ارفعي النقاب يا حلوة، عايزة أشوف وشك. زهرة بتوتر: ابعد عني. قاسم بضحك عالياً: مش غريبة يعني تبقي سيدة أعمال ومتخبية تحت النقاب. وشد النقاب بالغصب، هي بدأت تصرخ وحطت إيدها على وشها جامد، بس هو برده ما سابهااش وفضل يشد إيدها. ولمجرد ثواني، حدفها على الأرض وقالها: إيه القرف ده؟ طبعاً هي كانت اتعرضت لحادثة وكان في أثر على وشها وأثر باين قوي على رقبتها، وحكاية لسه هنعرفها أحداث اللي جاية.
سليمان انصدم اللي شافه وكان قرفان قوي ومشي وسابها، وهي طلعت على المقابر عنده تربة أمها وفضلت تعيط لما الليل ليل، وباباها اتصل بيها وقال لها: أنتِ فين يا زهرة؟ زهرة بِدموع: فيه يا بابا؟ عصام: هو أنتِ حبيبتي مش عارفة إن قاسم الحديدي جاي يخطبك النهاردة؟ زهرة بِدموع: مين قال إن هو هيجي يخطبني يا بابا؟ شاف العلامات والآثار اللي في وشي وفضل يقول لي ده قرف ده!
لو آخر واحد في الدنيا مش هجوزه. أنا ما ينفعش أتجوز حد يا بابا، أنا مش هتجوز، مش هتجوز! عصام: اهدي يا زهرة وشوفي أنتِ فين وتعالي يلا على البيت، ولما تيجي على البيت احنا هنتفاهم. زهرة: حاضر يا بابا بس برضو مش هتحوزه. وقفلت مع باباها وقامت من قدام تربة أمها وركبت عربيتها واتجهت للفيلا بتاعتهم. في بيت قاسم. مهيب: يابني استهدي بالله وصلي على النبي، ما ينفعش أنا أديت الراجل كلمة ولازم نروح علشان تخطب بنته. قاسم بغضب:
أخطب مين يا بابا؟ ما أنت ما شفتش بعينك، حقك تقول كده؟ مهيب: شوفت إيه بس البنت الكل بيحب أدبها واحترامها وأكيد حلوة وجميلة. قاسم: ده حلوة وجميلة قوي بابا؟ البنت دي أنا مش متجوزها لو آخر واحدة في الدنيا، تحكمش عليها بالإعدام بالجواز مني! مهيب: طب يا حبيبي تعالى نروح وبعد كده أبقى أرفض براحتك، بس لازم نروح. قاسم بعد الحاح شديد من بابه: خلاص خد ماما وروحها وأنا هاجي لكم هناك على ميعاد العشاء. هنا ملك أخته اتدخلت وقالت:
وانا عايزة أروح معاهم. قاسم بعصبية: تروحي تعملي إيه؟ اقعدي هنا ما تتحركيش! ملك: بس أنا عايزة... ولسه ما خلصتش كلامها، قاسم بغضب: أنا قلت كلمة وتتسمع! ملك: حاضر. وطلعت على أوضتها، وقاسم ركب عربيته وخرج. ملك طلعت أوضتها واتصلت على هشام أخو زهرة. ملك فضلت تقول لي: إن باباك مش هيوافق بنسبنا بسبب المشاكل اللي بينك وبين أخويا، طب ما أخويا جاي يخطب أختك النهاردة؟ هشام بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ ملك:
زي ما بقولك كده، ولا أنت معندكش علم؟ هشام: أخوك ده لو آخر واحد في الدنيا مش هيتجوز أختي، وغوري بقى عشان لسه صاحي من النوم! وقفل السكة في وشها وقام على السرير زي المجنون ينادي على باباه. هشام: الكلام اللي أنا سمعته ده بجد يا بابا؟ عصام: كلام إيه؟ هشام: قاسم الحديدي جاي يخطب زهرة أختي! عصام: أيوه يا هشام. هشام بعصبية: هو إيه اللي أيوه يا بابا؟ هو أنت مش عارف العداوة اللي بينا؟ عصام:
اهدى يا هشام وافهم، ما فيش حاجة هتسكت الجرايد والمقالات اللي زي الزفت اللي بتنزل علينا غير لما يبقى في ناس بيحصل في العيلة بتاعتنا وبتاعتهم. هشام: ما هوش متجوز أختي يا بابا وهي... زهرة موافقة بالكلام ده؟ عصام على دخول زهرة من بره: لا مش موافقة يا هشام ومش هتجوزه، مش هتجوزه! عصام: يعني إيه كلامكم أنتم اللي هيمشوا عليا؟
ما فيش حاجة من الكلام ده هتحصل، حتى لو مش هتتجوزيه الناس جاية وعلى وصول، وهتنزلي تسلمي عليهم وبعد كده يحلها ربنا. زهرة بِعياط: بيعاينني يا بابا باللي في وشي، أمال لو شاف اللي في جسمي هيعمل إيه؟ وانهارت في العياط وطلعت على أوضتها جري. هشام بعصبية على عياط أخته: عاجبك يا بابا اللي بيحصل ده؟ عصام بحزن:
أنا عايز أفرح بأختك، أختك مش صغيرة، الحادثة اللي حصلت لها ده مخليه كل عريس يجيلها يمشي، وأنا شارح لأبو قاسم حكايتها والناس مرحبين وما فيش مشاكل. هشام: قاسم مش هيتجوز أختي يا بابا وأنا قلت اهو! عصام: بدل ما تقنع أختك بتعصيها أكثر واكثر، الناس على وصول، يا تستنى وتقابلهم مقابلة كويسة يا تطلع فوق وما تنزلش من أوضتك. هشام بعصبية: وعلى إيه أنا هسيب لكم البيت كله! وفعلاً خرج هشام.
وبعد وقت بسيط كان قاسم وباباه ومامته راحوا الفيلا بتاعة زهرة. وطبعاً زهرة في الأول كانت رافضة تنزل، بس بعد محاولات من باباها نزلت، نزلت إنها تقعد مع الناس مش نزلت عشان توافق. الغريبة بقى في الموضوع إن قاسم اللي كان رافض بقى مرحب قوي بالفكرة إنه يتجوزها. لكن زهرة مصممة ورافضة على عدم الجواز لدرجة إن قاسم قال: هترفضي تتجوزيني إزاي وأنتِ حامل مني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!