الفصل 2 | من 8 فصل

رواية زهرة القاسم الفصل الثاني 2 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
19
كلمة
306
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مش جسم واحدة ست ده قرف أنا مش قادر أبص عليك امشي من قدامي. سمعت الكلام ما بقيتش عارفة أعمل إيه بقيت خايفة. قاسم وهو يرمي كل الأشياء اللي موجودة على سطح المكتب على الأرض بعصبية: قلت لك مش عايز أشوفك قدامي أنا قرفان. زهرة بدموع: بس أنت مش فاهم. وما كملتش كلامي لقيته بيتعصب عليا وبيقول لي: قلت لك غوري من قدامي أنا أتجوزك أنتي هتبقي القيامة قامت ده أنت لو آخر واحدة في الدنيا مش هتجوزك مش هتجوزك. زهرة:

أنا مش هأوافق أصلاً أنت حيوان. قاسم وهو يشدها من دراعها بشدة وقال: أنتي حتى الحيوان مش هيرضى يتجوزك. ودفَعها على الأرض. وقال: أنا اللي همشي أنا وأسيب لك المكتب كله دي حاجة تقرف. ومش سابني في المكتب مش عارفة أعمل إيه بقيت بكلم نفسي: وهيفضحني في وسط الناس ويقول إيه الناس تقول عليا إيه ما هو محدش عارف الحقيقة. مسكت النقاب بتاعي من الأرضة ولبسته وأنا منهارة.

وجريت على بره سبت الشركة كلها وخرجت بره ركبت عربيتي وسوقت العربية وأنا زي المجنونة وجريت لحد المقابر وصلت لحد تربة أمي فضلت أعيط أعيط وأصرخ وأقول لها: الحقيني يا أمي خديني معاكي سبتيني لوحدي ليه يا أمي. فضلت أعيط ما حستش بنفسي من كتر العياط نمت في وسط المقابر. ... قاسم: مش هجوزها يا بابا لو آخر واحدة في الدنيا أنت عارف كويس إن أنا متعقد من صنف الحريم كله ويوم ما أفكر أتجوز أتجوز البنت دي.

يا بني البت كويسة وتستاهل كل خير. قاسم: قولتلك مش هتجوزها يا بابا مش هتجوزها ولو زعلان عشان كده يا بابا اتجوزها أنت لكن أنا مش هتجوزها. هتفضل طول عمرك كده من غير جوز يعني. قاسم: أنا طالع أنام. وطلع أوضته زي المجنون وخلع قميصه ونام على السرير يفتكر أول ما أقرب عليها وشد النقاب شاف إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...