الفصل 4 | من 23 فصل

رواية يوم زفافي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
17
كلمة
3,459
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

"إيييييييه! هاربة إزاي؟ "أما صحيت قعدت أكلمها شوية وبحاول أطمنها، وقولتلها إنك هتقدر تحميها وهتفديها بروحك لإن ده واجبك، وهي متكلمتش نهائي، فضلت ساكتة، فقولتلها أنا قايمة أعملك حاجة تاكليها ودخلت المطبخ يدوب أحضر الأكل ولسه داخلة عليها بالصنية ملقتهاش." "إزاي ملقتهاش... إزاي ملقتهاش... راحت فين يعني؟ طب سلام يا عمتو." قفل السكة. "أدور عليكي فين دلوقتي؟ ليه يا فرح مصرّة تعذبيني معاكِ؟

طلع بالعربية وبقى مش عارف يسأل عليها، هو ولا معاه صورة ليها ولا أي حاجة، وبعدين هيلف إسكندرية كلها يدور على واحدة اسمها فرح! دور كتير أوي ملقهاش. معقولة خلاص كده؟ مش هيشوفها تاني؟ طب ظهرت ليه في حياته من الأول مادام هتهرب؟ لا وأنا اللي رايح أدورلها على حقها. اللوا سامح بعتله رسالة: "قلت إنك لقيت دليل عن عنف للبنت؟ يامن بعد ما أخد الفلاشة من عم منعم بعت رسالة لسامح علطول إنه معاه دليل.

يامن رد عليه بسرعة: "فلاشة فيها تسجيل لكاميرا محطوطة في شقته، هي معايا دلوقتي." سامح: "طب ومستني إيه؟ تعالى مكتبي، أنا مستنيك، متروحش القسم، تعالى على مكتبي." اللوا سامح ليه مكتبه الخاص بعيد عن القسم. يامن فعلًا راح لمكتب سامح. سامح: "ها بقى قولي تشرب إيه؟ يامن بتعب: "ولا حاجة والله... دماغي مشغولة بميت حاجة." سامح: "يبقى نطلب لنا اتنين قهوة." سامح باهتمام: "فين الفلاشة؟ يامن قدمهاله. علمكتب: "أهي." سامح بسرعة

أخدها وحطها في اللاب: "قلتلي زفة العروسة كانت الساعة كام؟ يامن: "جه متأخر، كانت على 12 أو 11 ونص، مش فاكر." سامح فتح تسجيل الساعة اللي قالها يامن وفعلًا لقى تسجيل الكاميرا وقتها، بقى قاعد مركز ويامن شد كرسي وقعد جنبه وبقوا متابعين اللي حصلها بتركيز.

يامن كان مركز مع تصرفات فرح، وعجبه قوتها، عجبه دفاعها عن نفسها لآخر نفس، بس بعد وقت الدموع رغرغت في عينه وهو شايفه بيجرها على الأرض وضهرها بينزف وعماد قاعد فوقيها عمال يضرب فيها، جمد على إيديه وقلبه وجعه عليها أوي وقال بزعيق ووجع في نبرة صوته: "بص الحيوان." سامح: "خليك قوي... مينفعش نضعف أما نشوف المشاهد دي، لازم نركن العاطفة عشان نعرف نفكر كويس، إلا بقى لو هي كانت تهمك؟ يامن بص له وللحظة استوعب كلمته، تهمه؟

هي فعلًا تهمه؟ يامن رجع بص للاب وبلع ريقه وهو بيكمل أحداث التسجيل بالعافية، وفي مشاهد كان بيغمض عينه فيها زي مشهد أما عماد كان بيعور فرح بالإزازة في جسمها. سامح بص ليامن وهو باصص للاب حاسس إن الحكاية مش هتخلص بسرعة أبدًا، ده الحكاية لسه بتبتدي! خلص التسجيل ويامن رجع شعره لورا، نفسه يقوم يجيب عماد تحت رجله ويعرفه إزاي يستقوى على بنت. سامح: "بكرة الصبح تجيبلي البنت... عاوز آخد أقوالها على المتهم."

