"السلام عليكم يا عم صبحي، إيه الأخبار؟ "وعليكم السلام يا يامن باشا، إيه أخبارك؟ ليك وحشة والله." "وأنت والله أكتر." "جاي لمدام ناهد؟ "آه، هي موجودة؟ "أيوة يا بيه، موجودة." "تمام." راح عربيته يجيب فرح منها وشالها بين إيديه. عم صبحي باستفهام: "تطلع مين يا بيه؟ يامن: "قريبتي... بس من بعيد شوية، وهي تعبانة، فـ نايمة شوية."
يامن كان ملبس فرح نقاب عشان محدش يحقق معاه لو شافها بحالتها دي وهي نايمة، ممكن يتهموه بخطفها، والجرح اللي في وشها. يامن طلع على شقة ناهد. ناهد: "أيوة، جايه... يامن حبيبي، ليك وحشة و... استغربت من اللي شايلها. يامن: "إزيك يا عمتي، عاملة إيه؟ استأذنك بس أدخل أحطها في السرير لإنها تعبانة ونايمة." يامن دخل أوضة وحط فرح في السرير ورفع النقاب من عليها. ناهد أول ما شافت وشها والجرح اللي فيه: "يالهوي! مين عمل فيها كده؟!
"يامن، فهمني مين دي، وجايبها منين، وجيت بيها عندي ليه؟ يامن: "حاضر يا عمتي، بس نطلع برا ونسيبها عشان نايمة." طلعوا برا ويامن أول ما قفل الباب اتنهد: "اقعدي، هحكيلك على كل حاجة." يامن حكالها من ساعة ما خبطت فرح على بابه لحد ما جابها هنا. ناهد دموعها بدأت تنزل: "أنت فكرتني بذكريات مكنتش عايزة افتكرها." يامن: "أعتقد إني اخترتك أنت عشان أنت أكتر واحدة هتبقى متعاطفة معاها، لإنك عيشتي التجربة دي قبل كده."
ناهد بصتله بحزن وبصت للأرض. يامن بأسف: "أنا آسف... حقك عليا. ممكن البنت تفضل عندك لحد ما نجبلها حقها، و أهو تبقى بعيدة عن الأنظار وفي أمان." ناهد: "طبعا يا حبيبي، دي هتبقى في عيني، مانت شايف محدش عايش معايا وقاعدة لوحدي، أهي تونسني." يامن ابتسم: "شكرًا... بجد شكرًا ليكي." ناهد: "بس كان الأولى إنك تاخدها المستشفى."
يامن: "أنا فعلًا فكرت في ده. ونورا كانت هتاخدها المستشفى الصبح، بس عماد أما ظهر والنوبة اللي جاتلها معرفناش نتحرك بيها لإنها بقت في خطر. هي نورا حاولت تنضف الجرح كويس، وحتى الإزاز اللي كان معاها شالته بحذر، أنتِ عارفة نورا جراحة شاطرة وخيطت الجروح لمدة لحد ما الشوشرة تخلص، وهناخدها المستشفى تعمل تحاليل وأشعة، لإن منعرفش هل فيه جروح داخلية ولا لأ." ناهد: "طيب يا ابني، إن شاء الله هتكون كويسة." يامن: "إن شاء الله."
موبايله رن. يامن: "الو! عيسى: "أنت فين يا ابني؟ يامن: "مش هقدر آجي النهاردة لإن... عيسى: "ده القسم مقلوب عليك." يامن استغرب: "مقلوب عليا؟! عيسى: "حد بلغ إنك خاطف مراته وإنك عشيقها في السر وهربانين انتوا الاتنين." يامن قام وقف بذهول: "أنت بتقول إيه؟؟ لأ طبعًا... عشيق مين؟!! مرات..... فجأة فهم الحكاية وعرف إنهم بيلعبوا معاه. يامن: "يا ولاد ال.... عيسى: "يعني أنت فعلًا عملت كده؟!
