الفصل 2 | من 5 فصل

رواية يوميات زين وحنين الفصل الثاني 2 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
25
كلمة
1,251
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ولما انت شايفني وحشة أوي كده، سايبني على ذمتك ليه؟ يعني عايزة إيه؟ عايزة أطلق. مش ملاحظة إنك بقيتي بتقولي الكلمة دي كتير؟ ماهي مابقتش عيشة يا زين. إيه، شايفة شوفة تانية ولا إيه؟ هوا مفيش فايدة بجد، أنا تعبت. على العموم، تروح واحدة تيجي عشرة. يعني إيه مفيش حل؟ أنا تعبت. أكيد دي مش غيرة، دي عدتها بمراحل. ده بيشك فيا بطريقة صعبة. تروح واحدة تيجي عشرة، هوا ده تمسكك بيا؟ هيا دي عيشتي معاك؟ خمس سنين ولسه كده.

زين، لو سمحت فك التكشيرة دي شوية، الكل ملاحظ. لاحظ أن النهاردة خطوبة أختي، يعني. أنا كويس أهو. طيب. بطلي بس انتي شغل الغازية ده. أولاً، مفيش حد إلا أهلي ومبسوط لها. اسمعي زي مابقولك. طيب. انت قولتيلي العريس منين؟ مش عارفة المكان بالظبط. أنا عرفت من الناس اللي جايين معاه. ولو كان أبوكي قالي على اسمه، كنت عرفتله عنه كل حاجة. بس إحنا بنعرف زي الغرب. انت عارف من أول الموضوع خالص، انت عارف قبل ما أخواتي يعرفوا.

الموضوع ده بقاله شهرين تلاتة، ولسه جايين تقوللي إمبارح. أولاً، بابا قال لأخته اللي هي أمك، ومعتمدين أني قلتلك. وبرضه بابا كلمك عشان يأكد عليك، يبقى بنعتبرك غريب إزاي. سيبك يعني من إمتى كان حد عملي اعتبار. لازم يا زين، لازم أي لحظة حلوة تبوظها. لازم أي مناسبة تطلع بمشاكل. أنا بخاف لما بلاقيك في مناسبة معايا. بخاف أضحك تقول أنا بضحك لحد. بخاف أي موقف أعمله تاخده بسوء نية. بقيت بخاف.

انت فضلت قاعدة تعملي إيه للساعة 3 على النت؟ لأ، مش للساعة 3، دا للساعة 8. آه، اللي هو إزاي يعني؟ نسيت الداتا مفتوحة. وطبعاً كده هيبقي مفتوح والإشعارات هاتجي. واللهي طيب. مش عارفة بتبصلي كده ليه؟ هتعمل إيه يعني؟ أقولك خد الباسورد والإيميل بتاعي وافتحه عشان ترتاح. مش كده. انت لو خايفة على زعلي، تقفلي الفيس من أساسه. مش عارفة النت عاملك إيه. مش عارف انت متمسك بيه ليه. عشان مش هفضل أطول اللي بضحي وبقلل من راحتي عشانك.

واللهي، وإيه التضحيات اللي عملتيها بقا؟ إني أتخلى عن حلمي، كان نفسي أدخل جامعة وأكمل تعليمي وانت رفضت. وانت عارف أنه كان حلم حياتي إني أبقى حاجة كبيرة. وإيه كمان. إنك تمنعيني من لبس البنطلونات، مع إن لبسي محترم وجسمي يساعدني على لبسها. وكبرتيني باللبس ده، مع إن الاحترام عمره ما كان باللبس. أختك اللي عندها 40 سنة بتلبسها، أنا اللي عندي 20 سنة مش بلبسها. وإيه كمان تضحياتك يا ست المضحية. أتريق، ومن إمتى بتاخد كلامي جد.

