الفصل 38 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
17
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

الفصل السابع بصيت لـ "زياد" وابتسمت ابتسامة صفرا. قلت: "أنت بتستعبط ولا إيه؟ ضحك "زياد" وقال: "أنتِ اللي بتستعبطي، مش أنا. هو أنا هجيبك هنا ليه؟ قلت: "يا "زياد" أنت مش شايفني؟ أنت مش عارف أنا مين؟ قال: "عارف، أنتِ "آية" بنت خالي. مالك في إيه؟ قلت: "بصراحة أنا مش فاهمة أي حاجة. أنت جايبني هنا ليه؟ قال: "عشان نخرج ونغير جو. أنتِ من ساعة ما جيتي هنا وأنتِ قاعدة في البيت، ما خرجتيش خالص." قلت:

"بس أنا لسه تعبانة، ومش قادرة أخرج." قال: "ومين قال إنك هتخرجي؟ أنتِ هتقعدي هنا بس، وأنا هخرج." قلت: "أنت مجنون رسمي." قال: "أيوة، مجنون بيكِ." بصيت له بصدمة. قلت: "أنت بتقول إيه؟ قال: "بقول إني بحبك يا "آية"." قلت: "أنت اتجننت؟ أنا بنت خالك." قال: "وايه يعني؟ قلت: "يعني ما ينفعش اللي أنت بتقوله ده." قال: "ليه ما ينفعش؟ الحب مش بإيدينا." قلت: "يا "زياد" أنت عارف إن أنا بحب "فارس"." قال:

"أنا عارف، بس أنا متأكد إن "فارس" ما بيحبكيش." قلت: "أنت بتقول إيه؟ "فارس" بيحبني أكتر من روحه." قال: "لو كان بيحبك، ما كانش سابك ومشِي." قلت: "أنت مش فاهم أي حاجة." قال: "أنا فاهم كل حاجة. أنا عارف إن "فارس" ما بيحبكيش، وهو بيضحك عليكي." قلت: "أنت كداب، "فارس" بيحبني." قال: "طيب، أنا هثبتلك إن "فارس" ما بيحبكيش." قلت: "هتثبتلي إزاي؟ قال: "هتشوفي." بعدها، سابني ومشي. قعدت مكاني مش فاهمة أي حاجة.

بعد شوية، رجع "زياد" ومعاه واحد. قلت: "مين ده؟ قال: "ده "محمود"، صاحبي." قلت: "أهلاً وسهلاً." قعد "محمود" جنب "زياد" وبدأوا يتكلموا. بعدها، "محمود" بصلي وقال: "أنتِ "آية"؟ قلت: "أيوة." قال: "أنتِ اللي "فارس" كان بيحبك؟ قلت: "أيوة." قال: "أنا آسف إني هقولك كده، بس "فارس" ما بيحبكيش." قلت: "أنت بتقول إيه؟ قال: "أنا بقول الحقيقة. "فارس" كان بيضحك عليكي، وهو بيحب واحدة تانية." قلت: "أنت كداب." قال:

"أنا مش كداب. أنا معايا دليل." بعدها، طلع "محمود" تليفونه ووراني صور لـ "فارس" مع بنت تانية. بصيت للصور بصدمة. قلت: "مين دي؟ قال: "دي "سلمى"، خطيبة "فارس"." قلت: "خطيبته؟ قال: "أيوة، هو خطبها من زمان." بصيت لـ "زياد" ودموعي نزلت. قلت: "أنت كنت عارف؟ قال: "أيوة، كنت عارف." قلت: "وليه ما قولتليش؟ قال: "كنت خايف عليكي. كنت عارف إنك هتتوجعي." قلت: "أنا بتوجع دلوقتي أكتر." بعدها، قمت ومشيت من المكان.

"زياد" نده عليا، بس أنا ما رديتش عليه. روحت البيت وقعدت أعيط. أنا مش مصدقة اللي حصل. "فارس" بيحب واحدة تانية؟ "فارس" خطب واحدة تانية؟ أنا كنت فاكراه بيحبني. أنا كنت فاكراه صادق معايا. أنا كنت فاكراه بيحبني أكتر من روحه. أنا كنت فاكراه هو كل حاجة ليا. بس هو طلع كداب. هو طلع خاين. هو طلع بيضحك عليا. أنا بكرهك يا "فارس". أنا بكرهك. أنا بكرهك. بعدها، قعدت أعيط لحد ما نمت. صحيت تاني يوم الصبح وأنا حاسة إني تعبانة.

