هود ابتسم: "أبشري يا آنسة فرح، جوازك من عماد باطل بالتأكيد." فرح ابتسمت ودموع الفرحة في عينيها: "بجد؟ يامن بفرحة: "كنت متأكد... متأكد إنها لعبة." هود: "هما كانوا مبينين إنه منطقي عشان ميتشكش فيهم." يامن: "أوي... أنت لو سمعتهم ساعتها... كدبوا الكدبة وصدقوها." بص لفرح وابتسم: "مفيش حاجة وحشة هتحصلك تاني." فرح: "بتمنى."
هود: "هنعمل محضر بإن الجواز باطل وكمان في عنف وضرر للزوجة، والمستشفى هتطلعلنا تقرير طبي بده، ولو مرضيش يطلق بالذوق هنرفع قضية خلع ويطلق بالعافية." يامن: "كمان هو وراه حكاية." هود استغرب: "حكاية إيه؟ يامن: "اللواء سامح شافله تسجيلات وشاكك إن فرح مش أول بنت يحصل معاها كده." هود: "الله أكبر... ده فيها حبس حبة حلوين." يامن: "بالشفا." يامن وهود ضحكوا وفرح ضحكت معاهم.
فرح ضحكت بكل سعادة وهود كان بيبصلها مش فاهم هي عجبته ولا إيه... ومتعجوش ليه؟ فرح حلوة وجذابة، ملامحها جميلة وضحكتها طفولية، ميحبهاش ليه؟ ويامن كان باصصلها هيمان بضحكتها.... ضحكتها بتخليه طاير من جواه. الإتنين متنحينلها لحد ما فرح سكتت، ابتسمت بكسوف ويامن اتكلم. يامن: "أنا هنزل مع هود... وإحتمال أرجع أتطمن عليكي على بليل كده." فرح: "مفيش مشكلة... اتوكل أنت على الله وأنا هنا في أمان."
يامن كان هيتطلع برا الأوضة وفتح الباب بس لاحظ حد كان مركز معاه من إزاز شباك الأوضة وكأنه بيراقبه، وأول ما شافه دور وشه الناحية التانية. هود: "يلا.. واقف كده ليه؟ يامن بص لفرح: "انزل أنت... جاي وراك." *** فريدة: "والله لأجوزهولك." ابتسام: "بس بقى يا خالتي... أنا مش هتجوز هشام لو حصل إيه... هو مش عايزني وبيحب مراته... دي مش أول مرة... أنا فعلاً رخصت نفسي مع هشام أوي زي ما نورا قالت." فريدة: "دموعك غالية يا بنتي...
والله لأندمها بنت غادة... أنا أصلاً مش موافقة على جوازة دي من الأول.... يابت متفقديش الأمل... مش هشام ده حبيبك اللي بتتمنيه طول عمرك." ابتسام: "كااان.. دلوقتي هو حبيب حد تاني ونورا هتاكلني بسنانها لو قربتله تاني... ده المرة دي اتكلمت بس الله وأعلم المرة الجاية تعمل إيه؟ فريدة: "طب تعمل... تعمل وأشوف أنا هعمل فيها إيه."
سمعت تخبيط على الباب جامد. فريدة قامت تفتح واتفاجئت بجوز أختها داخل بكل غضب وشاف ابتسام قاعدة في الأوضة، ودماغه فارت لما شاف فستانها ومحسش بنفسه غير وهو هاجم عليها عمال يضر ب فيها. *** نورا: "قولتل لأبوها ليه بس... يا هشام ليه الأذية." هشام: "أذية إيه! واللي بيعملوه معاكِ ده مش أذية؟ ... أنا قولت لخالتي كذا مرة وحاولت أعسّل الكلام عشان مبوظش وش ابتسام قدام أمها.... وهي معلمتهاش إن ده غلط...
