عز: مبسوطة؟ ملك: جداً يا عز. قاطعهما اتصال من جليلة. عز شافه وحطه في جيبه تاني. ملك: مردتش ليه؟ عز: عشان مش عايز وجع دماغ. ملك: بقا أمك وجع دماغ؟ عز: أي حد يعكر الكام يوم اللي هنقضيهم هنا يبقى بيوجع دماغي. ملك: طيب رد، يمكن في حاجة مهمة. عز: تتأجل. ملك: طيب أنا عايزة أكلمها. عز: قولي كدا.... طيب يا ستي. طلع تليفونه من جيبه وقفلُه خالص. عز: تليفونك فين؟ ملك: أنت مجنون وربنا! أقولك يمين تقول شمال. عز: تليفونك.
ملك ادتهوله. وقفلُه برضه. ملك: طيب ليه كدا يعني؟ نفترض في حد جراله حاجة؟ عز: يعني هو أنا الدكتور؟ ملك ضحكت: هتخلي جليلة تتبع معايا أسلوب الحموات ده. عز: طول ما إنتي مبسوطة... يبقى مش هخليكي غلطانة أبداً. ملك ضحكت بكسوف. *** عدا كام يوم وملك وعز كانوا مبسوطين جداً. وسليم ورضوى اتعلقوا ببعض أكتر. في قصر الجبالي. جليلة: أخبار العلاج إيه يا رقيه؟ رقيه: أهو بتابع مع الدكتورة يا ماما... ادعيلي.
جليلة: هو ربنا معاكي وكل حاجة... بس لحد إمتى يا بتي؟ رقيه بزعل: يعني أنا إيه في إيدي يا ماما؟ جليلة: في إيدك كتير. سيبيه يتجوز بمزاجك بدل ما بكرة يزهق ويتجوز غصب عنك. رقيه بوجع: أنا حاولت معاه كتير. هو رافض. أعمل إيه تاني؟ جليلة: إنتي عارفة إن الزوجة الأولى اللي جوزي الله يرحمه...
واتأخرت في الخلفه زيك كدا. ضحيت وزنيت عليه يتجوز وأنا من جوايا بحترق، بس كان لازم أعمل كدا. اتجوز أم عز. وبعدها بكام سنة ربنا كرمني وبقيت أنا حامل في فياض. العبرة يا بتي إن اللي بيحب حد بيتمنى له السعادة. مفيش راجل بيبقى مبسوط وهو مش عارف يجيب له حتة عيل من صلبه. رقيه بوجع أكبر خاصة لما سمعت تضحية جليلة: عندك حق يا ماما... بس والله أنا غلبت معاه. كل ما أفتح الموضوع يقفله.
جليلة: الست لما تكون عايزة حاجة بتعملها. وإنتي فهماني زين. *** رضوى كانت في المطبخ بتجرب أكلة جديدة وسليم بياخد شاور. وبعد دقايق خرج وهو عاري الصدر والماية بتنقط منه. جذبته ريحة جميلة من المطبخ ليتجه ناحية المطبخ فوراً. ليجد رضوى كما لم يراها من قبل. قاعدة مندمجة مع الست اللي في اليوتيوب وبتعمل خطواتها. سليم ساند بإيده على الباب ووقف يتفرج عليها وهو بيبتسم. رضوى بعد ما حست بيه وهي مدياله ضهرها: أكيد الريحة جابتك صح؟
سليم قرب منها لفها ليه وحاوطها بين دراعاته: مش عارف إيه اللي جابني هنا. هو الأكل ولا اللي بتعمل الأكل؟ رضوى بكسوف: سلييييم بلاش حركاتك دي. سليم: ليه؟ إنتي مراتي يعني أعمل اللي أنا عايزه. رضوى: الأكل هيحرق بقي. سليم: ركزي معايا. أنا سيبك من الأكل. رضوى بصت في عينه بس مقدرتش تفضل باصة. غيرت اتجاه نظرها فوراً: عايز إيه دلوقتي؟ سليم: مش عايزة تجيبي حاجة كدا تسليكي وأنا مش موجود؟ رضوى بعدم فهم: آه عايزة حاجة...
