الفصل 3 | من 36 فصل

رواية يتيمة في قبضة صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
54
كلمة
917
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ملك: بس انت قولت انك متعرفش سيف. وأنا أعرف سيف كويس، هو حد كويس وأمين. عز: أنا مليش إني أعرفه ولا عايز أعرفه، كل اللي يهمني الوصية. تقدري تقوليلي أبوكي ليه مقالش تروحي تعيش عندهم؟ ملك: بابا دلوقتي ميت... والقرار أنا المفروض آخده. عز اتنرفز من جدالها وضرب بإيده على الحيطة: يوووووه انتي مبتفهميش؟ كلامي قولته ومش هكرره، انتي لسه هتناقشيني؟ ثم تركها وغادر، ضارباً الباب بيده. ناحية الحائط، أما عن ملك فظلت تبكي. في الأسفل.

جليلة لماهر: مش واجب ترجع مراتك في يوم زي ده؟ ماهر: مش هي اللي مشت بمزاجها، خلاص ترجع لوحدها. جليلة: يعني إيه؟ أنا بناتي ميرجعوش لوحدهم، لازم انت اللي تروح لها وتتأسفلها كمان. ماهر: والله معرفش، هي اللي قريبتك ولا أنا؟ جليلة: انت صح ولد عم عيالي بس كيف ولدي، وهي كمان بت حلال ومش هتلاقي حد يحبك كده. ماهر: يعني هو أنا اللي بكرها؟ ما انتي شايفة بتعمل مشكلة على أقل حاجة. جليلة: معلش، فيها إيه يعني لما تدلع عليك؟

واجبك تستحملها يا ولدي. ماهر: هتجوز تاني خلاص. جليلة بهزار: لو سمعتك هتقلب البيت حريقة. ماهر: ههههه. جليلة: يلا روح كلمها يا ماهر. ماهر: ماشي يا مرت عمي. &&&&&&& في المساء، خارج القصر حيث يوجد سيف ورجالته. سيف: خلوا بالكم كويس، لو مأذون دخل امنعوه، إن شاء الله حتى تقتلوه. وأنا هبلغ عن عز إنه خاطف ملك، قبل ما يكتب كتابه عليها. أحد رجاله: طيب لو هي قالت مش خاطفني؟ سيف: انت مش شفت هي هتموت وترجع معايا إزاي؟

دي متصدق تلاقيها. وفعلاً سيف بلغ البوليس وقالهم إن عز الجبالي خاطف بنت عنده وعايز يتجوزها بالغصب. ممرش وقت كبير والبوليس جيه، كانوا خارج القصر بيتكلموا مع سيف. أما في الداخل، الكل بقوا مستعدين والمجلس كان مليان بكبار الشيوخ ورجال عز الجبالي. أما عز كان موجود في صدر المجلس، وملك جنبه، دموعها مش مفارقة عيونها، وماهر وفياض حواليه. كلهم في انتظار المأذون. بس فجأة بيحصل اقتحام من جميع نواحي القصر.

الكل اتخض والستات بقت تصرخ. السلاح اترفع من كل رجال عز الجبالي، اللي كان قاعد مكانه متهزلوش رمش حتى، خاصة لما شاف سيف. ماهر: إيه اللي بيحصل هنا؟ الضابط بثبات: جايلنا بلاغ إن في بنت مخطوفة، واللي خاطفها اسمه عز الجبالي. مين فيكم عز الجبالي؟ ليقف عز ببطء، وتلقائياً كل الموجودين بيوقفوا كأنهم مش بيقدموا الاحترام إلا لعز الجبالي. ليقول بصوت كله هيبة وشموخ: أنا عز الجبالي. خير.

ملك الفرحة رجعتلها من جديد أول ما شافت سيف، وقفت وكانت عايزة تجري عليه، بس قررت تقف لأن كدا كدا البوليس جيه وهترجع، يعني هترجع. سيف: هو ده يا حضرة الضابط؟ واهي البنت اللي خاطفها. حضرتك تقدر تسألها بنفسك. الضابط: قولي يا آنسة، انتي مخطوفة ولا هنا بمزاجك؟ ملك فجأة لسانها اتلجم، مش عارفة تنطق بحرف. بدأت تبص لعز اللي ثابت ومنطقش بحرف، وتبص لسيف اللي بيستعطفها بنظراته.

جليلة: يا مري، مخطوفة إيه دي مش مخطوفة، متقولي حاجة يا عز. عز ساكت تماماً ومبيتكلمش. سيف: قولي يا ملك، متخافيش من حاجة. ياملِك انهارت عياط وبتبص لعز، بس هو مش باصصلها، بس عايز يسمع إجابتها. الضابط: أنا هسألك تاني، انتي مخطوفة ولا لا؟ سيف: في إيه يا ملك، ساكتة لييييي؟ متقولي الحقيقة. ملك لنفسها: لو اتكلمت، عز هيتحبس... ولو سكت، هفضل محبوسة طول عمري. جليلة: متتكلمي يا بتي، كلنا مستنيين ردك. فياض: اتكلمي يا ملك...

يا حضرة الضابط، دي وصية أبوها بعتها هنا عشان خايف عليها من الكل*ب ده. دلوقتي أنا فهمت ليه عز مسلمهاش ليك، شكلك طماع ومتعرفش يعني إيه رجولة. سيف: وانت اللي هتعرفني الرجولة. فياض كان هيضربه بس بعدوا عن بعضهم. وأعرفك أبوها كمان. سيف بيحاول يقنعها بكلامه، وعز واقف مش بيعمل أي حاجة ولا بيحاول يراوغها بكلامه: ملك يلا اتكلمي، قولي إنه خاطفك، وأوعدك إنك هترجعي معايا الليلة. الضابط: كدا كتير، اتكلمي يا آنسة. ملك: أنا...

سكتت لفترة قصيرة. سكتت، والكل مستني الكلمة، صوت أنفاسها باين، وضربات قلبها تكاد تسمع، فهذا القرار سيحدد مصيرها. ملك فضلت تبص لعز ولسيف: أنا....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...