مسكت دماغها مرة واحدة ومحستش بنفسها. وقعت على الأرض وهما حاولوا يسندوها. أما بره، فجابوا التورتة والمصور. ثناء قالت: "ليلى راحت فين؟ ومريم وبسنت؟ ملك قالت: "تقريبًا في الحمام، هروح أشوفهم." دخلت ولقت مريم وبسنت بيحاولوا يفوقوا ليلى. قربت وقالت: "إيه اللي حصل؟ "تقريبًا دي النوبة، مش عارفة أعمل إيه." "كل حاجة جاهزة بره ومستنيين ليلى." خرجت بسرعة وراحت لمعتز وقالت له: "تعالى معايا بسرعة." قالت لها ثناء:
"في حاجة ولا إيه؟ مجوش ليه؟ "جايين أهه." أدى كايلا لمامته ومشي مع ملك. "في إيه؟ دخلت الحمام وهو وراها ولقى ليلى فاقدة الوعي وبسنت ومريم بيفوقوها. قرب منها بلهفة وشالها وخرج بيها. طلع الدور الثاني وهما وراه. دخل أوضة وحط ليلى على الكنبة وقال لهم: "مش هتفوق غير بالشَّحَّاثة المفروض." "بس هي مش موجودة معانا." "أصلًا مش فاهم جاتلها ليه، خايفة من إيه يعني." ردت عليه بسنت: "مش شرط يكون خوف، ممكن من حاجة تانية سمجة عادي."
مريم نغزتها وقالت: "ممكن تكون معاها واحدة في شنطتها." "طيب فين شنطتها؟ "تحت." "طب انزلي هاتيها، مستنية إيه." نزلت مريم وهو قال لملك وبسنت: "انزلوا انتوا وقولولهم إننا جايين، عشان ميقلقوش يعني." خرجوا التلاتة وقفلوا الباب. بمجرد ما خرجوا، قرب منها وباسها. باسها بشوق ولهفة. عطى كايلا لمامته ومشي مع ملك. "في إيه؟
دخلت الحمام وهو وراها ولقى ليلى فاقدة الوعي وبسنت ومريم بيفوقوها. قرب منها بلهفة وشالها وخرج بيها. طلع الدور الثاني وهما وراه. دخل أوضة وحط ليلى على الكنبة وقال لهم: "انزلوا انتوا وقولولهم إننا جايين." خرجوا وقفلوا الباب. بمجرد ما خرجوا، قرب منها وباسها. باسها بشوق ولهفة. مكتفاش بواحدة. حس إنه مش قادر يبعد عنها. حس إنها ممكن تفوق. بعد عنها ومريم جت. ادته الشَّحَّاثة وقالت:
"بابا عمال يسأل أسئلة غريبة والدنيا متوترة، خصوصًا إنكم لوحدكم." "آه، ده اللي ناقص بجد. اتصرفي طيب على ما تفوق." "هحاول." خرجت وهو بص لليلى وفوقها بالشَّحَّاثة. بواحدة. حس أنه مش قادر يبعد عنها. حس إنها هتفوق. بعد عنها وجاب ميه. بطريقة لطيفة رش رشة. رمشت بعينها كذا مرة قبل ما تفتحهم. فتحت عينيها لقيته قدامها بس هي دماغها أبيض. حاولت تفهم هي فين وإيه اللي بيحصل. "دماغي مش قادرة." "انتي عارفاني؟
هزت دماغها برفض، فعرف إنها النوبة. لعن في سره وقال لها: "طب خليكي مرتاحة زي ما انتي، ١٠ دقايق وراجع لك." هزت راسها وهو خرج. طلع فونه وبعت رسالة لملك: "ربع ساعة وهننزل، اتصرفي." "بابا ليلى عمال يسأل أسئلة غريبة والدنيا متوترة، خصوصًا إنكم لوحدكم." "آه، ده اللي ناقص. اتصرفي على ما ننزل." "هحاول." خرجت وهو جاب ميه. قرب منها وفوقها بالشَّحَّاثة. فاقت وبدأت تكح جامد. اداها كوباية الميه. اخدتها وشربت. "دماغي مش قادرة."
