الواقف.. لا ده كان يوم المني رجوعك هنا بعد السنين ال بعدتي فيها عني جصدي بعيد عن بيتك والبلد ال نورت النهاردة برجوعك ليها. احلام .. متشكرة ياعمدة بعد أذنك احنا جاين من سفر وتعبانين محتاجين نرتاح عشان ورانا حجات كتير نعملها. العمدة .. بغيظ منها بتطرديني بالحداقه يا احلام. علي العموم في غفير هيفضل واقف هنا جريب من البيت يحميكم ويقضي طلباتك انتي وضفتك واي نواقص تحتجيها أنا رجبتي سدادة. احلام
.. متشكرين ياعمده خيرك سابق ياريت تأخد غفيرك وتمشي من هنا البلد صغيرة وكلام الناس كتير. وام وائل تعرف بوقفتك دي ميحصلش كويس والحمدلله عندنا ال يكفينا ولما نحتاج ولا ينقصنا حاجه هنروح نشتري ال عوزينه بفلوسنا مش جبايه ولا منه من حد. العمدة .. يهمس لنفسه لسه زي ما انتي لسانك مبرد طيب مش عشانك عشان الضيفه ال معاكي. احلام .. دي مش ضيفة دي سلسبيل بنت المرحومة أختي جاية تقعد معايا علي طول هنفضل عايشين هنا في بيتي وارضي.
قالتها وهي تضغط علي حروفها بشدة. العمدة .. اهلا وسهلا بيها في بلادنا وماله يا ست احلام. انتي وبنت اختك تقعدوا معززين مكرمين وانا والغفر نجيب كل ال ينقصكم. احلام .. تشكر يا عمدة شايلينك لعوزة. بعد اذنك تعبت من الوقفه وعوزة ارتاح. العمدة .. بتطرديني يا احلام هي دي اتفضل بتاعتك بدل ما ترحبي بيا ودخليني بيتك بدل وجفتنا علي الباب دي قدام ال رايح وال جاي بتطرديني. أحلام
.. بضيق عمدة انت جلتها بنفسك جدام ال رايح وال جاي وازاي عاوز تدخل بيت في حريم معهمش راجل تدخل البيت بصفتك ايه. العمده .. وافقي علي ال عرضته زمان وانا ادخل بصفات كتير جوي. احلام .. بعد اذنك ياعمدة رجليه خدلوا من الوقفه. ومتنساش تاخد غفيرك وياك. العمدة .. بغيظ ماشي يا احلام لينا مقابله تانيه أن شاءالله جريب جوي. أغلقت احلام الباب دون رد أسندت ظهرها عليه غور جاتك غورة وقفت قلبي من الخوف. سلسبيل
.. جلست علي الكنبه وهي تضع يدها علي قلبها والاخري علي بطنها. كان قلبي هيقف من الرعب هو في حد يخبط بالشكل ده. احلام .. سانده علي باب المنزل مغمضه عيناها تتنهد بوجع وحسرة. سلسبيل .. خالتي خالتي. نادت بها سلسبيل علي خالتها. احلام .. وهي بنفس حالتها نعم يا سلسبيل. سلسبيل .. انتي كويسه واقفه عند الباب سنداه خايفه. يرجع ولا أيه. احلام .. الخوف أنا الكلمة دي محتها من حياتي. لو خايفه هخاف عليكي وعلي بنتك. سلسبيل
.. بحزن لا تريد أن تظهره لخالتها تحاول أن تخرج من شعور العجز وتلك الأفكار التي تعصف بها. ايه حكايه الراجل ده وايه سر فرحتة برجوعك هنا. احلام .. ده تنهدت وظفرت أنفاسها بوجع كان اكبر غلطه بحياتي الوحيد ال حبيته والوحيد ال حياتي. إدمرت بسببه وهو بردة السبب في ال انا فيه ده. خططت احلام مبتعدة عن الباب سحبت كرسي حول طاوله مربعه وجلست عليه وضعت يدها عليها متشبكه في بعضهما تنظر أمامها. دموع تسيل علي وجنتها وابتسامه حزينه.
