواب: معنديش. يقين: نعمة. أواب: أيوه، معنديش لأني مش محتاج أفكر في حاجة موجودة. لو حضرتك عندك أي سؤال ممكن تتفضلي، ولو حابة كمان مرة رؤية شرعية أنا معنديش مانع، حضرتك ليكي تشوفيني وتتكلمي معايا لغاية أما ترتاحي. يقين: حالياً معنديش أسئلة، بعد إذنكم. سبتهم وخرج. محمود: والله شرفتنا يا بني.

أواب: ربنا يحفظك يا راجل يا طيب، الشرف ليا أنا، بعد إذنك، أول لما يقين تستخير وتقول رأيها بلغني على طول. يقين دخلت أوضتها وهيا مش عارفة تعمل إيه، مش عارفة تحدد شعورها، ولي كلامه مش مفهوم؟ طب هو ليه اتقدملي أنا؟ طب اتقدملي دلوقتي لي أنا؟ مش فاهمة حاجة. يارب أرشدني للطريق الصحيح والخير ليا، يارب اختر لي ولا تخيرني، يارب أنا ماليش غيرك. وراحت اتوضت وصلت، لعلي وعسى تقدر تحدد شعورها. تاني يوم في بيت يقين.

نهلة: ها يا يقين، رأيك إيه يا بنتي؟ الشاب بصراحة مايتعيبش وزي ما انتي عايزة بالظبط. يقين بشرود: ربنا يسهل يا أمي. نهلة: أيوه يعني إنتي حاسة بإيه لما صليتي استخارة؟ يقين: بعد لما صليتها ارتحت، مش عارفة لي بس خايفة، وفيه أسئلة كتير أوي في دماغي عايزة إجابة عليها. نهلة: سألت إيه بس يا يقين؟ هو مجاوبكيش يعني؟

المهم إنتي ارتحتي بعد الصلاة يا بنتي، ريحيني بقا، الواد بصراحة في وشه القبول، وشه منور زي البدر، وطول بعرض قمر، يا حبيبتي ربنا يسترها معاكي دنيا وآخرة يارب يا يقين يا بنت بطني. يقين: حاضر يا أمي، بس أصليها كمان مرة بس وهرد عليكي. يقين صلت الاستخارة يجي خمس مرات، وكل مرة بتكون مرتاحة، تقبلت الأمر ووافقت. وخالها كلمه واتفقوا على ميعاد الخطوبة.

يقين في الخطوبة لبست فستان جميل أوي وسمبل لونه سماوي، وخمار أوف وايت، واكتفت بخمارها تاجها ومحطتش ميكب خالص، كانت طبيعية وجميلة أوي. (بصراحة بقا البنت اللي بتصلي الخمس فروض مش محتاجة ميكب، ده نور وشها رباني، ده كفاية صلاة القيام، يوم القيامة لما نيجي نعدي على الصراط يقول خازن النار: عدي فإن نورك أطفأ ناري، جعلنا الله وإياكم من أهل القيام) نرجع تاني بقا ليهم.

كلهم قاعدين، وطبعاً يقين أصرت إن مفيش أغاني تشتغل، وأواب وافق طبعاً. جه وقت تلبيس الدبل، ويقين مستنية ومنتظرة ردة فعل أواب، وهل هيلبسها الدبلة ولا والدته هي اللي هتلبسها. أواب: أواب، أواب ادى الدبلة لأمه وبقيت الشبكة، وهي اللي تلبسها. يقين من جواها كانت فرحانة ومبسوطة، لبست الدهب، وسابوهم مع بعض شوية، كانو قاعدين في الصالون، والصلون مكشوف. أواب: مبارك عليكي، لو في أي حاجة عايزة تطلبي وأنا أنفذ.

يقين بهدوء وكسوف: جزاك الله خيراً، الحمد لله مش محتاجة، بس ممكن أسأل هو ليه حضرتك ملبستنيش الدبلة؟ وليه حضرتك مبتسم أوي كده؟ أواب بهدوء وهو على نفس الابتسامة: هو فاهمها، وأفهم سؤالها، بس بيجاريها. عشان إنتي مش حلالي، ومينفعش المسك طول ما إنتي مش حلالي، وبعيد أنا مش هستنى السنين دي كلها، وفي الآخر أغضب ربنا فيكي، ده مصدقت المسافات تقرب. يقين رفعت عنيها بصتله بندهاش، إزاي سنين؟ وإزاي مسافات تقرب؟

وهل لدرجة دي فيه واحد مش عايز يعضب ربنا؟ وبعد كده نزلت عنيها بسرعة واستغفرت، بس كانت فرحانة أوي، إيه الإحساس الجميل اللي حاسة ده؟ ليه فرحانة كده؟ أواب لاحظها وابتسم على كسوفها وخجلها. يقين: ممكن أسأل سؤال تاني؟ أواب: اتفضلي. يقين: هو حضرتك موافق إني أشتغل؟

أواب بهدوء: إن جيت للحق، لابس أنا مقدرش أقف قدام رغبتك ونجاحك، وإنك تحققي ذاتك، وبإذن الله هحاول أكون عون ليكي بعد الله، ونساند بعض في الحياة، مشاركة، وأنا عايز أساعدك وشاركك في كل حاجة انتي عايزاها، ده لو معندكيش مانع. يقين وشها احمر بقا شبه الطماطم. كلهم اتجمعوا تاني. والد أواب واسمه مصطفى: ها يا حج محمود، معاد كتب الكتاب والفرح إمتى؟ محمود: والله يا دكتور مصطفى، الرأي رأي يقيني.

