الفصل 23 | من 28 فصل

رواية زهرة الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
17
كلمة
1,658
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

زهرة بتتاوب زي الأطفال: اممم عايزه أنام. وكانت رايحة على السرير. فهد: استني، انتي مش هتنامي في السرير كده طبعًا، صح؟ وأشار إلى ملابسها. زهرة بنسيان: آه، ده أنا نسيت. يووووو. فهد بخبث: لو تعبانة، أنا ممكن أساعدك. زهرة بصت عليه ومشيت. زهرة: واحد قليل الأدب. ودخلت أوضة تبديل الملابس. زهرة: أوبا، ده مافيش حاجة عليها العين، كله بسم الله ما شاء الله. حاجة آخر قلة أدب. وده قليل الأدب لوحده، ما بالك لو لبست كده. وقعدت تدور.

زهرة: أهو دي مقفولة شوية. كانت عبارة عن بيجامة كم ستان باللون الوردي الفاتح. وطلعت. كان فهد كمان غير وماسك اللابتوب. أول ما طلعت، فهد اتصدم من كتلة الجمال اللي أمامه. فضل باصص عليها وهي بتتجنب نظراته بخجل شديد، حتى احمرت وجنتيها. بعد كده توجهت للمرآة، مشطت شعرها ولفته على شكل كحكة. بس تفاجأت بحركة سريعة خلت شعرها ينزل بانسيابية على ظهرها. فهد: كده أحلى. زهرة بغضب طفولي: ليه كده؟

أنا تعبت وأنا بعمله، وانت تيجي بكل سهولة تفكه كده عادي؟ فهد بهيام: شكلك بيبقى قمر لما تتعصبي يا أميرتي. زهرة: بص، أنا بقول إيه وهو بيقول إيه. ولفت تعمله تاني، راح شالها بسرعة. زهرة: نزلني يا فهد، نزلنيييي. راح نزلها على السرير. فهد: أنا بحب أشوف شعرك كده، فأنا مش هخليكي تلفيه. زهرة: وانت مالك أصلاً، اللي لفاه ولا لأ شعري، وأنا حرة فيه. فهد: وأنتِ مراتي، وأعملك اللي أنا عاوزه. زهرة: أنا مش مرات حد.

فهد بهزار: طب مينفعش. زهرة: نننننني. وفجأة راح شدها ليه، حتى أصبحوا ملتصقين. زهرة وهي بتتحرك بتحاول تفلت منه: ابعد عني، أوعى كده. يوووووه بقى. فهد: شششش، نامي. أنا تعبان وعايز أنام، وأنا مش هسيبك. زهرة بعد محاولات كثيرة لتفلت منه، استسلمت ونامت. *** في الصباح. فهد صحي الأول وظل ينظر لها ويغوص في تفاصيل ملامحها البريئة. ثم طبع قبلة رقيقة على شفتيها. وظل يطبع قبلات متفرقة على وجهها حتى افاقت. زهرة: صباح الخير.

فهد: لا، أنا مش بحب صباح الخير كده منك. زهرة بعدم فهم: أمال إزاي؟ فهد وهو يطبع قبلة على شفتيها: كده. زهرة بصدمة وكسوف: ان..انت قليل الأدب. فهد أعاد حركته مرة أخرى. فهد بمشاكسة: طب وكده. زهرة بقت مكسوفة ووشها احمر جدا. طلعت تجري على الحمام من كتر الكسوف. فهد: انتي مفكرة إنك كده هتهربي مني؟ زهرة من ورا الباب: قليل الأدب أوي، بس قمر... إيه اللي أنا بقوله ده. طلعت ولقت فهد لبس وخلص. زهرة بتبصله وبتبص لنفسها باستغراب.

فهد: مالك يا أميرتي؟ زهرة: انت كده إزاي؟ فهد بعدم فهم: هو إيه الكده؟ زهرة: يعني انت بتلبس بسرعة كده إزاي؟ فهد بضحكة رجولية تسحر. فهد: دي موهبة لا تمتلكها النساء. زهرة دخلت أوضة تبديل الملابس. بعد مدة. فهد: يلا يا أميرتي عشان ننزل. زهرة من جوه: حاضر، طالعة أهو. وطلعت. فهد: إيه القمر ده! بقولك إيه، ماتيجي مننزلش النهاردة. زهرة: يلا يا قليل الأدب. فهد: دا أنا حطمت الرقم القياسي في كلمة "قليل الأدب". *** على السفرة.

