الفصل 24 | من 28 فصل

رواية زهرة الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
20
كلمة
1,319
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

زهرة: يا حبيبي وحشتني أوي. وأنت كمان. أنا برضو عايزة أشوفك. هنا دخل فهد وسمعها، راح ومسك إيدها بعنف. فهد بغضب هائل: وأنا اللي كنت مفكرك غيرهم، ده أنا وثقت فيكي وحبيتك، أنا هوريكي إزاي تخونيني. بس أنا مش هضربك عشان اللي يضرب ست ميبقاش راجل، بس أنا هدوقك العذاب ألوان. زهرة: إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة، أنت بتقول إيه؟ فهد: متستهبليش وتعملي نفسك مش فاهمة، وعاملة نفسك متدينة، وإنتي واحدة رخيصة.

أول ما قال الكلمة دي، نزل كف على وشه. زهرة بدموع وغضب: أنت بتقول إيه؟ أنا أنضف منك ومن اللي زيك، أنا عارفة ربنا وعمري ما خونت حد ولا هخون حد. فهد مسك شعرها بقوة: أنا هدفعك تمن خيانتك ليا، والكف ده غالي جدا. آه، قولتلي إنك عارفة ربنا، بالنسبة للوحش ونفسك تشوفيه ده إيه؟ زهرة بوجع: سيب شعري، سيب شعري يا فهد. وبتهز في إيده لحد ما سابها. زهرة بغضب ودموع: على فكرة ده كان ابن خالتي الصغير، وكان متعلق بيا جدا. معقول؟

معقول أخونك مع طفل عنده 7 سنين؟ فهد أخد تليفونها ولقى فعلاً إن كلامها صح. فهد بندم: زهرة أنا... زهرة: أنت إيه؟ أنت معندكش ولا ذرة ثقة فيا؟ مش بتصدقني في أي حاجة أقولها غير لما تتأكد؟ ويبقى في دليل؟ معقول تكون بتثق في الدليل أكتر مني؟ ثم أكملت بوجع ونزلت على الأرض: حرام عليكم، هو أنتو كلكم بتعملوا معايا كده ليه؟ هو أنا آذيت حد منكم؟ أنا تعبت، أنا اضطريت أشيل كل الهم ده من صغري. فهد نزل لمستواها.

فهد بندم ووجع على حبيبته: زهرتي، أنا آسف والله إني شكيت فيكي، أرجوكي سامحيني. -في مكان آخر في محافظة الشرقية. ممدوح: البت راحت فين؟ انطقي. الراجل دافع أدي له كتير ومستني، وتقوليلي هربت؟ هربت راحت فين؟ انطقي بدل ما أقتلك. سامية بوجع لأنه كان ماسك شعرها وبيضربها: معرفش، معرفش، سيبها في حالها بقى حرام عليك، دي بنتك يعني لحمك ودمك، تروح تبيعها لراجل أكبر منها بـ 50 سنة وعايز تجوزهاله. ممدوح: وأنتي مالك؟ أعمل اللي أعمله.

البت حلوة وعجبت الراجل، وجه لحد هنا ودفع وعايزها في الحلال كمان. سامية: أنت استحالة تكون أب، لا أنت مش بني آدم اللي يبيع بنته لراجل قد جدها ويقول ده في الحلال. الحلال إنك تجوز بنتك غصب، وكمان راجل قدها. ممدوح بطمع: يعني الراجل بصي دافع فيها قد إيه؟ إحنا لو قعدنا عمرنا نعلم ونكبر فيها مش هتجيب نص المبلغ ده. سامية: حسبي الله ونعم الوكيل فيك، حسبي الله ونعم الوكيل فيك. ممدوح: بتحاسبني عليا يا ولية يا خرفانة؟