والدي كان موظف في مستشفي البلد اتنقل هنا ولما استقر والبلد عجبته بعت أخدنا أنا وأمي وخالتك إيمان وامك كانت عايشه مع جدتي ام امي في الحارة كانت مخطوبه وقتها لا أبوكي.
كان عمري سبعتاشر سنة وإيمان أختي تسعتاشر سنه كنت شطرة جدا في المدرسه محبوبه كل مدرسين المدرسه بيحبوني وإيمان أختي متمردة علي كل حاجه كانت بتاخد السنه في اتنين اتاقلمنا في البلد وحبناها كانوا ناس طيبين وبيحبوا أبويا كان تمرجي وطيب وراجل مصلي وعارف ربنا كان هنا بيعملوة كأنه دكتور كان بيشتغل ليل نهار بيعالج كل حاجه حتي الطيور.
سنه ورا سنه اتعرفت علي بنت في المدرسه اسمها روحيه كانت طيبه وليها اخت اسمها سميحه سميحه كانت بتكرهني أنا وإيمان من غير سبب المهم في يوم واحنا مروحين أنا وخالتك. قبلنا شاب واقف مستني أخته قدام المدرسه كنت في تانيه ثانوي وإيمان بتعيد في ثالثه ثانوي. كل يوم نقابل الشاب ده وعيونه علينا أنا وخالتك إيمان. اتعلقت بيه وقالت إنه بيعمل حجه اخته وبيجي عشان يشفها.
رسمت كل حاجه بخيالها وخصوصا انها كانت طموحه وكرهه عشتنا وياما اتخنقت مع ماما علي لبسها ومصروفها وتلعن الفقر ال عيشينه.
ايمان اتعلقت بالشاب ده وبقت بتحلم بأنه طوق نجاتها من الفقر وخصوصا لما عرفنا هو مين وابن مين الغريبة بعد فترة لقيت روحيه صحبتي جايه تقول لي أن ابن عمها متعلق بيا وعاوز يكلمني ويتأكد أنه اعجاب متبادل ما بنا ويقدر يقول لوالدة ويتقدم رسمي ليا وقتها كنت في إجازة وإيمان خلصت وماما قررت تبعتها تعيش مع جدتي في الحارة عشان تدخل كليه زي ما هي بتحلم بعد ما طموحها في جواز الشاب ده ما اتبخرت لما سألتها قالت إنها عرفت أن خاطب بنت عمه وفرحهم قرب.
المهم روحية فضلت تحكيلي عنه وعن حبة ليا وعن شهامته ورجولته وحب الناس ال في البلد لية وازاي لا بينام ولا بياكل من التفكير فيا شغلت تفكيري بيه. لقتني منجزبه ليه وفي يوم لقيت روحيه جايه تقولي انه مصمم يقابلني وفعلا اقنعتني ورحت معاها عند الارض القبليه عسان مش هيستحمل كل ده وقبلت الشاب ده وكانت الصدمه أنه هو نفس الشخص ال كنت بشوفه أنا وإيمان. روحيه سبتني معاه شويه وبعدت تراقب الطريق. تنهدت وهي تعود بذكرتها.
روحيه رايحه فين وسيباني. روحية .. متخفيش أنا هقف اراقب الطريق وانتوا خدوا رحتكم بالكلام. شفيق .. خايفه مني انا اخاف عليكي من الهوا تعالي نقعد هنا عند الخص ده عشان محدش ياخد باله مننا ونتكلم برحتنا. أحلام .. حاضر بس ابعد ايدك انا همشي وراك. شفيق /تعرفي تمشي في الطين هاتي إيدك اعديكي وبعدها همشي وأنتي برحتك. احلام .. لا متقلقش هعرف اعدي. شفيق .. برحتك براحه كنتي هتقعي. احلام .. الحمد لله محصلش حاجه. شفيق
.. مالك بتتلفتي كتير ليه كده. احلام .. ابدا اصل روحيه بعدت عننا وو. شفيق / متخفيش روحيه قاعدة هناك اهي مع بكر صاحبي. بكر معقوله. هههههههههههه مستغربة ليه ايوة بكر وروحيه بيحبوا بعض وانا عارف وبكر صحبي وجدع وطيب وابن ناس طيبين ومتربين سوا.
