"عايز توضيح لوجود اختبار حمل في أوضة مراتي اللي ملمستهاش ولا مرة! "هو أنت شاكك فيا بجد؟ "وهو أنا لو شاكك فيكي هكون هادي كده مثلًا؟ "يعني أنت واثق فيا صح؟ "وأنتِ شايفة غير كده؟ لو أنا شاكك فيكي بنسبة 1%، مكنتيش هتكوني على ذمتي دقيقة واحدة." "ده مش بتاعي أكيد، بس مش هقدر أعرفك ده بتاع مين." "ليه بقى إن شاء الله؟! "عشان دي حاجة متخصكش، ولا تخصني." "وتخص مين؟! "أنت فضولي ليه كده؟
صدقني مش هقولك. أو بص، هقولك بس مش دلوقتي." "أيوه اشمعنى؟! "علشان أكيد يعني مينفعش أقول. وصلت؟ وسّعي بقى، بسنت جت." أخذته منه ومشيت من قدامه، نزلت تحت كانت بسنت مستنياها. "اتأخرتي ليه؟ واقفة بقى لي كتير." "الأستاذ معتز عطلني معلش." "يا دي معتز بتاعك ده." "هعمل إيه بقى؟ "سيبيه وريحي دماغك، دي آخرة اللي يمشي ورا وردة." "قلتلك إشارة."
"الإشارة دي في قرار تافه، مش قرار جواز. رايحة تتجوزي لي واحد بيحب غيرها ومش بيبص في وشها." "علشان أدي نفسي فرصة مش أكتر، هو ده كل الحوار. كده كده كنت هتجوز." "بس مش كده، ومش واحد مجبر إنه يتجوزك. لولا إني شايفة في عينيك إنك حبتيه، كنت اتصرفت أنا معاه." "خلاص يا بسنت هنفضل نتكلم في الحوار ده لامتى؟ المهم خلينا في اللي جاية عشانه."
"تمام بس هقولك حاجة أخيرة. معتز مش بيحبك يا ليلى، واتجوز علشان مامته بس. ولو متضايقة من معاملته حاولي آه تغيريها، بس بلاش تهدديه، لإنك مش هتفرقي معاه. وبقول الكلام ده عشانك أنتِ بس. وكل ما تكوني تقيلة كل ما هيحبك أكتر. ودلوقتي هاتي الاختبار." عطتهولها وقالت: "بعتلك اللوكيشن، وزي ما قلتلك، تجهزيه بسرعة وتوصليه النهاردة وبطريقة جديدة." "خلاص بقى عيب عليكي! أنتِ هتشكي فيا وفي معارفي ولا إيه؟ "أكيد لأ طبعًا بس بأكد."
"ماشي يا حبيبتي، يلا خدي بالك من نفسك." "وأنتِ كمان." عند رنا: "ومين ده أساسًا؟ مين اللي صورته موجودة عندك ده؟ "كان خطيبي، حاليًا أنا مليش علاقة بيه." "وليه محكتيش عنه قبل كده؟ "صفحته اتقفلت من زمان، أنا حتى مبقتش أزور مامته، اللي هي مامتي التانية." "اكتشفت إني معرفكيش كفاية." "لأ يا محمد أنت تعرف عني كل حاجة." قربت منه وكملت:
"ما عدا الناس دي، لإني قفلت صفحتهم. الصور أكيد كانت في هدومي القديمة ويمكن اتنقلت، بس أنا حرقتهم أهو. يبقى أنا فعلًا مش بكدب، ممكن بقى تسامحني أنا زهقت بجد." بصلها بتفكير وهي قالت: "أنا بحبك أنت وعمري ما حبيت غيرك." رفع وشها ليه وقال: "وأنتِ عارفة إني بحبك صح؟ "شاكة والله." "بس أنا فعلًا بحبك، وردة فعلي دي عشان بحبك يا رنا." "وأنا كمان بحبك أوي." تاني يوم بالليل: رجع معتز كانت ليلى بتتفرج على التليفزيون.
