رضوي قعدت مكانها ومنهارة عياط، مش عارفة تعمل إيه في المصيبة دي. سليم حتى مش عايز يسمعها. أما سليم، فقعد على السرير وهو بيقلب في الصورة، وجواه غليان، نار مبتطفيش. نفسه كل ده يطلع كابوس. كل ما بيفكر يسامحها، بتيجي حاجة تقوله: "لأ، متستاهلش". الوقت بيعدي، ورضوي لسه مجتش. وبعد ساعة تقريبًا، رضوي دخلت وهي شبه ثابتة. رضوي: أنا من حقي أعرف مين اللي بعتلك الصورة دي.
سليم: مش من حقك، ولا هقولك مين اللي بعتها. ضيعي في الوقت براحتك، بس ورحمة أمي فيها موتك. رضوي: أنا معملتش كده... والشخص ده معرفوش. الغلطة الوحيدة اللي عملتها كانت مع عز... لكن لو أنت بتتلكك لي وعايز تطلعني بصورة وحشة، أنا مش هسمحلك يا سليم. سليم: الكلام ده لا هيودي ولا هيجيب. اللي عملتيها مرة، تعمليها ألف مرة عادي. رضوي دمعت: أنا مش عارفة أثبتلك إزاي... بس وربنا، وربنا، وربنا معملتش كده. سليم
بسخرية وهو بيغلي بداخله: صدقتك... أقنعتيني يا بت. ثم مد الصورة أمامها: ركزي كده، هتفتكريه... يمكن مش فكراه من كترهم. رضوي ركزت في الصورة كويس، واتصدمت لما افتكرت. *** في بيت الجبالي. باب غرفة ملك وعز بيخبط، وعز فتح. سعيدة: يلا، انزلوا العشا جاهز. عز: ماشي، نازلين. عز لملك: يلا يا ملاكي. ملك: ملاكك؟ عز: لو مبطلتيش تعلقي على كل كلمة بقولها، هعلقك في المروحة. ورحمة أمي مهنزلك إلا لما تقولي حقي برقبتي.
ملك بضحك: لأ خلاص، خلاص، آسفة. *** في الأسفل. جليلة: سعيدة، اندهي رقيه وماهر. سعيدة: ندهتهم. فياض: أهلاً باللي جالها انهيار عصبي. لحقت تجيب لها انهيار يا عز؟ عز: اسكت، متفكرهاش. ملك: لأ، فاكرة على فكرة. والجاي كله انتقام. جليلة: مش كفاية اللي عملتيه في المستشفى؟ عز بيهمس لنفسه: في المستشفى بس؟ ... أومال لو شافت الجلسة اللي كانت فوق؟ ملك: طيب، بزمتك، حقي ولا مش حقي؟ جليلة: حقك طبعاً.
قاطعهم مجيء رقيه وماهر. رقيه كان باين عليها الزعل، مش زي عادتها. قعدت جنب ماهر وتقريباً مكانتش بتاكل. جليلة: في إيه يا رقيه؟ مش عوايدك تفضلي ساكتة كده. رقيه: هاا، مفيش يا ماما، تعبانة بس شوية. جليلة: طيب، أكلم الدكتورة تيجي تشوفك؟ ماهر: لأ، لأ. هي هتبقى كويسة. هما شوية صداع بس. ملك: أنا هعملك شاي يضيعلك الصداع ده. جليلة: اترزعي انتي وكملي أكلك. أنا هعمله بنفسي. ملك قعدت مكانها تاني، وعز بص لها وضحك بشماتة.
رقيه: لأ، لأ، خليكي. أنا هروح أرتاح شوية، يمكن يروح. ثم طلعت أوضتها. جليلة بصت لها ومتأكدة إن في حاجة حصلت: في إيه يا ماهر؟ ... أنت اللي مزعلها؟ ماهر: يا ست الكل، هي كويسة والله. جليلة: لأ، دي مش رقيه اللي أنا أعرفها... أنا هطلع لها، ولو طلعت مزعلاها، والله لأطردك بره البيت. ماهر: سبيها دلوقتي بس، وكملي أكل. عز: شكلك هتبات بره النهارده. جليلة: ومش هو بس... وأنت كمان. أنا محدش يزعل بناتي، سامعين.
عز بيهمس لنفسه: مش كفاية كنت هنام على الكنبة!! فياض: وإحنا إيه؟ لقتينا على باب جامع يا وليه؟ جليلة: أنتو جبروت، واخدين طبع جدكم، جاتكم القرف. الكل ضحك. ملك: استني يا ماما، هطلع معاكي. جليلة: تعالي. عز لماهر: عملتلها إيه؟ ماهر: مضايقة عشان عندها مشكلة في الخلفه. فياض: طيب، خليها متقولش لجليلة بقى... هي أه بتعتبرها بنتها، بس في الموضوع ده معندهاش عزيز. ماهر: هي خايفة منها... حاسة إني ممكن أطلقها بسبب جليلة.