يامن: "بس يا عيسى، بطّل هبل، الموضوع مش كده خالص." عيسى: "أومال الموضوع إيه؟ احكيلي عشان أعرف أدافع عنك هنا، ده فيه حريقة." يامن: "لا، أنا جاي. سلام." ناهد: "فيه إيه يا ابني؟ يامن: "مشكلة في القسم هحلها وأجي. أدويتها في الشنطة دي لو فاقت، والنبي ما تنسي تدهالها يا عمتي." ناهد: "حاضر. طب اقعد كُل لك لقمة... أنت لسه مفطرتش أكيد." يامن: "مش هينفع والله، أما أرجع. تسلمي يا عمتي، ربنا يخليكي."
باسها من دماغها ونزل من الشقة وهو بيشتم في سره على لعبة عماد. يامن ركب عربيته وتلفونه رن، كانت نورا. يامن بعصبية وهو سايق: "مش وقتك يا نورا." نورا فضلت ترن كتير لحد ما رد: "أيوة، مش فاضي يا نورا." نورا: "قلقتني عليك أنت وفرح... وديتها عند عمتو؟ يامن بزعيق: "أيوة وديتها. سلام." نورا: "بتزعق كده ليه؟! يامن: "عشان الحيوان رافع عليا قضية، قال إني عشيقها ومهر بها معايا." نورا: "يالهوي... طب وهتعمل إيه؟
يامن بزعيق: "مش عارف، أنا مش عارف أفكر، رايح على القسم أشوف إيه الحوار." نورا: "طب اهدى، ربك موجود وعمره ما هيقف مع الشر." يامن: "يا رب." نورا: "متنساش تطمني عليك والنبي، وأنا هصلي وأدعيلك ربنا يفرجها عليك، أكيد معارفك في القسم مش هيصدقوا." يامن: "إن شاء الله خير." نورا: "سلام يا بابا، خلي بالك من نفسك. في حفظ الله." يامن قفل وساق وهو متنرفز: "مش كفاية اللي عملته فيها...
كمان عايز يرجعها بالإكراه ده، أكيد مش بني آدم." وصل للقسم وأول ما دخل صحابه اتلموا عليه. عيسى: "المقدم سامح مستنيك جوا." إبراهيم: "أنا مش مصدق إنك تعمل كده يا يامن." سعيد: "يامن... أوعى تكون..! يامن سابهم من غير ما يتكلم ودخل على المقدم سامح. سامح: "اتفضل يا يامن، كنت مستنيك." يامن قعد وبصله: "حضرتك مصدق الكلام ده؟ سامح: "لو كنت صدقته كنت خليتهم يقبضوا عليك فورًا، لكن أنا جيبتك هنا عشان تفهمني."
سند على المكتب: "أنا اللي مربيك، ومعتقدش إنها تطلع منك أبدا." يامن: "البنت اللي هربت من جوزها بسبب عنف ليها... في آثار عنف كتيرة في جسمها، ودي كانت ليلة فرحهم... فالبنت استنجدت بيا وأنا مسيبتهاش ولا هسيبهاله. البنت في خطر يا باشا، لازم نساعدها. أنا معايا صور للجروح اللي في جسمها، هتنفعنا في التحقيق." سامح شاف الصور واتفاجئ من منظر البنت. يامن: "البنت كانت بتتعرض للعنف من أبوها وكمان من اللي بيسموه جوزها."
سامح: "طب وهي وافقت على الجوازة دي؟! يامن: "أنا معرفش لسه ياباشا، أنا لسه محققتش معاها. بس اللي عاوز أقولهولك إننا لو سمعنا كلام البني آدم اللي بيدعي إنه جوزها، البنت هتموت...
أو هتموت نفسها، لإنها متدمرة. تصور يا باشا أول ما شافته نوبة فزع جاتلها، موقفتش إلا بمهدئ. اعتبرها زي بنتك يا باشا واحميها معايا، البنت محتاجانا وربنا أراد إنها تستنجد بظابط عشان ياخدلها حقها من كل اللي آذوها. دي مش أول بنت تتعرض للعنف من جوزها في مصر، حالات كتيرة من النوع ده، بس في اللي ساكتة عشان بيتها ميتخربش، وفي اللي مهددة وخايفة يجرالها حاجة، وفي اللي بتستنجد بأي حد عشان يقدر يساعدها ومش عايزة تقع في الدوامة ومتطلعش منها إلا وهي ميتة. ساعدني وساعدها تاخد حقها."
