الفصل 5 | من 23 فصل

رواية يوم زفافي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
17
كلمة
3,919
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

"أنا آسفة." "إيه... قولتي إيه؟! "مكنش ينفع أزعقلك كده وأنت قالب عليا الدنيا عشان بس تجيبلي حقي وأنا اتغابيت شوية معاك في الكلام فآسفة." "وأنا كمان آسف إني زعقتلك.... كنت خايف أوي إني مشوفكيش تاني وخوفت تكوني جرالك حاجة." فرح فضلت تبصله كتير، كانت نظراتهم في صمت بس محدش فيهم قادر يتكلم عن اللي جواه، لإن محدش فيهم فاهم هو إيه الشعور الغريب اللي بيتبني جوا كل واحد فيهم. "فرح أنا محتاج أعرف كل حاجة عنك وعرفتي عماد منين."

"ودا هينفعك في إيه؟ "في التحقيق ما هو أنتِ لازم تروحي تقولي أقوالك للوا سامح... عشان يعرف يخلي القضية في صفنا." "قضية إيه؟!! يامن بلع ريقه وحاول يديلها إشارة: "عماد... عاوز يرجعك بالقانون." فرح قلبها ارتجف، وكمل يامن: "رفع قضية إني هاربان أنا وأنتِ وإني... إني عشيقك وهاِربين سوا ليلة فرحك." "مش كفاية ضيّع شرفي قدام أبويا... عايز يضيعه قدام الكل."

"مهو أنا عايز أفهم إيه اللي حصلك عشان نعرف نصده وتطلقي منه وتاخدي حقك في كل الأذى اللي سببهولك." فرح سكتت ومترددة تتكلم. "فرح اتكلمي أرجوكي... ثقي فيا أوعدك مش هسيبك أبدا." فرح بصتله

بأمل أخير وابتدت تحكي: "قابلني أول مرة في الكلية حاول إنه يتكلم معايا كتير بس أنا كنت بصده، قعد يقولي هديكِ عشر آلاف لو جيتي معايا هبسطك أوي أنا معايا فلوس وعندي أراضي وهعيشك ملكة بس أنا موافقتش وزعقتله ساعتها عرف إنه مش هيعرف يجيبني بسهولة... حاول كتير يقابلني وأما تجاهلته قالي أبوكي راجل على قد حاله ومنتيش من عيلة متريشة...

أومال حاطة مناخيرك لفوق ليه دا هي ليلة.. دنا هعيشك أحسن من العيشة اللي أنتِ عايشاها دي بكتير لو عجبتيني طب أخليهم عشرين ألف؟؟ "زعقت وقولتله إني مش قابلة اللي بيقوله وهفرج عليك الناس ولو جبت أبويا هيعرفك مقامك، قالي أبوكي لو رميت قدامه شويت فلوس هيريل عليها وهيرميكي ليا وأنا اتحديته ووقفت قصاده وقولتله هتشوف بس أبويا." عينيها اتملت بالدموع، ويامن وهو مركز في كلامها: "إيه اللي خلاكي تتحديه أنت مكنتيش عارفة طبع أبوكي؟

"إحنا مكناش كده.... بابا كانت أحواله ميسورة وكان شغال في شركة محترمة وكان مفيش في حنيته وحياتنا ماشية من غير مشاكل لحد ما صاحب الشركة طلع بيهرب مخدرات وكانوا فاكرينها بودرة أطفال واتهموا بابا لإنه كان شغال على عربية نقل وهو اللي بيوصل المنتجات وافتكروه واحد منهم وكان بيساعدهم ودخل السجن وأمي اشتغلت في البيوت واتبهدلنا ...

اتنقلنا لبيت أصغر وحالنا اتشقلب كله وبعد ما بابا طلع من السجن بقى شخص تاني عصبي أوي لكن عمره ما مد إيده علينا عمره ما مد إيده على أمي أبدا ودايمًا مريحها واشتغل شغلانتين عشان بس يقدر يصرف على أخواتي وأنا وميخليش أمي تشتغل لحد ما أنا عملت مشكلة خليته مش طايق يشوفني في البيت ولا حتى عاوزني معاه." "إيه هي المشكلة؟؟؟ "أرجوك بلاش أقول لإني مش عاوزة أفتكر.... أرجوك لا أنا مش عايزة أذكر سبب كرهه الشديد ليا هو كارهني وخلاص."

