الفصل 26 | من 36 فصل

رواية يتيمة في قبضة صعيدي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
33
كلمة
2,672
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ملك حضنته، محاولة تهدئته، ولكن غضبه كان أقوى من قلبه. وقف لثوانٍ، سكت، ثم سحبها أمامه وبنبرة حادة: "مش دايما طريقتك دي هتنفع... وأنا زي ما بعرف أكافئ بعرف كمان أعاقب... ولو إنتي نسيتي إنك تبقي مرات عز الجبالي، أنا هفكرك."

عز غضبه كان يعميه، صورتها وهي واقفة مع يحيى مش بتتشال من دماغه. ليسحبها إليه ويثبت ملكيته عليها بعنف، وكأنه لا يطيق أن يسير أحداً بجانبها، فقد جن جنون الجبالي بتلك الصغيرة، التي أهلكت قلبه وسلبت عقله. *** في شقة رضوي وسليم. سليم طلب أكل ومافيش نص ساعة والأكل وصل. اتجه ناحية غرفة النوم ليجد رضوي قاعدة على السرير ضامة رجليها إليها ودموعها بتنزل. ثم قال بصوت رجولي: "أحم، أنا طلبت الأكل وعملت حسابك."

رضوي بصتله: "بس أنا قولتلك مش عايزة آكل." سليم حاول يتظاهر بالبرود: "مش بمزاجك... إنتي عايزة تموتي من الجوع ويقولوا أنا اللي موتك؟ رضوي: "لأ، متخافش مش هموت قبل ما أدفع تمن كل اللي عملته، مش دي كلمتك يا سليم؟ سليم: "أنا مش جاي أتناقش... الأكل برا، اخلصي." رضوي: "قلتلك مش هاكل." سليم تقدم إليها وسحبها من يدها بقوة: "مش عايز أسمع غير كلمة حاضر ونعم... فاهمة؟ رضوي بألم: "فاهمة... فاهمة."

سليم خرج ورضوي كانت وراه ماسكة دراعها من المكان اللي كان ماسكها منه. سليم كان بياكل وبيتفرج على المباراة ورضوي كانت بتحاول تاكل بس إصابتها كانت في إيديها اليمين. سليم لاحظ كدا بس حاول ميركزش ويسيبها تحاول. رضوي: "أنا شبعت.. شكراً." سليم وهو مركز في المباراة: "مش عارفة تاكلي؟ رضوي بتوتر: "هاا، لأ بس أنا شبعت." سليم مسك الشوكة ومدها ناحية بوقها، ورضوي مكانتش مصدقة نفسها. سليم: "هفضل مادد إيدي كتير؟

رضوي أكلتها وهي لسه مستغربة وحاسة إنه حاطت لها سم. سليم: "متتاخديش على كدا." رضوي: "طيب ممكن أسألك سؤال؟ سليم: "اسألي." رضوي: "لسه ليا خاطر عندك؟ سليم بص لها، سكت شوية ثم قال: "لأ، مليكيش أي حاجة عندي... أنا أساساً مش طايق قعدتي معاكي في شقة لوحدنا." رضوي قامت وبغضب ممزوج بدموع: "لأ.. إنت بتكدب على نفسك... لو بتكرهني مكنتش قلقلت عليا كدا من مجرد جرح... إنت لسه بتخاف عليا يا سليم."

قام سليم وبغضب شدها ليه: "إنتي فاكراني إيه؟ راجل معنديش كرامة؟ عشان أفضل سليم بتاع زمان بعد اللي عملتيه... ولا إنتي مش مستوعبة المصيبة اللي إنتي عملتيها." وفجأة اتعصب وقلب الترابيزة بغضب: "إنتي روحتي لراجل أوضته برجلك ونمتي على سريره... لأ، وايه بترشي الدكتورة كمان عشان تتجوزيه... إنتي لو مش بنت عمي كنت قتلتك من زمان... اللي حايشني عنك هو أبويا." رضوي بدموع: "أنا عرفت غلطي... وندمانة، اديني فرصة أخيرة يا سليم...

لو كنت بتحبني في يوم من الأيام اديني فرصة أرجع الحب ده تاني... أوعدك مش هتندمي." سليم: "متستاهليش، صدقيني." رضوي: "والنبي... فرصة أخيرة وأنا هثبتلك إني اتغيرت بجد." سليم: "اقفلي الموضوع... كلامك لا هيقدم ولا هيأخر." رضوي بدموع ونبرة وجع: "ربنا بيسامح يا سليم... إنت مش هتسامحني؟ سليم: "اللي إنتي بتطلبيه ده فوق طاقتي." رضوي: "وأنا مقدرة...

