الفصل 20 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل العشرون 20 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
19
كلمة
2,022
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

"أنت عارف أنا نفسي في إيه دلوقتي؟ "نفسك في إيه؟ "أشرب قهوة، بقالي كتير أوي ما شربتهاش." "والله وأنا عايز قهوة." "أنت عادي تشرب قهوة أنا لأ. وبعدين أنت شربت كتير النهارده." "طب إيه رأيك نشرب قهوة؟ "أشرب أنا قهوة إزاي؟ الكافيين مش هينفع." "بقَالَك كتير ما شربتيش كافيين، لو شربتي مثلًا فنجان قهوة مش هيأثر. بس هو فنجان واحد في التسع شهور." "خليهولك بقى." "خلاص يا ستي أنا غلطان. ما تشربيش خالص."

"بس أنا بجد نفسي فيها. أنا كده بتوحم على فكرة." "طب هقولك على حاجة حلوة." "قولي على حاجة حلوة." "أنتِ تشربي قهوة براحتك تمام؟ "اممم." "بس ما يكونش فيها كافيين." "بجد والله؟ "آه والله. مش نفسك فيها وقلتلك هتشربي فنجان واحد بس وأنتِ قلتِ خليهولك. خلاص هخليهولي وأنتِ اشربي عصير بقى." "طيب خلاص هشرب فنجان واحد." "واحد بس؟ "واحد بس." "طيب هقوم أعملها قبل ما مامتك تيجي." "طب سيبني أعملها أنا."

"لأ أنتِ كل مرة بتنسيها وتجيبيها من غير وش." "أنت هتكون معايا وهاخد بالي." "إذا كان كده ماشي لما نشوف." دخلا المطبخ وعملتها وهي واقفة بجانبه. "كده فاضل كام شهر؟ "ستة إن شاء الله وكلها أسبوعين ونعرف النوع." "مش محتاجين نعرف هي بنت خلاص." "لو ولد هيبقى شكلك وحش أوي على فكرة." "إحساسي ما بيكدبش أبدًا." "طب هنسميها إيه؟ "أنتِ كنتِ عايزة إيه؟ "لأ أنا كنت عايزة أجيب ولد وأسميه يونس." غمز لها وقال: "المرة الجاية بقى."

القهوة فارت وحاولت تلحقها بس ما عرفتش. نظرت إليه وهزت كتفها وقالت: "أنا ماليش دعوة أنت اللي قعدت تتكلم." "كنت عارف على فكرة إني هشربها من غير وش بس قلت أجاريِكِ." "كفاية عليك وشك." "إيه يا ليلى السكر ده؟ "طول عمري على فكرة. اتفضل فنجانك." "تسلم إيدك." "كان ممكن تعملها في الكوفي ماشين وخلاص." "لأ عايزها من إيدك." "عجبتك؟ "تحفة زي اللي عاملاها." ابتسمت وبدأت تشرب بتاعتها وقالت: "كان نفسي في اللحظة دي بقالي كتير."

"لو كنتِ قلتِلي إن نفسك في القهوة كده كنت اتصرفت وجبتلك قهوة خفيفة شوية." "أنا مش بتكلم على القهوة. بتكلم على اللحظة نفسها. بشرب قهوة مع اللي بحبه ومستنيين طفلتنا. لو كان حد قالي إن دي هتكون حياتي ما كنتش هصدقه." "ولا أنا عمري توقعت أن حياتي ممكن تبقى أحسن. كل ده بفضلك." "أنا بحبك أوي." "أكيد مش أكتر مني. تعالي نقعد علشان عايز أقولك حاجة بقى." "هتقول إيه؟ "تعالي اقعدي الأول."