عايزة الدبدوب اللي بيبقى كبير أوي ده. سليم بابتسامة خبث: هو دبدوب بس صغير... بيكبر مع الوقت. رضوى: ده اللي هو إزاي ده؟ أنت عايز تقطعلي الخلف. سليم ضحك: سلامتك يا حبيبي... تعالي بس هشرحلك. رضوى: طيب والأكل؟ سليم: يا ستي تعالي دلوقتي... سيبك من دور ست البيت الشاطرة ده. سليم أخد رضوى لأوضتهم: اللي يهمني أكتر دورك هنا. رضوى: والله إنت سافل. سليم: خدي راحتك. اشتمي. اشتمي. رضوى بخوف من نبرته اللي فيها تهديد: هتعمل إيه؟
دي طلعت غصب عني. سليم: ولا حاجة. أنا ساكت أهو. رضوى: مش مرتحالك يا سليم. سليم قرب منها وبهدوء: لا ارتاحيلي. ها هتختاري قميص على ذوقك ولا أختار على ذوقي؟ رضوى بكسوف: وريني ذوقك. سليم ابتسم: عنيا. ثم اتجه ناحية الدولاب. فضل يدور لحد ما لقى واحد لونه موف. سليم: ده... إيه رأيك؟ رضوى بصدمة لما شافته... كان تقريباً مش مستور خالص: ملقتش غير ده. سليم بخبث: مش فارقة. مهو كدا كدا مش هتفضلي لبساه كتير.
رضوى بتتصدم من جرأته. بتسحبه منه وبتجري على الحمام، وجهها شديد الاحمرار. *** ملك كانت واقفة في المطبخ بتعمل عصير ولابسة هدوم بيتي مغرية جداً. ليأتي عز من خلفها وينظر لها من فوق لتحت وهي بتغني وجسمها بيميل يمين وشمال بدلع. "حد يقوله.. حد يقوله.. إني بحبه الحب ده كله... حد يحنن قلبه عليا... أنا مكسوفة أروحله وأقوله." عز بيقرب منها بهدوء بيهمس جنب أذنها. إيده بتتحرك على وسطها ببطء شديد: ومكسوفة ليه؟
ملك بخضة بتلف له: يالهوووي! خضتني يا عز. قلبي كان هيقف. عز شالها وقعدها على الرخامة ثم وضع يده على الرخامة: سلامة قلبك من الخضة. ملك: إيه اللي جايبك فهمني؟ عز: أنا كنت نيتي سليمة وكنت رايح الحمام لقيتك بتغني وبترقصي. صعبت عليا الموهبة المدفونة دي. ملك: لا والله؟! عز: آه والله. ثم نزلها وقلها. واخدها من إيدها على الصالة. جاب طرحة وربطها على خصرها. شغل أغنية حلوة وقعد هو على الكنبة: عايز أشوف العود ده وهو بيرقص.
ملك حطت إيديها على وجهها بكسوف: يا عز أنا بتكسفففف. عز: هغمض عيني حاضر. ملك: بتتريق؟! عز: لا أبداً. يا حبيبي، اللهم طولك يا روح... ابدأي. الأغنية بدأت وملك كانت مكسوفة في الأول بس بعدين فكت. كانت كل حركاتها ماشية مع الأغنية. عز فضل مركز مع كل حركة بتعملها وكان هيتجنن. عندها موهبة مش طبيعية. عز بتوهان: أوووووف.. يخر*ب بيت.
ملك كانت لسه مستمرة في الرقص. وعز وقف بيلف حواليها. ساند برجله على الترابيزة ورجله التانية على الأرض. ملك قربت منه وهي بتميل على رجله، بتحاوط رقبته بإيدها. وهي متعرفش إنها بتزيد نار العشق جواه. عز سحبها من إيديها. ملك: إيه؟ عز يبتلع ريقه ببطء: إنتي اللي إيه؟ كل ده يطلع منك. ملك بكسوف: عجبتك؟ عز: وهو ده سؤال بذمتك؟ ملك: آه عايزة أسمعها منك. عز ابتسم: عجبتيني أوي موووت.
قال كلامه وهو بيقرب من شفايفها، ويضغط على خصرها ليطبع ملكيته عليها. ثم يحملها لأعلى. *** سليم فضل رايح جاي في الأوضة مستني رضوى تطلع. سليم: إيه يا رضوى؟ إنتي نمتي جوا؟ رضوى كانت ورا الباب مكسوفة تطلع: سليم أنا مكسوفة أطلع. سليم بسخرية: طيب أدخل أنا؟ رضوى: لا لا لا.. هخرج بس غمض عينك. سليم بصوت واطي: خلاص غمضت أهو.
