الفصل 11 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
18
كلمة
1,137
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

حطت ايديها على بطنها ورجعت خطوة لورا وقالت بهمس: "حامل! ردت الدكتورة بفرحة وقالت: "حامل بجد؟ ... كنت حاسس... هكون أب يعني؟ قام وقف وراح ناحيتها ومسك ايديها وقالها: "واقفة ليه... تعالي اقعدي." مشيت معاه بهدوء وقعدت على الكرسي اللي قدامه. "هتعملي شوية كشوفات عشان نتطمن على وضع البيبي... وهكتبلك على فيتامينات تاخديها." خرجوا من عند الدكتورة وهيا كانت تايهة... كان بيكلمها بفرحة وهيا مش مركزة.

"أنا عارف إنك متلخبطة زيي بالظبط... بس أنتي أكيد فرحانة." مردتش فقال: "رنا... حبيبتي." بصتله وابتسمت وقالت: "قولت حاجة؟ "أنتي مش معايا بقى... أنا بقالي ساعة بتكلم." "معلش متفاجئة شوية." "طبيعي... لإنك هتكوني أم... أنتي مش عارفة أنا فرحان إزاي." هزت راسها وقالت: "امممم." "لازم تاخدي بالك على نفسك... وكويس أوي... عشانك وعشان البيبي." "حاضر." تاني يوم الصبح... صحيت لقتُه نايم جنبها... بصتله بابتسامة...

فضلت بصاله كام دقيقة... فتح عينيه وبصلها وقال: "هتفضلي تبصي كتير؟ "أنت كنت صاحي؟ "لأ... بس لما فتحت عيني لقيتك بصالي." "كنت لسه هصحيك." "وأديني صحيت... صباح الخير." "صباح النور." "الساعة كام؟ "٣." "هدخل آخد شاور بسرعة وجاي." "تمام... أنا هحاول أظبط الدنيا اللي بره دي." "لأ متعمليش حاجة... على ما نرجع هتكون كل حاجة زي ما كانت." "نرجع؟ "آه... من عند عيلتك... مش هما عاملينلك احتفال صغير بما إنهم معملوش إمبارح...

لإني طلبت منهم." "بجد؟ "آه... مش لازم يحتفلوا ولا إيه؟ "متوقعتش بس." "كنتي مفكرة محدش فاكر عيد ميلادك وبعدها اكتشفتي إننا فاكرينه... طبيعي متتوقعيش." "وبسنت بالذات استغربتها... لإن كذا حد من صحابي نزل ليا ستوري وهيا لأ... قولت يمكن مشافتش الستوري مثلًا... حتى مريم ومازن... فاقتنعت بقى." "محدش يقدر ينسى اليوم اللي نورتي فيه الدنيا يا وردتي... الحمد لله إنك اتولدتي." "والحمد لله إنك معايا." عند رنا.

"قولت لماما وهبة يا حبيبتي وهييجوا انهارده." "ينوروا يا حبيبي... وسلمى جاية كمان شوية... لما تيجي هقولها." "تمام... لو احتاجتي أي حاجة قوليها علطول... في أي وقت." "حاضر... أنت قلقان أكتر مني." "أنا فرحان بس... ومش عايز ينقصك حاجة... هيكون عندي ابن من البنت اللي بحبها... هحتاج إيه أكتر من كده؟ "وأنا فرحانة برضه... امممم... لو عندك أي مشوار ممكن تروحه على ما سلمى تمشي... هيا جاية دلوقتي أصلًا." "وأسيبك لوحدك؟ ...

أصلًا انهارده الجمعة وأجازة." "سلمى هتكون معايا عادي... على ما تيجي يعني." "تمام... هسيبكوا براحتكوا... بس لو احتاجتي حاجة رني عليا... هتلاقيني موجود علطول." الجرس رن وهيا قالت: "أهي جت." "طيب وأنا نص ساعة هكون موجود مش هتأخر." "تمام يا حبيبي." فتح الباب وكانت سلمى. "إزيك يا سلمى؟ "أنا الحمد لله تمام أنت عامل إيه؟ "كويس أوي... ادخلي رنا مستنياكي." "تمام." دخلت وهو نزل... كانت رنا قاعدة وحاطة راسها بين إيديها...

دخلت سلمى بسرعة وقالت: "في إيه طمنيني... محمد شكله كويس أكيد معرفش صح؟ قالت بهدوء: "أنا حامل." "إيه؟ ... إزاي؟ ... والحبوب! "معرفش... معرفش إزاي... كنت باخد احتياطاتي والله." "طب وهتعملي إيه؟ فكرت شوية وقالت: "أنا مش عايزاه... مش عايزة حاجة تربطني." "مش عايزاه إزاي يعني... هو بمزاجك؟ قامت وقفت وقالت: "الطفل ده لازم ينزل... مش ده الشخص اللي عايزة أخلف منه." "لأ أنتي اتجننتي رسمي بقى...

جوزك طاير من الفرحة وشوية وهينزل يقول للناس كلها إنه هيبقى أب وأنتي بتقولي إيه... هو أصلًا في حد ممكن يفرط في ابنه... طب إزاي؟ "مش عايزاه... مش عاملة حسابي... لازم ينزل... لازم." "مش لاقية كلام أقولهولك بصراحة... أنا ماشية." "استني أنا بفكر معاكي." "بتفكري في إيه... تتخلي عن ابنك... وجوزك يزعل ويتقهر على ابنه... ده اللي بتفكري فيه؟ "ليا خطط تانية." "مع نفسك بقى... ربنا يا رب ينجد محمد منك... عشان أنتي متستاهليهوش...