جلسا وهو قال: "ما كنتش عايز أخرب اللحظة التحفة دي بس لازم أقولك." "في إيه خوفتني؟ "ما فيش داعي للخوف. كل الحوار إني مسافر في شغل." "ليه؟ "ليه إيه؟ "ما فيش حاجة اسمها سفر دي." "يا حبيبتي شغل أعمل إيه أنا بقيت أأجل شغل كتير عشانك بس كده مش هلاقي شغل بعد كده." "اشتغل ماشي بس مالها مصر؟ "هي مصر دي فيها شغل أنتِ كمان؟ وبعدين هو أنا مقيم بره يعني! "الحوار صعب عليا أوي." "طب أعمل إيه غصب عني أنا كمان."

"هقولك إيه يعني سافر." "طب ليه القمص طيب؟ "أنا زهقت. كل فترة سفر سفر سفر. مش كفاية اللي قبل كده. ده أنا كنت بشوفك في البيت صدفة كل كام شهر." "طب والله مأجل السفر عشانك. أعمل إيه أكتر من كده؟ "طيب خلاص يا معتز روح هقولك إيه؟ "مهو في حاجة." "إيه تاني؟ "هسافر كمان شوية." "للدرجادي لاغي وجودي؟ "يا حبيبتي ليه بتقولي كده بس. كل الحوار إني ما كنتش عايز أضايقك قبل دلوقتي." "هتقعد قد إيه طيب؟ "مش كتير هو أسبوع."

"قوم الحق جهز شنطتك يلا." "على فكرة أنا أصلًا مش عايز أروح السفرية دي عشان البلد دي ما بحبش أروحها بس مجبر بسبب الشغل بقى أعمل إيه." "ليه رايح فين؟ "تركيا." "دي تحفة. ما تاخدني معاك؟ "من غير ما تقولي لو كان ينفع كنت خدتك بس أنا رايح في شغل وأنتِ هتكوني هناك لوحدك وهتحسي بملل." "ملل تركيا أحسن من ملل مصر. وبعدين أنا بعرف أتكلم تركي كويس جدًا." "لأ والله؟ "آه على فكرة أقولك جملة." "قولي." "مراد بيك لا تتركني هيك."

"بجد والله؟ "تركي ده ولا مش تركي؟ "تركي العتبة آه." "لو سمحت ما بحبش حد يتريق ع التركي بتاعي." "وعلى إيه أنا أخليني جنب الحيط أحسن." "طب هقولك حاجة بجد والله." "قولي." "Seni seviyorum." "Ben de seni çok seviyorum." *** "أنا لازم أرجع. مش هقدر أكمل هنا يوم زيادة." "أنا كده كده كنت هرجع أصلًا اهدي. ماما مش موافقة تيجي دلوقتي. هتفضل أسبوعين وتيجي لكن أنا هرجع عادي." "ايمتى؟ "بكرة إن شاء الله." "خليها النهارده."

"مش هينفع لازم نخرج من بدري. مستعجلة ليه مش فاهمة؟ "زهقت. أنتِ جايباني غصب عني خليكي فاكرة." "أهو ريّحتِ دماغك فترة من التفكير وبعدتي عن كل حاجة بتجبلك توتر." "بس كفاية لحد كده أظن. تقريبًا بقالنا شهر ونص هنا صح؟ لو اتسجنت أحسنلي." "أمال لو ما كنتيش ضربتي صحوبية مع أكرم ومرام كنتِ عملتي إيه؟ "ما كنتش قعدت يوم واحد هنا. تصدقي اكتشفت أن أكرم مش بيحب معتز خالص." "أنتِ مش قلتِ مالكيش دعوة بمعتز خلاص؟

"وده إيه علاقته بمعتز بقولك معلومة وخلاص." "عارفة والله. بيغير منه." "طبيعي علشان معتز أحلى. ما فيش مقارنة بينهم أصلًا." "يا دي أم معتز. ارحميني وارحمي معتز بقى." "أنا قلت حاجة أصلًا؟ بتناقش معاكي بس." "يا رنا لو رجعنا ولقيتك رجعتي تضايقي معتز صدقيني هقطع معاكي." "طيب. هروح بقى أجهز شنطتي." دخلت أوضتها ورنت على أكرم. بعد نص ساعة كانت قاعدة معاه. "ها قلت إيه؟

