الفصل 1 | من 20 فصل

رواية زهرة الحب الفصل الأول 1 - بقلم نور شريف

المشاهدات
20
كلمة
440
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

تخدي العمل ده و ترميه في البحر و أوعدك هيسبها و هيتجوزك أنتي .. ضحكت بسمة و نزلت الطرحة على وشها و خرجت بسرعة من عندها و هي بتحلم باليوم اللي هتنام فيه في حضن إبراهيم. قربت من البحر و رمت العمل فيه و جريت على الدار و جسمها بتنفض. ـ كنتي فين يا بسمة؟ الوقت متأخر عاد و عندنا فرح في البلد بكرة. فرح إبراهيم و زهرة بنت عمك. قربت من جدها و حضنته. شم ريحتها. زقها على الأرض: ريحتك وحشة قوي يا بت. أنتِ كنتي فين؟

أنا أنا كنت في الأرض بشوف حاجة هناك. أنت عارف يا جدي إن بحب إبراهيم و أنت كسرت قلبي لما جوزته من زهرة. ضربها كف على وشها: .. اقفليي خشمك. البت صغيرة لكن إبراهيم بيحبها و مينفعش يبقوا قريبين من بعض في الحرام. ساعتها لقينا إبراهيم نازل وشه أصفر و بيعدل هدومه و خرج من غير كلام. ساعتها شكيت إن ممكن يكون في حاجة. فلاش باك

دخل إبراهيم على زهرة كانت نايمة على سريرها بهدوء تام. بصلها برغبة. لمس بإيده على جسمها. قرب منها و نام جنبها. .. أبعد يا أبيه! أنت بتعمل أي هنا! ياما! هشش أنا جنبك. أبعد مينفعش يا ولد عمي. بدأت تزق فيها و نار الشهوة ملت قلبه. قرب شفايفه منها و هي بتصرخ بتبعده عنها. قطع هدومها لحد ما فقدت عذريتها. باك سابها إبراهيم و عدل هدومه و خرج بره الدار. ركب عربيته و راح على الأرض مكان ما بيرتاح. صرخ بقوة .. غبي!

أنت مش منتظر لما تبقي حلالك. هتقول أي لجدك لما يعرفوا اللي حصلها. في الدار قامت زهرة و الدم بينزل منها بغزارة. أخدت الملاية وهي بتبصلها بكُره شديد. حرقتها و دخلت الحمام. حاولت توقف الدم و هي بتعيط من الألم. افتكرت النهاردة وهي بتحط الحنة على إيدها و بترقص مع حريم الدار. قعدت على سريرها و فجأة الباب خبط. دخلت بسمة بمكر. مبروك يا عروسة. الله يبارك فيكي. انتي عايزة حاجة؟ عايزة جوزك و هاخده منك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...