رضوى فتحت الباب وبصت. اتأكدت إنه مغمض وطلعت بخطواتها الخفيفة، ووجهها شديد الاحمرار. إيديها ماسكة طرف القميص كأنها بتحاول تداري نفسها. سليم وهو لسه مغمض بعد ما حس بخطواتها: هااا افتح؟ رضوى: ااا افتح. سليم فتح عينه وكان هيجنن من جمالها. بصلها من فوق لتحت وبنبرة هادية: يانهاااااار أبيض... رضوى بكسوف: بطل تقول كدا. سليم قرب منها وسحبها ليه من خصرها: عايزاني أقول إيه.. وأنا أقول. رضوى: تسكت.. عايزك تسكت.
سليم رفع لها وجهها ناحية وجهه. اقترب من شفايفها وطبع قبلة خفيفة. *** بعد مرور يوم في قصر الجبالي. الكل كانوا متجمعين على الفطار. ليدخل الغفير: فياض بيه الجواب ده جاي لعز بيه ومكتوب عليه مستعجل. فياض: أخده منه... ودا يطلع إيده ده كمان. جليلة: افتحه يا فياض يمكن حاجة تقدروا تعملوها أنتو بدل ما ينزل هو مخصوص. فياض فتحه وقراه. كان مضمونه: "عز بيه أنا اسمي كريمة يعتبر مربية ملك بإيدي...
أنا ست قعيدة وكبيرة في السن في أيامي الأخيرة ونفسي أشوف ملك قبل ما أموت. متحرمنيش من شوفتها يا ابني... خليها تيجي نفسي أشوفها... مستنياها بفارغ الصبر... وشكراً ليك يا عز بيه". فياض: معتقدش إننا في إيدينا حاجة نعملها. خليه لما يجي بقى. ماهر: لما يجي إزاي؟ الست تعبانة وممكن تموت في أي لحظة. كلمة وقول له يودي ملك ليها. جليلة: عندك حق يا ماهر. أنا هبقى أتصل على عز.
جليلة مسكت تليفونها ورنت على عز بس كان تليفونه مقفول. رجعت تتصل على ملك. تليفونها برضه مقفول. جليلة: قافلين تليفوناتهم مش عايزين إزعاج حضراتهم. رقية: طيب لو نزل في فندق ولا حاجة ممكن تقدروا توصلوا لهم؟ فياض: منزلش في فندق. لا راح الفيلا. جليلة: طيب وبعدين؟ دا ممكن يقعد أسبوع. حرام الست عايزة تشوفها قبل ما تموت. *** كريمة: سلمي بصي من البلكونة يا حبيبتي. شوفي رجالة الكل*ب ده برا ولا مشي؟
سلمي راحت وجت: آه يا تيتة في واحد برا. كريمة: وبعدين يا ربي... إيه الحل؟ أوصلهم إزاي دلوقتي؟ سيف ناوي يمضيها على أملاكها ويقتل جوزها ويرميها في الشارع. ومفيش دقايق لقوا دوشة تحت البيت. تقريباً كانت خناقة. واحد من اللي باعوا بيتهم لسيف كان بيتخانق عشان يرجع بيته. كريمة: دي فرصة بسرعة يا سلمي انزلي مش هيحسوا بيكي. أوصليهم بسرعة وقولي لهم ميجوش بسرعة يا بتي.
سلمي نزلت بشويش من غير ما حد يحس وقدرت تخرج من العمارة وفضلت تجري لحد ما بعدت. وقفت لثواني تاخد نفسها وبعدين كملت طريقها وهي بتجري. ركبت عربية واتجهت ناحية الصعيد. *** بعد مرور ساعات. ملك وهي نايمة في حضن عز: عز مش نفتح تليفوناتنا بقي؟ بقالنا 5 أيام قافلينها. أكيد هيقلقوا علينا. عز: ياااه أنا نسيت أصلاً. ملك: يعني أفتحه؟ عز: افتحيه. كدا كدا ماشيين بكرة.