"طب اهدي خلاص... كملي طيب." "وكنت بروح الكلية ومش بيديني مصروف وكان مش عاوز يشوفني ولما كنت بنزل في الإسبوع مرة كان بينزل عند أهلنا بيقعد معاهم طول ما أنا موجودة في البيت... لحد ما بقيت مش بروح خالص وكانوا صحابي ينزلوا الإجازات وأنا بفضل مش بروح لإنه بيعاملني بأسوأ معاملة مكنش راضي يدفعلي أي مصاريف للكلية فكنت بشتغل مع الكلية بوصل طلبات وساعات جارسون اتبهدلت في سنين الكلية في الغربة هنا."

"صحابي كانوا فاكرينك جديدة على البلد دا أنت طلعتي حافظاها ولفيتيها شبر شبر." "مش أوي يعني أنا الكلية بتاعتي بعيدة أوي عن الشقة بتاعت عماد... وكنت بشتغل حوالين السكن اللي جنب الكلية لكن المنطقة دي أول مرة أشوفها الصراحة." "طلعتي حمالة قسية." فرح ضحكت بوجع وكملت: "أنا عمري ما شوفت أبويا كده... بس عاذراه اللي حصله مني مش قليل." "مانا عايز أعرف إيه السبب اللي يخلي أب يرمي بنته بالطريقة دي وميسألش فيها؟! "بلاش تعرف."

"ماشي يا ستي هنحاول نتجنب النقاش فيها بعد ما اتحديتي عماد إن أبوكي عمر ما الفلوس هتخليه يبيع بنته إيه اللي حصل." "عماد أما اتكلم معايا كان بعد الأزمة عشان كده كان قايل لي إني من عيلة على قد حالها وكنت واثقة إن أبويا أكيد مش هيوافق ويرميني...

أه أبويا كان متغير أسلوبه بس كان لسه بيحبنا وبيشقى عشاننا فاتحديته بس بعد إجازة الصيف حصلت المشكلة اللي خلت بابا كارهني ومش طايق يشوفني وفضلت في السكن مبنزلش عماد كان مراقب كل ده وعارف إن الوقت ده مميز وإن أصلا في مشاكل بيني وبين بابا فهيكون عايز يخلص مني بأي طريقة وفي يوم كنت نازلة من السكن أجيب طلبات ومشيت في حتة مقطوعة شوية ولقيت تلت شباب بيقربوا مني وعاوزين يعملوا فيا حاجة وحشة كان معايا بخاخ شطة في شنطتي دايمًا رشيت على عينيهم شطة وجريت بس فيه شاب منهم مسكني من دراعي ولفه لورا قرب مني وأخد بخاخ الشطة من إيدي رماه على الأرض وأنا حاولت أهرب قام ضاربني بالقلم جامد أنا اتصدمت ساعتها لإن دي كانت أول مرة راجل يمد إيده عليا ومكنتش آخر مرة."

(ضحكت بوجع وكملت) "حسيت ساعتها إن في حد جيه عليا وأنا محدش يجي عليا أبدا إديته بالقلم زي ما إداني ويمكن أقوى منه بصلي الشاب بصدمة وغضب وقالي أنت إزاي تتجرأي ولسه هيكمل الكلمة كنت اديته برجلي تحت الحزام وكنت جايبة حاجة ساقعة في إزازة مسكت الإزازة ضر بتها على راسه اتكسرت والشاب وقع على الأرض والتلاتة كانوا نايمين على الأرض حاولوا الاتنين يقوموا بس عينيهم كانت بتحرقهم بسبب الشطة مقدروش يقاوموا الألم وفضلوا على الأرض."

"جدعة." "بابا اللي كان معلمني الحاجات دي أنا وأختي وكان معلمنا إن مفيش حد ييجي علينا ونتصرف إزاي لو راجل قرب مننا وحاول يأذينا الشجاعة دي خدتها منه... أنا واثقة إن عماد هو اللي كان باعتهم لإنه اعترفلي بده ليلة الدخلة...