يقين بهدوء: اللي حضرتك تشوفه يا خالو. مصطفى: يا ابني، يا ابني يا ست نهلة، يعني يا يقين يا بنتي شهرين كويسين. أواب: شهرين إيه بس؟ أقسم بالله حرام. كلهم بصوا ليه، وهو حس بنفسه واتحرج: أنا قصدي يعني إني أعرف يقين كويس، يقين تلميذتي ومش محتاجين وقت، وبعدين هي اتخرجت خلاص، ياريت لو كمان أسبوع نكتب الكتاب، وبعدها نحدد الفرح براحتنا. يقين أول لما جاب سيرة كتب كتاب، قلبها دق، هل في يوم هتكون ملكه ومراته؟ إيه الهبل ده؟

ما هي لابسة دبلته. خبطت نفسها براحة على دماغها من ورا، وطبعاً أواب لاحظها وضحك عليها. فاقت على صوت خالها وهو بيقول: ها، إيه رأيك يا بنتي؟ يقين: ها ال... اللي تشوفه حضرتك، على بركة والله. كتب الكتاب الأسبوع الجاي. كأن جردل مايه ساقعة وقع على راس يقين. يقين باستغراب: كتب كتاب مين؟ اللي كمان أسبوع؟ أمها ضربتها في جنبها: كتب كتابك يا آخرة صبري، هو إنتي مش معانا ولا إيه؟ يقين: أصلاً...

أواب: لا أصل ولا فصل، اكسبي فيا ثواب ووافقي، إحنا مش لسه عارفين بعض، وأنا تحت أمرك في أي سؤال، ها قولتي إيه؟ حرام عليكي. يقين: أكسب فيك ثواب؟ هو حضرتك واعي للكلام اللي بتقوله؟ وبعدين معرفة إيه؟ حضرتك نسيت إنك المعيد بتاعي؟ يعني معاملتي مع حضرتك بحدود، مينفعش أصلاً أسأل غير في منهجي وبس. ليه حضرتك تاخد الموضوع ببساطة كده؟

دي مسؤولية ومسؤولية كبيرة كمان، أنا مش بختار شنطة، أنا بختار راجل يكون سند ليا طول العمر، بختار زوج صالح، بختار أب يليق بأولادي، ولا أنا غلطانة؟ يا جماعة، كلهم بصراحة وافقوها الرأي. مصطفى: خلاص يا بنتي، إيه رأيك، شهرين كويس؟ يقين بامتنان: أيوا يا عمو. أواب كان مذهول من ردة فعلها وخاف لتكون مبتحبوش. مصطفى: أصل قوليلي يا يقين، إنتي اتعينتي ولا لسه؟ يقين: لا لسه، قولت آخد فترة راحة كدا وبعدين أقدم في أي مستشفى.

مصطفى: طب إيه رأيك تشتغلي في مستشفى عمك مصطفى؟ هو إنتي تخصصك إيه يا يقيني؟ يقين: جراحة، أما بالنسبة لشغل، فأنا حابة أتعين بمجهودي، معلش يا عمو، متزعلش مني، أنا مش حابة أكون موجودة هناك ويقولوا إني موجودة عشان حضرتك ودكتور أواب. مصطفى: إيه ده؟ نفس تخصص أواب ابني؟ يا يقين يا بنتي، أنا مش عايزك تشغلي نفسك بكلام الناس، طول ما بتعمليش حاجة تغضب ربنا، وبعدين أنا ضد الواسطة، إنتي هتتعيني زيك زي أي طبيب في المستشفى.

يقين: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا عمو. مصطفى: مبلاش عمي دي وخليها يا بابا، وقولي لمديحة يا ماما، إنتي بقيتي زي بسمة بالظبط. يقين الدموع لمعت في عنيها، لأنها اتحرمت من الكلمة دي: حاضر يا عم... أقصد يا بابا حضرتك، وأنا مديحة، تؤمر؟ وأنا عليا السمع والطاعة. كله ابتسم بحب وامتنان لـ يقين وأخلاقها. مديحة: والله يا يقين يا بنتي، أنا حبيتك زي بسمة، ومن يوم ما شوفتك وأنا مرتاحة ليكي، والله بحبك يا بنتي.

