الفصل 4 | من 8 فصل

رواية زهرة القاسم الفصل الرابع 4 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
19
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

خلع التيشرت بتاعه، وهي كانت وقعت على السرير. بدا يقرب ليها وهو بيدقق في ملامحها جامد قوي، كأنه أول مرة يشوفها. الحقنة اللي أداها لها دي مخدر، بس مخدر مش سريع، يعني بتفصلك عن الدنيا حوالي دقايق بسيطة. وده فعلاً اللي حصل لزهرة، فقدت الوعي في ثواني، وقعت من طولها أول ما أخدتها. قاسم برده ما عملش فيها حاجة، كل الحكاية إن هو نعكش لها شعرها وقطّع لها هدومها، بس بس ما قرّبش ليها ولا عمل لها حاجة. وغطّاها بالملاية،

وشد كرسي وقعد. كل ده حصل في دقايق بسيطة جداً، وفاقت زهرة برده لاقيت نفسها متغطية بالملاية وهدومها متقطّعة وشعرها متنعكش. كانت هتصرخ لسه، بس هو حط إيده على بقها وقال لها: -من غير صراخ، لو عايزة تيجي نروح للدكتور نتاكد. تعالي، أعتقد إني دلوقتي فعلاً أنتي ما بقيتيش بنت. زهرة: -يا حيوان، عملت فيا إيه؟ وهي تقوم من على السرير وماسكة الملاية بإيديها جامد. قاسم بمنتهى البرود: -اعملي حسابك يا عروسة، الدخلة بكرة.

أنا نازل عند أهلك أخلّص معاهم كل حاجة. غيري هدومك وحضّريني، أو خدي شاور وارتاحي اللي يريّحك. زهرة هنا مسكت في قاسم جامد: -أنا بكرهك، أنت حيوان! حيوان! قاسم وهو يحاول ينزل إيديها ويتكلم بغضب: -اسمعي، أنا ما بحبش أضرب وحدة ست، لكن أعرف أخلّيكي تتمشي تتلفتي حوالين نفسك لو ما اتظبّطتيش وسمعتي الكلام. وخرج من الأوضة وسابها. هاجر كانت واقفة بره، بس ما كانتش قدام الأوضة، كانت بعيدة، يعني أول ما شافته خرج من

الأوضة جريت عليه وقالت له: -أنا عايزة أعرف اللي أنت بتقول عليه ده حصل إزاي؟ قاسم ينظر لها بغضب وعدم اهتمام: -ما لكيش دعوة، تدخّليش بيني وبين مراتي. هاجر بصدمة: -مراتك؟ قاسم: -أيوه، مراتي، والدخلة بكرة. ونزل تحت، قال لمامته وبابا: -يلا يا ماما، يلا يا بابا، عمي اهدى كده وخلّي تفهّمك كل حاجة، وأنا هلحق. أنا وماما وبابا نمشي عشان نلحق نجهّز التفاصيل، بكرة أنا اتفّقت مع زهرة إن الدخلة بكرة. عصام:

-بسرعة دي يا ابني، احنا ما لحقناش نعمل حاجة، الناس تقول علينا إيه؟ قاسم: -ما احنا لو ما اتجوزناش برده بنفس السرعة دي يا عمي، الناس هتقول علينا كتير قوي. عصام: -أقول لأخوها إيه؟ ولخطيبها؟ قاسم بصدمة: -خطيب مين؟ أنت بتقول إيه يا عمي؟ عصام: -هي مخطوبة أصلاً لشريكي في الشغل، سليم الراوي. قاسم: -بقول لك يا عمي، أنا مش هعلّق على المعلومة دي. زهرة دلوقتي في حكم مراتي، عايزني أنا أتصل بسليم وأقول له إن خطيبته حامل مني؟

ما عنديش مشكلة. عصام: -لا يا ابني، مش عايز فضايح، ربنا يسترها. أنا هحاول أتصرّف، منك لله يا بنتي. وقاسم خد أهله وطلعوا بره وركبوا عربيتهم في الطريق لبيتهم. سهير أم قاسم: -أنا عايزة أعرف اللي حصل ده يا قاسم. قاسم: -احكي لك كل حاجة يا ماما لما نوصل البيت. سهير: -تحكي لي إيه يا قاسم؟ إيه اللي بيحصل ده؟ مش دي البنت اللي أنت كنت رافض تتجوزها؟ إيه اللي حصل عشان توافق كده وماسك فيها جامد جداً؟ ثم نظرت لمهيب وقالت له:

-ما تقولش حاجة لابنك، عاجبك لابنك بيعمل ده؟ مهيب قال لها: -أنا كنت زيك، مش فاهم حاجة. أول ما سمّيت سليم الراوي اتذكّرت فهمت كل حاجة. ثم نظر لابنه وقاله: -ليه يا بني كده؟ بتفتح ليه في القديم؟ قاسم: -القديم ما كانش اتقفل لسه علشان أفتح فيه. سليم بره مصر وطيارته بعد بكرة الصبح، وانا فرحي بكرة، لازم يجي يلاقي خطيبته بقت مراتي، وكده أبقى ردّيت القلم أتنين. المشكلة بقى إن أسيل أخت قاسم متجوزة هشام عرفي أخو زهرة،

وكانت معاه في الشقة، والباب خبط. رحت تشوف مين لقت قاسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...