خلاص بقى نقول لأبوها يمكن يعرف يربيها من أول وجديد.... أنت مش متخيلة أنا دمي محروق قد إيه من موقفهم يا نورا... يعني فلنفترض إنك مطلعتيش عاقلة واتصرفتي بتصرف أي زوجة غيورة أما شافت جوزها مع واحدة تانية بالمنظر ده قامت اتجننت وطلبت الطلاق مثلا... كنا هنخسر بعض ساعتها بالتأكيد.... وده اللي هما عايزينه يبقى نوقفهم عند حدهم لإني خلاص تعبت من أمي... وتعبت من مشاكلها معايا بسبب الحوار ده." نورا بحزن: "اعذرها يا هشام...
هي برضو محرومة من إنها يكون ليها حفيد منك." هشام بعصبية: "وأنت كمان محرومة من الأمومة أنت أكتر... مفيش واحدة بتبقى مبسوطة أما متبقاش أم.... أنت عارفة إن الموضوع مش فارق معايا.... وواثق إن ده رضا وخير من ربنا... ربنا أكيد فاتحلنا خير في حتة تانية ممكن نكون بنخطط لحاجة كبيرة ونخسرها ونفضل نقول ليه كده يارب اشمعن أنا وهو يبقى فاتحلنا باب تدابيره اللي نعجب منها ونقول ياه يارب ده كتير عليا أوي."
نورا حضنت جوزها: "أنا مبسوطة إنك جوزي... ربنا ما يحرمني منك أبدا." هشام ابتسم وحضنها بحب: "ولا يحرمني منك يا عمري." *** هود نزل وفرح بصت ليامن: "مش قولت نازل؟ يامن: "فيه ناس بتراقبك أكيد عماد اللي باعتهم، مينفعش تفضلي هنا لوحدك." رن على عيسى صاحبه: "بقولك عاوز منك خدمة." عيسى: "خير... ضاعت منك عروستك تاني؟ يامن: "يا خفة... عاوزك تبعت رجالة تحرس فرح." عيسى: "حالا يكونوا عندك... البنت في خطر ولا إيه."
يامن: "للأسف هتضطر أمشي وأسيبها، ولاحظت ناس بتراقبها وحاسس إنهم تبع جوزها، قولت هبعت ناس يحرسوها ضمان برضو." عيسى: "تمام هبعتهم، اديني ربع ساعة كده." قفل مع عيسى وبص لفرح ورفع إصبعه. يامن: "متأمنيش لأي حد.... أي ممرضة تدخل م... فرح: "فيه إيه لكل ده؟ يامن: "فرح.... أنت مراقبة أكيد من رجالة عماد... أنا متأكد من ده، تاخدي بالك من نفسك وهبعتلك ناس تحرسك." فرح: "أنت فاكرني مش هعرف أحمي نفسي....
لا على فكرة أنا بعرف آخد بالي من نفسي كويس جدا." يامن بزهق: "والله عارفين إنك جامدة جدا وبتعرفي تعملي كل حاجة لوحدك بس حرصا برضو عليكي، فرح افهمي إنك في خطر، ولا أنت عاجبك إن بعد كل ده عماد يبعت حد يخلص عليكي وأنت هنا بكل سهولة؟ فرح ربعت إيديها وسكتت ومرة واحدة عينيها دمعت وعيطت. يامن: "لا حول ولا قوة إلا بالله... يا فرح والله هحميكي... متخافيش من حد." فرح بعياط: "لا أنا مش بعيط عشان كده....
ماما وأخواتي وحشوني أوي... ومحدش من عيلتي جمبي.. حاسة إني لوحدي حتى بابا." وانهارت من العياط ويامن قرب منها وزعلان جدا على حالتها: "طب اهدي طيب.... اعذري مامتك ممكن تكون مش عارفة اللي أنت فيه... اهدي يا فرح... أبوس إيدك كفاية عياط أنت من امبارح بتعيطي.. مشبعتيش؟ فرح: "الحاجة الوحيدة اللي بطلع فيها وجعي." يامن مسك إيديها وجمد عليها: "متزعليش.... خليكِ قوية... مش دي فرح أبدا اللي أنا أعرفها." فرح: "فرح القوية بتتكسر...