ملك أخدت تليفونه وفتحته وتليفونها برضو. ولقت كميات مكالمات كتير جداً. ملك: يانهار أسود! كل دي مكالمات. ولسة عز هيكلم بس جليلة بترن. بيفتح عليها ويشغل الاسبيكر: ست الكل. جليلة: إنت بتستهبل يا عز؟ من يوم ما سافرت وإنت قافل تليفونك؟ عز: مكنتش عايز إزعاج. جليلة: لما نرجع نبقى نتحاسب على موضوع الإزعاج ده... المهم في واحدة اسمها كريمة من طرف ملك.
باعتالك جواب وبتقول إنها فاضلها أيام معدودة وتموت وعايزة تشوف ملك قبل ما تموت. ملك اتصدمت وعينيها بقت كلها دموع. عز شافها ضمها ليه وكمل مكالمته: طيب خلاص أنا هودي ملك. من هنا بدل ما نرجع. جليلة: بس بالله عليك تستعجل. الست باين عليها متعلقة بملك أوي. عز: ماشيين. قفل مكالمته وملك انهارت: اااااااه يا عز أنا مش عايزها تموووت. أنا بحبها أوي.. ليه كل اللي بحبهم بيروحوا مني ليههههه.
عز مسح دموعها: اهدي.. اهدي يا حبيبتي. الموت علينا حق... وأنا هاخدك تشوفيها متقلقيش. ملك: دلوقتي حالا؟ أنا عايزة أروح لها دلوقتي. عز: حاضر بس الدنيا ليل دلوقتي خلينا للصبح. ملك: لا يا عز والنبي وديني دلوقتي عشان خاطري... أنا هموت لو ملحقتهاش. عز: خلاص.. خلاص روحي اجهزي يلا. ملك قامت بسرعة وغيرت هدومها وعز كمان غير هدومه وركبوا العربية وانطلقوا. ملك طول الطريق وهي بتعيط وعز بيواسيها. أما سلمي فكانت في طريقها للصعيد.
عدا ساعات كتير وسلمي أخيراً وصلت للصعيد قدام القصر مباشرة. دخلت وهو متوترة. رجلها بتخبط في بعضها. خطواتها سريعة. الغفير: استني هنيه! هو سوق ولا إيه؟ مين إنتي؟ سلمي بعياط: والنبي... والنبي عايزة أشوف عز بيه ضروري. الغفير: عز بيه مش هنا. روحي يا شاطرة. سلمي: أبوس إيدك... تيتة هتموت والنبي. الغفير: إنتي يابت انتي مهتسمعيش الكلام ليه؟ قولت عز بيه مش هنا. ليخرج فياض على صوت الزعيق: إيه ده هنيه؟
ليجد بنت صغيرة تبكي وتتوسل والغفير بيزعقلها. الغفير: البت دي يا فياض بيه عايزة عز بيه بالعافية. لينظر فياض لتلك الصغيرة: إنتي مين؟ وعايزة عز بيه ليه؟ سلمي: أنا... أنا... أنا تيتة... ملك... والنبي عايزة عز بيه. فياض فهم إنها من طرف الست اللي بعتت الجواب. فياض: اهدي.. اهدي... متخافيش تعالي. سلمي دخلت معاه وحكتلهم كل اللي حصل. جليلة بصريخ: يا مرييييييي! دول زمانهم وصلواااا. ماهر: اتصل به بسرعة يا فياض.
فياض اتصل: الشبكة مبتجمعش. جليلة وقعت على الأرض: يا مري. يا رب استرها معاهم. عز رايح من غير سلاح حتى. ماهر: اهدي يا مرات عمي. أنا هبلغ بوليس إسكندرية. وإن شاء الله يلحقهم. رقية فضلت تبكي: ملك... يارب جيب العواقب سليمة يارب. *** ملك وعز تقريباً كانوا وصلوا. قدامهم ربع ساعة بالظبط. عز: اهدي يا ملك مش كدا. إنتي من ساعة مركبنا وإنتي بتعيطي. ملك: مش قادرة أستوعب يا عز.... وربنا حاسة هيجرالي حاجة.
