لا أنا ماشيه. أنا تعبت من كل اللي بيحصل ده. تعبت من شكك فيا، تعبت من طريقتك معايا. تعبت من الجفا اللي بقي بينا. لا هما اللي يجوا هنا وتبقي تروحي معاهم. لا، هروح. طب، اعمليها وشوفي إيه اللي هيحصل. يعني هتعمل إيه؟ هتقفل الباب عليا مثلاً؟ أيوة. أنا هامشي. أنا استحملتك كتير وما فيش فايدة. إنت استحملتي إيه؟ فعلاً، مهما تيجي على نفسك وتعمل عشان حد مش هيفرق ولا يتحسب. ههه، وإيه كمان يا ست الفيلسوفة؟
اتريق، ما أنا اللي عملت في نفسي كده. أنا اللي كنت باجي على نفسي وراحتي وبسيب حقي وأسيبك تغلط وأسكت. لكن لو كنت وقفتلك ما كانش الموضوع زاد عن حده. موضوع إيه؟ أخوكي يرضيه اللي حصل ده؟ ما أنا هجيبلك أخوكي. لأ، هات بابا. لأ، أخوكي هيفهم، لكن أبوكي هيجي في صفك زي كل مرة. عايز يجيب لي أخويا عشان حصل مشكلة مرة وما سمعليش وسمعله بس. وطبعاً، زي أي راجل هيحاول يخليني وحشة جداً وهو اللي مستحمل وأنا اللي غلطانة.
وصل أخويا لضربي بسببه لحد دلوقتي مش قادرة أنساها. ليه؟ أو أنسى لزين ده؟ أنا من النوعية اللي مش بتنسى. أيوة، مش بنسى. مش بنسي الحلو ولا بنسي الوحش. كل حاجة بتعملها معايا محفوظة. لو إيه الحلو اللي عملته فاكراه، والوحش فاكراه. بس كله بيطلع في الوقت المناسب. ممكن تكون نسيت، بس أنا لأ. أنا مش أي حد يدخل قلبي. أنا عشان أحبك لازم تكون بتحبني وتبين لي ده وتحسسني بيه. بس إنت كل اللي بتعمله بتكرهني فيك أكتر وأكتر.
لأمتي هستحمل عشانك يا بنتي. زي أي يوم رجعت في كلامي عشان مش عايزة أنكد على أمي. لأنها ياعيني فيها اللي مكفيها. مش عايزة أضايقها، مش عايزة تشيل همي وهي شايلة كتير. إحنا ما شاء الله علينا 3 بنات متجوزين. ما اخترناش. أيوة، ما اخترناش. وكنا هنختار إزاي؟ إحنا كنا عيال. أنا بحب بابا جداً جداً. هو حنين وطيب، بس دي الحاجة الوحيدة اللي مش مسامحاه عليها. مش مسامحاه. أنا ما اخترتش زين. أنا كان عندي 13 سنة لما اتخطبت له.
و15 لما اتجوزته. 15 سنة يا بابا؟ تكسر أحلامي؟ أنا كان نفسي أطلع حاجة تخليك تفتخر بيا. تعرف إنك ربيت تحملني مسؤولية وبيت وراجل يتحكم فيا ويطلع عليا كل عقدة؟ ده حتى جسمي ما يستحملش، لسه ما اكتملش. إنت أكيد طيب وحنين وأنا عارفة إنك ندمان، بس مش مسامحاك بجد، مش مسامحاك. زين، هو إيه الحل في الراجل اللي بيشك في مراته؟ تعمل اللي يريحه وتحاول تغير مفهوم أنه بيشك فيها. إزاي؟
يعني لو التليفون مضايقه، ماتشيلوش وماتتمسكش بيه عشان ما يشكش. هوا لازم الست تخسر كل راحتها عشان الراجل؟ لازم تخسر كل أحلامها وما يكونش عندها شخصية؟ لازم ماتشيلش تليفون حتى أتفه حقوقها عشان راحة الراجل ويحس إنه سي السيد وكلامه ماشي؟ زين، أنا ما عدتش قادرة أجي على نفسي أكتر من كده. نفسي ما تستاهلش كده مني. يعني قصدك إيه؟ قصدي إن لو معايا منك عشر عيال مش بت واحدة، هاسيبك. لو فضلت كده وساعتها هتعرف قيمتي.
ما فعلاً، مش هتعرف قيمتي غير لما أمشي. بس اعرف إن لو بعت، هابيع ومش هابقى على حاجة. هما قالولك كده؟ قالولك هددي يابنتي عشان يكش ويخاف؟ ولا حياة لمن تنادي. أسلوبك وحش، تفكيرك وحش. إنت بتشك فيا بجد يا زين؟ إنت ما تستاهلنيش. ما تستاهلش غير واحدة تضحك عليك وتفهمك أنها محترمة، كويسة، وبتسمع الكلام وتقرطسك وما تشكش فيها وتبقي فاكرها ملاك. أنا بقيت أخاف أحكيلك حاجة عن أهلي تاخدها ضدي أو توقعنا في بعض بسببها.
بخاف أي تصرف بحسن نية مني تاخده بسوء نية وتطلعني غلطانة. بمعنى أصح، مش حاسة معاك بالأمان يا زين. مش حاسة. فاض بيا. لقيتني بلم هدومي وبآخد بنتي وبآخد بنتي وبلبس. خلاص قررت، مش هاجي على نفسي. نفسيتي مش مستحملة أفعالك. مش مستحملة الجفا، مش مستحملة الشك. كل يوم معاك بموت فيه. أنا فعلاً مش عايشة. وأنا في الطريق لقيته بيرن. ألو. أيوة. إيه الصوت ده؟ أنا ماشية في الطريق. ماشية فين؟ راحة بيت بابا. واللهي، طيب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!