يوميها رجعت البيت قعدت أعيط من اللي حصلي وكان تفكيري يروح إن لو كانوا أذوني كان أبويا هيعمل فيا إيه وقتها عماد راح لأبويا بورسعيد واتفق معاه على كتب الكتاب وأنا كنت في السكن مش دريانا باللي بيحصل راح وإداله صور مفبركة عني صور وحشة متركبة بس أبويا غلبان ميعرفش في الحاجات دي أوي واتصدم من اللي شافه وكرهني أكتر من الأول وأمي وأخواتي صدقوها وحط قدام بابا مليون جنيه وكان بشرط إنه يتجوزني من غير ما أعرف." "يعني إيه."

"يعني أبويا وكّلُه هو اللي جوزني من غير ما أعرف أصلا ولقيت أمي بتتصل بيا بتقولي وحشتيني وإنها عايزة تشوفني الإجازة دي رجعت من السكن لقيت أمي بتديني هدوم جديدة وقمصان نوم وبتحضرلي شنطتي بقول إيه ده يا ماما بتقولي دي شنطة جوازك وأبويا يقول ألف مبروك يا حبيبت أبوكي ... جوزوني ورموني من غير حتى ما يبصوا وراهم أنا رجعت لقيتهم مجوزني وبعد أسبوع الدخلة."

"صدقيني كل ده أما يتعرض للنيابة هيبقى لصالحنا وهتاخدي حقك من كل اللي أذوكي." "متخيل إني آخد حقي من أكتر إنسان حبيته أبويا دا كان حاجة كبيرة بالنسبالي أنا بحبه ومقدرش أأذيه ده كان صاحبي وأخويا وكل حاجة." فرح حطت إيديها الاتنين على وشها وبتعيط بانهيار، ويامن بيطبطب عليها بيحاول يهديها، وهي كملت بعياط: "ولما حاولت أهرب جابوني وأبويا مسكني يوميها رنّق علقة، مد إيده عليا وهو عمره ما عملها ضرَبني عشان أوافق غصب عني."

"كفاية أرجوكي كفاية عياط لو أعرف كده مكنتش خليتك تحكي." "جوزوني بالإكراه وجيت معاه شقته وعمل اللي عمله.... بس دي هي حكايتي يا حضرة الظابط." "هتقدري تقولي الكلام ده الصبح عشان ياخدوا أقوالك؟ فرح سكتت، ويامن مسك إيديها: "فرح... متخافيش من أي حاجة أنا جنبك... محدش هيقدر يأذيكي طول ما أنا معاكِ.... أنا هروح معاكِ بكرة وسيبك تفكري مش هجبرك تيجي معايا...

فكري كويس وفكري في حقك وحق غيرك، ممكن عماد يكون أذى بنات تانية غيرك وأنت الوحيدة اللي أخدتي الخطوة وبلغتي عنه... ممكن تنقذي بنات تانية ممكن يلعب عليهم زي ما عمل معاكِ." سابها ومشي وخرج من الأوضة سايبها تفكر على مهلها، مش عايز يجبرها ولو موافقتش هيسيبها تمشي.... أيوة هيسيبها تمشي بس.... بس إيه يا يامن! مالك في إيه؟؟؟

دي مجرد بنت عادية مظلومة وبتدافع عن حقها وبسسس أنت مطالب تساعدها لإن واجبك كشرطي يدافع عن حقوقها غير كده لا وألف لا. ناهد في البلكونة مع نورا. "بنت حلال والله ربنا أراد إنها تتصدم فينا عشان هنعرف نساعدها." "مشوفتيش يامن قلق عليها إزاي... ده كان هاين عليه يحفر تحت الأرض ويجيبها." نورا ضحكت: "هو يامن كده طالما استقصيتيه في مساعدة عمره ما يمشي ويسيبك." "بس أنا شايفة غير كده خالص." نورا بصتلها بعدم فهم،

وناهد كملت: "شايفة إن قلبه اختارها مش هقول إنه حبها بس أقدر أقول إنه اتعلق بيها وأنا متأكدة من ده." "لا طبعًا... أنتِ عارفة يامن.... مش ناوي أصلا يحب دلوقتي... ومش حاطط الموضوع في دماغه." "وهو الحب بيستأذن صاحبه؟ نورا افتكرت خوفه ولهفته عليها أما كانت في نوبة الفزع وأما حضنها عشان يهديها: "لا لا يا عمتو... أنا عارفة يامن... مش بيقع بسهولة... ده ظابط وخشن أوي بيتعامل مع البنات بجفاء."

