لقيوا عماد في وشهم ورافع عليهم سلاح: "مامي مقالتلكش إن السرقة حرام ولا مكانتش فاضية؟ أه نسيت دي رمتكم مع عمتكوا واتجوزت ووملحقتش تربيكوا يا عيني، لا هعذرك." يامن اتنرفز وكان هيهجم عليه، هود مسكه من دراعه: "إثبت... هو بينرفزك قصدًا... اهدأ معاه سلاح." عماد: "إرجع... إرجع وسيب الشنطة اللي في إيديك." يامن: "أنت طلعت وسخ يا عماد." عماد ابتسم: "i know عاوز بس يا باشا تخلي بالك من فرح أوي." يامن:
"أوعدك مش هخليك تلمس منها شعرة." عماد: "أنا مش فاهم الصراحة... دي مراتي!! هود: "جوازكوا باطل ولعبتكوا اتفقت." عماد: "بس مراتي على سنة الله ورسوله." يامن: "أنت مختل عقليًا ولا إيه؟ بيقولك الجواز باطل هتطلقها بالذوق بالعافية هتطلقها." عماد: "أعلى ما في خيلك إركبه." يامن زعق: "فين منى يا عماد؟؟؟ عماد ابتسم: "عندي." يامن: "عماد.. منى ملهاش دعوة أنا اللي قولت لأبوها عاوز الفلاشة وللأسف هي اتاخدت في الرجلين." عماد:
"مليش دعوة... مين اللي أخد التسجيلات وافتكرت نفسها شاطرة وبتدور في بيتي؟ يامن: "لو معرفتش منى فين ه...... عماد: "طب مش هتسأل على بنات سامح بالمرة؟؟ يامن اتصدم: "أنت خاطف بنات اللواء سامح! هود بص ليامن بذهول زيه ويامن اتكلم بغضب: "كنت متوقع حركة زي دي من شخص وسخ زيك." عماد: "يلا يا حبيبي روح... سيب حاجاتك وروح." يامن: "أنت فاكر نفسك بتكلم مين يابن ال....
هجم عليه بسرعة وكتف إيده، ضربها وقع المسدس ورماه على الأرض، وقع عماد على الأرض وقعد يضرب فيه. هود نزل من العمارة بسرعة وفي الشقة عماد ويامن كل واحد فيهم بيضرب التاني. يامن: "بتستقوى على بنات الناس فاكرها لعبة.. أنا هعرفك تستقوى إزاي." فضل يضرب فيه كتير أوي لدرجة إن عماد فقد الوعي من كتر الضرب اللي في وشه، ويامن قام من عليه وأخذ الشنط ونزل. هود كان تحت: "عاوزينه." يامن: "لا.. أغمى عليه بس... عملت اللي قولتلك عليه."
هود ابتسم: "عملت يا باشا هتبلغ عليه دلوقتي؟ يامن: "لا لما أعرف مكان منى فين... لازم نحميها الأول وبنات اللواء سامح ممكن ياخدهم رهينة ويعملهم حاجة، أنا هطلع على المستشفى أتطمن على فرح وأجيب التقارير ونتقابل بكرة الصبح." هود: "أنا جاي معاك أتطمن عليها أنا كمان وأجيب التقارير أنا أخليهم عندي وأجهز أوراقهم." يامن رجع بص له واتضايق: "وتطمن عليها ليه؟! هود اتوتر: "عادي... أصل.... يامن بحدة:
"روح أنا هتطمن عليها كفاية وهجيب التقارير ونتقابل الصبح." هود خاف من طريقة كلامه وروح فعلاً ويامن طلع على المستشفى اللي فيها فرح. يامن: "تسلموا يا شباب تعبناكوا." الحراس مشيوا ويامن دخل لقى فرح نايمة ولقى الممرضة جنبها وبتغير المحاليل. يامن: "هي كويسة؟ الممرضة: "أه بتتحسن الحمد لله." يامن: "تمام تقدري تروحي تكملي شغلك بعتذر على تعطيلك." الممرضة: "لا ولا يهمك يا باشا أنت على راسنا كلكوا على راسنا من فوق."