عز: وأنت هتعمل إيه؟ ماهر: أنا مستحيل أطلقها أو أتزوج عليها. دي حب عمري، ومش هلاقي زيها تاني. فياض: خلاص، قول لجليلة إن العيب منك وريح دماغك من الحوارات. عز: وليه يكذب؟ ... راجل مش عايز يطلق مراته أو يتجوز عليها... وصية إيه دي اللي تخلي الواحد عايش على مزاج غيره. *** في أوضة رقيه. جليلة: مهو متحاوليش تفهميني إنه مجرد شوية صداع. جليلة: مالك يا رقيه، فيكي إيه؟ ماهر مزعلك؟ رقيه انهارت عياط، ودموعها بقت تنزل كالمطر.
جليلة: يا مراري! في إيه يا بت، قلقتيني. رقيه حكت لها على كل حاجة، لتنقلب ملامح جليلة. جليلة: بصي يا بتي، أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه، صح؟ رقيه بدموع: عارفة. جليلة: وأنتِ مرات واحد من عيلة الجبالي... يعني مش مرات أي راجل كده خلاص. رقيه: فاهمة. جليلة: واللي بيحب يا رقيه يا بتي، بيضحي... أنا مش بقسى في الموضوع ده، بس دي وصية جده. اللي متخلفش لازم تضحي عشان اسم العيلة ده يفضل موجود. ملك سمعت الكلام ده وقلبها اتقبض...
يعني لو هي كمان مخلفتش، ممكن عز يطلقها؟ رقيه بدموع: بس دي مش وصية، ده عذاب. ذنبي إيه أنا أشوف جوزي مع واحدة تانية. جليلة: ذنبك إنك دخلتي بيت الجبالي... أنا عارفة إن الموضوع كبير، بس هو مش هيطلقك... هو هيتجوز لفترة معينة ويخلف منها، وأنتِ تفضلي على ذمته. رقيه: صعب عليا... صعب أوي. جليلة: حاسة بيكي، وعارفة إن صعب على أي ست تشوف جوزها مع واحدة تانية، بس هنعمل إيه يعني. ملك: طيب، ليه يتجوز؟ ممكن العلاج يجيب نتيجة.
رقيه: أنا سمعت الدكتورة قالت له العلاج نسبته ضعيفة، وهو مقليش. جليلة: خلاص... اغسلي وشك أنتِ، ونشوف هنعمل إيه. *** في أوضة عز وملك. ملك كانت بتجهز الشنطة، وكلام جليلة لسه في ودنها. وعز في الحمام بياخد شاور. بعد دقايق، عز طلع وهو بينشف شعره، ليجدها سرحانة وبتطبق الهدوم ببطء. عز: ملك. ملك: .... عز بصوت أعلى: ملللللك. ملك: هاااااا، إيه يا عز. عز: في إيه، مالك؟ ملك: مليش. مد إيده ليها، وأخدها وقعدها على الكنبة،
وهو قعد على الترابيزة: في إيه؟ ... مش على بعضك ليه؟ ملك بتوتر: أنتو ليه بتعملوا كده... حرام بجد.. رقيه صعبانة عليا جدا. عز تنهد: مش بإيدينا، دي وصية ميت. ملك: وأنت شايف إن ده صح يعني؟ عز: صح ولا غلط... ميهمنيش. ملك دمعت: يعني لو أنا مكانها... كنت هتتجوز؟ عز سكت، حس إنه اتجمد فجأة ومش عارف يرد. ثم قال: حط إيده على وجهها: إن شاء الله مش هتبقي مكانها. ملك بعدت عنه بنبرة مكسورة: أنا عرفت إجابتك خلاص.
عز سحبها من دراعها: ساعتها، مستعد أكسر ألف وصية... ومتخليش عنك دقيقة. مش وصية اللي تمشيني. ملك بصت له والدموع في عنيها: أنا بحبك أوي، والنبي متسيبني، والنبي. عز شدها ليه وبص في عنيها وبغزل: أحلى "والنبي" اتقالت لي في حياتي يا ناس. ملك ضحكت ولسه الدموع في عنيها: وهي ماسكة هدومه: تعرف لو فكرت بس تعملها، هقتلك، وهقتل ها، وهقتل نفسي. عز بضحك ثم شدها أكتر برومانسية وعينه على وجهها
اللي باصص في الأرض ومحمر: طيب، مش نفسك تبقي أم ولا إيه؟ ملك رفعت نظرها ليه وبكسوف: عزز، سيبني أجهز الشنطة، ورانا سفر. عز: سيبك من الشنطة، أنا عيالي بينادوني. ملك: عيالك! خلتهم عيالك يا عز؟ هو واحد مفيش غيره. عز: واحد؟! معنديش أنا الكلام ده... مش هخلف أقل من 10. ملك بصدمة: 10؟!!! لييييييييه؟ هتعمل فريق كورة قدم؟ عز: متحاوليش... 10 يا ملك. ملك: لأ، أنت تتجوز أحسن، أنا مش هقدر على كل ده يا حبيبي.
