الفصل 5 | من 8 فصل

رواية زهرة القاسم الفصل الخامس 5 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
22
كلمة
648
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بقيتي مراتي حقي الشرعي، أقل حق لي وأنا عايز وهاخده برضاكي أو غصب عنك. زهرة بصرت ريخ: لا يا قاسم، أبوس رجلك، لا ما تعملش فيها كده، أنا ما عملتش فيك حاجة، بتعمل فيا كده ليه؟ قاسم خلع الجاكيت ويحذفه على السرير ويجذبها من وسطها: أنا لسه ما عملتش حاجة يا زهرة، أنا عايزك تتفرجي على اللي هعمله، وصدقيني هاتيها جميلة، ووافقي على اللي هيتعمل، إن جاء لك الغصب اعمليه بالرضا. زهرة:

بس أنا بكرهك بكرهك ومش عايزاك جوزي، ولو آخر واحد في الدنيا مش موافقة بيك، وجوزني دا باطل لأن أنت متجوزني بالغصب. وقالت عليها كلام وحاجات مش فيها، وغير ده كله أنا بحب سليم وسليم بيحبني، وسليم لما يرجع مش هيسكت على اللي بيحصل ده. ما حسّتش غير بلكمة نازلة على وشها أوقعها أرضًا. من شدّ اللكمة بقها نزل دم وجذبها من شعرها بشدّة. زهرة: اها شعري، سيب شعري! وقال لها:

عارفة لو سمعت سيرة راجل تاني عمل فيك إيه، وبالذات اللي اسمه زفت سليم ده، هخليكي تتمني الموت كله! وحدفها على السرير بقسوة. وقال لها: أنا كمان بكرهك ومش عايزك، وجوازي منك مصلحة مش أكثر، لا تكوني فاكراني دايب في دباديبك! ثم شدّها قدام المراية وقال لها:

بصي لنفسك قدام المراية، أنتي أساسًا في سوق الستات ما تساويش حاجة، أنا ملايين الستات بتترمي تحت رجل قاسم الحديدي، مش حتة بنت زيك ما تساويش في سوق الحريم حاجة، تتنططي عليّا فوقي لنفسك! وحذفها على الأرض وخد الجاكيت وخرج من الأوضة زي المجنون بيستحلف لها على اللي هيعملوا فيها. أمّي شافته نازل على السلم، نادت عليه: قاسم يا قاسم، نازل رايح فين؟ هو في عريس بيسيب مراته يوم الدخلة ويمشي؟

لكن هو ما ردّش عليها وخرج على الجنينة، ركب عربيته وساقها بأعلى سرعة ومشي. في أعلى الأوضة، زهرة فضلت تعيط وتقول: أنا عملت إيه بس يا رب علشان يحصلي كدا؟ لقيت الباب بيخبط، ودخلت بنت، فتحت الباب بالراحة وقالت لها: ازيك يا عروسة، مبروك! زهرة بصّت لها كده بدموع بس ما ردّتش. قربت منها البنت وقالت لها: أنتي بتعيطي يوم فرحك؟ هو في عروسة بتعيط؟ زهرة بدموع وحزن على نفسها: هي اللي تتجوز قاسم الحديدي تبقى عروستها ازاي وتفرح ازاي؟

الله يسامحه على اللي عمله فيا، دمر حياتي! ملك قربت منها وقالت لها: اهدي، وكل حاجة هتتحل، صدقيني. زهرة هنا بصّت لها وقالت لها: أنتي مين؟ ملك: أنا ملك، أخت قاسم الصغيرة. زهرة بصدمة: أخته؟ طب بيعمل كده للبنات الناس لما هو عنده أخت، مش خايف اللي بيعملوه في بنات الناس يتردّ له؟ ملك: صدقيني، قاسم حنين، بس اللي مرّ بيه زمان هو قسي قلبه. زهرة: إيه اللي مرّ بيه زمان؟ ملك:

دي حكاية طويلة هبقى أحكيها لك، بس أنا كنت عايزة أقول لك على حاجة. وسكتت شوية وقالت لها: ولا أقول لك، خلاص. زهرة: قولي، هو أنتِ تعرفيني أساسًا؟ احنا اتقابلنا قبل كده؟ ملك: الصراحة أنا ما أعرفكيش، بس سمعت عنك كتير من هشام أخوكِ. زهرة: تعرفي هشام أخويا منين؟ ملك سكتت شوية، كانت عايزة تعترف لها إن هي متجوزاه بس خافت، وقالت لها: قابلته مرة في النادي وخلاص. وبدأت تتهته في الكلام واستأذنت من زهرة وقالت لها:

أنا هروح أنام، ولو عزتكِ أي حاجة أنا اسمي ملك، نادي عليّا. وخرجت على طول. زهرة استغربت، أصل أخويا ما بيروحش النادي، يبقى هي عرفت أخوها منين؟ زهرة من كتر التعب نامت على السرير بالفستان وهي تبكي، لما راحت في النوم. بالنسبة لقاسم، وصل للشقة كده في عمارة، ورن الجرس، فتحت الباب واحدة مش تمام ولبسها هما ما كانوش تمام. أول ما فتحت له قالت له: العريس ولا إيه؟ أيه يا عريس، هو في حد يسيب عروسته يوم الدخلة ويجي لعشيقته؟

بدون رد دخل. مايا: إيه اللي حصل؟ سبتِ عروستك ليه؟ قاسم: بدون أسئلة، مش عايزة سؤال ولا صوت، أنا هدخل أخد شاور وأخرج ألاقيكِ قاعدة حلوة عشان مزاجي بايظ. مايا: حاضر. قاسم دخل ياخد شاور وسرح تحت المياه وبدأ يفتكر لما راح يخبط على هشام في الشقة وملك أخته كانت معاه. بالنسبة لزهرة، فقت من النوم على إيد ماشية على جسمها. زهرة بخدّها وصريخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...