يامن اداه فلوس والممرضة مشيت فرحانة. قرب من سرير فرح وقعد قدامها بيترقبها وهي نايمة بيفحص ملامحها قد إيه رقيقة وجميلة عاملة زي الملايكة وهي نايمة هو حاسس إنه بيكنلها مشاعر في قلبه.... قام وقف وبص للشباك: "لا يا يامن... منتش مراهق عشان أول ما تشوفها تقع في حبها... بس هو وقع غصب عنه! ..... هو مش فاهم أي اللي حصله؟ هو كان بيحميها لإن ده التصرف الطبيعي... لكن... في أحاسيس اتكونت في قلبه...
في إحساس هو أول مرة يحسه تجاهها... بيفرح لما بتكون فرحانة ومستعد يهد الدنيا لو شاف دمعة في عينها... ياترى هو فعلاً بيحبها... ولا دي شفقة مش أكتر؟ نورا رنت عليه. نورا: "يامن... أنت فين من ساعت مانزلت مع فرح الصبح؟؟؟؟ يامن بتعب: "حاجات كتير حصلت يا نورا مش قادر أحكي." نورا: "طب أنت فين دلوقتي ؟ يامن: "في المستشفى أنا وفرح." نورا بخضة: "يالهوي مستشفى!!! فرح كويسة.. أنت جرالك حاجة؟؟؟؟ يامن:
"فرح قطعت شراينها ونقلتها للمستشفى هتقعد يومين كده على ما حالتها تتحسن." نورا بخضة: "يالهوي أنا جاية." يامن: "لا لا... هي نايمة دلوقتي تعالي بكرة الصبح أنت أكيد راجعة تعبانة من الشغل بكرة الصبح عدي عليها إحنا في مستشفى." نورا: "حرام عليك يا يامن لسه هستنى للصبح." يامن: "يا حبيبتي متعبيش نفسك أنا بايت معاها متقلقيش." نورا: "حصل موقف النهاردة وحش أوي معايا مع أم هشام." يامن بزهق: "عملت إيه تاني؟
نورا حكت له على اللي حصل. نورا: "أبوها مسكها ضربها جامد البت مبقاش فيها حتة سليمة صعبانة عليا أوي بجد وعاوزة أروح أتطمن عليها وهشام منعني." يامن: "بعد اللي عملته ده و عاوزة تطمني عليها! نورا: "أيوة يا يامن... هي أه غلطت بس متتضرش بالطريقة دي! يامن: "لا غلطها كبير ولازم تتعاقب ومادام أمها معرفتش تعمل ده يبقى أبوها يتصرف... اسمعي كلام جوزك يا نورا." نورا: "وأنا اللي متصلة بيك عشان تقنعه." يامن: "لا...
ملكيش دعوة يا نورا خليكي في بيتك وقافلة على نفسك.. أنت رجعتي البيت؟ نورا: "أيوة وأما سألت على عم منعم الجيران قالولي إنه طلع حرامي ومشي." يامن: "عماد اللي مشاه وواخد بنته خاطفها." نورا: "يالهويي... كل دا حصل في غيابي وأنا معرفش عنه حاجة يا يامن؟؟ يامن: "والله دايخ يا نورا هحكيلك بكرة كل حاجة بس حاسس إني تعبان أوي سيبيني دلوقتي سلميلي على هشام وخدي بالك من نفسك سلام يا حبيبتي."
قفلت نورا معاه ويامن فضل كتير قاعد على الكنبة بيفكر هيعمل إيه في عماد حس بفرح بتتكلم وبتودي وشها يمين وشمال وهي بتقول بتوتر: "مناال.. متدخليش لجوا... منال هاتي إيدك." يامن قرب منها وحاول يفوقها بس كانت مكملة ودموعها نزلت. فرح بخوف: "لا لا منال أنت فين؟؟ روحتي فين يا منااال... صدقني يا بابا أنا مشوفتهاش... يا بابا سامحني منااال." قامت مفزوعة وخايفة وبترتجف. يامن بخصة: "اهدي... أنا يامن... اهدي كان كابوس مفيش حاجة."
