قربت بسمة منها وشافت علامات زرقة على رقبتها، قالت بصدمة: "هو نام معاكي؟ إيه الدم اللي نازل منك ده؟ ارتعش جسمها، وقفت قدامها بخوف: "مستحيل تاخدي جوزي مني! "ألحقي يا مراة عمي، بنتك عندها نزيف." بصت بسمة على السرير، كان كله دم، قالت بخبث: "فين فرش السرير ده؟ كملت وهي بتدور في باقي الأوضة: "هو إيه اللي بيحصل هنا؟ إبراهيم كان بيعمل إيه هنا معاكي؟ انطقي." "هش، اسكتي. معملش حاجة." لكن صرخت بسمة بصوت عالي:
"يا مرارك يا زهرة يا جدي، في مصيبة بتحصل في القصر." حست زهرة بدوخة شديدة ووقعت على الأرض. اتلموا حواليها، وإبراهيم اللي كان رجع من بره وقاعد في أوضته مش عارف يعمل إيه لما جده يعرف. خرج من الأوضة على صوت صريخ شديد: "حصل اللي كنت خايف منه؟ بدأ جدها يفحصها وطلب منهم يخرجوا بره. وإبراهيم فتح الباب ودخل بتوتر ووشه أصفر: "مالها يا جدي؟ غطها جدها بعد ما فاقت ودموعها نازلة: "هي قالت إنك انت اللي عملت فيها كدا."
"الصراحة أنا... "دي مصيبة يا إبراهيم، أنت حقير، أنت دمرتها بسبب ضعفك." "هي اللي سلمت نفسها ليا." قام جده وضربه كف شديد على وشه: "بقولك عندها نزيف منك، لازم حقنة توقف الدم، البت بتتصفى يا ولدي." "لو روحنا بيها المستشفى هتكون قضية ومش هتطلع منها سليم." دخلت أمها وبسمة اللي واقفة على الباب، وأمها نعمة، وكامل عمها أبو زهرة، وشروق أخت إبراهيم: "هي زهرة كويسة يا عمي؟
خرج إبراهيم راح الصيدلية وطلب حقن لنزيف ورجع الدار وهو شايف عمه كامل بيضرب زهرة وكلهم بيبعدوا عنها. ولكن وقعت الصدمة عليها لما سمعته بيقول عليها: "زانية! عطاها جدها حقنة لنزيف وخرجوا. وقعد إبراهيم وزهرة اللي كانت بتبص له بجمود عكس المشاعر اللي جواها. قال بحب: "أنا بحبك ومش هسيبك، بكرة فرحنا ومحدش هيقدر يقول كلمة." "أنا عارف معاملة عمي معاكي مش حلوة، لكن أوعدك هعوضك عن كل ده، وأسف بس أنا ضعفت قدامك ومقدرتش أبعد عنك."
كانت دموعها نازلة بغزارة وهي فاكرة اللي حصل: "ليه قلت قدام جدي إن سلمت نفسي ليك؟ "عشان أنا اللي هشيل الليلة لوحدي، زي ما أنا ضعفت، أنتي كنتي أضعف مني، أنتي كنتي مستسلمة ليا عشان بتحبيني." زهرة قرب منها، مسك إيدها وقال بتوتر وبص على رقبتها. لمس رقبتها وقال برغبة: "كلها كام ساعة وتبقي في حضني!! جسمها ارتعش من نظرته ليها، وقالت بكره: "أنا مش عايزك يا إبراهيم!! "نامي بس وارتاحي واعقلي كلامك." صرخت فيه: "أنت إيه مبتحسش؟
كل اللي بتفكر فيه كلام الناس وربنا فين؟ أنا مسلمتش نفسي ليك، أنا مقدرتش أقومك، أنت عارف إن مش أنا السبب، أنت اللي دخلت ليا هنا وقربت مني." مسك كف إيدها وباسها بهدوء: "أنا اللي غلطان، لازم نتجوز يا زهرة، بكرة هنتجوز، ومش هسيبك ولا حد هيلمحك غيري!! خرج إبراهيم وهي صرخت بقوة لما شافت خيالات على الحيطة بيقربوا منها: "ابعدوا عني ياما، ألحقوني بسرعة." دخلوا عليها وهم بيبصولها بندم، وكانت بتصرخ من المنظر اللي
هي شايفه وبتشاور عليهم: "ابعدوا عني، في حاجة هناك بتقرب مني." بتحري في الأوضة وهي بتشد في شعرها. قالت بسمة في نفسها: "اكيد مفعول السحر اشتغل، ابقي قابليني لو إبراهيم اتجوزك يا بنت عمي." فلاش باك: "دخلت بسمة أوضتها وأخدت ملابس ليها وخرجت الساعة اتنين بليل وكلهم نايمين. أخدتها لدجالة وخصلة من شعرها." "أنا جبتلك الحاجة، مش هقدر أجي هنا تاني." "الـ 100 ألف يكونوا هنا، بكرة قبل ما تاخدي العمل ده!!
"مشيت بسمة بسرعة قبل ما حد يشوفها ورجعت بيتها بتحاول تنام مش قادرة لأنها طلبت أن زهرة يكون عندها نزيف ميفصلش عشان إبراهيم ميقربش منها وأنها تكره إبراهيم ويعمله وحش عشان يسبها." "سامحني يا إبراهيم، أعمل إيه بس بحبك." باك: قرب إبراهيم منها وهو شايف الدم اللي مبفصلش منها: "جدي لازم تروح المستشفى، الحقنة معملتش حاجة."
اتخض جدها عليها وخرجوها من الأوضة وصوت صراخها بيرج الدار. شالها إبراهيم على العربية لحد المستشفى، وأمها منهارة عليها، وبسمة تبتسم بفرحة. وصل إبراهيم المستشفى، ربطوا إيدها. ضربات قلبها بقت سريعة وكل تركيزها على إبراهيم وخوفها منه. أخدت حقنة مهدئ وحاولوا مع النزيف. خرج الدكتور بيأس: "للأسف ده مش دم حيض، ده نزيف ومش قادرين نوقفه!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!