الفصل 22 | من 28 فصل

رواية زهرة الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جودي أسامة

المشاهدات
17
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

على السفرة شريف بعصبية: دانا هقتلك، لا... دانا هشرب من دمك. كان بيجري ورا يارا. يارا: في إيه يا عم، مكنش قميص أخدته منك. شريف: ومين قالك تاخدي يا باردة، حتى استأذني. يارا: ما أنت مكنتش هترضى. شريف وهو بيرمي عليها المخدة: لما أنتِ عارفة بتاخديه لييييه! عز: اقعدوا اتهدوا بقى. أنتِ يا يارا كان المفروض إنك تستأذني الأول. شريف كان بيبصلها بشماتة. ثم أكمل عز: وأنت التاني مش قميص هو اللي تعمل كده عشانه.

شريف: يا جماعة ده أنا لسه ملبستوش، يعني المفروض أنا اللي ألبسه في الأول مش هي. عز: خلاص الموضوع اتقفل، يلا عشان تاكلوا. وفي تلك الأثناء نزل فهد وكان ماسك إيد زهرة. فهد: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شريف وهو مبحلق: أوبااا، مين المزة دي؟ يارا مبحلقة زيه: مش عارفة. بتستعيد وعيها وتضربه على كتفه: إيه اللي بتقوله ده يا حيوان. شريف: اخرسي بقى. ويوجه كلامه إلى فهد: مين القمر اللي معاك دي؟

فهد بغيرة حاول إخفائها: اخرس يا حيوان، أنت بتعاكس مراتي وأنا واقف كده، ده إيه البجاحة دي. شريف: يا جماعة، برستيجي بقى. زهرة كانت بتحاول تداري ضحكتها بس مقدرتش. وضحكت وعنيها قفلت وغمزاتها بانت وحطت إيدها على بوقها. فهد همسلها: على فكرة لو مبطلتيش ضحك أنا ممكن أتهور قدامهم وأعمل حاجة...... زهرة بسرعة: لا لا خلاص، أهو. وأكلوا وخلصوا. يارا: يلا بقى، أنا هاخدها شوية. هي معاك، أديلها كتير معاك. (قصدها على زهرة)

فهد: على فين؟ يارا: هنقعد في الجنينة. فهد: تمام. طلعت زهرة ويارا الجنينة وقعدوا في المرجيحة. يارا: قوليلى بقى، أنتِ اسمك إيه؟ زهرة: الزهراء، وممكن تقوليلي زهرة. يارا: تمام، وأنا اسمي يارا. يارا: مش عارفة أسأل إيه، ومش عايزة أسألك عرفتي فهد إزاي وامتى، لأن الأسئلة دي بقت قديمة أوي. يارا: امممم... بتعرفي تغني؟ زهرة: آه، ليه؟ يارا: طب غنيلى حاجة. زهرة: بس.... بس. يارا: مفيش بس، ها بتعرفي تغني إيه؟ زهرة: أي حاجة.

يارا: طب غني حاجة أنتِ على ذوقك. زهرة: أوك. وبدأت تغني: عليكي عيون لا بتنافق ولا بتخون وفيها من الأمان مخزون وفيها من الجمال أسرار عليكي كلام يمشي الحزن وأبقى تمام يطمن قلبي يرجع خام فأكون أنا وأنتِ كالأطفال عليكي سلام يقويني على الأيام في طاقة تزقني لقدام وبيها بكمل المشوار عليكي هدوء، حلاوة صوت ونظرة شوق أكون زعلان أشوفك أروق وأحس براحة واستقرار من وراهم. فهد: على فكرة صوتك حلو أوي. زهرة بكسوف وتوتر: ااا....

اممم. أنا طالعة. وطلعت فوق جري. يارا: كسفتها يا فالح. فهد: اسكتي، دي بتكسف مني، تحسي إن أنا واحد جاي من الشارع. يارا: ههههههه. فهد: بتضحكي، اضحكي يا أختي اضحكي. عند زهرة. زهرة: إيه الكسفة دي... إيه ده، على فكرة ده جوزي... وايه يعني، متتكسفش يعني. فهد حضنها من وراها: زهرتي، اعملي اللي الهي عايزاه. زهرة بخجل: بطل تطلع من ورايا كده. فهد بمشاكسة: ليه؟ زهرة بخجل أكتر: ااا ...... اااا، أهو كده وخلاص.

فهد: الله، إيه ده، دول طلعوا تاني. زهرة بعدم فهم: إيه هما؟ وهو بيبوسها من خدها: الفراولة. زهرة: أنت قليل الأدب. فهد باس خدها التاني: وماله يا قلبي، حتى لو مش قليل الأدب أبقى عشانك. زهرة بتتاوب زي الأطفال: اممم، عايزة أنام. وكانت رايحة على السرير. فهد: استني، أنتِ مش هتنامي في السرير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...