بس عايزاك تعرف إن أنا احترمتك كتير يا سليم، ومش هتتنازل إني أرجع حبك من تاني وإنك ترجع تثق فيا تاني." سليم بص لها وعينيه بتلمع نفسه ياخدها في حضنه بس اللي عملته واقف حاجز مابينهم. رضوي بحزن: "فاكر لما كنت صغيرة وكانوا كل بنات العيلة يغيروا مني عشان إنت بتهتم بيا أكتر منهم؟ طيب فاكر لما كنت في المدرسة وفي واحد ضايقني.. إنت عملت فيه إيه؟ سليم تنهد وغير اتجاه نظره: "ده ماضي وخلص... مفيش حاجة بترجع زي الأول."

رضوي: "أنا اللي ضيعت كل ده بإيدي... ومشيت في طريق غلط... سبتيني ليه.. منعتنيش ليه يا سليم... يا ريتك كنت حبستني ولا إني أشوف نظرة الكره دي في عينك." سليم مش قادر يكرهها بس برضو مش قادر يسامحها. ليخرج برا الموضوع: "روحي نامي، الوقت اتأخر." رضوي بيأس هزت رأسها من غير ما تتكلم ومشيت. *** عند عيادة دكتورة عائلة الجبالي. الدكتورة نورهان: "إزيك يا رقيه... إزيك يا ماهر." رقيه: "كويسين يا روحي." نورهان: "أخبار ملك إيه؟

هي كويسة ولا لسه تعبانة؟ ماهر: "تعبانة؟! وهي إمتى كانت تعبانة؟ رقيه: "إحنا سايبينها في البيت وكانت كويسة." نورهان استوعبت إنهم مايعرفوش: "لأ، دي حاجة بسيطة... كان عندها شوية برد بس." ماهر: "آه... رقيه: "يمكن مش متعودة شوية على أجواء الصعيد... وبعدين عز واخد باله منها أوي، ههه." نورهان: "لأ، عز بقى مش عز خالص.. البنت حولته." الكل بيضحك. ماهر: "طيب، متطمنينا بقى على نتيجة التحاليل." نورهان

ظهر على ملامحها شوية زعل: "هو بصراحة.... رقيه بقلق: "فيه إيه يا نورهان؟ قولي قلقتيني." نورهان: "هو ماهر كويس ويقدر يخلف عادي... بس المشكلة عندك يا رقيه، بس متقلقيش بالعلاج كل حاجة هتتحل." رقيه فجأة لقت دموعها بتنزل بغزارة وماهر مسك إيديها: "رقيه... إحنا اتفقنا على إيه؟ رقيه بتعيط من غير ما تتكلم. ماهر: "يا حبيبتي، أنا مش عايز أطفال... كفاية إنتي عندي."

نورهان بتحاول تهدي الدنيا: "خلاص بقى يا رقيه، ده الراجل طلع بيموت فيكي أهو." ماهر وهو باصص لرقيه: "هي عارفة كدا كويس... وعارفة كمان إني معنديش أغلى منها." رقيه بدموع: "أنا عايزة أمشي." ماهر: "حاضر، هنمشي بس امسحي دموعك دي." نورهان: "وده العلاج يا ماهر... يا ريت تنتظمي بيه يا رقيه، متزعليش يا حبيبتي." رقيه هزت رأسها من غير ما تتكلم. وماهر أخدها وركبوا العربية. ***

في القاهرة، خاصة في شقة قديمة شوية تسكنها امرأة كبيرة في السن. سيف: "بقولك إيه، البت دي لازم تيجي وإنتي اللي هتعملي كدا." الست دي تعتبر هي اللي مربية ملك، وملك بتحبها جداً وبتعتبرها جدتها، اسمها كريمة. كريمة: "وإنت مالك بيها؟ عايز منها إيه؟ أبوها نفسه مش مستأمنك عليها... وبعتها لواحد غريب يحميها من جشعك." سيف: "محدش يقدر يحميها مني... ولو معملتيش اللي قولتلك عليه... أنا هقتلها هي وهو."

كريمة: "أنا مش هعمل اللي دماغك... مش هاذيها، فاهم؟ سيف لف حواليها ببطء ونبرة صوته فيها تهديد: "اممم، يبقى هتخليني أضطر أعمل حاجات أنا مش عايزها." أو عايزها بصراحة. قال كلمته وهو باصص لحفيده. الست الكبيرة عمرها من عمر ملك، باباها ومامتها متوفين، ملهاش غير جدتها. كريمة: "إنت لو ممشيتش من هنا... أنا هطلبلك البوليس." سيف ضحك بسخرية: "بوليس إيه؟ هو إنتي قادرة تتحركي؟ ثم سحب سلمي ليه وهي بتصرخ ووضع يده على وجهها