سامح اتأثر بكلام يامن جدًا بس حاول ميبينش: "أنا هستنى تحقيق منك بإيه اللي حصلها ليلة فرحهم عشان أقدر أقدمه للنيابة العامة، ولو الجواز بالإكراه فهو باطل وكل واحد هيروح لحاله والموضوع هيتحل. بس هاتلي أقوال البنت دي بسرعة. أنا هعتبرك لسه هربان." يامن قام وقف وابتسم بفرحة: "شكرًا يا باشا، شكرًا لأخلاقك وكرمك. عن... عن إذنك يا باشا، عن إذنك." أول ما خرج اتلموا صحابه عليه. عيسى: "إيه كل ده؟ إبراهيم: "عملت إيه؟
سامح باشا عمل معاك إيه؟ يامن: "أنا مش عايز بني آدم واحد يعرف إني جيت هنا، وأنا اعتبروني لسه هربان، هفهمكم بعدين. أنا مستعجل. سلام." عيسى: "لاحول ولا قوة إلا بالله، ماله ده؟! سعيد: "أنا مش فاهم حاجة." يامن طلع بعربيته وجاله مكالمة من عم منعم، بواب عمارته. عم منعم: "باشا....
أنا مصدقتش ولا كلمة من اللي عماد بيه قالها، وأخدوا مني نسخة مفاتيحك، ولما ملقوش حد في الشقة شافوا كاميرات المراقبة اللي برا وأثبتوا إنك اللي أخدت البنت. سامحني يابيه." يامن غمض عينيه: "ده الدليل اللي ساعدهم يرفعوا القضية." عم منعم: "حقك عليا يا بيه، والله ما أقصد..... عماد بيه ضربني وخلاني أجيب الكاميرات لإنه كان لسه شايفهم، ومعرفتش أقولهم حجة إن الكاميرات بايظة زي ما قولتلي، حقك عليا يا بيه."
يامن نفخ: "خلاص يا عم منعم، مش ذنبك." عم منعم: "بس أنا مش متصل عشان ده وبس يابيه." يامن: "إيه تاني؟ عم منعم: "حابب أساعد البنت يا بيه وأخد الثواب، أنا كمان ممكن إني أنقذ حياتها من إيد الراجل ده، لإني سمعت صوتها بليل وقلبي واجعني عليها قوي يا بيه، وأما شوفت منظرها في الكاميرات مع عماد بيه وهي بتخبط على شقتك قلبي اتقبض، وخوفت على بنتي منى، هي زي بنتي برضو." يامن ابتسم: "تسلم يا عم منعم يا غالي. معاك دليل لحاجة معينة؟
عم منعم: "آه يابيه. بس أنا خايف من عماد بيه ل... يامن وقف العربية عشان يركز في كلامه كويس: "محدش هيقربلك على ضمانتي. أنت بس قولي إيه دليلك وتقدر تساعد البنت في إيه؟ عم منعم بلع ريقه وقال بصوت واطي: "من كام يوم... عماد بيه خلاني أشوف بتاع كاميرات مميز، كان عاوز كاميرات خفية تتحط في بيته، أنا معرفش ليه الصراحة." يامن أمل اتفتح جواه: "هايل يا عم منعم. تعرف نلاقي تسجيل الكاميرات ده فين؟ عم منعم: "لا يا بيه، معرفش والله."