"لا مهو واضح الجفاء اللي بيتعامل بيه مع فرح." نورا حركت راسها بلا: "ده عشان يقدر يطمنها أنا سبق وكلمته في الجواز قبل كده أكدلي إنه مش بيفكر يتجوز أو يدخل في علاقة ارتباط مدى الحياة ولسه الوقت مجاش ومش وقته حب دلوقتي." "طب والله هيحبوا بعض وهتشوفي." "فرح عندها عقد كتير جداً مفتكرش إنها هتقبل ترتاح لراجل تاني بعد اللي حصلها من أبوها وجوزها."

"ماهي أما تحس بالأمان لأول مرة مع راجل تفكيرها هيتغير كل ده لإنها عمرها ما حست بالأمان ولما يامن يديها الإحساس ده هتغير منطلق تفكيرها تماماً." نورا سكتت ومتكلمتش وبتسأل نفسها هو ممكن فعلاً يحبوا بعض لولا كل الظروف دي والعقد اللي في طريقهم؟؟ _"ساكت ليه يا عم منعم؟ "يا باشا البنت طلعت مع أمها تساعدها تنضف الشقة ووقع منها بالغلط تلاقيه."

منى جسمها كله بقى بيترعش وكانت خايفة وباصة في الكشكول بتدعي ربها إنه يعديها على خير. "وهي عرفت الأوضة منين وجابت مفتاح الأوضة منين إلا بقى وهي بتفتش؟ منى جريت على أبوها وإتكلمت: "يا عمو والله ما كنت أقصد أنا افتكرتها أوضة عايزة تتنضف هي كمان لإن أما البرواز وقع عرفت إن فيه أوضة وبلغت أمي إنها تنضفها بس قالتلي إننا ملناش دعوة بيها فخرجت منها ووقع الحلق والمفتاح كنت لقيته بالصدفة بس هو ده اللي حصل."

"بتعرفي تكدبي حلو... طب والتسجيل ده؟ وراها تسجيل ليها وهي في الشقة بتدور وأمها اللي بتروق: "كنت بتدوري على إيه؟ منى ساكتة ومش بتتكلم. كمل عماد: "يعني أنا كلامي صح أنت كنتِ داخلة تفتشي." مسك البنت من هدومها جامد: "بنت أنتِ أنا محدش يلعب عليا... مين بعتك أنتِ وأبوكي تفتشوا في شقتي؟ عم منعم مسك إيده: "ملكش صالح فيها... عاوز تعاقبها عاقبني أنا بس سيب بتي ملهاش دعوة." "يعني حد بعتكوا." مسك

في جلابية عم منعم وزعق: "مين باعتك قول مين باعتك؟؟ "اللي بعتني ربنا... بعتني أنجي للبت الغلبانة اللي جيت عليها وطفشت منك من أول ليلة." عماد ضربه بالقلم جامد وقعه على الأرض ومنى جريت على أبوها: "بابا.... يامااااا تعالي شوفي أبويا." عماد مسكها من دراعها ووقفها: "وانت يابت أنت... ورحمة أبويا لندمك على يوم اللي فكرتي فيه تتذاكي .... همحيكي من على وش الأرض." عم منعم قام ومسك إيد عماد جامد شالها من

على دراع بنته ووقفها وراه: "سبق وقولتلك يا بيه ملكش صالح في بتي عاوز تعاقب حد عاقبني أنا أنا اللي بعتها الشقة." سعاد جريت على بنتها أخدتها في حضنها: "بتي.. عاوز مننا اييييه؟؟ "أيواااا.... فهمني براحة كده مدخل بنتك تفتش في شقتي ليه؟؟ وإيه اللي عملته في الأوضة وأخدت إيه لحسن وربي ما هتشوف بنتك دي طول حياتك أنت معندكش غيرها وأنا هحرمك منها خالص." "بابا متخافش عليا بلغ الظابط يامن وهو هياخدلنا حقنا متستسلمش." عماد سمع

