ايه يا زين هتفضل كده علطول؟ كده إزاي يعني؟ نفسي نعيش مرتاحين شوية يا زين، علطول نكد نكد، أنا زهقت، نفسي حياتنا تبقى طبيعية. أما تسمعي الكلام وتعملي اللي يريحني. أسمع الكلام في إيه؟ في كل حاجة، هو إنتِ بتسمعي كلامي في حاجة؟ زين ارجوك، أنا تعبت بقى، أنا بحاول أعمل كل حاجة ترضيك وفي الآخر ببقى برده وحشة ومش بسمع الكلام. آه مش بتسمعي كلامي. يعني إيه اللي يريحك يا زين؟
أنا قاطعت ولاد عمي وولاد خالي عشانك واللهي، بقيت أخاف أقول آزي تتفهم غلط منك. وهو أنا بكلم بنات عمي أو بنات خالي بعشم ذيك كده؟ كل حاجة ليها ضوابط وأحكام. كل حاجة يا زين فيها مشكلة، كل تصرفاتي فيها مشكلة بالنسبة ليك، تفكيرك عمري ما هقدر أغيره، وفي نفس الوقت ما عدش عندي طاقة أستحمل، بس بستحمل عشان بنتنا عشان بيتنا، بس لإمتى. ماسكة التليفون عادي. كل ما أدخل ماسكة التليفون.
زين أنا زهقت، هو كل شوية التليفون، ما أنا مخلصة كل اللي ورايا، ولا ما عدش من حقي أعمل أي حاجة تريحني؟ وهو التليفون اللي هيريحك؟ أنا زهقت من كتر ما ببررلك. أنا ممكن أمنعك من أم التليفون ده خالص. طيب أنا بعدي كتير يا زين وبحاول أريحك وباجي على نفسي عشانك. وإيه بقي اللي بتيجي على نفسك عشاني؟ إيه التضحيات العظيمة بتاعتك؟ واللهي. آه، أكيد، أنا بطلت لبس البنطلونات. قال هوا أيام الرسول كان فيه بناطيل؟
ولا كليات اللي بيحصل فيها لبخ وكل واحد واخد واحدة وقاعد في جمب. أنا هاروح أتعلم، وأكيد أنا مش هبقى زيهم، وكل مكان فيه الحلو والوحش، سواء مدرسة ابتدائية أو إعدادية أو ثانوي. حصل، عندك حق، مش في المدارس بس، دا بقى في الشوارع، البيوت، والتليفونات، الدنيا اتملت لبخ. من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة. أنا قولت خلاص وكفاية على كده، كلام منتهي.
لازم يا زين كلمتك اللي تمشي، ما فيش نقاش، لازم تحسسني إني ولا حاجة، إنت اللي بتفهم، إنت اللي تقرر، إنت كل حاجة، إنما أنا، أنا الخدامة وبس، حتى مش هقول مراتك، لأن أنا مش واخدة الحقوق دي، فين المودة والرحمة اللي ما بينا؟ كل حاجة، مفيش غير رأيك اللي ماشي. كان أيام الرسول كليه. كان أيام الرسول من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة، والعلماء ورثة الأنبياء، ومن تعلم لغة قوم أمن مكرهم.
إنسي بقى كده كويس. أنا عارفة إنت ليه مش راضي، عشان ما أبقاش أعلى منك. ههههههههههههههه، أنا مش في دماغي الموضوع ده أساسًا. وكل ما تتكلم تقولي الرسول وأيام الرسول، طيب ما تتعلم منه حاجة بدل ما تتكلم وبس، الرسول كان بيقول للسيدة عائشة: "واللهي إني أنام وقلبي بحبك لا ينام". ............... إيه مش لاقي كلام؟ ما إنتِ مانتيش السيدة عائشة. يييييييييه. إيبه. طيب نسيب موضوع الكلية، عارف اللي حصل للسيدة عائشة وإن ربنا برأها؟
وكان إيه اللي حصل؟ مش عارف، أمال عمال ليل ونهار تقولي الرسول والرسول، إنت عارف إنه حتى مسألهاش عشان ما يجرحش مشاعرها. أبقى أعرف من نفسك، يمكن تتعلم منه حاجة. أنا فعلاً بطفي براحتي عشانك، بعمل اللي يريحك على حساب نفسي، بعمل كل حاجة أقدر عليها، وإنت بتقابلها بالسخرية، وتضحياتك العظيمة. التقدير والاحترام أهم من الحب، فعلاً أهم من الحب إنك تقدر اللي بعمله عشانك وإنك تهتم، وما أبقاش مصدر تسلية وسخرية ليك. أنا .......
جبت آخري ... بجد جبت آخري. رحتي قلتي لأمك يا هانم؟ أيوه قلت لها يا زين، الموضوع زاد عن حده. وطبعًا قلبت الكلام وحورتي ولفيتي ودورتي. أنا ما اتكلمتش في حاجة ولا طلعت سرك زي ما إنت فاهم، أنا اتكلمت في نقطة واحدة إنك بتشك فيا. سر بيتي بره، أي كلمة بقولها بره. قولتلك مية مرة، أنا ما اتكلمتش إلا في نقطة واحدة إنك بتشك فيا يا زين، إنت تقبلها على أختك بجد، تقبلها إن جوزها يشك فيها؟ الموضوع زاد عن حده وما عدتش قادرة.
أيوه يا زين، لازم هتمشي وتسيبني وترزع الباب. قعدت أعيط، أيوه بعيط، ما عدتش عندي طاقة، اللي بيحصل فوق احتمالي، وهاعمل إيه غير العياط ...... أنا تعبت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!