فرح عيطت واترمت في حضنه: "أنا مكنش ليا دعوة بموتها أنا مليش ذنب صدقني بابا معاقبني طول الوقت ده عشان معتقد إني السبب أنا والله ما سيبتها تموت منال... منال... صحيح كنا بنتخانق بس عمري ما اتمنتلها الموت أبدا."
عيطت كتير في حضنه ويامن مش فاهم حاجة من كلامها بس بيحاول يهديها بيطبطب عليها عشان تسكت فرح فضلت تعيط في حضنه كتير لحد ما نامت ويامن معرفش يقوم من جنبها كانت ماسكة فيه بإيديها جامد ومش راضية تسيبه حاول ينيمها لكن مسكت فيه أكتر. يامن: "مش همشي أنا معاكِ."
نيمها على السرير ونام جنبها على سرير المستشفى وهي في حضنه كانت حاسة بالأمان وهي في حضنه حاسة إنها متطمنة وإنه هيحميها من كل الناس يامن مشاعره متلخبطة ضربات قلبه بتتسارع في كل مرة بتقرب منه... بس حاسس إنه مبسوط من قربها ده! _عماد قام من على الأرض. عماد: "آآآآه... يا ولاد الكلب والله ما هسيبكوا.... ضعت يا عماد.... اتكشفت كل حاجة." قام عماد من مكانه... بس برضو مش هيعرفوا ياخدوا منى مني...
هاخدها رهينة عندي عشان ميعملوليش حاجة أيوة مش هيعرفوا يجوا جمبي وهيخافوا عليها ههرب." قام من مكانه ونزل ركب عربيته وراح على منى. منى كانت نايمة ومش قادرة تتحرك وعيونها محمرين من كتر العياط. دخل عماد عليها وكان شايل شنط في إيده. منى اتخضت من وشه كمية الجروح اللي فيه: "إيه اللي حصلك أنت مضروب؟ عماد: "ملكيش دعوة." منى بصت على الشنط باستغراب: "إيه دول؟ عماد: "أكل...
عشان تاكلي.. مينفعش تموتي أنت الحاجة الوحيدة اللي هذل يامن بيها ومش هيعرف يقربلي طول مانتي معايا." فكها الرباط من إيديها وفرش وحط الأكل على الأرض. منى: "مش عايزة آكل." عماد: "أنا مش باخد رأيك." شدها من درعاتها قعدها على الأرض وهي رافضة تاكل. منى: "صدقني مش عاوزة آكل." عماد حط صباع الكفتة في بقها: "كلي." كلت منى بإقتضاب: "وافرد حاططلي فيه حاجة؟ ضحك عماد: "هكون حاططلك فيه حاجة وباكل منه يا غبية...
كلي أنا لو عاوز أعمل فيكي حاجة هعمل ومحدش هيعرف يوقفني." منى فضلت تعيط بصوت عالي وهي بتندب حظها. عماد بضيق اتعصب: "آدي حتة اللقمة مش هتهنينا عليها... بلاش عياط العيال ده يا منى بطلي شغل الأطفال ده وكلي وأنتِ ساكتة." منى: "أنا عايزة أعمل حمام." سألها بإستعجاب: "هو أنت عياطك ده عشان الحمام؟ منى بعياط: "أيوة ومزنوقة من بدري لحد ما هموت مزنوقة." ضحك عماد وقام وقف: "طب تعالي أوديكي الحمام بس هو مترب شوية."
