الفصل 25 | من 28 فصل

رواية زهرة الفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
18
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

زهرة: قولتلك يا فهد أنا محدش يجبرني على حاجة واسكت. وراحت عند الباب عشان تفتحه. وفجأة الباب اتفتح ودخل فهد. لقى زهرة في مكانها وقاعدة ساكتة. فلاش باك. زهرة: أنا هحاول إني أفتح ده كمان. زهرة كانت رايحة تفتح الباب. سمعت خطوات حد ماشي وجاي ناحية الأوضة. زهرة: ده أكيد فهد، أنا لازم أرجع مكاني عشان لو عرف إني عرفت أفتحه وكنت طالعة هياخد احتياطاته أكتر بعد كده. وراحت رجعت قعدت على السرير وقفلّت الكلبش زي ما كان. باك.

فهد: أنا هفتح الكلبش وتلبسي عشان هنروح مكان. كان مستني منها رد أو اعتراض، لكن مردتش. وراح وفك الكلبش والغريب إنها متحركتش. فهد: يلا يا زهرة قومي البسي عشان نمشي. ومفيش من ناحيتها غير الصمت بس. فهد بعصبية: ردي... مش بتردي ليه؟ زهرة برضو مفيش رد. فهد مسك دراعها بقوة وضغط عليه. زهرة بتألم: آه... آه. فهد: دلوقتي طلع صوتك. زهرة بعصبية وصريخ: أنت مجنون... أنا مش هروح معاك أي مكان واعلى ما في خيلك اركبه.

فهد بعصبية: صوتك ميعلاش... صوتك ميعلاش عليا... وأنتي هتيجي معايا يعني هتيجي معايا، يلا البسي. زهرة: وأنا مش عايزة أروح معاك ولا هلبس ووريني هتعمل إيه. فهد: زهرة، إن مدخلتيش لبستي هاجي البسك. زهرة بتوتر وخجل لكن حاولت إخفائه. زهرة: مش هلبس. فهد: بقى كده. وراح شالها وطلع بيها بره القصر. كانت الدنيا ليل. زهرة: نزلني... نزلني يا فهد. فهد: اششش. ودخلها جوه العربية. كانت هتطلع بس قفل بالقفل.

فهد: مهما عملتي هخليكي تسامحيني. زهرة بصريخ: وأنت مهما عملت مش هسامحك. فهد بغضب: زهرة، لو سمعت صوتك تاني هتشوفى حاجة مش هتعجبك. زهرة: على أساس إني شفت العجب. فهد: أنا مش عارف أنا عملت إيه لكل ده، أنا عارف إني غلط إني شكيت فيكي. زهرة: مش عارف أنت عملت إيه... أوحش حاجة ممكن تعملها لبنت إنك تشكك في شرفها... وكمان مفيش حاجة تهد أي علاقة قد الشك وعدم الثقة، وأنت مش بتثق فيا...

تقدر تقول لي موقف واحد صدقتني فيه من غير ما تتأكد؟ قول يمكن أنا نسيت، فكرني. بصت على فهد لقيته ساكت. ثم أكملت: مفيش، صح؟ فهد بندم: ارجوكى يا زهرة اديني فرصة واحدة بس أخليكي تسامحيني. زهرة: فهد، أنا بسامح كتير أوي وبنسى أكتر، لكن يوم ما بزعل بزعل بجد وده نادر جدا. فهد: خلاص يبقى سيبيني أحاول. زهرة بعد تفكير: تمام، موافقة. فهد راح حضنها بسرعة، بس هي محضنتوش. فهد بسعادة: كنت واثق...

كنت واثق إنك هتديني فرصة، لأني عارف إن قلبك طيب... وأوعدك هحاول إني أصلح اللي عملته. زهرة: بس دي هتكون آخر فرصة ليك. فهد: يلا بقى عشان محضر لك مفاجأة. زهرة: مفاجأة إيه؟ فهد بابتسامة: وهي المفاجأة تبقى مفاجأة لو قولنا عليها. زهرة: بس أنا بخاف من المفاجآت. فهد مسك إيدها بحنان. فهد: بس أنا مش عايزك تخافي طول ما أنا معاكي. وفهد قعد يسوق لحد ما وصلوا لفيلا حلوة قوي وقدامها بحر، ومفيش غيرهم فيها.

فهد كان مغمى عينيها وشال الشريط من على عينيها لما وقفوا قدامها. زهرة: واو! بس إحنا جايين هنا ليه؟ ضمها ليه وقال: عشان أصالح أميرتي الحلوة. وكانت هتدخل بس وقفها. فهد: بس أنتِ مش هتدخلي كده. زهرة بعدم فهم: أمال هدخل إزاي؟ فهد بدون مقدمات راح شايلها. زهرة شهقت بخضة وقالت بطفولة: إيه ده؟! نزلني يا فهد، أنا بعرف أمشي لوحدي مش بحب يعني. فهد بضحك: منا عارف يا قلبي إنك بتمشي، بس أنا عايز أول مرة تدخلي هنا أبقى شايلك...