يامن: "بس المشكلة إن البنت..... سامح: "مالها؟ يامن: "هاربة." سامح بذهول: "هاربة!! طب هاربة ليه؟ يامن: "مش عارف مش عارف للأسف... مش عارف أدور عليها فين؟ سامح: "اتصرف." يامن بضعف: "أتصرف إزاي بس.. هدور عليها في محافظة كاملة! سامح: "مش هينفع تاخد عساكر ولا تقدم بلاغ بفقدانها، طب ما تحاول تكلم أصحابك... ومحدش فيهم هيتهمك.. أو هيبلغ عنك." يامن دخلت في دماغه الفكرة وعجبته وفعلًا كلم أصحابه يقابلهم.

إبراهيم: "يعني البنت هاربة وعاوزنا ندور معاك عليها؟ يامن: "أيوه." عيسى: "مانت مش راضي تفهمنا من ساعتها مين دي؟ سعيد: "تطلع مين وإسمها إيه، عرفنا أي حاجة عنها عشان نقدر ندور ونلاقيها بإذن الله." يامن: "ماشي... اسمها فرح." عيسى: "فرح إيه؟ يامن: "معرفش فرح إيه... هي في كلية علوم هنا في اسكندرية." إبراهيم: "ليها مواصفات محددة؟ يامن: "ليها بس أنا مش عارف هل نزلت بالنقاب ولا قلعته." عيسى: "هي منتقبة؟

يامن بزهق: "لا بس وديتها عند عمتي بالنقاب عشان محدش يشوفها معايا وخصوصًا الجرح اللي في وشها هيتشك فيا." سعيد: "طب اتصل بعمتك... استفسر منها إذا كانت نزلت بالنقاب ولا قلعته." يامن اتصل بعمته. ناهد: "إيه يابني." يامن: "عاوز استفسر عن حاجة، الأوضة اللي كانت قاعدة فيها فرح موجود فيها عباية ونقاب ولا مش موجودين؟ ناهد: "لا أنا قلعتهولها عشان تعرف تاكل وتقعد مرتاحة، فضلت بالسويت شيرت والبنطلون اللي كنت جايبهم بيها من عندك."

يامن قفل مع ناهد وبصلهم: "لا مش بالنقاب." كلهم قالوا الحمد لله. عيسى: "قول بقى على مواصفاتها لابسة إيه شعرها لونه إيه... عينيها لون بشرتها كل حاجة." يامن اتضايق من كلام عيسى... هو مش عارف اتضايق ليه بس اتضايق إنه عايز يعرف مواصفات عنها... طب لييييه... ميعرفش. يامن باقتضاب: "لابسة سويت شيرت لونه بنفسجي وبنطلون لونه رمادي." عيسى: "ها كمل." يامن بغضب: "أكمل إيه؟؟؟ عيسى اتفاجئ من انفعاله: "فيه إيه؟

عاوز أعرف مواصفاتها عشان نسأل عليها." إبراهيم: "يامن ساعدنا... إحنا مش هنخطبها يعني." يامن سرح شوية وحاول يتذكر ملامحها وابتسم وهو بيتكلم: "قصيرة شوية.... وشعرها لونه أسود ناعم وطويل، عندها حسنة في خدها اليمين... وبشرتها بيضة... وعينيها... بصلهم وقال بغضب: "أنتوا مالكم ركزتوا كده ليه؟؟؟ سعيد ضحك: "أصلك سرحت يا باشا." عيسى: "كمل ها وعينيها.... مثّل توهان يامن وهو بيقول. يامن ضربه في صدره. عيسى ضحك وكلهم ضحكوا.