وداها الحمام وهي طلعت منه مبتسمة براحة فبصلها عماد وضحك: "فكتي." ضحكت منى وراحت لمكان الأكل وقعدت تاكل وهو قعد قصادها يكمل أكله. عماد: "أنت في سنة كام في ثانوي ؟ منى: "تالتة." عماد: "كان عندك إمتحان إيه؟ منى: "تاريخ." عماد: "وعملتي في إيه كان حلو." منى: "الحمد لله كان سهل عقبال الإنجليزي هو كمان." عماد: "سهل الإنجليزي مفيهوش حاجة." منى: "الصراحة أنا بستصعبه." عماد: "الإنجليزي عندك إمتحانه إمتى؟ منى:
"بعد يومين والمفروض النهاردة كان عندي مراجعة ومش هعرف أروحها طبعًا ولا عارفة هذاكر منين؟ عماد: "أنت محتاجة إيه؟ منى: "كتاب إمتحانات ومرجع أراجع منه." عماد: "خلاص متقلقيش هيكونوا عندك الصبح... وأنا ممكن أساعدك فيهم." منى بفرحة: "بجد... أنت بتفهم في الإنجليزي." عماد: "أيوة كنت الأول على دفعتي في تالتة وبقفل الإنجليزي كل سنة... مكنتش شايف إنه صعب لإني بحبه." منى اتبسطت: "شكرًا ليك بجد."
عماد ابتسم أول مرة حد يقول له شكرا... أو يمكن لإنه أول مرة يقدم مساعدة لحد؟ منى: "احكيلي عنك أكتر." عماد: "عاوزة تسمعي إيه؟ منى: "حياتك كانت عاملة إزاي درست إيه.... بتشتغل إيه... حققت حلمك ولا لا." عماد اتعدل في قعدته وحس إنه مرتاح إنه بيتكلم معاها وحب يفضفض: "ابتدي منين ولا منين...
بصي ياستي اتربيت وأنا صغير وسط أب وأم بيحبوا بعض لحد ما أبويا وأمي عملوا حادثة بالعربية كبيرة وأنا كنت في المدرسة أمي ماتت الله يرحمها وأبويا قعد على كرسي لإنه حصله جلطة في رجليه الإتنين المهم فضلت مع أبويا سنتين من بعد وفاة أمي...
هو قافل على نفسه وفين وفين لما بنشوف بعض كنت بلهي نفسي بالمذاكرة وعاصر دماغي بين المذاكرة والمدرسة مبقتش بلعب زي زمان بابا بقى خايف عليا جدًا ومبقاش بيخليني أطلع من البيت وقعدت في أوضتي محبوس طول النهار والليل هو خايف عليا وأنا طفولتي بتنهار الوقت اللي كان أي طفل بيلعب ويتنطط فيه أنا كنت مقضيه في أوضتي محبوس ممنوع إني أطلع برا الأوضة لحد ما بابا فكر إنه يتجوز... حس بالذنب إني هعيش طول عمري من غير أم...
وياريته ما عمل كده مرات أبويا كنت بحبها في الأول في وقت وجود بابا معانا كانت بتعاملني كويس وكانت مش حارماني من حاجة أبدا وهي اللي خلته يتطمن وبقت بتوديني النادي أتمرن سباحة ورجعت أعمل الأنشطة بتاعتي اللي اتحرمت منها سنتين وأعيش حياتي لحد ما بابا مرات أبويا اقنعته إنه لازم يتعالج وفعلاً أخد خطوة وسافر برا عشان يتعالج لفترة وكانت دي فرصتها عشان تجيب رجالة البيت براحتها كانت تدي أجازة للشغالين وتجيبهم وأنا سامع صوت ضحكهم وكلامهم المقرف و....