وغرضه شريف وطلب مني أيدها واكلم أبويا ولما عرفت أنها كمان بتحبه قررت أساعدهم ولما عرفت انها صحبتك اوي حكيت ليها عنك وطلبت ااقبلك واعترف بحبي ليكي من اول عيني ما شفتك مع اختك وانتم طالعين من المدرسه خطفتي قلبي وفكري بقيت بتحجج كل يوم. عشان ااقف قدام المدرسه واشوفك وأملي عيني منك. معقوله كلامك ده انا انا مش. مالك انتي ايه مش بتبدليني نفس الحب ولا حتي معجبه بيا. أنا أنا مقلتش كدة بس يعني. خايفه.
مش خوف بس انا عرفت انك خاطب بنت عمك ووفرحكم قريب. مين قال كدة أنا مش خاطب وروحية بنت عمي واديكي شفتها بنفسك قاعدةمع صحبي لو كنت خطيبها كانت وافقت تساعدني. هه عندك حق. انا عنيا وقلبي مش شايفين غيرك وكنت عاوز اتاكد من شعورك ناحيتي عشان ااقدر اقنع والدي واتقدملك. تتقدملي أنا. ايوا انتي في حد معايا غيرك هنا. ايوا بس. بس ايه في حاجه مش عجباكي فيا. لالا مش قصدي بس انت والدك عمدة البلد وغني وانا بابا تمرجي وعلي قد حالنا.
انتي عندي بالدنيا كلها أنا بحبك انتي أهم عندي من الفلوس والعمودية. شكرا. شكرا بتقليها بكسوف ليه كده تعالي نقعد بقلناكتير واقفين. لا انا اتاخرت لازم أرجع قبل الدنيا ما تليل وماما تقلق عليا. بكرة هستناكي هنا بلاش تعرفي روحيه بكره بعد المغرب هتلاقيني هنا. بعد المغرب. ايوا عشان محدش يكون موجود ونعرف نتكلم ونتعرف علي بعض.
فعلا كل يوم نتقابل مرة وراء مرة اتعلقت بيه وبقيت بحلم باليوم ال هيتقدملي فيه و عدت الايام واحنا بنتقابل عرفت عنه كل حاجه بيحب ايه وبيكرة ايه كان بيدرس في الجامعه والده صمم يدخل كليه زراعه وهو كان نفسة يكون مدرس أكلته المفضلة ال بيحبها تقريبا عرفنا عن بعض كل حاجه وفي يوم واحنا بنفس المكان الدنيا مطرت وهدومي اتبلت ودخلنا علي الخص نتحامه من المطر وقتها المطر زاد وخفت معرفش ارجع البيت وفضلت اعيطت وهو يهدي فيا بس ال مكناش عاملين حسابه أن حد يكون موجود ويشفنا.
لقيت أصوات برة وانا قعده اعيط وهو جنبي بيهدي فيا لقيت العمدة داخل علينا الخص هو وسميحه وكام غفير ومسكني زي الحرمية وسميحه نزله سب ولعن فيا. والعمدة قال لغفير روح جيب ابوها وحصلنا علي الدار وقتها أنا مقدرتش اتحمل أغم عليا ومعرفش ايه حصل غير لما فوقت ولقيت بابا قاعد جنبي بيبكي وامي كمان جنبه بتهديه فيه وتقله نمشي من البلد لكن ال بيطلبوة ده صعب ازاي توافق علي كده.