"سلمى رافضاني أصلًا من زمان وعمرها ما هتوافق عليا فريحي نفسك من النقطة دي وبعدين مش كفاية اللي عملتيه؟ "قلتلك هقنعها. أما اللي حصل ما تقولش لحد عليه يا ريت." "هتقنعيها وهي رافضة رفض قاطع. دي مش بتطيق حتى تبص في وشي مش فاهم ليه؟ "ولو وافقت عليك؟ "دي حاجة مستحيلة تقريبًا." "مش أنت اللي هتحدد إيه المستحيل. سيبها عليا ومالكش دعوة." "يعني هتعملي كل ده عشان معتز؟ "أيوه. مستعدة أعمل أي حاجة عشانه."

"حتى ممكن تبوظي شغله عشانه. غريب الحب مين فاهمه." "قلتلك مستعدة أعمل أي حاجة عشانه. حتى لو هتأذيه المهم في الآخر يكون ليا وبعدين أنا عارفة أنا بعمل إيه." "أنا بس معاكي عشان سلمى. قلتِلي لو عملت اللي اتفقنا عليه تعرفيني حاجة عن سلمى تخليها توافق تتجوزني." "صدقني أول ما أوصل لغرضي هقولك. بس أضمن معتز بس." "مش فاهم بجد ليه كلكوا بتحبوا معتز كده." "وأنا مش فاهمة أنت إزاي مش بتحبه. ولا فعلًا تكون غيران منه!

"وأغير ليه يعني؟ "يمكن لأن باباك بيحبه جدًا وجدتك بتفضله من ضمن أحفادها. ولأن مامتك بتقارن بينكوا دايمًا حتى وهو بعيد عنك." "هتقارن بينا ليه يعني؟ إيه الإنجازات اللي هو عملها مش فاهم؟ "لأ عندك. ده كفاية أنه خريج هندسة وفاتح شركتين في مصر وواحدة في كندا." وكفاية الإنجاز اللي عمله في شغله آخر سنتين." "آه وفوق كل ده اتجوز وهيخلف وبيحب مراته ومعيشها العيشة الفل اللي كنتي بتتمنيها...

زي ما أنا نفسي أكون مكان معتز، فأنتي نفسك تكوني ليلى دلوقتي." "أنا فعلاً ده اللي بتمناه مش هكدب عليك... بس ليلى متستاهلش معتز صدقني." "يعني أنتي اللي تستاهليه... ده لو اكتشف اللي عملتيه صدقيني هيحبسك فيها." "أكرم أنت معايا متنساش... يعني لو فكرت تلعب بديلك أنت هتكون معايا." "مليش مصلحة إني أكشفك... غير لو طلعتي بتكدبي عليا بخصوص سلمى." "متقلقش... هعرفك في الوقت المناسب المهم أنا أرجع معتز وأنت هتتجوز سلمى."

"بس سلمى عمرها ما هتوافق عليا، أنتي مش هتعرفيها أكتر مني... وأنا أصلاً مش هقدر أساعدك ترجعي معتز... لو بتكدبي... قاطعته كلامه واستخدمت آخر كارت معاها. "طيب هقولك اللي يخلي سلمى توافق عليك وتتجوزك عشان تصدق." "طيب قولي سامعك." "بس هتساعدني تاني... لسه في حاجة عايزة أعملها." "مش هعرف أرجعك لمعتز دي حاجة مش بإيدي." "لأ أنا عارفة إنك شغال في محل موبايلات كبير وإنك تقدر تدخل على فون أي حد... وده اللي أنا محتاجاه."