اسم يامن ودماغه طقت شرار: "يااامن..... يعني اللي بعتك يامن !!! "يامن بيه مبعتنيش أنا اللي عرضت أساعد البت الغلبانة دي وأساعدها في القضية." عماد ضرب عم منعم بالبوكس جامد وقعه على الأرض ونزل ضربه بالقلم: "والله ما هسيب فيك حتة يا منعم الكلب أنا يتضحك عليا عشان حتة بواب مبيسواش تعريفة..... بس أنا مش هاخد حقي منك أنا هاخد حقي من أغلى شخص عندك." مسك منى من شعرها وجرّها

لفوق سعاد بقت بتصوت: "يانااااس انجدوونا هياخد بتي منييي... يانااااس يا عااالم حد ينجدنا." الجيران نزلوا على صويت سعاد. "فيه إيه يا ست سعاد؟ "هياخد بتي مني." "بنته طالعة بتفتش في شقتي وحرامية سارقة مني فلوس من بيتي... إيديها طولت ولازم تتعلم الأدب." "كداب.. والله كداب بتي مسرقتش حاجة." "سيبها الله لا يسيئك يا بيه أنا مليش غيرها وخدني أنا... يابيه أنا آسف والله ما هيحصل مني حاجة تانية تزعلك." "وأنا مش هسيبها لكوا.....

والله ما هسيبها." وبص لمنى: "وديتي الفلوس فين يابت؟ "منى دي محترمة يا أستاذ دي زينة البنات وعمرنا ما شوفناها طالعة بتنضف في شقة ودايمًا بتذاكر وفي حالها إزاي تقول كده!! "بتكدبوني! ... طب وكده كداب برضو??"

فتح تسجيل موبايله: "شوفوا بتفتش إزاي في كل ركن في الشقة ودخلت أوضتي الخاصة فوق أخدت منها فلوس بس للأسف أنا مش حاطط كاميرا في الأوضة دي بس مفيش غيرها طلعت هي وأمها وفي التسجيل باين إنها كانت بتدور على حاجة خافوا منهم يا جماعة أصلهم بوابين مش ناس عفيفة وأكيد محتاجين فلوس فمدوا إيديهم مهمش ملايكة يعني." الجيران ابتدت تصدق ووشوشة كتير فإن ممكن فعلاً... منى بردوا محتاجة تعيش زي البنات فمدت إيديها!

عم منعم بقاله كذا يوم بيتكلم إن الشهرية بتاعته قليلة ومحتاج يزودها فممكن يكون اتجه لطريق تاني وودا بنته تسرق الشقق بحجة إنها تساعد أمها. "خلاااص كلكوا هتصدقوه.... دحنا في العمارة دي من ساعة ما اتبنت وعمركم ما شفتوا مني حاجة وحشة وعمر ما إيدي اتمدت على حاجة أبدا." "ممكن تكون بنتك زعلانة إنها مش زي صحابها فمدت إيديها وسرقت." منى عمالة تعيط وعم منعم: "متخافيش يا منى... إحنا معانا ربنا أرحم بينا من الكل...

يا بيه عايز مني إيه دلوقتي؟ عاوزني أمشي من العمارة أنا وبنتي لكن أشهد الله إنها عمرها ما مدت إيديها ولا سرقت وأنا عمري ما حرمتها من حاجة عشان تمد إيديها بس عايزين تصدقوا صدقوا ... سعاد حضري الشنطة هنمشي على صلاة الفجر." "هنروح فين يا منعم هنروح فين إحنا لينا مكان غير ده منك لله منك لله حسبي الله ونعم الوكيل." "يلا غور أنت ومراتك شوية ناس معندهمش ضمير دحنا مأمنينكوا على بيوتنا ومعاكوا مفاتيح الشقق كلها."