قمت من النوم وروحت الحمام. بصيت في المراية، لقيت وشي أصفر وعيني حمرا من العياط. نزلت تحت لقيت خالتي قاعدة. قالت: "صباح الخير يا "آية"." قلت: "صباح النور يا خالتي." قالت: "مالك يا بنتي؟ وشك أصفر ليه؟ قلت: "ما فيش حاجة يا خالتي، بس أنا تعبانة شوية." قالت: "تعبانة إزاي؟ قلت: "مش عارفة، حاسة إني دايخة." قالت: "طيب تعالي أقيسلك الضغط." قاست خالتي ضغطي، ولقيته واطي. قالت: "ضغطك واطي يا بنتي. أنتِ أكلتي إيه امبارح؟ قلت:

"ما أكلتش حاجة." قالت: "ليه ما أكلتيش؟ قلت: "ما كانش ليا نفس." قالت: "ما ينفعش كده يا بنتي. لازم تاكلي عشان صحتك." قلت: "حاضر يا خالتي." بعدها، قعدت خالتي تعملي فطار. أنا كنت قاعدة سرحانة في اللي حصل امبارح. أنا مش قادرة أصدق إن "فارس" عمل فيا كده. أنا مش قادرة أصدق إنه خانني. أنا مش قادرة أصدق إنه كدب عليا. أنا مش قادرة أصدق إنه ما كانش بيحبني. أنا مش قادرة أصدق إنه كان بيضحك عليا. أنا مش قادرة أتقبل الحقيقة دي.

أنا كنت فاكراه هو الوحيد اللي هيحبني. أنا كنت فاكراه هو الوحيد اللي هيكون سندي. أنا كنت فاكراه هو الوحيد اللي هيقف جنبي. بس هو طلع خاين. هو طلع كداب. هو طلع ما يستاهلش حبي. هو طلع ما يستاهلش ثقتي. هو طلع ما يستاهلش أي حاجة. بعدها، فاقتني خالتي من سرحاني. قالت: "يلا يا "آية" عشان تفطري." قلت: "حاضر يا خالتي." بدأت أفطر، بس أنا ما كنتش حاسة بطعم الأكل. أنا كنت حاسة إني مخنوقة. أنا كنت حاسة إني بموت.

أنا كنت حاسة إني مش قادرة أعيش. بعد ما فطرت، قمت وروحت أوضتي. قعدت على السرير وأنا ماسكة تليفوني. فتحت صور "فارس" وقعدت أبص عليها. دموعي نزلت تاني. أنا ليه حبيتك يا "فارس"؟ ليه وثقت فيك؟ ليه سلمتك قلبي؟ ليه سلمتك حياتي؟ ليه كنت فاكراك الوحيد اللي هيقدرني؟ ليه كنت فاكراك الوحيد اللي هيحبني بجد؟ ليه كنت فاكراك الوحيد اللي هيكون ليا؟ بس أنت طلعت كداب. أنت طلعت خاين. أنت طلعت ما تستاهلش حبي. أنت طلعت ما تستاهلش ثقتي.

أنت طلعت ما تستاهلش أي حاجة. بعدها، مسحت صور "فارس" من تليفوني. أنا مش عايزة أشوف وشه تاني. أنا مش عايزة أسمع اسمه تاني. أنا مش عايزة أي حاجة تفكرني بيه. أنا عايزة أنساه. أنا عايزة أبدأ حياة جديدة من غيره. أنا عايزة أعيش حياتي من غيره. أنا عايزة أكون قوية من غيره. أنا عايزة أكون سعيدة من غيره. أنا عايزة أكون أنا من غيره. بعدها، قمت من السرير وروحت أغير هدومي. أنا قررت إني هخرج النهارده. أنا قررت إني هبدأ حياة جديدة.

أنا قررت إني هنسى "فارس". أنا قررت إني هكون قوية. أنا قررت إني هكون سعيدة. أنا قررت إني هكون أنا. لبست هدومي ونزلت تحت. لقيت خالتي قاعدة في الصالة. قالت: "أنتِ رايحة فين يا "آية"؟ قلت: "أنا رايحة أخرج مع صحابي." قالت: "بس أنتِ لسه تعبانة." قلت: "أنا كويسة يا خالتي. أنا عايزة أغير جو." قالت: "طيب يا بنتي، بس خلي بالك من نفسك." قلت: "حاضر يا خالتي." بعدها، خرجت من البيت. أنا كنت حاسة إني قوية. أنا كنت حاسة إني سعيدة.