لكن خفت افتح عنيا يعرفوا اني فقت لكن مقدرتش استحمل ال سمعته. احلام .. بصوت مخنوق لقيت بابا بيبكي ودي اول مرة اشوفه بيبكي وان كتب الكتاب تم خلاص ومعتش في ايده غير كده عشان ميتفضحش. ماما .. ردت وقالت بس احلام مغلتطتش وانا متأكدة من بنتي وممكن نكشف عليها وتتأكد بنفسك من كلام الدكتور. خلاص .. معتش في فايدة هي السبب في ال حصل وهي ال تتحمل نتيجته و بكر بقي جوزها وكده اخر حاجه هتربطني بيها هواصلها لحد بيته. احلام
.. قمت مفزوعه بكر ازاي بكر قلتها وانا مش فهمه. الاب .. بابا بص ليا بقهر لاول مرة أشوفة بالضعف ده كلمني وهو مدير وشه بعيد عني أيوة بكر يا ست أحلام بكر ال ستر عليكي. احلام .. تقبل يد. والدها والله يا بابا معملت حاجه الدنيا مطرت ودخلت استخبه من المطر ومحصلش حاجه ولا عمرة لمس ايدي حتي ودي اول مرة سامحني يا بابا. اسمحك
.. ربنا ال يسمحك طول عمري عايش وراسي مرفوع عمر ماحد جل منى ولا قال كلمه وحشة في حقي بسببك اتبهدلت أنا وامك وكرمتي انهانت أنا خارج يا ام امل هاتي البنات وتعالي ورايا. ايمان .. بسخريه شفتي اخرت عمايلك وصلتنا لايه الحمدلله اني خلاص قدمت في الكليه وهمشي وأمل أجوزت قبل ما المصيبة دي تحصل وجوزها يعرف وجوازها يبوظ. احلام .. أنا معملتش حاجه. دخلت سميحه بغرور وهي تنظر لاحلام بحقد. سميحة
.. لا عملتي رفعتي عينك لفوق لما تقابلي واحد خاطب وفرحه بعد كام يوم وتورطيه يبق تستهلي ال يحصلك. أحلام .. مين ال فرحه بعد كام يوم. سميحة .. هههه اعمليهم عليا يا مية من تحت تبن علي اساس متعرفيش إن. أنا وشفيق ابن عمي فرحنا بعد يومين والبلد كلها عارفة الكلام ده. احلام .. تشعر بزلزله الارض أسفلها ورعشة في جسدها. فرح مين وازاي أنا معرفش ولا كلمه من ال قلتها اسالي روحية اختك وهي تقولك كل حاجه. سميحه
../بطلي بقي تمثيل هتعمليهم علينا وتقولي روحيه. احلام ../اقسم بالله ما كنت اعرف و روحية ما قالتش أن انه خاطب اختها ولا هو هو قال إنه. سميحة .. مقاطعه لكلام أحلام. ااه اعمليهم علينا واتمسكني وقولي هو وهي. مكنش البلد كلها عارفة بخطوبتنا وبمعاد الفرح. يلا يلا من هنا خدي أبوكي وأمك اللي ماشينك ومدورنها وعاملين نفسهم مظلومين وغلبة. إيمان: اخرسي يا ااه. العمدة: مين اللي يخرس يا لمامة؟
يلا برة بيتي أنتِ وأهلك، ومافيش خروج من البلد إلا بعد بكر وبتك يتمموا جوازهم، وأضمن أنها تبعد عن ابني نهائي. أحلام: تشعر بزيادة رعشة جسدها، لم تعد تتحمل البرودة التي غزتها، تنظر بعينيها تبحث عن من ينقذها مما تسمع ويقول الحقيقة، لتري روحية عند باب الغرفة، فتهرع لها وهي تحدثها بلعثمة، لتقف أمامها. أحلام: روحية، واقفة بعيد كده ليه؟
أنتِ عارفة إن كل اللي بيقولوه ده محصلش، وإني معملتش حاجة، وأنك أنتِ اللي قلتلي إنه بيحبني وعاوز يتقدم ليا. مش كده يا بكر. روحية: تبتعد عنها، عينيها على الأرض، تتحدث بصوت مهتز. أنتِ هتلبسيني تهمة أنا كمان. اتخدعت فيكِ. كان لازم أشك وإنتِ بتسأليني عن ابن عمي وعن مكانه، وإنتي كنتي سهوانة بتخططي توقعيه وتورطيه عشان يجوزك. بس ربنا وقعك في شر أعمالك. أحلام: بصدمة، ازداد رعشة جسدها وأسنانها تصطك ببعضها، تهز رأسها وتبكي.