بيدمروها حتة حتة... تحسهم متراهنين مين يكسرني الأول." يامن: "لو فرح اللي أعرفها بتتهزم بسهولة كانت خلت عماد يعمل اللي عاوزه... لكن أنت كنت قوية واستحملتي الضرب والإهانة وكسرت أبوكي ليكي وجاية بعد كل ده تقعي؟ فرح: "مانا تعبت.. تعبت من كوني بدافع لوحدي... أنا بتدمر المرة الجاية هموت بجد يمكن المرتين دول كانوا حظ." يامن بصلها وابتسم: "مين قالك إنك لوحدك... أنا معاكِ... نورا معاكِ هود عيسى هشام عم منعم...
أنت مش لوحدك كلنا بنساعدك عشان توصلي لحقك." فرح ابتسمت بوجع: "كل اللي بتقولهم دول لسه عارفين امبارح وشوف بيعملوا معايا إيه... إنما عيلتي مش سائلة فيا أصلا.... كلهم ما صدقوا خلصوا مني." بقت بتعيط عياط يوجع القلب وبتشهق جامد. يامن حضنها: "اهدي طيب." فرح بتعيط على كتفه وشهقاتها بتوجع يامن من جواه، هو بيزعل لما بتزعل وبيفرح لما يشوفها فرحانة.... هي أثرت على قلبه بالكامل.
يامن: "صدقيني اليوم اللي هتخلصي فيه من كل مشاكلك قريب أوي... ادعي لربنا يفتحلك أبواب رحمته... ادعيله هو قادر إنه يخفف عنك." بعدها عنه ومسك خدها بإيده وبص في عينيها: "أنت أه مش معاكِ عيلتك... بس أنت معاكِ ربنا... عارفة يعني إيه معاكِ ربنا؟ هو اللي عمره ما هيرجعك مهزومة أبدا... عمره ما هينصر الظالم على المظلوم."
فرح في شعور بيتفتح جواها من ناحية يامن، حاسة إنه ماسك في إيديها متمسك بيها جامد ومش هيسيبها أبدا، إحساس حلو إنك تحس بالأمان مع شخص لسه عارفه من قريب وبقى بيخاف عليكي من الهوا من غير ما تقدمله حاجة بيحاول يساعدك بكافة الطرق. ومرة واحدة قطع حبل أفكارها إن ده تصرف طبيعي من أي ظابط وقالت باقتضاب: "بتحاول تطمني وتقلل خوفي وتحميني كل ده لأنه من شغلك.... ده واجبك لإنك ظابط."
يامن: "مش بعمل كده عشان ده واجبي وبس زي ما بتقولي... أنا بعمل كده عشان أنت... الحراس وصلوا وقطعوا كلامهم. يامن قام وبصلهم بحدة: "متسيبوهاش لحظة، متتحركوش من الأوضة لو جرالها حاجة.. هتزعلوا من يامن أوي." بصلها بحذر: "خدي بالك من نفسك." طلع يامن برا وكلم الدكتور: "كنت عاوزني؟ الدكتور: "فيه إصابات مش طبيعية في جسمها... وآثار ضرب... ممكن نبلغ ونشوف مين عمل فيها كده." يامن: "عارف...
الضرب ده من جوزها.. وأنا ظابط وبحقق في قضيتها وهتتطلق منه عن قريب، أنا عاوز منك تقرير طبي بالإصابات والجروح اللي في جسمها... محتاجه في التحقيق." الدكتور: "حالا يا باشا." يامن: "بقولك يا دكتور... متدخلش أي ممرضة أوضة فرح." الدكتور: "مينفعش عشان الدوا والمحاليل." يامن: "لا مش ده قصدي... عاوز ممرضة تحت اختيارك أنت تكون عارفها تبقى قاعدة مع فرح في الأوضة متتحركش إلا لما أنا آجي، فيه خطر على المريضة ولازم تساعدني أحميها."