يامن: "هي لسه جديدة على البلد ومش هتبعد أوي، ممكن تبقى في المحيط دا متبعدش عنه، ندور فيه وإن شاء الله خير." انتشروا في كل حتة يدوروا فيها، مسابوش ولا حتة في اسكندرية. عيسى رن على يامن وهو في مكان بيدور عليها: "انت أقرب للبحر دور هناك وعلى الشواطئ وأنا هطلع على السوق أدور." يامن قفل معاه ومسك حتة حتة يسأل عليها. يامن: "لو سمحت ملقتش بنت بسويت شيرت بنفسجي وبنطلون رمادي شعرها اسود طويل قريبة من هنا أو عدت من هنا؟

الراجل: "أعتقد اللي هناك دي بقالها كتير واقفة قدام البحر متحركتش وبنفس مواصفات اللي بتقول عليها." يامن قلبه دق بسرعة وبص ناحية ما بيشاور، معرفش يوضح الصورة أوي لإنها بعيدة، قرب من الصخور لحد ما شافها ابتسم وقلبه دق بسرعة. فرح بتمشي وبتطوح، اتكعبلت في الصخور وكانت هتقع. يامن بسرعة جري بخوف ولهفة: "فرحححح."

جري عليها وفرح بصتله بتوهان واستسلمت ولسه هتقع، كان يامن لحقها وشايلها من على الأرض والموجة خبطت في الصخور تحت ضوء القمر ويامن حاضنها، كان منظرهم تحفة، يامن حضنها جامد أوي، لو هاين عليه يدخلها بين ضلوعه كان عمل كده. فرح غرست راسها جواه ومسكت في الجاكت بتاعه جامد بإيديها. فرح مش فاهمة هي ليه بترتاح أما بيقرب منها، ليه بتحس بالأمان أما بيضمها.

"أريد منك عناق يكسر ضلوعي، إن كان لي وطن فحضنك موطني، في دفئ حضنك يطمئن قلبي، ضمني على صدرك كي تهدأ روحي." أما يامن كان في حالة لا يغنى عنها تمامًا، مغمض عينه وبياخد نفسه بصعوبة زي اللي كان جعان ومرة واحدة شبع، بيتنفسها هي بيتنفس ريحتها، ضاممها أوي ومرة واحدة سمع تأوه منها لإنه شادد على ضهرها اللي واجعها. يامن بعد مرة واحدة وقال بلهفة وزعيق: "إيه اللي عملتيه ده؟؟ إزاي تمشي وأنتِ في الحالة دي...

أنتِ عارفة إني بدور عليكي طول الليل لفيت إسكندرية كلها عليكي... فكرت إنك.... سكت وحط إيديه على بوقه وبص لفوق وكمل بخوف، مسكها من دراعاتها جامد: "عارفة إيه اللي حصلي... عارفة قد إيه خفت عليكي... فكرت حصلك حاجة." فرح بزعيق: "أنت بتزعق كده ليه؟؟ أنا مطلبتش منك تعمل كل ده.... مطلبتش منك تدور عليا في اسكندرية كلها... وياسيدي شكرًا... استغنيت عن خدماتك... أنا بس كنت محتاجة أي حتة استخبى فيها منه يوميها...

وأنا هعرف أعيش حياتي... هبعد عنهم وهبدأ حياتي مع نفسي... ابعد أنت عني يا حضرة الظابط... وبلاش تقدم تضحيات عشان واحدة متعرفش عنها حاجة غير إنها بس كانت متعرضة للعنف... أنا مبطلبش مساعدة من حد أنا بعرف أساعد نفسي كويس.... هو بس ليلتها لإني كنت مجبورة... لكن أنا طول عمري واقفة على رجلي لوحدي.. ولو هاخد حقي أنا اللي هاخده مش هستنى حد ياخدهولي ويبقى ليه فضل عليا... روح كمل حياتك يا حضرة الظابط...

وسيبني أنا هكمل حياتي لوحدي من غير مساعدة حد." خلصت كلامها ومشيت من قدامه. يامن جري وراها بعصبية وشدها من دراعها: "أنتِ مش شايفة حالتك؟؟ مينفعش تمشي وأنتِ كده، سبق ونورا قالتلك امشي أما تتحسني، أنتِ معرضة للخطر من البني آدم ده ممكن يموتك." فرح كملت زعيق على زعيقه: "حتى لو مت ولا جرالي حاجة... أنت مالك بيا." يامن بعصبية: "يعني إيه أنا مالي بيكي؟! فرح بغيظ: "أيوه...