عز بضحك: لأ، أنتِ اللي هتجيبيهم. ملك: وأنت هيضرك في إيه؟ ما أنت هيتقال لك بابا على الجاهز. عز بضحك: معلش. ملك: طيب، متقوم تساعدني يا عز بيه، بدل أحلام اليقظة دي. عز: والله لولا خايف تموتي في إيدي، لاقوم لك وأوريكي إذا كانت أحلام يقظة ولا لأ؟ ملك بضحك: خلاص، زي ما أنت. عز كان قاعد على السرير وقام واتجه ناحيتها ببطء. ملك بترجع لورا: إيه؟ آسفة والله. عز سحبها من إيديها وبخبث: إيه مالك؟! أنا جاي أجيب تيشرت.
ملك: لأ، والله. عز سحبها أكتر: قربي، أنتِ خايفة ليه؟ ملك: أمان يعني؟ عز بضحك: تعالي، تعالي. ملك قربت أكتر، وهو لفها وحاوطها بين ذراعيه: بتبعدي ليه؟ على أساس مش هعرف أجيبك يعني؟ ملك لفت له وبدلع بتحط إيدها على كتفه: إيه المزاج الرايق ده بس يا عمري. عز بعد عنها: لأ، أنتِ كده تروحي تجهزي الشنطة أحسن... يلا يا قلب عمري. ملك بضحك: يعني أنت تدخلني في المود، وبعدين تخرجني. عز: مش عارف أقوم الدلع ده.
ملك ضحكت ورجعت تكمل اللي كانت بتعمله، وعز قعد على السرير مادد رجله وماسك اللابتوب. *** عند شقة رضوي وسليم. رضوي بصت على الصورة واتصدمت. رضوي وهي بتمسح دموعها: الصورة دي متفبركة... الراجل ده أنا معرفهوش. سليم: هنقضي الليل كله نقول متفبركة. ضيعي في وقتك... وربي مهديكي دقيقة تاني زيادة. رضوي بدموع وهي بتتهته: ممكن تسمعني للآخر طيب؟ سليم قعد على الكنبة: سامع.
رضوي: الصورة دي اتصورتها مع عز في اليوم المشؤم ده، أقسم بالله متصورتها مع حد تاني. سليم ضحك بسخرية: كمان اتصورتي مع عز. ثم قام ومسكها من شعرها: أنتِ يابت بتحبي توثقي وس*اختك. رضوي بعياط: غلطططططه.... وندمانة عليها... وبتعاقب عليها لحد دلوقتي... حرام عليك بقى. سليم بنبرة هادية ولكن ترعب: مش مصدقك... وبصراحة، كفاية عليا لحد هنا. أنا مش مضطر أتحملك، ولا أتحمل أخطائك... أنا هطلقك. رضوي بعياط: والله معملتش كده...
والنبي ثق فيا، أوقف جنبي يا سليم... عشان خاطري، اديني فرصة أثبتلك إني مش كده... وإني ندمانة على الغلطة الوحيدة اللي عملتها. ليه مش عايز تديني فرصة. ثم مسكت إيده: أنا تعبت يا سليم، والنبي متسيبني. سليم بعد إيده عنها، نفسه كلامها يطلع صح: أنا هعرف أتأكد إذا كانت الصورة متفبركة ولا لأ. وسابها وخرج. *** عند ملك وعز. ملك أخدت شاور، وبعد دقايق طلعت وهي لافة المنشفة على جسد*ها وشعرها مفرود.
عز وهو قاعد على السرير بص لها من فوق لتحت وهو بيطفي السجارة: مش ناوي تعقلي وتفكري في الـ 10. شكلهم هيبقوا 11. ملك تقدمت إليه بدلع وقعدت على طرف السرير، مالت بنفسها ناحيته وبنبرة دافئة: اللي عايزه أنت هيكون يا حبيبي. عز سحبها أكتر من خصرها: ميا*صتك دي هي اللي جايبالك يا بنت الجبالي. ثم اقترب من شفتيها لتقاطعه هي وتضع إصبعها على شفتيه وبدلع: أنا سمحت لك تنام على السرير، بس باحترامك. مش هتقرب لي يا متهم.
عز جن جنونه بتلك الصغيرة: بلاش كده، يخرب بيتك، جننتيني. ملك: أومال أنت فاكر إيه... ثم اقتربت هي من شفتيه ليزداد جنونه وتقول: ده أنا هعذبك، وأجننك. عز ضحك ضحكة خفيفة وعينه مفارقتش شفايفها الوردية: بتلعبي بالنار يا ملك؟ ملك: أه يا روح ملك، بلعب بالنار. عز: ماشي.. براحتك، بس اللي ميجيش في نص الليل، ألاقيها نطت في حضني. ملك بثقة: براحتي، حضنك ده بتاعي أصلاً، وانهارده أنا أعمل اللي أنا عايزه... بس أنت لأ.
عز باستفزاز عشان تحضنه: لو حضني ليكي.... تعالي وريني. ملك: لأ، مش هوريك.... حركاتك حفظتها خلاص. عز ضحك وفجأة قام من على السرير وهي رجعت لورا: بقالي ساعتين بحايل، وبطلب بالزوق، أنتِ مبتجيش بالزوق. ملك مش ناوي تجيبها لبر😂
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!