"انتي كويسة؟ بدأت تستوعب المكان وافتكرت اللي حصل. هزت راسها وهي ماسكة دماغها من الألم. "حمد الله على سلامتك، يلا ننزل قبل أبوكي يقلب اليوم." "أنا جاتلي النوبة صح." "كلك نظر بجد." "طب واشمعنى انت اللي هنا؟ هما راحوا فين؟ "يلا ننزل بس وهجاوبك على أسئلتك." قال كلامه وخرج وهي خرجت وراه وقالت: "معتز." وقف من غير ما يبصلها وهي قالت: "ممكن أفهم انت ليه بتعاملني كده؟ ليه مش بتكلمني ولا بتبصلي؟ انت محبتنيش صح؟
أنا عايزة أفهم سبب تصرفاتك دي، وليه مش بتبصلي حتى؟ لف لها وقرب منها وقال: "علشان لو بصت لك مش هتمالك نفسي وهعمل كده." خلص جملته وقرب من شفايفها. باسها بشوق وعشق. حب ولهفة. بعد عن شفايفها ببطء وهي بصت له بحب وقالت: "يعني انت بتحبني؟ غمض عينه ولف تاني. "رد عليا، أنا مش فاهمة تصرفاتك." "يلا عشان اتأخرنا عليهم." قال جملته ونزل وهي دموعها نزلت. مسحتهم بسرعة ونزلت ظبطت الميكب بتاعها قبل ما تطلع. نزل
وبمجرد ما دخل محمود قال: "انتوا فين ومختفيين ليه؟ إيه اللي حصل؟ "ليلى جات لها النوبة، محبتش أقلقكم ففضلت معاها." جت ليلى فسكتت. "البنت واقفة بقالها كتير، يلا عشان نتصور."
اتصوروا صور كتير جداً. كلهم شاركوا في الصور. وطبعاً كان فيه صور كتير لمعتز وليلى مع كايلا. بعد الصور اتجمعوا كلهم حوالين التورتة الكبيرة. كان شكلها حلو جداً ومتصممة بطريقة معينة. كلهم غنوا أغاني عيد ميلاد واحتفلوا وأدوا الهدايا لكايلا وطاقم العمل اهتم بتوزيع الكيك عليهم. عم محمود ومصطفى. ملك وعلي. ثناء وصفاء. مريم وليلى. عمر ومعتز. بسنت ومازن. نهال ورنا. كل واحد واخد جنب وبيتكلموا مع بعض.
"زعلتيني يا رنا والله، إزاي عشان السبب ده تسيبوا بعض." "دي إرادة معتز، وأنا أكيد مش هجبر نفسي عليه." "إن شاء الله هتلاقي انتي كمان اللي يحبك وتحبيه." "لأ، أنا جربت مرة وخلاص." "بتهزري، اتجوزتي؟ "واتطلقت... اكتشفت إنه بتاع بنات، وربنا خلصني منه." "آه بتاع البنات ده ربنا ريحك منه، بجد الحياة معاهم صعبة." "هيا دي حياتي بقى وربنا عمال يختبرني، أعمل إيه بقى." عند بسنت، مازن واقف معاها. قالت بضيق: "انت عايز إيه يبني؟
"ابنك؟!!! "أومال أقولك إيه يعني؟ أقولك يا حبيبي." "مش ناسي اللي عملتيه آخر مرة." "أنا ولا انت." "انتي... بجد عنيدة." "آه ما كله بيقولي كده." "ماشي يا ست العنيدة، كنت عايز أقولك حاجة كده." "قولي حاجة كده؟ كان لسه هيتكلم وفونها رن. "طب ثانية." خرجت بره وردت على الفون. "أيوة يا ماما." "اتأخرتي ليه؟ مش قولتي هتيجي بدري." "حاضر يا ماما هاجي أهو." "على فكرة فيه واحد جه." "يعمل إيه يعني مش فاهمة." "يتقدملك، هيكون إيه يعني."