"مساء الخير." "مساء النور." راح قعد جنبها وقال: "مقلتليش ليه؟! "على إيه؟ "إن ملك حامل." "عشان هي اللي كانت عايزة تقولك." "أنا آسف." "على إيه؟ "على اللي قلته إمبارح." "لا عادي أنا واخدة على كده." مدد على الكنبة وحط دماغه على رجلها وقال: "احكيلي يومك النهاردة كان عامل إزاي." بلعت ريقها وبصتله بجمود وقالت: "زي كل يوم، خلصت الجامعة ورجعت ع البيت." "عملتي إيه في الجامعة؟ "عملت إيه يعني؟ أكيد حضرت المحاضرات." "بس كده؟
"آه بس." "مرحتيش ليه عند ماما وقعدتي مع ملك؟ "أنتوا عيلة مع بعض، وملك كانت عايزة تعرفكوا الخبر ده لوحدكوا." "وجودك برضه كان هيكون مهم، حتى لو أنتِ عارفة." "مكانش في داعي صدقني، المهم إنك فرحت." "فرحت جدًا، وأنتِ؟ "أكيد فرحتلها طبعًا." "عقبالنا." "أحم... هقوم أجهز الغدا، ممكن تقوم؟
"تعرفي إني طول عمري بحلم باللحظة دي، لحظة إني أرجع من الشغل تعبان وأنام في حضن مراتي، وأحكيلها كل تفاصيل يومي، وهي برضه، واتحقق الحلم، بيت دافي يا ليلى." "بس واقعك المؤلم بيفوقك من أوهامك وبيقولك إن مش دي البنت اللي كنت عايزها ولا عايز تحقق معاها الحلم ده." مسك إيديها وحطها على قلبه وقال: "وقلبي بيقولي حلمك اتحقق، قلبي اللي قالي وأنا هصدقه." سحبت إيديها وقالت: "يا ريت متصدقهوش، يمكن تندم بعدين."
"قلبي عمره ما كدب عليا، وبيقولي إني قريب هكون أسعد واحد في الدنيا." "وأنا أتمنى ده، ممكن تسيبني أقوم أجهز الغدا." قام اتعدل وهي قامت بسرعة. "أساعدك؟ "لا شكرًا، غير هدومك على ما أخلص." دخلت المطبخ وحطت إيديها على قلبها واتنهدت. بعد أسبوع، كانت ليلى في بيت عيلتها، ومعاها بسنت ومريم. "جماعة أنتِ already بتثبتولي إن أنا صح." "ممكن تفهمينا يا أستاذة بسنت إيه اللي ضايقك دلوقتي؟ وصح ليه بقى؟
"يعني الأستاذ مصطفى بيتحكم في الأستاذة أختك ومعتز متحكم فيكي. أما أنا فبتاعة نفسي." "أنا مصطفى مش بيتحكم فيا ماشي؟ هو بس قالي وجهة نظره وأنا اقتنعت." ضحكت بسخرية وقالت: "ما لازم تقتنعي، ما هو يا ماما دكتور نفسي وأكيد عارف المجانين بيقنعهم إزاي." "قصدك إن أنا مجنونة؟! "بس... بس أنتِ وهي خلونا هاديين كده." "بتقول عليا مجنونة." "طب وإيه الجديد يا مريم؟ بصتلها بشر وقالت: "ليه يا حبيبتي هو أنا خليت التوليب تحددلي مصيري؟
"يا حبيبتي الجنان موجود فيكوا أنتُ الاتنين، وراثة يعني." "آه يا بسنت الكلب، ماشي أنا هقول لماما وهي هتعرفك بقى." "لا يا مريم طنط حبيبتي، أنا بتكلم عليكوا، وعلى المتخلف التاني مازن." الباب اتفتح ودخل قال: "طب وليه الغلط دلوقتي؟ "مش بقولكوا مجانين؟ يبني أنت في حاجة اسمها اخبط ع الباب الأول، مش عيل أنت هنعلمك." "لأ الأهم هنا، أنت كنت بتتصنت علينا؟!
"هرد على بسنت وارجعلك. بصي يا بسنت هانم، أنا واعي للي أنا بعمله كويس أوي وعارفه، وأكيد مش هتعلميني يعني أعمل إيه. ولا يا ليلى مش بتصنت طبعًا، بس مصطفى جه وكنت جاي أنادي مريم." "بجد؟! جاية حالًا." "ومعتز يا ليلى." "بره؟! "أيوه بره أومال جوه؟ "طيب جاية أهو." "وأنا همشي، الوقت اتأخر أصلًا." "هشوفك يوم الحد؟ "إن شاء الله." "استني أنا هوصلك." "مش محتاجة خدماتك شكرًا."
"مش خدمة ده واجب، الوقت فعلًا اتأخر ومينفعش تمشي لوحدك." "إيه يا بسنت مش أول مرة يعني، هيوصلك عادي." "شكرًا، أنا أساسًا طلبت أوبر وزمانه وصل." "طيب براحتك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!