الفصل 21 | من 50 فصل

رواية زهرة التوليب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
19
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

بدأوا يراجعوا الكاميرات، وفعلاً الكاميرات اتعطلت مرتين خلال الفترة اللي فاتت. "أنا في ألف سؤال دلوقتي في دماغي محتاجة لهم إجابة." "لازم نفكر بهدوء ونفهم مين اللي قدر يدخل وإزاي، وقبل كل ده مين اللي ليه مصلحة إنه يضرنا كده." "أول حاجة لازم نعرفها إبراهيم فين، ده اللي ممكن يوصلنا لأول الخيط." "هنوصله إزاي؟ فونه مقفول أصلًا."

"هنكلم أيمن المسؤول عن توظيف الموظفين، هو هيجيب الفايل بتاع إبراهيم وقتها هنعرف عنوان بيته ونروح له." "إحنا لسه هنستناه؟ إحنا ممكن ندور إحنا." "أكيد مش هضيع وقت، لازم أكلمه بسرعة، وأنت ابعت إيميل للشركة قل لهم مضطرين نأجل البروجكت." "بس كده بنأجلها للمرة الثانية." "مش قدامنا أي حلول." "في حل، إحنا ممكن نسافر بنسخة الميزانية اللي معايا." "أنت بتستعبط يا عمر؟ لازم الأصلية يا حبيبي."

"طيب أعملها تاني من جديد بنفس الأرقام، أكيد مش هتاخد وقت كبير يعني." "بس هتاخد وقت ده أولًا، ثانيًا أنا لازم أفهم إيه اللي بيحصل ومين اللي بيحاول يبوظ لي شغلي وإيه مصلحته والأهم مين اللي ساعده، مش هسافر وأسيب الدنيا تضرب تقلب هنا ولما أرجع ألاقي الشركة بتفلس." "ده هياخد وقت، وبعدين لو ما وافقوش على تأجيل السفر للمرة الثانية يا إما هنضطر نسافر يا إما الشغل معاهم هيبوظ وهنضطر ندفع الشرط الجزائي وقتها قولي هنعمل إيه؟

"معرفش، كل اللي عارفه إني مش همشي من هنا غير وكل حاجة متوضحة لي، يلا اتفضل ابعت الإيميل وقول لإسراء تمشي دلوقتي، وأنا هكلم أيمن ييجي يجيب لي الفايل بتاع إبراهيم نشوف إيه اللي بيحصل." عند سلمى، بعد ما مشيت من عند أكرم راحت لرنا، أول ما شافتها قالت لها: "أنا عارفة إنك قليلة أصل، بس ما كنتش أعرف إنك قليلة أصل أوي كده." "غصب عني." "غصب عنك! بجد والله، أنا بستحقرك، أنتِ متعرفيش أنتِ عملتِ فيا إيه؟ ما لقيتيش غير أكرم؟

أكرم اللي تروحي تفضحيني قدامه؟ ليه؟ ليه تعملي كده؟ ليه؟ استفدتي إيه قولي لي؟ "استفدت، وأنتِ كمان ممكن تستفيدي، لقيتي واحد هيوافق عليكِ ويشيل شيلة غيره، هتحتاجي إيه أكتر من كده؟ "أنتِ تخرسي، أنتِ وباء، وباء بينشر شره في أي مكان يروحه، محدش ممكن يسلم منه، أتمنى ييجي يوم وأشوفك مكسورة زي ما أنا مكسورة دلوقتي." "أنا عارفة إني مهما أتكلم مش هتفهميني، بس أنا ما كنتش عايزة ده يحصل صدقيني."

"كل اللي بحاول أفهمه دلوقتي إزاي الإنسان ممكن يبقى واطي للدرجة دي، أنا أكتر واحدة وقفت جنبك، وقت ما الكل كان مش طايقك لإنك خاينة أنا الوحيدة اللي اتعاطفت معاكِ لإنك كنتِ لوحدك وقتها، ما كنتيش لاقية حد واحد بس يعبرك، حتى ماما نفسها منعتني أكلمك كذا مرة لو تفتكري، بس أنا اللي غبية، جئت لك ووقفت معاكِ وحاولت أديكِ شوية دعم لحد ما قدرتي تتخطي اللي حصل، اتخرجتِ واتجوزتِ واتطلقتِ وأنا كنت واقفة جنبك، وفي الآخر هو ده رد الجميل بتاعك، أنتِ إزاي كده؟

طب أنتِ عارفة لو ماما عرفت إيه اللي ممكن يحصل لها؟ عارفة لما يعرفوا كلهم إيه هيحصل لي؟ طب سمعتي! إزاي قدرتي تعملي كده فيا؟ "أنا آسفة، فكرت إن ممكن مشكلتك تتحل." "ههههه، بجد والله، أنا اللي آسفة مش أنتِ، آسفة إني عرفت واحدة زيك وسمحت لها تدخل حياتي، بس معلش هصلح غلطتي، أنا مش عايزة أشوفك تاني حتى لو صدفة أنتِ فاهمة؟ انسي إنك كنتِ تعرفيني في يوم من الأيام فاهمة؟