"طيب موافق ماشي قولي." سكتت كتير وقالت: "سلمى... سلمى كانت بتحب واحد وضحك عليها وحملت منه وأجهضت لأنه خلع." اتصدم من اللي سمعه ورجع خطوتين لورا وهو مش مستوعب اللي سمعه... قال بعد فترة صمت: "سلمى؟ "مكنتش عايزة أقول بس اضطريت... أظن إنك لو قولتلها إنك عارف كل حاجة هتوافق عليك حتى لو مش بتحبك." فكر شوية وقال بتوهان: "عشان كده عمتو بتشتكي إنها مش راضية توافق على أي حد بيتقدملها؟ "أيوه هو ده السبب." سابها ومشي...

راح لسلمى وكانت قاعدة مع جدتها... قالها بهدوء: "ممكن تيجي معايا ثانية؟ "لأ مش ممكن عايز تقول حاجة قولها هنا." "مش هينفع أقولها هنا... تعالي معايا لو سمحتي." "أكرم حل عني وسيبني في حالي." "الموضوع مهم... لو قولته قدام تيته هيبقى شكلك وحش أوي." "طيب جاية." قامت وراه وهو راح بعيد عن البيت شوية... وقفت وقالت: "أنت رايح فين؟ "مينفعش نتكلم في البيت هناك." "ممكن أعرف أنت عايز إيه وإيه اللي هتتكلم فيه؟

"سلمى أنتي عارفة إني بحبك صح؟ "أم السيرة اللي مبنخلصش منها دي برضه." "أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانك... مستعد أتغير عشانك والله... ممكن نتجوز والمكان اللي تختاريه حتى لو جهنم هعيش معاكي فيه." "لو سمحت يا أكرم يا ريت متفتحش الموضوع ده تاني... جواز إيه اللي بتتكلم عنه ده." "طيب قوليلي مش موافقة ليه... أنا عايزك." "مش بحبك خلاص؟ ... أتجوز واحد مش بحبه." قرب منها وقال: "طب ليه لما حد بيتقدملك مش بتوافقي؟

بعدت شوية وقالت: "دي حاجة تخصني... يا ريت متفتحش الحوار ده تاني... أنا أصلاً همشي بكرة ومش هتشوف وشي فترة محترمة يا ريت المرة الجاية ألاقيك لاقيت واحدة بتحبك ومتجوزها لكن أنا إنساني." كانت هتمشي فقال بسرعة: "سلمى أنا عارف كل حاجة." بصتله بغموض وقالت: "كل حاجة في إيه مش فاهمة." "اللي ضحك عليكي وسابك في الآخر... اللي حملتي منه وأجهضتي... بس هو سابك... أنا مستعد أشيل أنا الليلة...

هنروح نقولهم نتجوز ومش هفتح بوقي بحرف واحد." بصتله بصدمة وقالت: "أنت مين قالك الكلام ده؟ ... رنا صح؟ "مش مهم مين اللي قال... المهم إني عرفت... صدقيني أنا مش عايز غيرك... ميهمنيش كل اللي حصل... سيبيلي فرصة." "ابعد عني... أنا أموت أكرملي ولا إني أتجوزك." "أنتي عارفة لو عمتو عرفت إيه اللي هيحصل؟ "متهددنيش فاهم؟ ... متهددنيش." "مش بهددك... بحاول أنقذك من وضع خطر عليكي... سمعتك لو حد عرف ومامتك ممكن يحصلها إيه."

"برضه مش هتجوزك... ابعد عني بقا... بكرهك." مشيت من قدامه ودموعها على خدها... قال بصوت عالي: "فكري يا سلمى... أنا هعتبر إنك لسه مردتيش عليا." عند معتز... كان بيجهز شنطته وجاب الفايلز علشان يحطهم وقبل ما يحطهم فتح يتأكد أن ده الورق اللي هو محتاجه... فتحه وقلب فيه ولسه هيحطه في الشنطة فتحه تاني وحسب الميزانية بسرعة... فتح فونه ورن على عمر وقال: "ابعتلي نسخة من الفايلز اللي معاك كده؟ "ليه في إيه؟