الدكتور: "مع إنه صعب... بس هحاول." يامن: "أكيد يا دكتور." دكتور: "متقلقش... هنقي ممرضة شاطرة تخلي بالها منها وميكونش عندها شغل كتير وتقعد مع المريضة في فترة غيابك." يامن سابه ونزل وهو متطمن شوية على فرح. *** كوثر: "يعني إيه متخلينيش أنزل معاك أتطمن عليها في الصباحية، لا وتبات من غير ما تقولي، والله أعلم بايته فين؟ هو خلاص مبقاش عندنا بنت اسمها فرح؟ عاصي بعصبية: "آآآآه." كوثر: "من إمتى الجحود ملا قلبك!
أنت عمرك ما كنت قاسي على فرح كده.... دي بنتي برضو ووحشتني عاوزة أتطمن عليها قلبي واجعني حاسة إنها مش بخير، هي يعني عملتلك إيه عشان تحرمها من أخواتها ومني كده وتطلعها من حياتنا؟ عاصي بزعيق: "بتسأليني عملت إيه... لا يمكن أنسى أبدا عملتها السودة... فرح خسرتني أجمل شيء في حياتي.... خسرتي أعز واحدة في حياتي اللي خسرت قلبي معاها في القبر من ساعتها وأنا مش طايق أشوف بنتك... من ساعتها وأنا مش طايق أتعامل معاها." ***
هود: "كل ده؟!!! يامن: "كنت بظبط الحراسة عشان فرح... هنتطلع على فين؟ هود: "الأول جبت التقرير الطبي؟ يامن: "طلبته من الدكتور وهجيبه منه على بليل كده." هود: "بعد ما التقارير تطلع هنروح على محكمة الأسرة نرفع قضية الطلاق." يامن موبايله رن وكان عم منعم. يامن: "حقك عليا يا عم منعم اتشغلت ومجيتلكش." عم منعم بعياط: "بتي مخطوفة... راحت الامتحان النهاردة ومش موجودة من الصبح." يامن: "عماد اللي عملها...
هو مش هيسيبها في حالها بقى ده البت عملت كده بحسن نية لو تعرف كل اللي هيحصلها ده مكنتش طلعت شقته من أساسه." عم منعم: "ياريتني أنا اللي طلعت." يامن: "متقلقش يا عم منعم... هنلاقيها إن شاء الله." هود: "فيه إيه؟ يامن: "لازم نلاقي عماد." هود: "فهمني عمل إيه؟ يامن: "خاطف منى بنت البواب عشان أخدتله تسجيلات من شقته على عنفه ليلة الدخلة مع فرح." هود: "يالهوي... هي صغيرة ولا كبيرة؟
يامن: "مش كبيرة أوي عندها 19 سنة في آخر سنة ليها ثانوية عامة راحت الامتحان ومرجعتش من ساعتها." هود: "طب هنعرف نجيبه إزاي؟ يامن: "اطلع بينا على شقته ولو ملقينهاش يبقى في صالحنا برضو وندور على دليل ضده." هود طلع على شقة عماد اللي في نفس عمارة يامن. *** منى قاعدة مع عماد مستنياه يصحى ومش عايزة تزعجه، وعماد فاق اتنفض مرة واحدة وبعد عنها وبصلها مخضوض. منى بقلق: "أنت كويس؟ عماد: "أنا كويس.... أنا نمت!