برغبة ثم قال بهدوء مرعب: "أنا بقى هوريكي عرض هتتبسطي وإنتي بتتفرجي عليه..... تعالي يا كتكوته." كريمة: "سيبها يا حيواااااااا*ن سيبهااااا." سيف كان بيعتدي عليها قدام جدتها وقدام رجالاته. سلمي: "اااااه الحقيني يا تيتااااا." كريمة بدموع، مفيش حاجة في إيديها، مش قادرة تنقذ حفيدتها من أذى سيف. ثم قالت: "خلااااااص... خلااص هعمل اللي تقول عليه." سيف وقف اللي بيعمله وبص في عين سلمي اللي

كانت مرعوبة منه وهي بتعيط: "هنتقابل تاني يا كتكوته." سلمي زقت إيده بعيد عنها وهي بتضحك بخبث. سيف بسخرية: "أنا هسيبكم ترتاحوا النهاردة، يومين كدا وأقولك إنتي هتعملي إيه بالظبط." سيف بعد ما مشي، كريمة حاولت تتصل على ملك عشان تحذرها من سيف واللي ناوي يعمله، بس للأسف عز كان مغير لها تليفونها ورقمها وأي حاجة تخص حياتها القديمة. *** عند رضوي وسليم. رضوي كانت في الأوضة بتحاول تنام وسليم كان في الصالة.

وفجأة موبايل رضوي اللي كان جنبه رن وكان رقم مش متسجل. استناها تيجي ترد بس هي مكنتش سامعاه. الفضول خلاه يمسك موبايلها ويرد: "ألو." نسمة صحبت رضوي من رقمه الجديد: "اااه، مش ده رقم رضوي برضه؟ سليم: "آه، إنتي مين؟ نسمة عارفة قصة جوازهم إنها غصب وهي صديقة رضوي المقربة، بس مبتحبش الخير لرضوي أبداً. نسمة بصوت ناعم: "سليم؟ مش كدا؟ سليم ببرود: "سؤالي واضح." نسمة باحراج: "أنا نسمة صحبتها." سليم: "اممم، دقيقة هوديلها الموبايل."

نسمة: "لأ... استني استني، كويس إنك إنت اللي رديت... ممكن تاخد رقمي من عند رضوي وتكلمني؟ كنت عايزك في موضوع مهم جداً." يعقد سليم حاجبيه: "وأنا أعرفك أصلاً عشان يبقى في بينا مواضيع؟! نسمة: "ااااه، هو موضوع خاص برضوي يعني." ليقاطعها بحدة: "اللي إنتي بتتكلمي عنها دي تبقى مراتي ولو فيه أي موضوع يخصها مش هسمعه من حد غير منها." نسمة بتوتر: "طيب لو سمحت اسمعني للآخر." سليم بنفاذ صبر: "خلصت؟

نسمة: "بص، ممكن تقابلني في مكان عام... اللي عايزة أقولهولك مش هينفع في التليفون." سليم: "ابعتي اللوكيشن." نسمة بفرحة: "حاضر." *** تاني يوم. عز صحي من نومه ليجد ملك قاعدة في ركن وضامة رجليها ليها وبتعيط جامد، كانت بتترعش، جسدها كله بيرتجف. عز قام وهو عاري الصدر وقعد جنبها، فك إيديها من على وشها وبنظرة ندم: "آسف... إنتي كويسة؟ ملك وعيونها محمرة من العياط: "لأ، مش كويسة... لأول مرة بخاف منك كدا."

عز سحبها ليه: "أنا مش عارف عملت كدا إزاي، بس مستحملتش أشوف ضحكتك مع حد غيري." ملك من كتر عياطها فجأة أغمي عليها. عز بقلق: "ملك.. مللللللللك." عز مبقاش عارف يعمل إيه، قلقه عليها عدى الحدود، جاب بسرعة أسدال ولبسهولها وعليه طرحة وشالها وجري بيها من قلقه نسي يلبس تيشرت. جليلة بخضة: "يامرييي، فيه إيه مالها ملك؟ ركب عربية وقعدها على رجله، عز وهو سايق بأقصى سرعة، قلبه بيخبط في صدره كأنه هينط من مكانه،

صوته مهزوز من الرعب: "ملك... يا ملك ردي عليا... بالله عليكي ردي... هتجنني... حط إيده على خدها وبيحاول يفوقها بحنية ممزوجة بتوتر: "يا روح عز... قومي بالله عليكي... هتقتليني لو جرالك حاجة... وصل المستشفى بالعافية، ركن العربية بأي شكل، وفتح الباب بسرعة وخدها في حضنه وهو بيجري لجوة: "حد يساعدني... بسرعة... مش بترد عليا." ممرضة جت عليه بسرعة: "حاضر يا فندم... حطها هنا...