أنا بعنيلك إيه عشان تعمل عشاني كل ده، بيهمك في إيه كنت من بقيت أهلك." يامن: "أنتِ...... سكت لإنه مش عارف فعلاً هي إيه؟ هي تعنيله إيه؟ ليه خاف عليها بالشكل ده؟ لي زعق بالجنون ده؟؟ فرح: "أنا إيه؟ .... أقولك أنا.. أنا مجرد بنت بيشفق عليها عشان يا حرام بتتضرب ولازم تبان الظابط الشجاع اللي بيدافع عن البنت وأخدلها حقها... آسفة أنا مبحبش حد يدافع عني أو يشفق عليا، مطلبتش مساعدة منك ولا هطلب... سيبني أنا هعرف أمشي حالي...

وأبعد عني.. أديني حذرت أبعد عني يا حضرة الظابط بلاش تخليني أستعمل معاك........ مكملتش جملتها ولقت يامن شالها زي العيل الصغير وماشي بيها. فرح عماله تضربه على ضهره: "سيبني... إيه اللي بتعمله دا... سيبني أنت بتخطفني يعني؟ يامن: "أه يا فرح بخطفك... سميها زي ما تسميها... أنا مش هسيبك وده اللي عندي." فرح: "يا أخي أنا مطلبتش." يامن: "أنا غتت." وهو ماشي الناس بقت بتبصلهم وفي اللي مستغرب وفي اللي بيضحك.

راجل من الناس: "واخدها على فين يا جميل؟ استنى هنا." يامن: "أنا ظابط... ودي تبقى مراتي وتايهة عني." الراجل خاف ورجع لورا والناس تجاهلت وقالت مشاكل عائلية. فرح بسرعة: "أنا مش مراته... سيبني... والله ما مراته حد ينجدني من البني آدم ده!! أخدها العربية وصحابه كانوا واقفين هناك وفطسوا على نفسهم ضحك وهما شايفنهم بالمنظر ده. فرح: "أنتوا مين؟ إبراهيم: "دوختينا عليكي يا شيخة." سعيد: "الحمد لله إنك بخير."

يامن حط فرح في العربية. وفرح بصت للشباب من الشباك: "يا شباب حد يقول للمتخلف ده يسيبني أنا مطلبتش من حد مساعدة... أنا هعرف ا..... يامن قفل إزاز شباك العربية وكتم صوتها. عيسى ضحك: "دي مشكلة يا جدع." يامن: "لا تطاق بجد.... أنا آسف يا شباب بجد تعبتكم معايا، شكرًا يا عيسى إنك قولتلي على موضوع البحر دا لقيتها هناك فعلًا، سلام." إبراهيم: "عيب يا يامن بتشكرنا على إيه إحنا إخوات."

حضنهم كلهم وبص لفرح اللي مش مبطّلة زعيق من ورا الإزاز. يامن ركب العربية وطلع بيها. فرح: "أنت مجنون؟؟؟ مهو مفيش حد عاقل يأمن لبنت كده... أنا حرامية يا سيدي وبضحك عليك...... أنا.... يامن شغل أغاني على الكاسيت وعلّى الصوت وبقى بيحرك إيده وبيرقص. فرح: "والله العظيم مجنون." قعدت ساكتة واستسلمت ومربعة إيديها وبتتفرج عليه وهو بيردد كلمات الأغنية بصوت عالي. يامن: "وبشوقك عيش بشوقك... ميل

عليها وصوت في ودانها جامد: "ودماغك املاها على ذوقك." فرح بعدت وبصتله ورجعت بصت للشباك وضحكة اترسمت على وشها بانت غمازاتها. فرح بتضحك أوي من تصرفاته وبصة للشباك عشان ميشوفهاش بس مش ملاحظة إن هو شايفها من المراية اللي قدامها اللي بتكون في باب العربية. قلبه نبض نبضة غير النبضة الطبيعية بتاعته، لا حس إنه فرحان أوي، شكلها جميل أوي وهي بتضحك رغم الجرح اللي في وشها بس مازالت جميلة برضو، ياترى إيه الشعور دا؟ ...