منى: "اهدي مفيش حاجة حصلت... أنت بس نمت شوية." عماد: "نايم في حضنك! ده من امتى ده... دي محصلتليش في حياتي إني أنام في حضن واحدة ست غير مع أمي الله يرحمها." منى بحزن: "أمك اللي..... عماد بعصبية قاطعها: "مكنتش أمي... دي مرات أبويا أمي ماتت وأنا عندي 6 سنين أنا مش متخيل إني حكيتلك الكلام ده." منى: "كويس إنك لقيت حد تحكيله... أنت مصاب بمرض نفسي حاول تتعالج وتبقى كويس." عماد اتعصب: "شايفاني مجنون ها؟؟؟
منى: "لا شايفاك خايف... أنت خايف من مواجهة مشكلتك... اللي حصلك وأنت صغير أكيد مؤثر فيك." عماد وقف على رجله وزعق: "إيه خايف دي... عملتي إيه وأنا نايم؟ شاف موبايله مفتوح. عماد زعق: "فاتحة موبايلي.... اتصلتي بمين انطقي؟؟؟ منى بخوف: "والله ما اتصلتش بحد." عماد: "لو عرفت إن حد عرف المكان اللي أنت فيه ده... هخلص عليكي... فهماني يا قطقوطة؟ منى: "مش معقولة أنت نفس البني آدم اللي كان من شوية أنت بتتقلب كده إزاي."
عماد: "اخرسي." اتصل بالتلفون على شخص: "خلصتوا؟ "لا يا باشا... يامن حط عليها حراسة مشددة على الأوضة ومدخل ممرضة واحدة بس الأوضة مش بيدخل لفرح حد غيرها نهائي قاعدة في أوضتها متحركتش." عماد سمع الكلام ورمى الموبايل على الأرض بعصبية: "ماشي يا يامن، والله ما هرحمك... أنا عارف هجيبك تحت رجلي إزاي." منى: "أنت ليه عاوز تنتقم منه... أنت مش مشكلتك في البنات بس؟ عماد: "مخبي فرح... حاميها بكافة الطرق... فاكر هيعرف ياخدها مني."
منى: "أنت أذيتها كتير وهو كظابط بيعمل اللي مطلوب منه متأذيش الناس فرح طالما مش عايزاك وبتهرب منك لإنك بتأذيها وإحتمال كمان ترفع قضية طلاق وتطلق منك." عماد غضب من كلامها ومسكها من رقبتها لزقها في الحيطة وبيجمد إيده على رقبتها: "بت أنت.... فرح بتاعتي وأنا مش هطلق حد... أنت فاكرة إن يامن هيقدر يحميها مني.. أبدا.... يامن ده ميسواش حاجة جنبي... أنا ممكن أقتله ومحدش يعرف زي ما هقتلك دلوقتي."
منى مش قادرة تاخد نفسها وماسكة إيد عماد بتحاول تشيلها بصعوبة، عماد بصلها وضعف من نظراتها وخاف ليجرالها حاجة فعلاً سابها وهي اترمت على الأرض بتكح جامد وعماد اتضايق من نفسه إشمعنى دي اللي مش عارف يعمل معاها حاجة... يغمي عينه منها وهو بيقتلها ولا يعمل إيه، نزلها عماد على الأرض ومسك دقنها يرفع وشها ليه: "مش معنى إني حكيتلك جزء من مشاكلي يبقى تحاولي تساعديني ومشفقة عليا وعلى حالتي وحاول أتغير والكلام الفاضي ده...
أنا لسه ما خدتش اللي أنا جايبك عشانه.... ومش هسيبك إلا لما أخده خليكِ بقى هنا في مكان مفيهوش صريخ ابن يومين." اخدها حطها في الكرسي وبدأ يربطها. منى: "أنا...... عماد: "ششششش" شاف دموع في عينها ودور وشه بسرعة وبقى بيتجنب يبصلها وهو بيربطها. قام ومشي وهو ماشي منى عماله تصرخ. منى: "عماد متسبنيش في المكان ده... رجعني لأهلي ومش هقول حاجة عليكوا والله.. حاول تتغير للأحسن مش للاسوأ... عمااااد."