وقف ومقدرش يكمل دموعه هزمته. منى قربت منه ومسكت إيديه: "كل اللي بتحكيه ده مجرد ماضي... عمره ما هيأذيك تاني." عماد كمل: "شوفتها كذا مرة مع راجل شكل وهددتها ولما رفضت إتصلت ببابا وقولتله عرفت لإنها كانت بتتصنت على كل محادثاتي أنا وبابا وعملت فيا... عملت فيا اللي حكيتهولك أخدتني في يوم للمقابر وأنا مكنتش عارف هي مودياني على فين وكان في راجل هناك ساعدها وحفرولي في الأرض حطوني... (دموعه نزلت)
حطوني في القبر وأنا قعدت أصرخ كتير لحد ما صاحب المقابر قلق لما قعد يسمع صوت طفل بيعيط وبيطلب النجدة هو كان فاكره عفاريت بس لما عياطي استغرق أكتر من تلت ساعات وبعدها وقف قلق وجيه عند مكان العياط وحفر ولقاني ونده على ناس كتيرة وحاولوا ساعتها يفوقوني بكافة الطرق ونقلوني على المستشفى واتعلق لي محاليل ولما صحيت الظابط سألني مين اللي عمل فيا كده اعترفت على مرات أبويا وهي هربت مع عشيقها وسافرت برا محدش عرف مكانها نهائي لحد
النهاردة محدش عارف هي فين وبابا خف ونزل ليا بقى بيترجاني إني أسامحه وفضل معايا طول عمره حاسس بالذنب إنه دخل عليا ست زي دي كان زماني مت وحصلت أمي في ساعتها لولا ستر ربنا قعد طول الفترة دي يحتويني بيحاول ينسيني بس أنا عمري ما نسيت وبقيت بلهي نفسي بإني أذاكر ووقفت كل حاجة مروحتش المدرسة وقدمت على منزلي وبقيت بروح في الإمتحانات بس كبرت ودخلت جامعة إسكندرية كنت في كلية هندسة وكنت كل ما أقابل ست تتزرع جوايا صورة مرات أبويا
لحد ما كرهتهم كلهم وأخدت قرار إني لازم أنتقم من كل واحدة بتقبل إنها تنام مع راجل وتبيع شرفها عادي وأروح أفضحهم عند عيلتهم."
منى بعد ما اتأثرت بحكايته مسحت دموعها وقالت: "وبعدين؟ هتفضل كده طول عمرك؟؟ طب أنت مستفيد إيه... بدل المجهود ده كله كنت روحت ودورت عليها." عماد: "مش لاقيها... مش لاقيها نهائي وبعد السنين دي كلها متوقع إني أشوفها ومعرفهاش أكيد كبرت ومش هاخد بالي إنها هي.... اللي بعمله ده بصفي النار اللي جوايا من اللي كنت بشوفه وأنا صغير... أنا شفت حاجات يا منى...
مش عايز أحكيلك بس كفاية أوي إني كنت بشوف علاقة قذرة في عدم وجود أبويا كل يوم كل يوم راجل شكل." منى: "وأنت مستني إن حد يقبض عليك وتتحبس؟ عماد: "مبقاش يهمني." منى: "لا لازم يهمك... لازم تقرب من ربنا يا عماد أنت عندك فقر ديني... لازم تطلب منه السماح أنت راضي إنك تتحبس بس هل قلبك مطاوعك إنك تقابل ربنا بعد كل اللي عملته ده ؟ .. قول اتكلم... عندك الشجاعة الكافية تموت وتقف بين إيديه و أنت عاصيه بالشكل ده؟؟
عقاب الشرطة مش هيجي جمب عقاب ربنا حاجة ." عماد: "أنا محدش عمره اتكلم معايا في دين فمترجعيش تتهميني... أمي الوحيدة اللي كانت بتصلي في البيت ومن بعدها مشوفتش سجادة الصلاة دي في بيتنا... أنا متربتش على اللي أنت بتقوليه ده." منى:
"بس عندك المقدرة إنك تعرف عن دينك أكتر النت مخلاش حاجة.. ممكن تبحث عن الصلاة وتصوم وتحاول تتوب توبة نصوحة وهو التواب الرحيم يعني هو رحيم بينا ولو توبنا ربنا مش هيقفل أبوابه في وشنا أبدا أبواب التوبة مفتوحالنا كلنا لو عملنا إيه هيتقبل توبتنا..... لاننا اعترفنا بغلطنا قدامه...
