الفصل 22 | من 36 فصل

رواية يتيمة في قبضة صعيدي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
30
كلمة
1,764
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

تاني يوم. ملك معرفتش تنام طول الليل وهي رايحة جاية على الحمام. عز كان حاسس بخطواتها طول الليل لحد ما فتح عينه، بص حواليه ملقهاش، لتقع عينه عليها وهي خارجة من الحمام، حاطة إيدها على بطنها، والإيد التانية بتسند بيها على الحيطة. وشها كان شاحب، جسمها كله بيترعش. عز شافها كده، قلبه كان هيقف من القلق. قام بسرعة ناحيتها، حاوط وجهها بإيده: "في إيه مالك؟ ملك بتعب: "مفيش، أنا كويسة... متقلقش." عز:

"إنتي طول الليل رايحة جاية على الحمام... فيه إيه بالظبط؟ ملك: "بطني بتوجعني شوية." ولسه مكملتش كلامه، كتمت نفسها بإيديها وجريت على الحمام. عز برا سامع صوت التر getting، اللي لوحده كفيل يفهمه إنها مش كويسة. دخل وراها لقاها خافضة راسها للحوض وشعرها مغطي وشها وبترجع كتير. عز تقدم ناحيتها ورفع لها شعرها ناحية ضهرها. وعز باصصلها وبيلوم نفسه: "إيه اللي عملته ده؟ نسيت إنها لسه صغيرة...

حتى نهضت ملك وكانت مش قادرة تقف، بس هو سندها. وبمجرد ما بقت قصاده اترمت في حضنه. عز خدها في حضنه أكتر: "كل دا بيحصلك من امبارح وإنتي ساكتة؟ ... مصحتنيش ليه؟ ملك بتعب: "مكنتش عايزة أشغل دماغك." عز خرجها من حضنه وبص في عنيها: "إنتي تعبانة بسبب اللي حصل امبارح.... وتقوليلي مش عايزة أشغل دماغك؟ ملك لسه هتتكلم، بس اتجهت بسرعة للحوض ورجعت ترجع تاني. عز استناها تخلص، واخدها وقعدها على السرير:

"أنا هتصل بالدكتورة تيجي تشوفك." ملك: "مفيش داعي... دول شوية تعب وهيروحوا." عز بقلق عليها: "مش عايز اعتذر." عز أخد تليفونه واتصل على دكتورة العيلة لحد ما ردت. الدكتورة: "ألو يا عز." عز: "تسيبي كل اللي في إيديك.. وتيجي... مراتي تعبانة، ومش هستنى دقيقة." الدكتورة: "حاضر.. جايه." عز قفل مع الدكتورة وفضل جنب ملك لحد ما الدكتورة تيجي، وهي لسه مستمرة في التر getting. *** سليم صحي ورضوي كانت في الحمام بتعيط.

سليم جه ناحية الحمام وخبط: "مش ناويه تخرجي ولا إيه؟ رضوي بعياط: "لا مش ناويه... وهفضل هنا اليوم كله." سليم بنفاذ صبر: "هعد لتلاتة لو مخرجتش بمزاجك، هكسر الباب فوق دماغك." رضوي بعند: "إنت إيه ياخي؟ ... مش مكفيك اللي عملته امبارح." سليم: "مش مكفيني لا... افتحي بدل ما أندم." رضوي بعياط: "يا سليم سيبني بقى... أنا جسمي كله وجعني."

سليم بدأ يكسر الباب وهي بتصرخ من جوا لحد ما كسر الباب ولقاها قاعدة في ركن ضامة رجليها ليها وبتعيط. وأول ما شافته وقفت بتوتر وكأنها شافت وحش مش بني آدم. شفايفها بقت ترتجف وهو بيقترب إليها وكل خطوة بترعبها أكتر من اللي قبلها. حتى وصل ليها وبقت قدامه مباشرة. بقت تعيط بهيستريا وهو واقف ثابت، متهزش من دموعها وتوسلاتها. عينه بقت مستمتعة وهو شايفها كده. مد إيده ناحية خصرها، شدها ليه بعنف، وهي بتحاول تبعد، بس