"اتاريني من ساعة ما جيت وأنا بسأل هي سعاد مش بتخلي حد في الشقة ليه وهي بتنضف عشان تدوري في الشقة براحتك على الفلوس... الحمد لله اتكشفتوا على حقيقتكوا." "سعاد مش بتطلع البيت وهو فيه صحاب البيت لإن أغلبية البيوت فيها رجالة فأنا بحرج عليها متنضفش وهو صاحب البيت موجود بس عاوزين تفهموها كده فأنا فوضت أمري لله." الجيران طلعت بيوتها وكل واحد بيحسبن على عم منعم وأهله وعماد أما المكان فضي: "شوفت بقى...

ولسه يا منعم والله ما هسيبك." "أنا همشي من هنا يا بيه ومش هتشوفني تاني." "مش هسيبك إلا أما تقولي وديت إيه للكلب يامن... عرفتوه عني إيه يا زفت الطين ولو مقولتش... طلع مسدس من جيبه وحطه على دماغ منى: "اترحم على بنتك." يامن دخل البلكونة على نورا وناهد: "جوزك معايا على التلفون خلص الشفت بتاعه وبيقول هيعدي علينا ياخدك." "يامن ما تخليني بايتة مع البنت هنا عايزة أغيرلها على الجرح." "منك لجوزك مليش دعوة." إداها الموبايل.

"وحشتيني أوي يا حبيبتي." نورا ابتسمت: "وأنت أكتر والله بس البنت محتاجة مراعاة خليني بايتة النهاردة مع عمتو ناهد." "أنا قولتلك مش عايزين نسكت على البنت دي أكتر من كده لازم تروح المستشفى." "بكرة إن شاء الله هنوديها أنا ويامن المستشفى وتعمل التحاليل ونتطمن عليها." "يعني هبات لوحدي النهاردة؟ نورا بحزن: "والله حقك عليا بس البنت صعبانة عليا ومش هينفع أسيبها لو عاوز تيجي تعالى."

"لا أنت عارفة إني مبرتحش إلا في بيتي هطلع البيت أخدلي دش ... وممكن أروح على ماما أبيتها الليلة دي وأتطمن عليها وأنزل شغلي بكرة من عندها." "ابقى سلملي عليها... اللي تشوفه يا حبيبي خلي بالك من نفسك في رعاية الله." "وافق؟ "أيوة هدخل أغيرلها على جرحها قبل ما تنام وأنت أدخل نام زمانك ميت من التعب." "مش هتتعشي معايا؟ "مش قادرة والله يا عمتو نعسانة أوي لإن يامن مصحيني من الساعة أربعة الفجر."

يامن ضحك: "أنا صاحي من واحدة بليل ونمت في العربية ساعة قبل أذان المغرب." "دا كويس إنك لسه واقف على رجلك بعد المرمطة دي كلها أدخلوا ناموا عشان تعبانين وأنا هتعشى وأتطمن على البنت وهنام... هتقسموا النومة إزاي على تلت أوض؟ "أنا وفرح في أوضة لازم أبقى جمبها عشان لو احتاجتني ولا حاجة وخلي يامن في الأوضة وأنت نامي في أوضتك يا عمتو." "خليني أنا أنام معاها وأنت ارتاحي."

"لا لا متتعبيش نفسك يا عمتو أنا معاها في الأوضة عشان جرحها لو حصل نزيف ولا حاجة بعيد الشر وهي نايمة وهغيرلها على الجرح وأنام." دخلوا كلهم يناموا ويامن دخل أوضته فضل يتقلب كتير في السرير بيفكر في اللي حصل لفرح وموجوع عليها وعلى اللي حصلها بيفكر كتير فيها مش عارف يشيلها من دماغه وسمع رسالة اتبعتتله على موبايله كانت من سامح. "رنيت عليك بس تليفونك كان مقفول فاضي دلوقتي عاوزك في موضوع مهم." يامن بتعب رد

عليه فاتح عينه بالعافية: "أنا كلمت فرح وعرفت منها القصة كلها وهشوف هتنزل معايا بكرة ولا لا." "بس أنا مش عايزك عشان كدا." "أمال عايزني في إيه؟ "أنا شاكك إن عماد بيتاجر في البنات وإن فرح مش أول بنت يعمل معاها اللي حصل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...