"الميزانية اللي معايا مش مظبوطة أنا فاكر الأرقام والنسب كويس شوف اللي معاك." "يبني مفيش وقت أصلاً لازم نكون في الطيارة كمان ساعة." "عمر ابعتلي نسخة من اللي معاك... بسرعة." وفعلاً بعتله نسخة... النسختين مكانوش زي بعض... رن تاني على عمر وقال: "الغي السفر وكل التيم اللي كان هيسافر جيبوهم ع الشركة خلال نص ساعة." "طب في إيه فهمني؟ "لما أشوفك المهم تعمل اللي قولته لك عليه." قفل معاه ورن على إسراء.

"تكوني في الشركة خلال نص ساعة." "بس... "كلامي مفهوم... يا ريت اللي قولته يتنفذ." دخلت ليلى وكان معاها حاجات قالتله: "ماما جهزت دول خدهم معاك." "مش مسافر." قالت بفرحة: "بجد؟ "أيوه بس عندي شغل مهم دلوقتي... احتمال أتأخر." "هو في حاجة حصلت؟ "متشغليش بالك أنتي... لو احتاجتي حاجة كلميني." بعد نص ساعة في الشركة... كان الكل موجود... معتز مع عمر وإسراء في المكتب. بص لإسراء وقال: "أنا عايز أفهم دلوقتي مين اللي دخل مكتبي؟

"مفيش حد بيدخل من غير إذن... ولما بمشي بقفل الباب بالمفتاح." "في حد دخل... أنا عارف أنا بقول إيه." "معتز ممكن تفهمني في إيه... يعني إيه الميزانية مش مظبوطة؟ "أصل الفايلز كان موجود معايا... وكان هنا في المكتب وفي الخزنة يعني محدش هيعرف يوصله غير لو عارف الباسورد... الفايلز متبدلة... في حد خد النسخة الأصلية وساب دي... وقبل ما يبدلهم فهو كان مصورها لأن واضح إن في رقم متغير... ال 2 بقت 3 وده غير كل الحسابات...

ده معناه إن يا إما الفايل ده اتصور من عندك أو من عندي... يعني في حد خاين دخل الشركة أو هو موجود أصلاً." "أكيد من عندك... أنت لسه باعت النسخة من أسبوع." "إسراء اتكلمي... قولي مين اللي دخل... ومرتين تقريباً." "محدش بيدخل والله وحضرتك مش موجود... مفيش غير مدام حضرتك بس." "ودي مستبعدة تماماً مين تاني دخل." "مفيش حد بيدخل خالص أنا متأكدة." "يبقى كده مفيش غير احتمال إنك أنتي اللي دخلتي."

"بس أنا شغالة مع حضرتك بقالي 6 سنين... عمري ما أعمل حاجة زي كده." "طيب اخرجي دلوقتي وحاولي تفتكري... يا ريت تفتكري كويس وتقوليلي أول ما تفتكري حاجة." خرجت وعمر قال: "مش في كاميرات؟ "أكيد عطلوها... مين ليه مصلحة يعمل كده أصلاً." "طيب ما إحنا نشوف الكاميرات كانت متعطلة إمتى وقتها هنعرف اللي دخل ده دخل إمتى." "صح... هكلم إبراهيم ييجي." رن عليه بس كان مقفول. "غريبة مقفول يعني." "يمكن يكون هو؟ "لأ مستحيل... ده واثق فيه...

في حاجة غلط بتحصل." "طيب تعالي إحنا ننزل نشوفها بنفسنا." نزلوا كان التيم موجود... معتز قالهم: "تقدروا تمشوا يا شباب مش هنعرف نسافر المرادي... كل واحد ييجي شغله عادي بكرة." وبالفعل مشيوا وهو وعمر راحوا أوضة الكاميرات... بدأوا يراجعوا الكاميرات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...