هو كان متمكن منها وببرود: "فيه واحدة تعيط كده في صباحيتها... اللي يشوفك يقول عني إيه دلوقتي؟ رضوي إيدها على صدره العاري وبتحاول تبعده: "يقول إنك مش بني آدم." سليم ابتسم بخبث وشدها ليه أكتر: "والحمام ده هيشهد إني مش بني آدم." رضوي سكتت ووقفت حركتها للحظة تفهم اللي بيقوله: "إنت... إنت تقصد إيه؟

سليم بيبص لجسدها بقذارة وسحبها تحت الدش وفتح المايه عليهم. إيده بتلمس هدومها وبينزلها ببطء. شفايفه بتقرب لكتفها، غير مهتم لتوسلاتها. سليم: "بطل الأبطال يا بت." رضوي غصب عنها بتقرب منه عشان تداري جسدها. سليم بيعجبه قربها منه كده وكسرتها اللي هو شايفها في عينها. وعن قصد بيمشي إيده على ضهرها وبيخليها تتجه ناحيته أكتر: "سيبني يا سليم أبوس إيدك... كفاية كده." سليم بعد عنها وسحب المنشفة وبينشف شعره:

"أنا هسيبك.. بس عشان ورايا شغل لازم يخلص... كلامنا لسه مخلصش." سليم خرج وساب رضوي منهارة عياط. *** ماهر: "متنجزي يا رقيه عايزين نمشي." رقيه: "حاضر يا ماهر." ماهر: "حاضر إيه؟ بقالك... تلت ساعات قدام المراية وفي الآخر هتمسحي كل اللي حطاه ده بالزوق." رقيه بصتله: "نعم؟ ماهر: "نعم لله عليكي... أنا سايبك تلعبي في وشك بس.. يلا امسحي كل ده اخلصي." رقيه: "متهزرش يا ماهر." ماهر: "مبهزرش...

أنا هنزل.. وإنتي امسحي القرف ده وتعالي." رقيه كانت بتضرب برجلها على الأرض بغيظ وماهر نزل. جليلة: "يلا سلام يا خوي... أمانة عليك يا خوي متخلي سليم يقسي على رضوي." جلال: "متقلقيش يا جليلة. هو إحنا قتلناها.. إحنا جوزناها." فياض: "ناقص نجوزك انت." جلال بهزار: "عندك حتة صغيرة تدلعني؟ فياض: "وأنا لو عندي حتة صغيرة هسبهالك." الكل بيضحك. رقيه نزلت بعد ما مسحت كل حاجة. ماهر: "يلا بينا." جليلة: "يلا." *** في قصر الجبالي...

الدكتورة جات... ودخلت تعاينها بهدوء. الدكتورة بمجرد ما شافت ملك ابتسمت تلقائيا من براءة ملامحها حتى وهي تعبانة: "إزيك يا حبيبتي." ملك ابتسمت بتعب: "الحمد لله." الدكتورة لمست جبهتها، وبصت في عنيها، قاست ليها الضغط، وبصوت هادي قالت: "حاسة بإيه يا حبيبتي؟ ملك: "حاسة بدوخة، وبطني بتوجعني أوي، وترجيع من امبارح." عز قاعد على الكنبة عينه عليها وعلى صوتها المتعب، ملامحه كان باين عليها القلق. الدكتورة: "امبارح أكلتي إيه؟

حسيتي بأي حاجة غريبة؟ ملك بصت لعز بسرعة وكأنها مش عايزة تجاوب، وعز فوراً اتدخل: "هي امبارح كانت معايا." والدكتورة بفهم مخلتهوش يكمل: "أه أه... واضح إنها أول مرة ليها؟ عز: "أه." الدكتورة بصت لعز وكان جواها كتير، بس رجعت وبصت لملك وبابتسامة: "بسيطة يا ملوكة... متخافيش دا طبيعي... أنا هكتبلك دوا يوقف التر getting ده وكمان شوية سوايل يعوضوا الجسم الرطوبة اللي فقدها." ملك بابتسامة هزت راسها من غير ما تتكلم.