سكتت شوية وبعدين قالت: "تمام يا ماما، خليه ييجي. بكرة كويس؟ "ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي، هكلم مامته وأشوف معاد مناسب." "طيب، يلا باي." قفلت معاها ولفت عشان تدخل لقت مازن وراها. "نعم." "كنتي بتكلمي مين؟ "وانت مالك؟ "يعني عشان شكلك متضايق." "مازن، فكك مني." سابته ودخلت. راحت لليلى ومريم وقالت: "أنا همشي." "ليه؟ "قلت لماما مش هتأخر." "طب خلي مازن يوصلك." "لأ مفيش داعي، أنا طلبت أوبر." جه مازن من وراها وقال:
"هتركبي أوبر لوحدك الساعة ١٠." قالت ببرود: "آه عادي، هو غريب وانت برضو غريب." سكت. فليلى قالت: "تعالي بره عايزكِ." خرجت معاها ومريم قالت لمازن: "انت عارف إن بسنت بتحدف طوب، يبقى تتجنبها." "أنا بس بعاملها زيكوا، كأخت يعني مش أكتر." "متتعاملش معاها تاني أحسن ليكوا انتوا الاتنين." سابها وراح قعد مع مصطفى وباباه. عند بسنت وليلى. "في حاجة حصلت؟ "لأ، ويا ريت محدش يفتح سيرة معتز تاني، إحنا مستحيل نرجع." "ليه؟
"علشان اللي بيربطنا حاجة واحدة بس، هي كايلا." "أيوه في حاجة حصلت، وإحنا سألناكي، وانتي مش راضية تقولي." "أقولك إيه، مفيش حاجة حصلت، عاملني ببرود، هو ده اللي حصل. أساسًا مش فاهمة ليه هو اللي كان موجود، ليه مش حد منكوا." "ملك اللي ندهت عليه، دي كل الحكاية. فهو شالك وطلعك فوق وقالنا انزلوا انتوا." "أنا حاسة إني مقهورة، كل الأحداث اللي حصلت واللي لسه بتحصل."
"أنا مش هعشمك زيهم وأقولك إنكم هترجعوا، لأنكم اتطلقتوا خلاص، بس هتعيشي يا ليلى حياتك مش هتموتي من غيره يعني." "انتي مش حاسة بصعوبة الموقف علشان انتي مش فيه، انتي عمرك ما حبيتي." "وده أحسنلي يا ليلى، مش مستعدة ومش عايزة. كده أحسن. وكل ما قلبي هيدق لشخص يا إما هبعد عن الشخص ده وهشيله من حياتي، يا إما هعتبره مش موجود في حياتي وأكرهه فيا عشان مش مستعده. فكرك إني بجد عمري ما حبيت؟!
حبيت بس صونت قلبي، صونته من اللي حواليه. وع فكرة جايلي عريس، وهوافق عليه لو هو كويس فعلاً، علشان مش عارفة ده رقم كام اللي أرفضه. ومش هقبل عشان حوار العانس والكلام ده، بس هدي فرصة. هدي فرصة لعلاقة حلال ربنا هيوفقني فيها." جت تتكلم فقالت: "فكري في كلامي، فكري وافهميه، عشانك انتي." "أنا أساسًا مش عارفة أقولك إيه." "مبنعملش حاجة غير إننا بنقول، آن الأوان تفكري شوية. يلا باي، الأوبر وصل من بدري."
ودعتها ووقفت شوية مش راضية تدخل. جت من وراها رنا وقالت: "أكيد مش هتحبي تدخلي وهتحاولي تتهربي من وجودك جوه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!