يامن خبط على الدركسيون بنرفزة. عم منعم كمل: "بس عماد بيه كان قايل لي أطلع سعاد مرتي عشان تنضف الشقة، ممكن أخليها تدور على الكاميرات، وإن شاء الله تطلع في الشقة." يامن ابتسم: "طب يا عم منعم، أرجوك بلغني أول بأول. ولك حقك هديهولك." عم منعم: "والله أبدا، ولا مليم هاخده. أنت عايز تضيع عليا أجر الثواب يا بيه؟ يامن ضحك: "ماشي يا راجل يا طيب، سلام." عم منعم: "استنى يا بيه.. فلنفترض لقينا تسجيل الكاميرات، هنجيبه إزاي؟
يامن: "آآآآه، طب أنا لازم أقابلك يا عم منعم، هعرفك تجيب التسجيل إزاي." اتفق يامن يقابل عم منعم في مكان بعيد عن العمارة. يامن: "خد الفلاشة دي." عم منعم: "وبعدين؟ يامن: "دي هتحطها في الجهاز وهتنزل الفولدر على الفلاشة وتجيب الفلاشة وتجيلي." عم منعم: "بس سعاد متعرفش في التكنولوجيا... وأنا مش هعرف أطلع فوق." يامن: "اممم... مشكلة. طب مين هينقل التسجيل؟ عم منعم فكر شوية ومرة واحدة قال: "البت منى بتي...
عارفة في الكمبيوتر شوية، ممكن تطلع مع سعاد بحجة إنها تساعدها، ولو لقيت الكمبيوتر اللي عليه تسجيل الكاميرات، تخلي منى تنقلها." يامن: "هايل. هتعرف تفهمها تلاقي الفولدر منين وتنزله إزاي." عم منعم: "عيب يا باشا... أنا بواب إنتر ناشونال." يامن ضحك وضربه في صدره بهزار: "يلا يا راجل، روح شوف حالك وأبقى طمّني عليك." سابه ومشي، ركب عربيته واتصل بنورا بس كان تليفونها مشغول.
حس إن الدنيا بتلف بيه والنوم غلبه، وهو في عربيته، هو مطبق ومفطرش، نام غصب عنه. (عند عماد) عماد رايح جاي: "هيظهر إمتى؟؟ عاصي: "اهدى شوية. إحنا لسه مقدمين البلاغ، هيلف على القسم وهيجيبوه، هو معروف أصلًا." عماد: "الواد ده عاوز أجيبه تحت رجلي." عاصي: "باين إنه مش سهل." عماد: "طبعًا. مشوفتش هدّدني إزاي أما دخلت شقته ورفع عليا المسدس."
عاصي بتوتر: "طب يا باشا، أنا لازم أرجع بورسعيد. شغلي وأهلي هناك، ابقى كلمني عملت إيه، ولو فضيت هنزلك." عماد: "أنت مش هتتحرك من هنا غير أما بنتك تكون معايا." عاصي: "طب وعيالي وشغلي وبيتي مين هيحميهم؟ عماد: "مليش دعوة. وإلا قسمًا بالله لأرميك أنت وعيالك بمراتك في الشارع." عاصي قعد على الكنبة وبص لعماد بحقد وغل وقال وهو بيكز على سنانه: "اللي تؤمر بيه يا باشا."
عماد: "أه صح. الست مرات البواب قولتلها تيجي تنضف الشقة، لازم ننزل أنا وأنت لإنها مبترضاش تنضف وهو حد في الشقة." قام هو وعاصي ونزلوا. عماد: "متنساش الشقة يا عم منعم." عم منعم: "حاضر، من عيني. اتوكل على الله وهترجع تشوفها بتلمع." عماد وعاصي طلعوا وركبوا العربية ومشيوا. عم منعم: "ها يا منى زي ما قولتلك... تطلعي تدوري وأمك بتنضف، متسيبيش حتة في البيت." منى: "حاضر يابا."
سعاد طلعت الشقة هي وبنتها وبدأت تنضف، ومنى بتدور في كل ركن. ساندت على برواز طويل وقعدت على الأرض: "آه ياما، أنا تعبت. مش لاقية حاجة خالص. مفيش غير المفتاح ده لقيته ومعرفش بتاع أنهي أوضة، جربته في كل الأوض اللي هنا، يمكن بتاع شقة تانية؟ سعاد: "خلاص يا حبيبتي كفاية. أنتِ تعبتي، انزلي أنتِ وأنا هخلص الشقة وأنزل." منى: "طب مش عايزة مني مساعدة." سعاد: "لا يا قلب أمك. انزلي."