يقين بهدوء: أحبتك الجنة وخالقها وعباد خالقها، وأنا كمان بحبك يا أمي. أواب قاعد متغاظ، يتنرفز عليها وعمالة تحب في أهله. بسمة: أيوه بقا يا ست يقين، كله بيحبك، وإحنا إتتركنا على الرف، كله ضحك. يقين بابتسامة: ربنا يحفظك يا بسمة يا حبيبتي، ده إنتي الخير والبركة، ومحمدش أبداً ياخد مكانك أو يغني عنك. بسمة بتمثل الإحراج: آحم آحم، والله يا بنتي، أحرجتيني بذوقك، ليكِ حق والله يا أواب.

بسمة ويقين أخدوا على بعض، وكلهم قدوا يتكلموا، وأواب في مكان تاني خالص. كان متأكد إن العيلة هتحب يقين زي ما هو وقع في حبها من زمان. ياااارب هنّيها عليا. اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، ألف حمد وشكر ليك يارب، يارب احميها واحفظها واجعلها من عبادك الصالحين، وقويني إني مغضبكش فيها، اديني الصبر والقوة. كلهم روحوا. ويقين ريحت أسبوع، وبعدين نزلت الشغل واتقبلت في المستشفى.

وأواب ساب الجامعة واشتغل في المستشفى. يقين: ممكن أسألك سؤال؟ أواب: اتفضلي. يقين: هو ليه حضرتك سبت الجامعة؟ أواب: مبقتش محتاجها. يقين: إزاي يعني؟ أواب: مش دلوقتي، بعدين. يقين بعصبية: إنت إيه؟ كل ما أسألك سؤال تقول بعدين، بعدين؟ أنا من حقي أفهم وأعرف، انت ليه بتحب نحيّرني؟ ليه بتحب تتعبني؟ ليه بتهرب مني؟ كل ما أسأل سؤال تقول بعدين؟ يا ترد على قد السؤال، إنت بتهرب مني وكأني مرض معدي؟ ليه بحس إن عندك انفصام شخصية؟

أواب بهدوء: أولاً، صوتك ميعلاش كده تاني، مفهوم؟ ثانياً، الصبر. ثالثاً، أنا مبهربش من حد، أنا بنفذ الضوابط، ولا حضرتك ناسيه؟ أدا ضهره. وبعدين لف ليها: وعلى فكرة أنا معنديش انفصام ولا حاجة، وربنا ما يوريكي اللي أنا فيه أو حاسه. يقين حست إنها اتغابت في الكلام، هي من إمتى وهي بتتكلم مع حد بالأسلوب ده؟ ليه عايزة قربه؟ ليه بتحب تكلم معاه وتسمع صوته؟ ليه مضايقة من طريقة كلامه وهيا دي الضوابط؟ راحت قعدت مع زميلتها.

واحدة بتديها تشرب نسكافيه. يقين: شكراً يا مروة، أنا صايمة. مروة: صايمة إيه؟ يقين: إتنين وخميس. سنة عن رسول الله. هدى زميلتهم: يقين، ممكن تقولي لي فضل الصوم وليه بتصومي بعيد عن إنه سنة؟ يقين بدأت تتكلم بهدوء ونسيت زعله: بصي يا حبيبتي، إحنا عندنا باب من أبواب الجنة اسمه باب الريان، ده بيدخلوا منه الناس اللي بتصوم كتير، زي مثلاً إتنين وخميس، وتسوع وعاشوراء، ووقفة عرفة. وفي حديث لرسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام:

(من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً) . متفق عليه. شوفي رحمة ربنا بينا، يوم واحد بس يبعد بينك وبين النار قد إيه. مروة: هو في أيام حرام نصومها؟ يقين: أيوه طبعاً. هدى: إيه هما؟ يقين: العيدان، اللي هما الفطر والأضحى، وأيام التشريق التلاتة. هدى ومروة في نفس الوقت: هنصوم معاكي. يقين بابتسامة: ده شيء يسعدني ويفرحني، واللهم. مروة بهزار: إحنا رشقين معاكي في أي حاجة. يقين وهدى ضحكوا.

هدى: أيوه كده، يل يوكا يا قمر، ضحكتك حلوة أوي يا يقين. ومفيش حد أخد باله من اللي انفصل عن العالم بسبب ضحكة يقين، سافر وتاه في جمال ضحكته، لغاية ما فاق على مروة وهي بتنادي عليهم. مروة: خير يا دكتور أواب، حضرتك محتاج حاجة؟ أواب: احم، دكتورة يقين، ثواني لو سمحت. لف وشه، وبعدين التفت تاني لهدى: دكتورة هدى، الدكتورة اسمها يقين مش يوكا. وسبهم ومشي. يقين: لي كده؟ حرجتها.

أواب: متشغليش بالك، المهم هاتي التحاليل والأشعات بتاعت المريض اللي ليه عملية بكرة، وحضري نفسك عشان هتدخلي معايا فيها. أواب كان جاي عشان مش هاين عليه يسيبها لوحدها وهي زعلانة، بس مش عارف يعمل إيه، فبيتحجج بالعملية. يقين: تمام. أواب: يلا عشان هتراجعي معايا نظري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...