(بص بعيد وشد نفس عميق وهدي نبرة صوته شويه) أنا مش عايز أزعق... بس الكلمة دي تقيلة.. أكتر من اللي أنا أقدر أتحملهالك. وهي بتعيط: أنا مش طالبة منك حاجة... أنا قلت اللي جوايا وخلاص. (عز) طيب وأنا هقولك اللي جوايا. أنا راجل ميعرفش للحب طريق ولا بتاع مشاعر ولا بيعرف يشغل دماغه ببنت. (ملك بدموع هادية) أنا آسفة.... مش هعيدها تاني. (عز قرب منها صوته بقى هادي أكتر) ملك أنا مقدرش ألومك.... ولا هزعل منك...
بس متربطيش نفسك بيا.... هعتبر إنك لسه مختارتيش مكافئتك. فكري فيها صح وقوليلي. (ملك بتحاول تبتسم رغم الوجع) تمام.... مفهوم. (عز لف الناحية التانية) تصبحي على خير. ملك مشيت من غير ما ترد. كل خطوة بتخطاها بعيد عنه كانت بتوجعها. ماشية وهي مش دريانة بروحها بس حست إن كرامتها اتهانت قدامه. كل ده ورضوى كانت بتراقبهم من البلكونة بتاعت أوضتهم بس مكانتش سامعة حاجة: في حاجة غلط.... وهعرفها. رضوى لبست هدومها ونزلت تلحق
ملك قبل ما تدخل أوضتها: ملك. (ملك أول ما شافتها مسحت دموعها بسرعة) نعـ... (رضوى بخبث) معيطة ليه؟ (ملك بضيق) حاجة متخصكيش يارضوى. سبيني في حالي. (رضوى) لا انتي ولا حالك يخصوني في حاجة. أنا اللي يخصني عز واللي تفكر تعصبه أو تخنقه مش هيحصلها كويس. (ملك باستغراب) إنتي إزاي بجحة كده... مش ملاحظة إن اللي بتتكلمي عليه ده يبقى جوزي؟ (رضوى ضحكت بسخرية) جوزك! هههههه. بيعجبني فيكي إنك مصدقة نفسك...
ويُاترى بقى جوزك ده عن حب ولا هههههه. (ملك بغضب داخلي) مش هتفرق كتير في النهاية. بقيت على اسمه ودي حاجة إنتي مقدرتيش توصليله. رضوى اتجمدت مكانها لسانها اتلجم. ردود ملك بقت قوية لدرجة عرفت توقفها عند حدها: افتكري إني قولتلك متتعشميش أوي كده... عز قادر إنه يطلعك سابع سما وفي ثانية ينزلك سابع أرض. ثم ضحكت باستهزاء وقالت... وشكلك نزلتي سابع أرض. ملك بصتلها بضيق وسابتها ومشيت.
أما عز كان برا أفكاره متلخبطة. صوت ملك وهي بتقوله "عايزاك" مش بيفارقه. ثم أخرج زفير بضيق واضعاً يده على رأسه: هو مكانتش متخيل إن هو ده يبقى طلبها. (عز لنفسه بضيق) لو كنتي طلبتي ثروتي كلها.. كان هيبقى أهون عليا من طلبك ده. ثم طلب من الحارس إنه يجيبله حكول عشان يقدر ينسى اللي حصل. الحارس جبله ثم بدأ عز إنه يشرب. كان بيشرب على غير العادي كأنه بينتقم من نفسه وهو بيردد: ليه ياملك... إنتي تستاهلي حد أحسن مني...
حد يقدر براءتك وحبك.... ليه تحبي واحد زي... أنا مش رافضك... بس أنا رافض نفسي أكون في أي علاقة... عمري مهقدر أديكي اللي إنتي محتاجاه... ليه مطلبتيش أي حاجة تانية لييييييييي؟ كنت مستعد لأي حاجة بس إنتي... (عز بدأ بتقل في الشرب) (عز بنبرة سكر) إنتي غبية... مين يحب واحد معندوش قلب زي... بتربطي نفسك بحلم مستحيل يتحقق ليههههه. (عز بنفس النبرة وهو بيشرب أكتر) أنا هحافظ عليكي... وعلى قلبك.. لحد ما أسلمك للي يستاهل حبك...