صدقني يا عماد ربنا مش بيسيب عبد من عباده بيطلب التوبة ومش بيتقبلها ده بالعكس بيبقى فرحان إننا عرفنا غلطنا اقضي النية بالتوبة يا عماد حاول تتغير... أنت ممكن تتحبس شوية بس مسيرك هتطلع وتقابل وجهه الكريم ممكن تموت وأنت في السجن بس هتبقى مرتاح إنك هتقف بين إيدين ربنا مش خايف؟ عماد بص لمنى كتير هو فعلاً حابب إنه يتغير... أيوة هو مستني بس حد ياخد بإيديه عمر ما حد ساعده إنه يتغير علطول كانوا ضده أو كانوا بيسايروه. منى:
"خد وقتك في التفكير... بس افتكر إن إحنا الدنيا دي ذرة واللي علينا اننا نزرع في دنيتنا اللي هنحصده في الآخرة.... أنت لازم تزرع حاجة لازم تزرع حسنات ليك عشان تترحم من عذاب الآخرة... ربنا يجيرنا منه جميعا." العشاء أذّنت وهي بتكلمه وبصت له بعد ما الأذان خلص واترددت بس قالت تجرب: "تيجي نصلي سوا؟ عماد: "أنت ليه متأكدة إني هتغير كده؟! منى: "عشان أنا شايفة شيء جواك حلو يمكن أنت مش شايفة بس أنا شايفاه وحاسة بيه...
أنت حافظ سور صغيرة من القرآن؟ عماد: "شوية مش كتير شوية سور صغيرة." منى: "طب حلو أوي وحافظ الفاتحة؟ عماد: "أيوة حافظهم من وأنا صغير أيام ما ماما كانت عايشة وأعتقد لسه فاكرهم لإني بسمعهم كتير في الصلوات والجوامع القريبة من شقتي." منى: "طب كويس.. إيه رأيك نقوم نصلي سوا.... عماد استغرب من سؤالها وغصب عنه قال: "لا.... أنا مش بعرف أصلي.... بقالي كتير مبصليش." منى ابتسمت: "بسيطة."
علمته كل أساليب الصلاة ويقول إيه والتشهد إزاي وفعلاً قام هو وهي يتوضوا وبقت بتعلمه يتوضأ إزاي هو كان مبسوط مش عارف ليه حاسس إن حد ماسك إيده وبيتجهوا للطريق الصح... الطريق اللي كان نفسه يروحه بس كان مستني إيد تاخده ليه أو متردد يمشي فيه أو مكسوف من ربنا بعد كل اللي عمله ده.
صلوا سوا وهما بيصلوا عماد حاسس إن قلبه بينشرح وهو بيقرأ القرآن إحساس حلو أوي وجميل وهو بيسجد عيونه دمعت وطلب التوبة من ربنا طلبها بكل وجع هو عارف إنه غلط بس بيطلب السماح وإنه ينسى ماضيه هو اتعذب كتير في حياته وبيتمنى إنه يتغير. سلموا وخلصوا صلاة ومنى قالت له بنسبح وبنقول سبحان الله والله أكبر والحمد لله تلاتة وتلاتين مرة وعلمته يسبح على إيده إزاي بعد الصلاة.
قعدوا يدردشوا طول الليل ومنى بتتكلم معاه في الدين وبتحاول تشرح قلبه من تاني ويرجع لربه وعماد حاسس إنه قلبه بيرق تجاهها قلبه مش على طبيعته هو ممكن يكون حبها! هي الوحيدة اللي احتوته من بعد أمه هي الوحيدة اللي بعد كل اللي عمله معاها متطمناله وبتتكلم معاه بكل أريحية ناموا هما الإتنين على نفسهم من كتر التعب والرغي. الصبح طلع وصحيوا مفزوعين هما الإتنين على كسر الباب ويامن دخل منه هو وعساكر معاه ورافعين سلاح عليهم:
"سلم نفسك المكان كله محاصر."......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!