سليم: للأسف يا فهد، طيارة جاسمين كانت النهاردة بس راحت عليها، فهتطلع في طيارة بكرة. شريف أول ما يسمع كده، يزور. زهرة أدته ميه وشرب. فهد: تمام، توصل بالسلامة. شريف همس ليارا: شكلنا هنمر بأيام زي العسل، وبالذات زهرة. يارا: إحنا لازم نحذرها. (زهرة كانت قاعدة جنب فهد وجنبها شريف ويارا جنب شريف) زهرة بهمس: تحذروني من إيه؟ شريف: بصي، بعد ما نقوم نبقى نحكيلك. زهرة: ماشي، تمام. خلصوا. فهد وزهرة طلعوا أوضتهم. ***

فهد جهز نفسه عشان يروح الشركة. فهد: يلا جهزي نفسك عشان تروحي معايا الشركة. زهرة بتوتر: بس..بس أنا عايزة أقعد مع يارا شوية. فهد قرب منها ومسك وشها بحنية. فهد: ماشي يا أميرتي، زي ما أنتِ عايزة. لو احتجتي حاجة، كلميني على طول، وخلي بالك من نفسك. عايزة حاجة مني قبل ما أمشي؟ هزت راسها بنفي. باس راسها ومشي. *** زهرة نزلت راحت لشريف وخبطت على الباب. شريف فتح الباب. شريف بهزار: قد إيه أنا مهم في حياتك.

زهرة: ههههه، طب ماشي، يلا ننادي على يارا. راحوا نادوا على يارا وطلعوا يقعدوا في الجنينة. زهرة: ها، قولولي بقى في إيه؟ شريف ويارا في صوت واحد: بصي بقى. بصوا لبعض. شريف: هتحكي انتي ولا أحكي أنا؟ يارا: احكي انت. شريف: ماشي... بصي يا ستي، جاسمين دي تبقى بنت عمتنا، ومن وهي صغيرة وهي بتحب فهد وبتلف حواليه، وعملت المستحيل عشان يحبها، بس هو ماكنش بيحبها. دي حتى حاولت تفرقه عن خطيبته القديمة. يارا ضربت شريف في رجله عشان يسكت.

زهرة باستغراب: خطيبته؟! هو فهد كان خاطب مقاليش خالص؟ يارا: أصلها حكاية مش مهمة. شريف: آه... فدي هتيجي، هتعمل المستحيل عشان تفرقوا، فانتِ خدي حذرك منها طول الوقت. يارا: ومتخليهاش تقعد مع فهد لوحدهم، وحاولي تغيظيها وتقربي من فهد.

شريف: عشان هي أصلاً جدو وبابا خلوها تيجي عشان يعرضوا عليها الجواز من فهد قبل ما انتي تيجي، بس فهد رفض ووقف قدام جدو، العُمر محد في العيلة رفض له طلب، وقاله إن لو ما جوزكيش مش هيجوز واحدة غيرك، وإنه كده كده حتى لو ما وافقوش هيجوزك ويطلع بره القصر، فراحوا وافقوا. يارا: إنت عرفت ده كله إزاي؟ شريف: سمعتهم وهم بيكلموا. يارا: آه يا جاسوس، بتصنط عليه؟ شريف: أنا ماكنتش بصنط، أنا سمعت حاجات بسيطة كده.

يارا: أمال لو كنت اتصنطت كنت هتعمل إيه؟ ده كله وزهرة بتفكر مع نفسها. زهرة بتفكير: معقول عمل ده كله عشاني ووقف قدام عيلة؟ بس هو بصراحة طيب وحنين أوي عليا. هو أي نعم قليل الأدب، بس... إيه اللي أنا بقوله ده... ده هو خطفني وهددني واتجوزني غصب... بس أنا حاسة إني كنت فاهماه غلط. وكملت بصوت عالي: يوووه. يارا: في إيه؟ زهرة بكسوف وتوتر: اااا... اا لا مفيش، كنت بفكر في حاجة وعليت صوتي، أنا آسفة. يارا: لا، حصل خير.

زهرة جالها مكالمة. زهرة: استأذنكم أرد. يارا: اتفضلي. وطلعت على أوضتها. زهرة: الو، وحشتيني أوي أوي... آه يا خاينة، ده كله ومتسأليش عليا... طب ما انتي عارفة إني مشغولة دايماً... لا خلاص مش زعلانة منك، المهم انتي عاملة إيه؟ و خالتو عاملة إيه؟ *** رغد: من فضلك يا دادة، لما دكتور فهد ييجي، ابقي قوليلى عشان عايزاه في حاجة ضروري. فتحية: حاضر يا بنتي، بس خدي كلي الأول. رغد: حاضر يا دادة. أخدت منها الأكل والدادة مشيت.

رغد بتفكير: يا ترى هتروحي فين يا رغد بعد ما تمشي من هنا؟ ده أنا تقلت أوي عليهم، ولازم أمشي. أنا هشوف أي شغلانة أشتغلها عشان أقدر أصرف على نفسي وأدخل حتى ثانوي منازل وأشوف سكن. المهم إني ما أرجعش تاني، أنا لو رجعت هيخلوني أتجوز "الاسمة حسين" ده... ده بص أكبر مني بقد إيه؟ مش عارفة جالهم قلب يبيعوا بنتهم كده إزاي. دول مستحيل يكونوا أهلي. أنا لما ييجي الدكتور فهد لازم أقوله إني عايزة أمشي وإني خفيت خلاص. ***

زهرة: يا حبيبي، وحشتني أوي... وأنت كمان... أنا برضو عايزة أشوفك. وهنا دخل فهد وسمعها، راح ومسك إيدها بعنف. فهد بغضب هائل: وأنا اللي كنت مفكرك غيرهم، ده أنا وثقت فيكي وحبيتك، ده أنا هوريكي إزاي تخونيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...