قامت منى وهي قايمة ساندت على البرواز، اتزحزح شوية عن مكانه. منى: "يالهوي، كان هيقع. كل ده برواز ده واخد لحد الأرض تحت! شالته براحة عشان تعدله بس شافت! منى: "أما... أما... في باب ورا البرواز! سعاد سابت المقشة وراحت لها. منى زحزحت البرواز وجات تفتح باب الأوضة. منى: "مش بيفتح. ممكن... المفتاح. المفتاح اللي لقيته ممكن يطلع بتاع الأوضة دي." جابت المفتاح بسرعة وحطته في باب الأوضة. وفتح. منى بفرحة: "فتح ياما."
سعاد بفرحة: "يا سيد النبي." فتحوا الأوضة، كانت ضلمة. سعاد: "خدي كشاف الموبايل." كانت الأوضة متكونة من مكتب ومسدس، وفيه كمبيوتر جنب المكتب. سعاد بفرحة: "يبقى هو ده اللي عليه تسجيل الكاميرات." منى: "الحمد لله يا رب."
فتحت الكمبيوتر ودورت كتير ولقيت حاجات غريبة. هي مستغربة من الحاجات دي لإنها أول مرة تشوفها، مهتمتش وفضلت تدور على الفولدر، وأخيرًا لقيته، كان عليه كل تسجيلات الشقة. خدت الفولدر كله ونقلته على الفلاشة بسرعة وطلعت برا الأوضة، قفلتها زي ما كانت ورجعت البرواز. منى: "أنا هنزل أدّي الفلاشة لأبويا." وسعاد كملت تنضيف في الشقة ونزلت. عم منعم: "ها، عملتي إيه؟ منى بفرحة: "جبتلك الفولدر كله."
عم منعم حضنها بفرحة: "ربنا يجازيكي كل خير يا منى. اتصل بقى بيامن باشا." منى: "بابا وأنا بدور لقيت.... لقيت حاجات تانية م....... عم منعم قاطعها: "استني دلوقتي، خلينا نفرح البيه." يامن كان نايم في العربية وبعد مدة فاق على أذان المغرب، وأول ما سمع تليفونه بيرن رد بسرعة. أول ما اتصل بيه: "أنا استنيتك من ساعتها، أرجوك قولي أخبار حلوة." عم منعم: "الفلاشة معايا يابيه، هتستلمها ولا أخليها معايا؟
يامن بفرحة: "يعني لقيت التسجيلات... ياربي على الفرحة! يلا يا عم منعم، تعالى في نفس المكان أنا واقفلك فيه. بسرعة." عم منعم: "عنيا يا بيه، ده أنت تؤمرني. هصلي المغرب وأجيلك يا بيه." منى: "كنت عاوزة أقولك إني لقيت..... عم منعم: "البيه فرحان أوي، مش قولتلك. يلا أنا هروح أديله الفلاشة." سابها وراح صلى، وبعديها راح جري على المكان.
يامن قفل معاه وهو فرحان: "والله أنتِ بنت حلال يا فرح. أمورك بتتسهل من عند ربنا. ربنا يعديها على خير يا رب." نزل هو كمان يدور على جامع قريب يصلي فيه. قابل عم منعم وأخد منه الفلاشة، كان فرحان أوي وحضنه بفرحة وشكر ربنا. وركب عربيته طالع جري على بيت ناهد لفرح. يفرحها. يقولها إنها هتبقى في أمان. يقولها إن حياتها هتتعدل للأحسن وهتعيش الحياة اللي تستاهلها. بص في موبايله لقى ناهد متصلة يجي ست مرات بيه.
اتصل بيها بخوف وقلق: "خير يا عمتي، ف... فرح كويسة؟ ناهد بعياط: "هربت.... أول ما صحيت قولت أعملها لقمة، فتحت الباب ونزلت يا يامن... أنا آسفة والله، أنا.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!