ليه حاسس زي ما يكون بيملك الدنيا وما فيها؟ ... بص قدامه ومبيفكرش غير في فرح♡ *** عماد كان في شقته وعاصي نايم. استغل الفرصة ودخل أوضته السرية، زحزح البرواز ودخل الأوضة، فتح الكمبيوتر بتاعه وبيبص على مهمته الجديدة وبيرتب شغله، قعد على المكتب وفتح درج وطلع ورق فيه صور بنات بيقلب فيهم وكأنه بينقي واحدة منهم. خلص شغله وجيه يطلع من الأوضة بس لقى!! *** يامن رجع بيت عمته ولقى نورا هنا. نورا أول ما

شافت فرح حضنتها بشوق وحب: "كنتِ فين؟ قلقتيني عليكي." يامن بتريقة: "جعري فيها زي ما عملتي معايا... تقلقوا علياااا ليييه هو أنا من بقيت أهلكوووو؟ نورا ضحكت على أسلوبه وفرح كانت هتموت وتضحك بس مسكت نفسها. نورا: "يا هبلة أنا مش لازم أحبك عشان حاجة.... يعلم ربنا أنتِ دخلتي قلبي إزاي." ناهد حضنتها: "متمشيش تاني أحسن أزعل منك والله." فرح: "مهو أنا مبحبش ألعب دور البنت اللي بيشفق عليها الناس، أنا مبحبش حد يشفق عليا."

نورا: "على الأقل لحد ما حالتك تتحسن." فرح: "أنا حالتي تمام." يامن: "طبعًا تمام أوي، ولما حضنتك اتوجعتي كنتِ تمام برضو؟ وأنتِ بتتطوحي على الصخور كنتِ تمام؟ ناهد بابتسامة: "حضنتها؟! فرح اتكسفت أوي ودخلت الأوضة: "أنا رايحة أغسل وشي." نورا راحت وراها ويامن انفرد بعمته. ناهد: "إيه يا واد مالك ملهوف عليها كده ليه؟ يامن: "مفيش يا عمتو... مش ملهوف ولا حاجة، أنا بس قلقان عليها من جوزها ولازم أحميها."

ناهد: "يا شيخ.. يعني مش خايف عليها عشان حاجة تانية؟؟؟ يامن بإستفهام: "حاجة تانية زي إيه؟ ناهد: "ولا حاجة ياخويا... أما أقوم أحضرلكوا الغدا لحسن أنتو على لحم بطنكم من الصبح." *** فرح دخلت الأوضة وأخدت نفسها بالعافية. نورا بقلق مسكت إيديها: "أنتِ كويسة؟؟ صدقيني يامن أخويا مش بيشفق على حد، يامن أما بيخاف عليكي بيكون عشان تهميه فعلًا." فرح بصتلها

بعدم فهم ونورا كملت: "يعني يامن طالما استقصدتيه في مساعدة فهو مش هيسيبك إلا وهو واخدلك حقك، هو خلاص اعتبرك واحدة مننا... وبعدين أنت لازم ترتاحي يا قلبي أنا كلمت هشام جوزي عن حالتك وقالي لازم ننقلك للمستشفى في أسرع وقت وتعملي تحاليل لإنك نزفتي ومتعرفيش في نزيف داخلي مطرح الضرب ولا لا."