أنا كنت حاسة إني أنا. أنا مش هسمح لـ "فارس" إنه يدمر حياتي. أنا مش هسمح لـ "فارس" إنه يخليني ضعيفة. أنا مش هسمح لـ "فارس" إنه يخليني حزينة. أنا هعيش حياتي. أنا هكون سعيدة. أنا هكون قوية. أنا هكون أنا. بعدها، روحت المول. قابلت صحابي وقعدنا نلف في المحلات. أنا كنت بضحك وباتكلم معاهم. أنا كنت حاسة إني مبسوطة. أنا كنت حاسة إني نسيت "فارس". أنا كنت حاسة إني بدأت حياة جديدة. أنا كنت حاسة إني قوية. أنا كنت حاسة إني سعيدة.

أنا كنت حاسة إني أنا. بعدها، روحت البيت. أنا كنت حاسة إني تعبانة، بس أنا كنت مبسوطة. دخلت أوضتي وروحت أنام. أنا نمت وأنا حاسة براحة. أنا نمت وأنا حاسة بسعادة. أنا نمت وأنا حاسة إني قوية. أنا نمت وأنا حاسة إني أنا. صحيت تاني يوم الصبح وأنا حاسة إني نشيطة. قمت من النوم وروحت الحمام. بصيت في المراية، لقيت وشي منور وعيني بتضحك. نزلت تحت لقيت خالتي قاعدة. قالت: "صباح الخير يا "آية"." قلت: "صباح النور يا خالتي." قالت:

"أنتِ عاملة إيه النهارده؟ قلت: "أنا كويسة يا خالتي. أنا حاسة إني نشيطة." قالت: "الحمد لله يا بنتي. أنا كنت قلقانة عليكي امبارح." قلت: "ما تقلقيش عليا يا خالتي. أنا كويسة." بعدها، قعدت خالتي تعملي فطار. أنا كنت قاعدة بافطر وأنا مبسوطة. أنا كنت حاسة إني قوية. أنا كنت حاسة إني سعيدة. أنا كنت حاسة إني أنا. بعد ما فطرت، قمت وروحت أوضتي. فتحت اللاب توب وقعدت أشتغل. أنا كنت حاسة إني منتجة. أنا كنت حاسة إني مبدعة.

أنا كنت حاسة إني قوية. أنا كنت حاسة إني سعيدة. أنا كنت حاسة إني أنا. بعدها، روحت أغير هدومي. أنا قررت إني هخرج النهارده تاني. أنا قررت إني هعيش حياتي. أنا قررت إني هكون سعيدة. أنا قررت إني هكون قوية. أنا قررت إني هكون أنا. لبست هدومي ونزلت تحت. لقيت خالتي قاعدة في الصالة. قالت: "أنتِ رايحة فين يا "آية"؟ قلت: "أنا رايحة أخرج مع صحابي." قالت: "طيب يا بنتي، بس خلي بالك من نفسك." قلت: "حاضر يا خالتي."

بعدها، خرجت من البيت. أنا كنت حاسة إني قوية. أنا كنت حاسة إني سعيدة. أنا كنت حاسة إني أنا. أنا مش هسمح لـ "فارس" إنه يدمر حياتي. أنا مش هسمح لـ "فارس" إنه يخليني ضعيفة. أنا مش هسمح لـ "فارس" إنه يخليني حزينة. أنا هعيش حياتي. أنا هكون سعيدة. أنا هكون قوية. أنا هكون أنا. بعدها، روحت المول. قابلت صحابي وقعدنا نلف في المحلات. أنا كنت بضحك وباتكلم معاهم. أنا كنت حاسة إني مبسوطة. أنا كنت حاسة إني نسيت "فارس".

أنا كنت حاسة إني بدأت حياة جديدة. أنا كنت حاسة إني قوية. أنا كنت حاسة إني سعيدة. أنا كنت حاسة إني أنا. بعدها، روحت البيت. أنا كنت حاسة إني تعبانة، بس أنا كنت مبسوطة. دخلت أوضتي وروحت أنام. أنا نمت وأنا حاسة براحة. أنا نمت وأنا حاسة بسعادة. أنا نمت وأنا حاسة إني قوية. أنا نمت وأنا حاسة إني أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...