الفصل 18 | من 36 فصل

رواية يتيمة في قبضة صعيدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
26
كلمة
1,270
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ملك نزلت تعمل قهوة وعز دخل ياخد شاور. سعيدة: هتعملي قهوة تاني ليه؟ ملك: الفنجان الأول وقع. سعيدة: ولا الأستاذ عز خلاص مبقتش تعجبه قهوتي؟ ملك: انتي الأساس برضه يا سعيدة. سعيدة: الواد ده ملهوش عزيز، أنا عارفة زي ما رماني هيرميكي. ملك ضحكت: قولولي يا سعيدة... انتي تقربيلهم حاجة؟ أصلي بحسهم كلهم بيحبوكي، وخاصة عز. سعيدة: أنا هنا من وأنا صغيرة، اتربيت في البيت ده، يعني بيني وبينهم عشرة. ملك: يعني انتي متجوزتيش؟

سعيدة بوجع: لأه... كان فاضلي على فرحي أسبوع، كان عمران بيه متكفل بكل حاجة، كان يعاملني كيف بنته. بس اللي كنت هتجوزه عمل حادث وراح للي أحن مني. ملك نزلت دمعة من عينها: وفضلتِ من بعده متجوزتيش؟ سعيدة: ويحرم عليا أتجوز وأبقى على اسم راجل غيره. ملك: للدرجادي كنتي بتحبيه؟ سعيدة نزلت دموع من عينها: ومحبهوش كيف؟ وأنا اتعلمت الحب على إيده، كان أبويا وأخويا وكل ما ليا. ملك بوجع: هي الدنيا كدا مبتديناش اللي إحنا عايزينه. ***

ماهر بيقفل الباب: إيه ده عايزة تتجوزي فياض؟ رقية: قلبك أبيض بهزر. رقية كانت بتحاول تبعد عنه بس ماهر مسكها من دراعها وجذبها على الحيطة: خفي هزار عشان متزعليش. رقية بدلع: بتغير يروحي. ماهر: مفيش منافس أغير منه، الكل عارف اللي يخص ماهر الجبالي يحرم على الجميع. رقية: ما انت برضه قلت إنه هيشيل عنك بلاوي... هو أنا بقرفك يعني؟ ماهر بص في عينها وبغزل: متقرفيني إيه المشكلة؟ رقية: لا ده انت رايق أوي. ماهر: ولو مش رايق هروقلك.

رقية بتمسكه من هدومه: طيب بمناسبة بقي إنك رايق وده مبيحصلش كتير، فـ أنا كنت عايز أقولك على حاجة. ماهر: قولي. رقية بتوتر وهي عارفة إن الموضوع بيضايقه: لما كنت عند بابا روحت للدكتورة وطالبة منك تحاليل. ماهر بعد عنها وملامح وشه اتغيرت للغضب: إحنا قولنا إيه في الموضوع ده؟ رقية: يا ماهر وفيها إيه يعني؟ أنا نفسي في طفل بقى.

ماهر: وقولتلك الحاجة دي بإيد ربنا، لكن لو عرفنا هنستفيد إيه غير إن أنا أو انتي هنحس بنقص. خلاص اللي فيه الخير يقدمه ربنا. رقية: المشكلة لو عندي هيخلوك تتطلقني... جليلة مبترحمش في الحتة دي. ماهر: لو الدنيا دي كلها قالت لي طلقها مش هيحصل. رقية عيطت: بس أنا نفسي في طفل منك، ليه مستكتره عليا؟ ماهر شدها لحضنه: فاهم زعلك، بس مش عايز نتيجة تحاليل تأثر على علاقتنا. رقية: والله مهتأثر. ماهر بص

في عينها اللي مليانة دموع: إيه اللي يرضيكي يا رقية؟ رقية: نروح للدكتور. ماهر: حاضر... لما أفضي هبقى أروح. رقية حضنته كأنها بتشكره. *** في بيت جلال الألفي: جلال: بتحطي راسنا في الطين يا بنت الـ***** عايزة تخلي سيرتنا على كل لساااان. سليم: يبوي حلها طلقة ونخلص من العار اللي جايبهولنا. رضوي: النبي لا أنا مش عايزة أموت، سامحني يا عمي والنبي. جلال: اسمعي كتب كتابك على سليم بكرة، مش عايز نقاش. سليم: كتب كتاب مين؟

إيه اللي هتقوله ده يا بوي؟ جلال: اومال عايزها تفضحنا مع الغريب؟ الخدم في بيت الجبالي ملهومش عدد، والكلام كتير يا ولدي. سليم بغضب: وأنا أتحمل غلطتها ليه؟ أتـجوز واحدة بتحب راجل تاني ونامت على سريره ليه؟ جلال وقف بغضب: الوحدة اللي هتتكلم عنها دي من دمك للأسف... ولازم تشيل مصايبنا. رضوي بدموعها واقفة بتبصلهم وهما بيقرروا مصيرها... وهي لسه بتفكر في عز: بس أنا مش موافقة يا عمي.