هو يستاهل أحلى منك بكتير." قالت كلامها وسابتها ومشيت. تاني يوم... معتز قاعد مع مصطفى. "مجيتش إمبارح ليه... كنت فاكرك هتكون موجود... أكيد مريم قالتلك تيجي يعني." "كنت مشغول... معرفتش أفضى." "وإيه اللي واخد وقتك كده... حاسك اليومين دول مش موجود." "مسحول في تجهيزات الشقة... عايز أتجوز." "اتفقت مع حماك على إمتى؟ "هو بيقولي بعد سنة... مع إن الشقة هتجهز قبل كده." "طب إشمعنا؟ "أنا عارف...

حاولت أقنعه نخليه بدري عن كده وهو مش مقتنع." "طب إشمعنا مريم... يعني ليلى وأنا مقعدناش كل ده." "صدقني مش فاهم... بس هعمل إيه؟ "أتكلم معاه تاني." "لأ هصبر وخلاص." "طب ليه؟ "أكيد هو شايف ده مناسب... يبقى خلاص." "غريبة." "فكك... فرحان بالتطور اللي وصلتله ده." "تطور إيه؟ "أنت وليلى." "بحاول." "طيب هسألك سؤال." "اسأل." "أنت كويس؟ "مع الوقت هكون أفضل... حاسس إني متلخبط." "وإيه اللي ملخبطك؟

"بحاول أتأقلم وفي نفس الوقت عايز أعيش لوحدي." "طب أنت بتفكر في إيه؟ "حياتي الجاية هتكون إزاي... مش عارف." "أنت عارف جواب السؤال ده... وأنا فخور بيك... إنك بدأت تفوق لحياتك." "لإني مش عايز أخسر... عايز أعيش." "ده حقك... أنت مريت بكتير وحش وآن الأوان تعيش." بعد أسبوعين. جت ليلى قعدت جنب معتز. "مالك؟ "امتحاناتي قربت... متوترة شوية." "من إيه... المفروض تكوني فرحانة إنك هتخلصي تعليم خلاص." "ما أنا خايفة أشيل بصراحة...

بالرغم من إني على قد ما بقدر بحضر المحاضرات... بس خايفة." "على أساس إنك بتحضري محاضرات العصر أوي... هما أول محاضرتين وبعد كده بتطنشي." "أنا بزهق بصراحة... بس دلوقتي خايفة." "هذاكر معاكي متقلقيش." "بجد؟! "آه يا حبيبي... المهم دلوقتي ماما عازمانا بكرة." "إشمعنا يعني... كنا لسه عندها من يومين." "عادي يعني... كنت عايز أقولك إمبارح بس نسيت." "كده المفروض أفضي نفسي بكرة." "وأنتي كان عندك إيه بكرة؟

"كنت عايزة أخرج من صحابي اللي بقالي كتير مشوفتهمش... وبعد كده أروح لماما." "لأ حاجات مهمة فعلًا." "حضرتك بتتريق؟ "لأ يا روحي وأتريق ليه... المهم دلوقتي إني هموت وأنام." "طب ما تنام." مدلها إيده وقال: "طب يلا؟ "لأ أنا عندي مذاكرة... مش هنام دلوقتي." "لأ هتنامي دلوقتي." "لأ مش هنام دلوقتي." قام وقف وقال: "هتنامي دلوقتي." "براحتي مش عايزة أنام أنا." شالها وقال: "وأنا قولت هتنامي يبقى هتنامي." "نزلني... مش عايزة أنام."

"طب هنشوف." عند رنا... خدت نفس عميق وراحت قعدت جنب محمد وقالت: "أنت عارف إن سلمى زعلانة مني صح؟ "آه... بس مش فاهم ليه أنتي مقولتيش." "شدينا شوية عادي... المهم أنا كنت عايزة أروحلها بكرة أصالحها وأقضي معاها اليوم." "طب هيا تجيلك متخرجيش." "لأ... أصل هيا اللي زعلانة مني... فقولت أروح أصالحها أنا." "متأكدة؟ "آه." "طيب هوصلك الصبح وهبقى أرجع آخدك." "مفيش داعي... أنا هروح لوحدي عادي." "لأ مش هينفع... هتروحي إزاي؟

مش عايزة أعطلك عن شغلك بس. لو ما اتعطلتش عشانك هتعطل عشان مين؟ هوصلك وهرجعك. اتفقنا! طيب... براحتك. الصبح صحي، كانت مجهزة نفسها وبتحط ميكب. بتعملي إيه؟ خضتني. بسألك بتعملي إيه؟ بحاول أظبط الآيلاينر. طيب، ولازمتها إيه تحطي ميكب مش فاهم؟ مش بعرف أخرج غير بيه. بس شهادة حق... شكلك من غيره أجمل بكتير. أنا عارفة إنها مجاملة، وبرضو مش هقدر أستغنى عنه عشان بحس شكلي مرهق من غيره.

هي مش مجاملة. بس أوعدك إنك هخليكي تخرجي من غيره بعد كده. كان غيرك أشطر. ده وعد مني. ما أعرفش هتعرف تعملها إزاي... بس صعب تقنعني. طيب تحبي تشوفي؟ لأ شكرًا... أنا تقريبًا بقى لي أكتر من ساعة بظبطه ومش مستعدة أمسحه. طيب هطلب طلب. اتفضل. ياريت تخففيه شوية. هو أكيد مش دلوقتي... بس هحاول حاضر. ممكن بقى تقوم تجهز بسرعة عشان ما نتأخرش؟ قايم أهو. بعد ساعة كانوا خارجين من شقتهم وفي العربية...

وصلوا وطلعوا وهما ماسكين إيد بعض... وقبل ما يرن الجرس فتحت رنا وهو اتصدم لما شافها قدامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...