وربنا يقدرني وأشيلك طول عمري. زهرة: بس أنت كده إيديك هتوجعك. فهد: وماله، طول ما الوجع جاي منك أنا بعتبره هدية. زهرة اتكسفت من كلامه ونظراته. فهد بمشاكسة وحب: إيه ده إيه ده إيه ده إيه ده؟ زهرة بعدم فهم: فيه إيه؟ فهد: دي الفراولة طلعت. زهرة ببراءة: فراولة إيه؟ فهد باسها في خدها وقال: الفراولة دي. زهرة بغضب: إيه قلة الأدب دي. فهد: ما هو اللي يشوفك ويبقى متجوزك مينفعش ميبقاش قليل الأدب. وراحوا طلعوا على أوضتهم.

كانت جميلة جدا وبلون الأبيض وفيها حيطة زجاج بتبص على البحر. زهرة راحت وقفت عندها تبص على البحر وتتأمل فيه. فهد راح وقف جنبها. فهد: بتحبي البحر؟ زهرة: مفيش حد مبيحبش البحر، بس المشكلة إني بخاف منه. فهد: بقولك وهفضل أقولك أنا مش عايزك تخافي طول ما أنا معاكي وجمبك. زهرة كانت بتبص على البحر، بعدها بصت لتحت ورجعت لورا بسرعة. فهد لاحظ ده، إنها أول ما بصت تحت راحت خافت ورجعت ورا.

فهد: مالك يا زهرتي، إيه اللي غير ملامح وشك كده؟ زهرة بإحراج وتوتر: اصل... أنا... يعني... عندي فوبيا من الأماكن المرتفعة. فهد بضحك: والله بجد... أنتِ طفلة أوي على فكرة. زهرة بزعل: شكراً. وكانت ماشية. فهد مسك إيدها: استني... أنا آسف بس أنا كنت بهزر معاكي... ويا ترى عندك فوبيا من حاجة تانية؟ زهرة: من... احم... الضلمة... وبخاف جدا لما أبقى لوحدي في مكان... وبخاف من المفاجآت. فهد: بجد...

أنتِ المفروض تاخدي جايزة أكتر واحد بيخاف في العالم. زهرة: وبخاف من الأماكن المزدحمة. فهد: طب يلا يا خويفة هانم. زهرة بزعل طفولي: متقوليش كده. فهد: حاضر يا أميرتي. زهرة: هنروح فين؟ فهد: هنتمشى شوية على البحر. زهرة: أوك... بس أنا هروح كده. (على لبسها) فهد: فيه لبس جوه، ادخلي شوفي هتلبسي إيه. زهرة: تمام. ودخلت وبعد مدة طلعت لقيت فهد قاعد مستنيها. فهد: إيه ده، أنتِ لسه ملبستيش لحد دلوقتي! زهرة بخجل شديد وإحراج: اصل...

يعني... احم... اللبس اللي جوه ده مش هينفع ألبسه. فهد: ليه؟ زهرة بخجل وخدودها احمرت: اصل قصير ومفتوح وأنا محجبة وكده. فهد راح لحد عندها ومسك وشها بحنان. فهد: المكان ده كله مفيش فيه غيرنا إحنا وبس، فالبسي اللي أنتِ عايزاه يا قلبي. زهرة بتوتر: بس... هو... يعني... (لأنها لسه بتكسف منه)

فهد فهم: بصي يا زهرتي، أنا عارف إنك بتكسفي مني وكده، بس عادي إنك تلبسي كده قدامي، إحنا مهما كان جوازنا ناقص فإحنا متجوزين، يعني مش عايزك تكسفي مني. راحت أخدت فستان باللون البينك الفاتح، سمبل وجميل قوي ودخلت الحمام أخدت دش ولبسته. كانت طالعة وبتنشف شعرها. وفهد بص عليها وسرح في جمالها. زهرة بصت عليه لقيته بيبصلها ومش قادر يشيل عيونه من عليها، اتكسفت أوي من نظراته. راح مشي ناحيتها وهي بتبص في الأرض لأنها مكسوفة جدا.

راح مسك إيدها وراحوا لحد التسريحة. قعدها على الكرسي. زهرة: خلاص... أنا هعمله. فهد: لا، أنا اللي هعمل لك شعرك النهاردة. وأخد السيشوار وكان بينشف لها شعرها وبعد كده سرحه. كان شكله جميل جدا، كان عامل فرق في النص وعمل ضفيرتين صغيرين على الجنب ورجعهم ورا وثبتهم وشعرها كان مفرود. فهد: إيه رأيك بقى؟ زهرة بإعجاب: جميلة أوي، كنت ببقى عايزة أعملها بس مكنتش بعرف. فهد: بس إيه القمر ده! ... استنى كده.

وراح مسك إيدها لقي مكان إيده أزرق... وجعاكي؟ قعدها وجاب صندوق الإسعافات وطلع كريم للكدمات وقعد يدهن لها المكان المزرق. أنا آسف جدا يا أميرتي إني اتعصبت عليكي وعملت كده. زهرة مكنتش بترد. فهد قام ومسك إيدها: يلا بقى يا أميرتي. زهرة: يلا إيه؟ فهد: هننزل نتمشى على البحر شوية. زهرة: ماشي... يلا. ونزلوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...