حتى الكتابة اللي بتطلعني من اللي أنا فيه، مع إنك عمرك ما قريتلي رواية من اللي بكتبها. عايزني أبطلها وبتتضايق لما بكتب. عشان كلام فاضي. الكلام الفاضي ده بيعجب الألاف. عشان فاضيين زيك. نفسي تشاركني اهتماماتي، تقعد معايا تشوف رواياتي اللي بتعجب كتير. إلا انت تعرف فعلاً إني كاتبة موهوبة وليا متابعين. هندي ليل ونهار. انت عارف إني بحب الهندي. اتفرج بقا، دا فيلم تحفة. آه، ما انت بتحبي تتفرجي عشان العضلات وعشان قلة الأدب.

العضلات. آه. عشان الرومانسية اللي بتطلعنا من الواقع اللي عايشينه. ممكن تقولي يا زين، إمتى آخر مرة خرجتني؟ بلاش دي، إمتى آخر مرة قولتلي كلمة حلوة؟ بلاش دي كمان، إمتى آخر مرة بعد الشغل حكيتلي عن يومك. مش بحب أشغل دماغك بمشاكل الشغل. أنا عارفة إن بيبقى فيه جفا في العلاقة، بس مش كده. أنا اتجوزته وأنا عندي 15 سنة، كنت عيلة بمشي وراه في كل حاجة. حكم عليا إني ما أكملش المدرسة. كنت طالعة من 3 إعدادي، وأصرت إني أكمل.

وفعلاً كان لسه أيام بسيطة عنها، وروحت جبت هدوم المدرسة وقدمت في ثانوي تجاري وكل حاجة تمام، لحد ما قبلها بكام يوم. يعني إيه مش هروح؟ مش هتروحي وخلاص. يا زين ماتهزرش بجد. مش هتروحي. مش إحنا متفقين وجبت الهدوم وكل حاجة، إيه اللي حصل بقا. مش هتروحي. روحي منازل. بس أنا سألت، لازم أسقط سنة عشان المنازل. جبت بابا وقاله تروح يومين أو تلاتة في الأسبوع، ومفيش فايدة. جبتله كل الناس ومفيش فايدة.

وطبعاً عشان أنا الست اللي لازم أسمع الكلام وأضحي، ضحيت بسنة من عمري وسقطت عشان أروح منازل. زين. نعم. انت عارف، انت وحشتني. ماتشوفيش وحش. زين شخصية غامضة. أنا عارفة كويس أوي إنه مش بيحبني. وأنا لحد النهاردة مش عارفة إيه حقيقة مشاعري ناحيته. بس لما أنا بحب ضحكته أوي، بحس إن الدنيا بتضحك. لما بيضحك، بحب عيونه العسلي ورموشه الطويلة. بحب شفايفه لما بيحركهم بطريقة عشان يضحكني.

آه، أكيد إحنا في لحظات حلوة، بس بين كل 10 أيام زعل، يوم كويس. وبحس إنه عشان يشبع غريزته بس، وبعدها برضه بنتشاكل. زين، أنا اتعاكست النهاردة. كل البنات بتتعاكس. دا قالي يا فرس وكلام وحش. عادي، الحلو بيتعاكس والوحش بيتعاكس. ولا انت عارف كويس أوي، وبشهادة الكل، إني قمر، عيوني بني وبيضه وطويلة وشفايفي بتعاكس عليها من البنات قبل الرجالة. طبعاً أنا عارف.

انتي عارفة لما تبقي جميلة وبتحاولي تبقي أجمل عشان تسمعي كلمة منه، انتي زي القمر هتطيري من الفرحة. بس لما تحسي إنه مش فارق معاه أي حاجة، مش بيحاول حتى يديكي ثقة في نفسك، مش بيحاول يقولك كلمة حلوة. الإنسان أكيد فيه عيوب ومميزات، بس لما تبقي عيوبه أكتر من مميزاته، يبقى بلاش منه. السؤال هنا، التعامل مع شخصية زين إزاي؟ هل في حل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...