عماد سابها ومشي وركب عربيته وطالع على *****. *** يامن دخل الشقة بالمفتاح اللي معاه وقلبها رأسًا على عقب. يامن: "مش لاقي حاجة." هود: "ولا أنا.. ممكن يكون عنده مكانه السري مخبي فيه حاجاته بعيد عن البيت." يامن جيه في باله فكرة واتصل بعم منعم: "ألو يا يامن بيه... لقيت بتي؟ يامن: "بنحاول نجيب عماد عشان نعرف بنتك فين يا عم منعم بقولك الكمبيوتر اللي منى لاقته كان فين في الشقة؟
عم منعم: "سعاد مرتي قالتلي إنه كان في أوضة ورا برواز طويل." يامن بص ولقى البرواز فعلاً: "تمام يا عم منعم... هكلمك كمان شوية." يامن زحزح البرواز ولقى الأوضة مش مقفولة بالمفتاح. هود: "ده إيه الغباء ده؟ يامن: "ده مش غباء... هو أكيد قاصد حاجة بالعملة دي.... دخل الأوضة يفتشها قعد على المكتب وبقى بيفتح الأدراج لقى صور بنات كتير في اللي معمول عليهم إكس× واللي لسه بيجهز معلومات عنهم، ولقى صورة
فرح وبص للصورة اللي وراها: "دي أكيد البنت اللي بعد فرح." هود كان قاعد على الكمبيوتر بيفحصه. هود بصدمة: "تعالى يا يامن شوف." ولقى كل بنت وجمبها معلوماتها كاملة ورقم تليفونها عاملة إزاي وحالتها المادية عايشة فين كل المعلومات. هود بصدمة: "أنا مستغرب ليه بني آدم يعمل كده في البنات... لحسن يكون بيموتهم في الآخر؟ يامن: "هنشوف... رن على بنت من البنات اللي معمول عليهم إكس: "ألو! يامن: "رشا مجدي معايا؟ رشا: "أيوة مين؟
يامن: "تعرفي حد اسمه عماد؟ رشا قلقت: "أنتو عاوزين مني إيه تاني... مش أخد اللي هو عايزه سيبوني في حالي بقى." يامن: "صدقيني أنا ظابط وبحاول أجيب حق كل البنات اللي عمل فيهم كده... هو عمل معاكِ إيه؟
رشا بوجع: "كنت بنت كناس الشارع ومسكني وقالي هديكي فلوس بس تيجي معايا شقتي وإحنا كانت حالتنا صعبة يا بيه كل عريس بيجيلي أبويا بيرفض عشان مش معاه يجهزني قولت أفك عن أهلي شوية روحتله وعمل عملته معايا ورماني على باب الشقة ورمى الفلوس في وشي وأخدت الفلوس ومشيت ومن ساعتها مشوفتوش يا بيه." يامن بعصبية: "وهو أي حد يقولك هديكي كذا تروحيله؟
رشا بحسرة: "يا بيه أنا يومية أبويا خمسين جنيه.. دي هتأكل أخواتي الأربعة وأنا وأمي وأبويا... دي هتعيشنا بالذمة في الزمن اللي إحنا فيه ده؟ يامن زعق: "ده مش مبرر يخليكِ تبيعي شرفك." قفل السكة في وشها وبقى متعصب. هود: "فيه إيه مالك؟ يامن: "مش متخيل إن في بنات كده تبيعوا شرفهم عشان شوية فلوس." هود: "مش كل البنات كويسة ومش كل البنات وحشة." يامن: "فعلاً اللي زي فرح دي عرضت نفسها للموت ولا إنها تخسر شرفها."
بحث على الكمبيوتر وأخد كل اللي عليه ومسك الأوراق اللي في مكتبه أخدها ولاحظ صورته مع أبوه وهو صغير قد إيه كان طفل بريء: "مين يصدق إن الطفل ده هيطلع كده! هود: "فعلاً والله أكيد اللي معاه ده أبوه." يامن: "أخدت كل حاجة..... بس كده يطلق فرح ونخلص من الأشكال دي يترمي في السجن." هود: "يلا بينا." طلع من الأوضة ورجع البرواز مكانه. ولسه هيمشي هو وهود لقيوا عماد
في وشهم ورافع عليهم سلاح: "مامي مقالتلكش إن السرقة حرام ولا مكانتش فاضية؟؟ أه نسيت دي رامتكم مع عمتكم واتجوزت وملحقتش تربيكوا يا عيني لا هعذرك......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!