اخرجي من حياتي وما تحاوليش تظهري تاني ليا، مش عايزة أعرفك تاني، أنتِ أسوأ واحدة شوفتها في حياتي بجد، ربنا مش هيسامحك، ربنا مش هيسامحك." سابتها ومشيت وهيا قالت: "عشان معتز، كله يهون لأجل معتز." فتحت فونها ورنت على أكرم: "جهز نفسك عشان توفي أنتَ كمان بوعدك." "عايزة إيه؟ "هترجع معايا القاهرة." "نعم؟ ليه؟ "محتاجاك بكرة بس وبعدها مش هطلب منك حاجة تاني." "مفيش داعي أروح معاكِ أنا ممكن أعمل اللي أنتِ عايزاه من هنا."

"مش هينفع، جهز نفسك عشان كمان شوية هرجع." "طب خليها الصبح أكون ظبطت دنيتي." "مش هينفع أفضّل بعد ما عرفتك سر سلمى." "طيب ارجعي أنتِ وأنا هحصلك بكرة." "مش ضامناك لأ، جهز نفسك ويلا عشان عندي حاجة مهمة لازم أعملها." "لما أجهز هرن عليكِ أعرفك." قفل معاها وهيا رنت على اللي كلفته يراقب ليلى: "إيه الأخبار عندك؟ "ليلى في شقتها ومعاها مامتها ومعتز في الشركة." "في الشركة إزاي المفروض يكون في الطيارة؟

"لأ موجود في الشركة، ما سافرش." "ممكن يكون اكتشف حاجة." "مش هيعرف بسهولة وأنا بحاول أفهم إيه اللي بيحصل، لازم تنجزي علشان اللي خططتِ له كله ما يضيعش." "طب وإبراهيم، لسه موجود صح؟ "ما تقلقيش في مخزن من المخازن بتوعي." "خلاص إحنا مش محتاجينه أكيد معتز عرف إنه مختفي." "ده أكيد لإن أول حاجة هيعملها هيشوف الكاميرات وهيعرف مين مسؤول عنها." "طيب ماشي سيب إبراهيم يرجع لأهله بقى، وابعت لي رقم مراد دلوقتي."

عند معتز، بعد ما أيمن جه، جاب له فايل إبراهيم ومعتز أخد عنوانه وقبل ما يمشي قال لأيمن: "إزاي إبراهيم يختفي ومحدش يعرف عنه حاجة؟ "بس هو ما اختفاش، هو استقال." "بنفسه؟ "لأ بعت رسالة استقالة وقال إنه مش هيقدر ييجي تاني وإحنا شوفنا واحد غيره." "مين اللي جه غيره؟ "واحد اسمه سليمان." "هات الفايل بتاعه."

دور عليه وعطاه له، معتز أخدهم وخرج هو وعمر من الشركة وأول مكان راحوه هو بيت إبراهيم، نزلوا من العربية في منطقة شعبية وسألوا على بيته بالتحديد، خبطوا الباب وفتحت الباب واحدة في العشرينات: "مساء الخير، ده بيت إبراهيم؟ "أيوه، هو." "ممكن نقابله؟ "هو مش موجود." "هيجي إمتى؟

"إحنا ما نعرفش عنه حاجة، بقى له فترة ما بيجيش البيت وكذا مرة كنت هروح له مكان شغله بس في واحد هددني بعيالي، وقال لي إنهم لو عرفوا إني روحت مكان شغله هيأذونا." "مين الناس دي؟ "معرفش، بس واضح إنهم مراقبيني." "طيب ما تقلقيش إبراهيم هيرجع في أقرب وقت." "هو أنتم مين؟ طلع فلوس من جيبه ومعاهم الكارت بتاعه وقال:

"خلي الفلوس دي معاكِ لو احتجتِ حاجة والكارت ده فيه رقمي لو إبراهيم ظهر أو حصلت حاجة يا ريت ترني عليا تعرفيني على طول." بصت للفلوس وقالت: "دول كتير أوي أنا مش هقدر أخدهم." "دول بتوعك أصلًا، اعتبريهم شغل إبراهيم الفترة اللي فاتت." "أنا مش عايزة حاجة، أنا عايزة جوزي يرجع." "هيرجع، وعد مني هيرجع، بس زي ما قلت لك أي حاجة تحصل يا ريت تعرفيني."

بعد حوالي ٤ ساعات، دخلت اللوكيشن اللي اتبعت لها بسرعة، بنظرة سريعة عرفت ضيفها، بخطوات سريعة قربت من الشخص ده وقالت: "سوري اتأخرت عليك، أنا رنا." مدت له إيدها، صافحها وقال: "مراد السويدي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...