وبعد مرور ربع ساعة عز وملك وصلوا للبيت. كان واحد من رجالة سيف أول ما شافهم اتصل بسيف علطول. ملك بمجرد ما شافت البيت طلعت تجري على فوق. وعز حس بحاجة مش مظبوطة. رجالة مفرقين حوالين البيت بس مركزش. طلع على طول. ملك خبطت على الباب اللي كان موارب وجريت وهي بتنادي بصوتها المبحوح: تيتاااااااا! ياتيتاااااا! كريمة انهارت عياط لما سمعت صوتها: ليه ياملك ليه يابنتي جايه لييييييه؟ ملك جريت على كريمة وفضلت
تبوس فيها كتير وهي بتعيط: سلاااامتك ياتيتا. سامحيني الظروف كانت أقوى مني. عز كان واقف قدام الأوضة باصص عليهم. كريمة بصتله وقالت له: خد مراتك يابني وامشوا... الله يخليك خدها وامشوا بسرعة. ملك رفعت راسها وهي بتمسح دموعها: أمشي؟ أنا جاية أشوفك ومش همشي من هنا. كريمة: اسمعي الكلام يا ملك... يلا يا ابني ابوس إيدك... سيف مش هيسيبها. عز: سيف؟! كريمة حكتلهم على كل حاجة. ملك وقفت بصدمة: يعني إنتي مش...
كريمة: لا مش هموت. لسه معاد. يابنتي... يلا يا ملك بسرعة يا بتي. ده غدار والطمع عامي قلبه. ملك لفت لعز ومسكت إيده: يلا يا عز. عز واقف ثابت: لا أنا عايزاه ييجي.. عشان أصفّي حسابي معاه. ملك بصريخ: والنبييييي ياعز يلا. دا معاه سلاحه ورجالته. أحدنا هنا من غير أي حاجة. عشان خاطري يلا نمشي. لو بتحبني. ليقاطعهم صوت سيف الساخر: لو بتحبني؟! دا الحب ولع في الدرة بقي... أهلاً أهلاً أهلاً عز بيه. والله إسكندرية نورت.
سيف كان ماسك سلاحه ورجالته حواليه. وعز واقف بطوله إيده في جيبه: طيب متسترجل كدا وتواجهني راجل لراجل. ملك بعياط: يالهووووي! إنت عايز مني إيه يا سيف؟ متسيبني في حالي بقى. سيف: طبعاً طبعاً يا عز بيه. والسلاح أهو. ومحدش من الرجالة هيدخل. عز قرب منه ضربه بونية في وشه خلاه يجيب دم. ثم وقفه وضربه برجله على بطنه. ملك: كفاية ياعز والنبيييي كفاية. خلينا نمشي من هنا. سيف أدى إشارة للرجالة يمسكوا عز.
مسكوه اتنين بس مقدروش. ضربهم برجله. مسكوه أربعة وحاولوا يسيطروا عليه. سيف قام قدامه وهو بيمسح الدم: هتندم ندم عمرك يا عز... طلقها. ملك بصدمة وهي بتبص لعز. عز وهو بيضحك بسخرية: بس ياحبيبي... الكلام ده كبير عليك. سيف بغضب رمى الورق بتاع أملاكها لملك: امضي. عز: إياكي تمضي على حاجة. سيف مسك سلاحه ووجهه ناحية عز: بقولك امضي. عز: ملك اوعي تعمليها... متخافيش من جبان زي ده.
سيف بسخرية: الجبان ده هيطلق مراتك منك وإنت مش عارف تعمل حاجة. عز: طيب متواجهني وأنا أوريك هعمل في اللي خلفوك إيه يا كل*ببببب. ملك باصة لعز وللسلاح وهي بتعيط: لو مضيت لك هتسيبنا في حالنا؟ عز بص لها: بقولككككك متمضيش، إياكي تعمليها... إياكي يا ملك. فكري في الناس اللي حواليكي يا ملك. سيف: يلا يا ملوكة. أوعدك لو مضيتي هسيبه عايش. يلا معاكي عشر ثواني. ملك مسكت القلم ومضت على الورقة وهي بتعيط. سيف بضحكة انتصار: شطورة.
ثم نظر لعز: طلقها. ملك بصت له بصدمة: يطلقني ليه؟ إنت مش أخدت اللي إنت عايزه؟ بص لملك بغضب ثم نظر لسيف: طيب متقول للكلاب بتوعك يبعدوا وأنا أطلقها. ولا خايف؟! سيف: سيبوه. عز فرك إيده في بعض وفجأة مسك اللي كانوا ماسكينه وضربهم. بس فجأة سيف بيضرب رصاصة في مكان قلبه. ملك صرخت. وعز كان لسه واقف وبيقاوم وجعه. قرب ناحية سيف بس أخد الرصاصة التانية. وقع على ركبته. وملك جريت عليه بس سيف مسكها. وأطلق الرصاصة الثالثة.
