رواية يوميات مريم بقلم ايمان شلبي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ها وبعد ما قولتيله الخدامه ديه تبقي الست الوالده، إيه اللي حصل؟ سألتها أختها اللي كانت قاعدة معاها في بيتهم البسيط، وقاعدة بتاكل لب وبتسمع المصيبة الجديدة اللي أختها عملتها. أصل مريم كل يوم بمصيبة جديدة، ما شاء الله عليها، تعشق المعاناة، تموت في ضيق التنفس. مريم بلامبالاة: جريت. أختها وهي بتأزأز لب بفضول: وهو مجراش وراكي! مريم بفخر: لا جري، بس أنا بقي عملت إيه! أختها بتوتر وقلق: عملتي إيه يا بلوه؟ هببتي إيه! مريم وهي بتحك أنفها: خليت أهل المنطقة يتلموا عليه. أختها بقلق: ضربوه! مريم: آه. أختها وهي بتلطم على وشها: يانهار ملهوش ألوان! إنتي عارفة، ده إنتي هيتعمل منك شاورما سوري. مريم وهي بتتفرج على التلفزيون ببرود: مش بحبها. أختها بعصبية: باردة! مريم: كبري كبري، أنا أصلاً مش خايفة. لو راجل يجيلي هنا وأنا هعرفه إزاي يقولي أنا، أناااا مريم عابدين، يتقالي تشتغلي خدامة! قالت آخر جملة من هنا والباب خبط من هنا. مريم وهي بتقوم...