مش هخليكي تتعذبي زيها لا مش هسمح بكده... إنتي وصيتي... بس مش ملكي. كان بيتكلم بوجع خايف عليها وكأنها بنته مش واحدة مكانش يعرفها في يوم من الأيام. (عز وقف ومشي وهو مش دريان بالدنيا) سكر لدرجة تخوف. طلع السلالم وهو بيسند بإيده. القصر هادي حواليه ولكن جواه كان فيه عاصفة ونار مبطفيش. بس فجأة بتظهر رضوى قدامه. (رضوى) عز؟ إنت كويس؟ (عز) آه كويس. (رضوى) لا إنت شارب؟
وإنت مبتعملش كده إلا لما تكون مضايق ومش طايق الدنيا بحالها. (عز وهو مش واعي) هو تحقيق ولا إيه؟ إنتي مالك إنتي... ابعدي عن طريقي. (رضوى لنفسها بخبث) عز شارب ومش دريان بيعمل إيه.... بفكر في إيه يارضوى.... أكيد مش هعمل كده... بس أنا بحبه ومفيش طريقة غير دي عشان يتجوزني. عز كان مشي راح أوضته ورضوى راحت وراه ودخلت لقيته رامي نفسه على السرير بملابسه وجزمته. (رضوى دخلت وقفت الباب) عز مش معقول كده في حد ينام كدا.
(عز وهو مغمض عينيه ومش واعي) إيه اللي جابك هنا؟ (رضوى راحتله وقلعته الجزمة وجاية تقلعله الجاكيت بس هو مسك إيديها) قولت إيه اللي جابك هنا؟ (رضوى سرحت فيه) قلبي هو اللي جابني. (عز) ا ا اطلع. (رضوى اقتربت منه وبهمس) أنا جنبك.. مش هسيبك كده... هفضل جنبك على طول... حتى لو إنت مش شايفني دلوقتي. (رضوى اقتربت أكتر وحاولت تنام في حضنه وهو نومه غلبه.) &&&&&&&&&& في غرفة ملك... فضلت طول الليل تعيط وتلوم نفسها:
مكانش ينفع أقوله كده، هنت نفسي وكرامتي بقت في الأرض، ياريتني مكنت قولت حاجة ياريتني... إيه اللي عملته في نفسي ده... يارب يطلع حلم ولا كابوس. &&&&&&&&& تاني يوم الشمس دخلت أوضة عز بضوءها الخافت. رضوى كانت لسه نايمة في حضنه وأول ما فتحت عينيها ابتسمت ومش حاسة بالمصيبة اللي عملتها في نفسها. قامت براحة وفتحت تليفونها واخدت كام صورة وهي نايمة جنبه. (رضوى وهي تهمس وباصاله)
أنا ضيعت نفسي عشانك. سلمتك نفسي وأنا واثقة إنك مش هتسيبني. (عز بدأ يفتح عينيه بس دماغه تقيلة جداً وشبه) كان قالع الجاكيت والتيشرت ومش فاكر أي حاجة بس بدأ يحس بيها جنبه لحد ما فتح عينيه كويس ولقاها جنبه بالمنظر ده. مكنش ساترها إلا الغطا. وهي قاعدة وضامة رجليها ليها وبتعيط جامد. (عز وقف مصدوم كأنه اتدلق عليه مايه متلجة وبزعيق) إنتي بتعملي إيه هناااااااا؟ (رضوى بتعيط وبتشنق) إنت... إنت عملت كده. (عز بغضب هستيري)
إنتي اتجننتييييي... إنتي بتقولي إيه... إيه اللي حصل.. وإنتي هنا ليهههه؟ (رضوى بدموع) إنت السبب ياعز جاي تلومني وتزعقلي ليه.... إنت تعمل عملتك وبعدين تقول إيه حصل. (عز ضرب بإيده على الحيط بقوة) متخلنيش أفقد أعصابي. إيه حصل امبارح.... وإنتي إيه اللي جابك أوضتي... انطقي بدل ما وديني مخلي فيكي حتة سليمة. (رضوى بدموع) إنت قابلتني على السلم وقولتيلي عايزك دقيقة في أوضتي وبعدين لقيتك بتقفل الباب وبعدين...
(عز بقي واقف مصدوم) أناااااا عملت كده؟ وإنتي جاية أوضة راجل بعد نص الليل ليه؟ دي ملك معملتهاش ياشيخة. (رضوى) مكنتش فاكرة إنك ممكن تعمل كده. كنت مدياك الأمان وإنت غدرت. (عز بغضب إيده بقت كلها دم من الزجاج اللي اتكسر) مسكها من شعرها بقوة وبنبرة تحذير مرعبة: إنتي واحدة رخيصة... سلمتيلي نفسك من غير حتى ما تحاولي تقاومي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!