حطها على السرير المتحرك وإيده لسه ماسكة إيديها كأنه خايف لو سابها تختفي من قدامه، صوته اتكسر وهو بيقول: "كانت بتعيط جامد... وفجأة وقعت... حد يلحقها بسرعة." الدكتور قرب بسرعة: "حضرتك برا لو سمحت... هنبدأ الفحص... عز هز راسه بالرفض وهو عينه فيها رعب مش طبيعي: "لأ... مش هسيبها... خليني معاها... الدكتور بحسم: "لو سمحت... استنى برا خمس دقايق... وهنطمنك على طول... اضطر عز يخرج، وفضل واقف قدام الباب... عمره ما خاف كدا...

عمره ما حس إن حد ممكن ياخده من الدنيا كلها غيرها. "سامحيني يا ملك... أنا السبب... أنا اللي عملت فيكي كدا... بعد عشر دقايق طلعت الممرضة تطمنه: "الحمدلله... فقدت الوعي بسبب إنهيار عصبي من كتر العياط... بس حالياً الحالة مستقرة، هنحتاج نحطها تحت الملاحظة شوية... عز دخل بسرعة لقاها نايمة ووشها شاحب، قرب منها وقعد على الكرسي جنب السرير، مسك إيدها بحنان وخبط راسه على إيدها وهو بيهمس بصوت متكسر: "أنا آسف... مش هكررها...

عمري ما هرفع صوتي عليكي تاني... ولا هخوفك تاني... بس متسبنيش... ملك بدأت تفتح عينيها ببطء وعز لسه راسه على إيدها وهي بتهمس بصوت متعب: "عز." "عز." عز رفع راسه وبلهفة: "يَ روح عز... إنتي كويسة يا ملك... حاسة بحاجة؟ أجيبلك الدكتور؟ و لسه هينادي على الدكتور بس هي قاطعته. ملك حطت إيديها على إيده: "عز.. عز أنا كويسة والله، متقلقش." عز: "أنا السبب في كل ده... أنا بقيت بأذيكي بدل ما أحميكي... سامحيني يا ملك."

ملك بتعب: "والله أنا كويسة... إنت بس اللي بتقلق عليا زيادة عن اللزوم." عز اقترب منها وباس دماغها وبيمسح بإيده على شعرها: "ومقلقش إزاي، أنا كنت هموت." ملك: "بعد الشر عنك، متقولش كدا... أنا مسامحاك وعارفة إنك مش قصدك تأذيني." عز: "بس أذيتني." ملك: "أذيتني في إيه... ما أنا كويسة أهو." ليقاطع حديثهم دخول جليلة وبقلق: "ملك... فيه إيه يا بتي، إنتي كويسة؟ ملك: "أنا كويسة يا ماما، بس هو ابنك اللي بيقلق وبيقلّق اللي حواليه."

عز بص لها وابتسم. جليلة: "الحمدلله، كنت هموت من الخضة." ثم تدخل الممرضة وعينها بتقع على جسم عز الرياضي وهو من غير تيشرت للحظات ثم تقول: "بصراحة يا بختك بجوزك، كان هيموت من القلق." (وطبعاً مش قصدها يا بختك بقلقه بس يا بختك بحلاوته) ملك فهمت وبغضب داخلي: "ممكن تندهي الدكتور؟ الممرضة: "حاضر." ثم رجعت تبص لعز تاني. ملك نظرت لعز بغضب: "عاجبك كدا؟ عز بعدم فهم: "فيه إيه؟

ملك: "استر نفسك يا محترم.. ولا إنت عاجبك نظراتهم ليك دي؟ عز بص لنفسه وافتكر إنه ملبسش التيشرت. "ملكيش دعوة، إنتي السبب." ملك بجنان: "عز والله العظيم لو متصرفتش دلوقتي ولبست تيشرت هعمل جريمة هنا." عز بضحك: "طيب أجيب تيشرت من فين دلوقتي؟ ملك: "مليش دعوة، اتصرف." عز وقف وبص حواليه لقي بطانية، جابها ولف نفسه بيها: "تمام كدا؟ ولا أجيب ستارة ألفها حواليا كمان؟

ملك بتبصله بنظرة مولعة وكأنها بتحذره من مصير مش هيعجبه لما يرجعوا البيت. لجليلة بتضحك ومش مصدقة إن عز بيعمل كدا عشانها: "بسم الله ما شاء الله... إنت عز الجبالي اللي الكل بيخافوا من صوته؟! .... لافف نفسك ببطانية عشان الست متزعلش." عز: "كله يهون عشان ماتزعلش... مش شايفة شكلها؟ ممكن تولع في المستشفى باللي فيه." ملك: "كويس إنك عارف كدا... بس لينا بيت يا عز، لينا بيت." جليلة: "ليلتك مش عدية يا عز، هههه."

عز لملك بغمزة: "أنا راضي بكل اللي هيجي منها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...