ونزل فيها ضرب. بعد مدة. ممدوح: غوري يا ولية سوء. أنا هعرف ألاقيها وهجيبها وأكسرلها رجليها، وبرضه هتتجوز الراجل. ومشى. سامية بوجع وزعل على بنتها: يا عيني عليكي يا بنتي، الفاسقين بيتعلموا وعايشين حياتهم، اللهم لا اعتراض يارب، جيب العواقب سليمة يارب، نجيلى بنتي منهم يارب. -عند زهرة وفهد. فهد بندم ووجع على حبيبته: زهرتي، أنا آسف والله إني شكيت فيكي، أرجوكي سامحيني. زهرة

وهي بتمسح دموعها ووقفت: فهد، أنت لو عايزني أسامحك، اعملي طلب واحد بس. فهد بسرعة: قوللي، أنا موافق أعملك اللي أنت عايزاه. زهرة: طلقني. فهد بصدمة: إيه؟ زهرة ببرود وجمود: بقولك طلقني. فهد بانفعال وعصبية: إيه! أنا مستحيل أطلقك، أنت هتفضلي ملكي وعلى ذمتي لحد ما حد فينا يموت. زهرة بعصبية مماثلة: لا، أنت هتطلقني يعني هتطلقني يا فهد، يا أما هرفع عليك قضية خلع. فهد بصدمة وعصبية: خلع!

تعرفي لو سمعت الكلام ده تاني يا زهرة، أنا ممكن أعمل إيه؟ زهرة بتحدي: هتعمل إيه؟ هتق*تلني. ومسكت إيده وحطتها على رقبتها وقالت: يلا اقتلني. فهد شد إيده بعصبية. فهد: أنتِ بتقولي إيه؟ زهرة باستفزاز: بديك اقتراحات. فهد بفقدان الصبر: زهرة، متستفزينيش واتكلمي عدل. زهرة: والله ده اللي عندي، لحد ما تطلقني وتسبني في حالي. فهد: حالك هو حالي، وطلاق مش هطلق. زهرة: تمام، بس متندمش بعد كده.

زهرة كانت طالعة برة الأوضة، راح شالها بسرعة. زهرة: سبني يا فهد، نزلني. راح نزلها على السرير ومسك إيدها وطلع كلبش. زهرة بخضة: فهد، أنت... أنت هتعمل إيه؟ سيبني يا فهد، متعملش كده يا فهد، هتندم. فهد: أنتِ السبب، أنتِ اللي خليتيني أعمل كده، لأن لو سبتك ممكن تعملي أي حاجة عشان توصلي للي أنتِ عايزاه، عرفك مجنونة وممكن تهربي أو تعملي أي حاجة تأذّي فيها نفسك. زهرة بكره: بكرهك، بكرهك يا فهد.

نزلت هذه الكلمات على فهد كالصاعقة، وأحس بنخزة في قلبه وكأن أحد قد طعنه في قلبه. وطلع وقفل الباب بالمفتاح. -ودخل الأوضة المخفية (اللي فيها الصور) فهد بوجع: معقول تكون بتكرهني؟ أنا بحبها أكتر من نفسي ومن أي حد ومن أي حاجة، أنا عشان دمعتها أنا ممكن أخرب الدنيا، لو حد يزعلها أنا أدمره له حياته، أنا مش بس بحبها، أنا بعشقها، دي بقت إدماني. يومي كان مش بيعدي إلا لما أشوفها وأنام على صورتها، المش بتفارق خيالي.

بس هي حقها تزعل مني وتكرهني كمان، أنا شكيت فيها واتهمتها في شرفها ووجعتها أوي. بس أنا لازم أصلح ده كله. ومسك صورة ليها وحضنها. -عند زهرة. بتقعد تهز في الكلبش وتحاول تطلع إيدها ومش قادرة لحد ما اتعورت. زهرة: آه... إف... بس أنا هفتحه يعني هفتحه. راحت خطرت على بالها فكرة، طلعت بنسة من شعرها وقعدت تحاول تفتحها، وبعد محاولات كتير اتفتح الكلبش. زهرة: قولتلك يا فهد، أنا محدش يجبرني على حاجة وأسكت.

وراحت عند الباب عشان تفتحه. وفجأة الباب اتفتح...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...