جلال ضربها بالقلم: انتي تخرسي خالص ومسمعش صوتك، بموافقتك ولا من غيرها هتتجوزيه. سليم بسخرية: لا وهي كمان اللي رافضة... حلو أوي الكلام ده. رضوي عيطت وطلعت أوضتها. سليم: اللي بتعمله ده غلط، وافتكر البت دي مش هي اللي تستاهل تشيل اسمي. جلال: معلش يا ولدي... نشيل مصيبتنا أحسن من نتعاير بيها بعدين. سليم: معلش إيه ده جواز... هو لعبة؟ جلال: البت صغيرة برضو ومشت ورا قلبها، بكرة تعقل وتعرف مصلحتها فين.

سليم: تعقل ولا متعقلش، اللي تتجوز سليم الألفي ميكونش في دماغها راجل غيره. جلال: فاهم غضبك، أي راجل صعب يتقبل وضع زي ده، بس هنعمل إيه نصيبنا كده. سليم بغضب ووعيد لرضوي: ماشي... ماااااشي. *** في قصر الجبالي: ملك خلصت القهوة وطلعتها لعز. عز كان لسه طالع من الحمام عاري الصدر وبينشف شعره بالمنشفة.

ملك خبطت ودخلت ببطء وعينها وقعت عليه واتجمدت مكانها، وشها احمر، لا هي عارفة تتقدم ولا ترجع، شكله كان جذاب أوي، بقت إيدها بترتعش بالصينية لدرجة سمعت صوتها. نزل المنشفة ببطء، عينيه ظهرت، ووقعت على ملك. عز: ادخلي... واقفة كده ليه؟ ملك وهي باصة في الأرض وبتوتر: الـ الشاي... القهوة قصدي. عز ابتسم وتقدم إليها عشان ياخدها بس مجرد مبقى قدامها وهو كده وقعت الصينية من إيدها: آآآه... مش قصدي والله.

عز: خلاص، خلاص مش مكتوب لي أشرب قهوة. ملك: أنا... هو... مش عارفة... إيه... حصل. عز بيبصلها ومش فاهم ولا كلمة وبيقرب أكتر بهدوء وبيسحب إيده ويزق الباب ويقفله: ششششش... خلاص محصلش حاجة. ملك بصتله ووشها لسه أحمر: طيب ما تلبس حاجة. عز بص لنفسه ورجع بص لها: وريني ذوقك وبيوسع لها طريق. ملك بتتقدم بعده خطوات ببطء، بتفتح دولابه بس التيشرتات كان في مكان عالي شوية، وقفت على أطراف صوابعها بس ملحقتهمش.

وهو كان قاعد على السرير ساند بإيده على السرير وباصص لها. حاولت كتير بس مقدرتش لحد ما عز قام كان واقف وراها مباشرة لدرجة حست بأنفاسه وراها، قلبها دق بسرعة، جسمها كله ارتعش. عز وهو باصص على التيشرتات: اخترتي أنهي واحد؟ ملك لفت ببطء وعينها قصاد صدره مباشرة وهو مركز على التيشرتات وبصوت منخفض: الأسود. عز سحب الأسود ورجع كام خطوة لورا ولبسه: دي أول مرة ألبس حاجة من اختيار حد غيري. ملك سمعت الكلمة من هنا والابتسامة

اترسمت على وشها من هنا: وعجبك اختياري؟ عز تايه في عينها: عجبني أوي. "وطبعاً ميقصدش التيشيرت". آآ قصدي حلو يعني. ملك ابتسمت: طيب أنا همشي. عز: استني. عز اتجه ناحية الخزنة وطلع منها دفتر شيكات وقطع ورقة، كتب فيها 4 مليون. عز: خدي. ملك: إيه ده؟ ... عز: دي المكافأة اللي وعدتك بيها... أقل حاجة أنسيكي بيها اللي في دماغك. ملك أخدت الشيك وبصت للمبلغ وابتسمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...