نورا حضنت فرح: "إحنا كلنا معاكِ ومش شفقة أبدًا، أنتِ بقيتي أختي أنا من زمان نفسي يبقى عندي أخت وأهو ربنا استجاب وجابلي أحلى فروحة في الدنيا." حضنتها وفرح بادلتها الحضن وبعدت عنها وقالتلها بقلق: "يا نورا فهمي أخوكي إنه مش قد عماد... ده راجل خطير وممكن يأذيكوا، أنا بعدت وهربت عشان مسببلكوش أذى، صدقيني عماد مش سهل ولو هو وأبويا اتحدوا هيدمروا يامن، أنا ببعده عني عشان كده." نورا ابتسمت: "يابت يامن واخد رتبة عليا...

إيه اللي ميقدرش عليهم القانون مش بيقف مع الناس دي، بيقف مع أخويا وبيدافع عن اللي زيك." فرح بزعل: "ما المشكلة إن عماد مش بيمشي بقوانين، لإنه لو معرفش يرجعني بالقانون هياخدني بلوي الدراع والله أعلم هيعمل إيه معاكوا، أنا بورطكم معايا كده خليني أمشي ونبي." نورا: "أنا بأكدلك إنه مش هيعمل حاجة...

وأخويا في أمان لإن ربنا معاه وربنا مش بيكسب ظالم على مظلوم، وبعدين يامن معارفه الروح بالروح واللي زي أبوه لوا في الشرطة فلو شعرة لمست يامن هيجيبوه تحت الأرض، اتطمني إحنا مش هنسيبك أبدا أبدا إحنا عيلة لزقة أوي." فرح ضحكت وحاولت تطمن نفسها وحست بشعور حلو جواها. نورا طلعت برا ولقت أخوها واقف على باب الأوضة، طمنته بنظرة منها وهمست في ودانه: "براحة عليها البنت بتعمل كده بحسن نية." يامن باقتضاب: "سمعتها." نورا

مسكت إيده وجمدت عليها: "هي محتاجة حد يحسسها بالأمان." ناهد دخلت الأكل لفرح ويامن. ناهد: "يلا يا يامن تعالى كُل تلاقيك مأكلتش أنت كمان أنا عارفاك." يامن: "أه والله من الصبح... وكل دا عشان.... " وبص لفرح. فرح بصتله: "عشان مين؟؟ أنا مطلبتش من حضرتك متاكلش... أنا مقولتكش تعالى دور عليا ولف إسكن.... يامن: "ياااا الله حد يسكتها لحسن دي لو فتحت مبتقفلش." فرح قعدت وضمت إيديها وهي مكشرة ويامن حط الأكل معاها وقعد قدامها.

فرح: "على فكرة أنا بعرف آكل لوحدي، ممكن تاخد أكلك وتاكل برا عادي." يامن: "أنا مش بعرف... لازم حد يشاركني وأنا باكل... معلش طبع صعب فيا شوية وكلهم واكلين فمضطر أقعد آكل مع سيادتك، منيش مغرم بحضرتك وهموت وآكل معاكِ أوي." ناهد ضحكت هي ونورا. ناهد: "نورا عايزاكِ في كلمتين تعالي نشرب الشاي في البلكونة وخليهم يتصافوا هنا." *** سامح رن على يامن بس كان تليفونه مقفول، رن على حد من صحابه.

سعيد: "أه يا باشا لقيناها الحمد لله، هي دلوقتي في بيت عمتة يامن." سامح: "تمام." فضل يقلب في الفولدر كتير ولقى إن في تسجيلات للشقة من شهرين والتسجيلات دي فيها مكالمات عماد في التليفون وهو بيقول...... *** عماد نزل من شقته وشاف منى وهي بتذاكر على ترابيزة وعم منعم قاعد بيشرب الشاي قدام الجنينة. منى بلعت ريقها أول ما شافت عماد وبصت في كشكولها. عماد بخبث: "ألا صحيح ياعم منعم منى بنتك عاملة إيه؟

عم منعم بتوتر: "الحمد لله يابيه... رايدها في حاجة؟ عماد: "كنت عايز أرجع لها بس فردت الحلق بتاعتها لقيتها في أوضتي السرية فوق، تلاقيها وقعت منها ولا حاجة وهي بتفتش في الأوضة." عم منعم وشه جاب ألوان و....... ونكمل بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...