الدكتورة بصت لعز: "تعالى يا عز عايزك ثواني." عز بص لملك وبعدين خرج للدكتورة: "فيها إيه؟ الدكتورة: "الكلام اللي قولته جوا ده أي كلام عشان أطمنها بس... البنت صغيرة يا عز جسمها لسه مش مهيئ... خليك أهدى من كده معاها... لو استمريت على كده البنت مش هتكمل أسبوعين جواز." عز بقلق: "يعني هي دلوقتي في خطر عليها؟ الدكتورة: "لأ متقلقش هي هتبقى كويسة... بس محتاجة ترتاح شوية.. وياريت متقربلهاش اليومين دول." عز تنهد وهو ينظر للغرفة:

"ماشي." الدكتورة: "دي الروشتة." عز أخدها منها وبعت حد من الحرس يجيبهالها حالا. الدكتورة: "أنا همشي. لو تعبت تاني.. كلمني على طول." عز هز راسه من غير ما يتكلم، ثم اتجه إلى الغرفة حيث وجدها قاعدة على السرير وبتحاول تقوم. عز: "سلامتك يا ملك." ملك بصتله وبإحراج: "أنا آسفة يا عز... دوشتك على الفاضي... إنت أكيد وراك شغل." عز قعد جنبها، حط إيده على شعرها: "يولع الشغل، تولع الدنيا كلها، بس إنتي لأ...

حقك عليا كل دا حصلك بسببي." ملك قربت منه: "متقولش كده... أنا كنت مبسوطة جدا وانا معاك.. ولو رجع بيا الزمن هختار أبقى معاك برضه." عز ابتسم على برائتها: "طيب شدي حيلك بقى ومشوفكيش في الأوضة دي تاني... أنا مش ضامن نفسي قدام كلامك ده." ملك ضحكت وهو سرح في ضحكتها ورجع لملامحه من تاني وهو زعلان إنها اتأذت بسببه. ملك لاحظت زعله: "فيه إيه يا عز؟ عز: "مفيش." ملك: "لأ فيه... إنت محمل نفسك كل اللي حصل صح؟ عز بص لها وسكت.

ملك اترمت في حضنه وهو شد إيده حواليها: "والله أنا كويسة أهو... أقوم أتنطط يعني عشان أثبتلك." عز ضحك: "ده عشان واخده مسكن بس هههه." ملك بصتله وبحب: "لو العيشة معاك كلها عذاب في عذاب هعيشها ولا إني أعيش بعيد عنك ثانية." عز ابتسم: "يا بت إنتي عايزة إيه؟ كنتي هتموتي في إيدي امبارح." ملك بطفولة: "وممتش أهو." عز سحبها ليه: "عايزة إيه يعني دلوقتي؟ ملك: "عايزاك متقلقش عليا... وتروح شغلك دلوقتي." عز: "لأ مش هسيبك." ملك:

"يا عز والله أنا كويسة وسعيدة. أكيد جات تحت يعني أنا مش لوحدي." عز: "الموضوع منتهي." ملك: "طيب هروح أعملك قهوة." عز مسكها ورجعها مكانها: "أنا طلبت قهوة؟ ملك: "لأ بس... قاطعها: "يبقى بلاش تفرحي بحتة المسكن اللي واخداها دي... وخليكي عاقلة واسمعي الكلام." ملك قامت وكانت ه -تخرج: "ولو مسمعتش... بس عز قام ومسكها وسحبها على الحائط محاوطها بين إيديه: "مش ههتم لكلام الدكتورة... وساعتها هتندمي." ملك بطفولة بصوت منخفض: "أسفة."

بخبث وهو يقترب من شفتيها: "مش سامع... عايز القصر كله يسمع أسفـ... ملك بصوت أعلى: "أسفـ... ولكن قاطعها بقبلة مليئة بالشغف وكأنه يعاقبها على تلك المدة التي ستكون بعيدة عنه. ثم ابتعد عنها عندما شعر أنها بحاجة للهواء: "متختلفيش عن القهوة." ملك بتعقد حاجبيها: "إزاي؟ عز: "إنتوا الاتنين بتعدلوا مزاجي." ملك ضحكت: "نفسي تفضل طول الوقت رايق كده." عز بتريقة: "ليه هو أنا طول الوقت مش رايق؟ ملك:

"أه لما بتكون عز بس بتبقى رايق، لكن عز الجبالي مش رايق خالص." عز يضحك: "إنتي مشكلة." ملك بدلع تضع يدها على صدره: "وفي إيدك إنت بس حلها." عز بنفاذ صبر: "ياريتني مخلتها تديكي مسكن... عشان تخرسي خالص في يومك ده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...