ملك بصريخ: عزززززززز لاااااااااا.. لااااااا والنبييييي متسبنيش ياعززززز.... والنبي... سيبني ياحيواااا*ن. عز والنبي فوق فوق ياعز همووووت من غيرك والله. مفيش دقايق والبوليس جه وقبض على سيف ورجاله. وملك جريت على عز وهي بتصرخ بأعلى صوتها وهي بتترعش وصوتها بيرتجف: يالهووووي ياعز زززز والنبيييي قووووم... والنبي ياعز... متعملش فيا كدا... يامامااااااا اههههه. ملك بقت
تضرب نفسها أقلام وتصوخ: عزززززز رد علياااا اسعاااااااااف حد يلحقه والنبيييي. كريمة بقت بتعيط جامد على عز وملكملك هديت شوية وبنبرة هادية ولكن تحمل كل الوجع وهي بتمسح بإيدها على شعره: عز قوم ياعز... قوم والنبي... إنت وعدتني إنك هتفضل معايا. وفجأة بقت بتشده من هدومه: قووووووووم.. مش هتموووووت مش هتمووووت ياعز. أحد الأشخاص: شيلوه بسرعة. الإسعاف تحت. *** بعد مرور بعض الوقت في المستشفى.
الجهاز بيصدر صفير منتظم. نور الشمس داخل بهدوء من الشباك. والهواء ساكن كأن الزمن واقف يستنى اللحظة دي. عينين عز بدأت تفتح ببطء. رمش، وبعدين رمش تاني. ضوء أبيض فوقه، سقف غريب، صوت أجهزة… صوت مختنق بدموع بيقول: عز؟!! عز فاق؟ يااااه... حمد الله على السلامة يا ابني! كانت جليلة، واقفة على طرف السرير، وإيدها على وشها، والدموع مغرقة عينيها. ووراها فياض، ماهر، ورقية. كلهم بيبصوا له كأنهم شافوا المعجزة.
فياض بفرحة: حمدلله على سلامتك يا جبالي... غيابك طااااال. ماهر: الحمدلله إنك رجعتلنا من تاني. عز حرك عينيه ببطء… وشافهم. ملامحهم مألوفة، بس قلبه بيدور على وجه تاني. بص لجليلة، صوته طالع بالعافية: هي... راحت فين؟ فين ملك؟ الكل سكت.. بقوا بيبصوا لبعض باستغراب. عز بدأ ملامحه تتبدل: بتبصوا لبعض كدا ليه؟ ملك فين؟ هو السؤال غريب يعني؟ جليلة: ملك مين يا ابني؟ عز باندهاش: ملك مين؟ وهو إحنا عندنا كام ملك يعني؟
فياض: اهدي يا عز بس إحنا فعلاً مش عارفين إنت بتتكلم عن مين؟ عز بغضب: أنا مش ناقص للهزار ده. يعني إيه مش عارفين بتكلم عن مين... ملك مراتي. الكل بصو لبعض بصدمة. جليلة بصدمة: إنت اتجوزت إمتى يا عز؟! عز سحب على الحاجات اللي متركبة على إيده بغضب شديد: لا دا إنتوا بتستهبلوااااااا... دا فقدان ذاكرة ولا دا هزار بايخ؟ مش فاهممممم أنا فيننن ملك؟ ماهر: متتهدي يا عز... طيب إنت اتجوزتها من إمتى؟ عز: إنتوا في إيه؟
إنتوا بتتكلموا بجد؟ إنتوا عايزين تجننونييييي؟ مش فاكرين ملك؟ عموماً اتجوزتها من 6 شهور بالظبط. الكل سكتوا وفي حالة صدمة. عز: مفيش فايدة من الكلام معاكم.. مش عارف أنا اللي كنت تعبان ولا إنتوا؟ حد يرد عليااااااا متجننونيش فين ملك؟ هي جرالها حاجة؟ سيف الكل*ب عمل فيها حاجة؟ جليلة بعياط: عز إنت في غيبوبة بقالك سنة ونص. اتجوزتها من 6 شهور إزاي بس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!