أنا معملتش كده. حرام عليكي. ليه تقولي كده؟ مش أنتِ اللي جيتي وقلتلي عليه وإنه معجب بيا. العمدة: خلاصنا، يلا يا راجل أنت خد بنتك سراقة الرجالة وامشي من هنا، وإحمد ربنا الدنيا ليل ومحدش من البلد أخد باله، وإلا كانت فضحتكم بجلاجل. أحلام: رجعنا أنا وبابا وماما وإيمان اللي مخلتش لعنة إلا وقالتها ولا دعوة إلا ودعتها عليا.
بابا دخل أوضته ومخرجش منها. عدي يومين وأنا بعيط من الحزن. لحد اليوم الموعود لقيت العمدة وبكر واتنين ستات داخلين علينا البيت وبينادوا على بابا. أمي خرجت ليهم، وبعد شوية دخلت عليا بالستات وقالت: دول هيجهزوكِ عشان فرحك النهاردة. ماما، أنتِ بتقولي إيه؟ فرحي؟ طب إزاي وعلي مين؟ خرجت أمي من غير ما ترد عليا، وأشارت للستات يخلصوا بسرعة.
استسلمت، معرفش ليه. ونار في قلبي كلام سميحة وروحية في وداني. حلفت لأنتقم منهم هما الاتنين، ومن بكر كمان لأنه هو معاهم. خلصوا الستات شغلهم، ولبست فستان أبيض قديم كان واسع عليا ومهرول وطويل. كنت بمشي أدوس على حرفه. طلبت من أمي تخليني أشوف أبويا وأطلب السماح منه. ولكن أبويا رفض. وقفت عند الباب وقلتله: سامحني.
وقلت ليه: أقسم بالله وبغلوتك عندي وتربيتك ليا، ما عملت حاجة غلط، واللي ظلموني كده واتهموني، واهنوك، لأخد حقك منهم واحد واحد. بست الباب ومسحت دموعي، وخرجت. لقيت زفة كبيرة وبكر واقف. برفع عيني عليه لقيته بيمسح دموعه. صعب عليا معرفش ليه، بس كان جوايا نار. بعدت عيني عنه، وأمي مسكت إيدي ووصلتني ليه. ومشينا في البلد والزفة قدامنا، وسميحة ركبة الكارتة وبترمي علينا بالكلام وتحدف ورق شجر كله طين.
وصلنا البيت ده ودخلت، وورايا بكر. شاور ليا على الأوضة وفضل هو في الصالة من غير ما يكلمني ولا كلمة. بكر: قاعد في الصالة وعلى الكنبة دي. صوت بكاه كان بيرج البيت رج. قلبي وجعني ونار جوايا. وصوت بكاه زود النار دي. طلعت ليه لقيته ماسك صورة وباصص ليها وبيعاتبها. قربت منه بشويش عشان أشوف صورة مين دي وإيه اللي بيقوله. بكر: كده يا روحية تعملي فيا كده؟ بعد الحب اللي حبيته ليكي ليه تعملي كده؟ ليه تنكري اللي بينا؟ ليه تبيعيني؟
وأنا اللي كنت مستعد أفديكي بروحي. خفتي على نفسك؟ معقولة أنانيتك تضحي بحبي عشان الورث؟ أنا كنت بنام وبشتغل ليل ونهار عشان أجمع مهرك، والبيت اللي بنيته عشانك كنت ناوي أكتبه باسمك، هو والأرض اللي حواليه. كنت بعد الأيام عشان أتقدملك وأوفي بوعدي ليكي، ومكنتش ندل. بعد اللي حصل، طلعتي انتي اللي خاينة. كلمات بكر هزتني، معقولة روحية أنانية كده؟ تضحي بحبها عشان الفلوس؟
ياما كلمتني عن حبها لبكر وعن شهامته ورجولته. ياما وصفت قد إيه بتحبه ومتعلقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!